1. salma

    salma عضو مهمّ

    988
    117
    43
    الدّولة:
    تونس
    الولاية:
    نابل
    المستوى الدّراسي:
    جامعي
    الاختصاص:
    علوم
    المهنة:
    طالبة

    لغة الضّاد الوجيز في الصرف

    الموضوع في 'فضاء الحضارة العربيّة الإسلاميّة' بواسطة salma, بتاريخ ‏2 يوليو 2015.

    تعريف الصرف :
    الصرف في اللغة :
    الصرف لغوينا مأخوذ من المادة المعجمية ( ص ر ف ) ومن ذلك قولهم : لا يقبل منه صرف ولا عدل … وقولهم : لأنه ليتصرف في الأمور … وصرْف الدهر حدثانه ونوائبه . والصريف : اللبن ينصرف به عن الضرع حارا إذا حلب … والصيرف المحتال المتصرف في الأمور … والصيرفي : الصراف من المصارفة ، وغيرها من التراكيب اللغوية التي تدل على معنى التحويل والتغيير والانتقال من حال إلى حال .
    أما في الاصطلاح :
    فهو تحويل الأصل الواحد إلى أمثلة مختلفة لمعان مقصودة ، لا تحصل تلك المعاني إلا بهذا التغيير . وذلك كتحويل المصدر " قطْع " إلى الفعل الماضي " قطع " ، والمضارع " يقطع " ، والأمر : اقْطَعْ " ، وغيرها مما يمكن أن نتوصل إليه من مشتقات تتصرف عن الكلمة الأصل كاسم الفاعل ، واسم المفعول ، والصفة المشبهة ، وغيرها ، وهو إلى جانب ذلك علم يبحث فيه عن المفردات من حيث صورها وهيئاتها ، أو من حيث ما يعرض لها من صحة ، أو إعلال ، أو إبدال . ولم يرد عن النحاة الأوائل تعريفا جامعا مانعا لعلم الصرف ، وغاية ما عرف به هذا العلم ما ورد عن ابن الحاجب في حاشيته حيث قال : " التصريف علم بأصول تعرف بها أحوال أبنية الكلم التي ليست بإعراب " 1 . وقد ناقش شارح ( الرضي ) في شرحه للشافية التعريف السابق وبين أوجه قصوره ، كما عرفه ابن جني بقوله " أن تأتي إلى الحروف الأصول فتتصرف فيها بزيادة حرف ، أو تحريف بضرب
    ــــــــــــ
    1 ـ شرح الشافية ج1 ص1 .

    من ضروب التغيير ، فذلك هو التصرف فيها والتصريف لها " 1 .
    ولم يصب ابن جني أيضا في حده لمفهوم الصرف ، لأن علم الصرف ليس الغرض منه " إنتاج الكلم بمعنى الأتيان إلى الحروف الأصول والتصرف فيها " على نحو ما ذكر ابن جني ، بل هو " معرفة القوانين التي تمكن من إنتاج الكلم ، والقوانين المفسرة للتغيير فيها " 2 .
    وباختصار " إنه علم بقواعد تعرف بها أحوال أبنية الكلمة التي ليست بإعراب ، ولا بناء " .

    ميدان علم الصرف :
    يقتصر التصريف على نوعين من الكلام :
    1 ـ الأفعال المتصرفة .
    2 ـ الأسماء المتمكنة .
    وما عدا ذلك من أنواع الكلام لا يدخل تحت طائلة الصرف ، وذلك كالحروف ، والأسماء المبنية مثل " إذا ، وأين ، وحيث " ، والضمائر مثل " أنا ، وأنت ونحن " ، وأسماء الإشارة كـ " هذا وهذه " ، وأسماء الموصول كـ " الذي والتي ، وأسماء الشرط كـ " من وما ومهما " ، وأسماء الاستفهام كـ " من وما ومتى " ، والأسماء المشابهة للحرف مثل " كم " ، و " إذ " ، والأسماء الأعجمية كـ " إبراهيم وبشار وإسماعيل " ، والأفعال الجامدة كـ " نعم وبئس وعسى " ، وما كان من الأسماء ، أو الأفعال على حرف ، أو حرفين ، إلا ما كان مجزوما منه ، لأن أقل ما تبنى عليه الأسماء المتمكنة ، أو الأفعال المتصرفة ثلاثة أحرف .
    ــــــــــــ
    1 ـ التصريف الملوكي لابن جني ص2 .
    2 ـ دروس في علم الصرف لإبراهيم الشمسان ج1 ص 8

    الميزان الصرفي

    تعريفه :
    مقياس جاء به علماء الصرف لمعرفة أحوال أبنية الكلمة ، ولما تبين بالبحث والاستقصاء أن أكثر الكلمات العربية ثلاثية الأحرف ، فإنهم جعلوا الميزان الصرفي مركبا من ثلاثة أحرف أصلية
    هي : الفاء ، والعين ، واللام " ف ع ل " وجعلوه مقابل الكلمة المراد وزنها ، فالفاء تقابل الحرف الأول ، والعين تقابل الحرف الثاني ، واللام تقابل الحرف الثالث ، على أن يكون شكل الميزان مطابقا تماما لشكل الكلمة الموزونة من حيث الحركات والسكنات .
    وقد أختار الصرفيون كلمة " فَعَلَ " لتكون ميزانا صرفيا لأسباب نجملها في الآتي :
    1 ـ لأن كلمة " فعل " ثلاثية الأحرف ، ومعظم ألفاظ اللغة العربية مكونة من أصول ثلاثة ، أما مزاد على الثلاثة فهو قليل .
    2 ـ أن كلمة " فعل " عامة الدلالة ، فكل الأفعال تدل على فِعْل ، فالفعل : أكل ، وجلس ، ومشى ، ووقف ، وضرب ، وقتل ، ونام ، وقام ، وغيرها تدل على الحدث بمعنى فعْل الشيء .
    3 ـ صحة حروفها ، فليس فيها حرف يتعرض للحذف ، كالأفعال التي أصولها أحرف علة كالألف ، والواو ، والياء ، فالأفعال المعتلة قد تتعرض للإعلال بقلب ، أو نقل ، أو حذف .
    4 ـ أن كلمة " فعل " تشتمل على ثلاثة أصوات تشكل أجزاء الجهاز النطقي ، فهي تضم الفاء ومخرجها من أول الجهاز النطقي وهو الشفتين ، والعين من آخره أي من أخر الحلق ، واللام من وسطه .
    وللميزان الصرفي فائدة كبرى ، فهو الذي يحدد صفات الكلمات ، ويبين إن كانت الكلمة مجردة ، أو مزيدة ، أو كانت تامة ، أو ناقصة ، وباختصار فهو يبين لنا : حركات الكلمة ، وسكناتها ، والأصول منها ، والزوائد ، وتقديم حروفها ، وتأخيرها ، وما ذكر من تلك الحروف ، وما حذف ، ويبين صحتها ، وإعلالها .

    كيفية الوزن :
    عند وزن الكلمات نراعي الآتي :


    الكلمة

    الميزان

    الكلمة

    الميزان

    ضَرَبَ

    فَعَلَ

    حَسٌنَ

    فَعُلَ

    عَلِمَ

    فَعِلِ

    قُتِلَ

    فُعِلَ

    جَمَل

    فَعَل

    عَضُد

    فَعُل

    كَتِف

    فَعِل

    حِمْل

    فِعْل

    جُرْح

    فُعْل

    صَرْح

    فَعْل

    عِنَب

    فِعَل

    عُنُق

    فُعُل
    من الجدول السابق ، وبالقياس عليه نجد أن الكلمة المطلوب وزنها تقابل الميزان " ف ع ل " مع مراعاة ضبط كل حرف بالشكل اللازم ليعمل حسابه في الميزان .
    فالحرف الأول من كلمة " ضَرَبَ " مثلا يوضع مقابل الحرف الأول من الميزان ، مع ضبط حرف الميزان بحركة الفتح ، لأن حرف الضاد في ضرب مفتوح ، ثم يوضع الحرف الثاني وهو " الراء " مع مراعاة حركته وهي الفتحة ، مقابل الحرف الثاني من الميزان مع فتحه ، ويسمى هذا الحرف بعين الكلمة ، كما يوضع الحرف الثالث من الكلمة وهو " الباء " مقابل الحرف الثالث من الميزان مع مراعاة حركة الحرف الموزون ، وضبط حرف الميزان بنفس الحركة ،ويسمى هذا الحرف من الكلمة بلام الكلمة .
    نحو : ضَ رَ بَ ـ فَعَلَ . الضاد فاء الكلمة . الراء عين الكلمة . اللام لام الكلمة .
    حَ سُ نَ ـ فَعُلَ . الحاء فاء الكلمة . السين عين الكلمة . النون لام الكلمة .
    عَ لِ مَ ـ فَعِلَ . العين فاء الكلمة . اللام عين الكلمة . الميم لام الكلمة . … إلخ .

    كيفية وزن الكلمات الزائدة عن ثلاثة أحرف :
    1 ـ إذا كانت الأحرف الزائدة عن ثلاثة أحرف أصلية ، أي أن الحرف الزائد لا يمكن الاستغناء عنه لأنه أصل في بناء
    الكلمة ، ولا يستقيم معناها بدونه ، زدنا " لاما " واحدة في آخر الميزان إن كانت الكلمة رباعية .
    نحو : دحرج : فعلل . بعثر : فعلل . زلزل : فعلل . طمأن : فعلل . وسوس : فعلل . دِرْهَم : فِعْلَل . جَرْهُم : فُعْلُل . بَيْدَرٌ : فَعْلَلٌ (1) .
    وإن كانت أصول الكلمة خماسية وهذا لا يقع إلا في السماء زدنا لامين في آخر الميزان .
    نحو : سَفَرْجَل : فَعَلَّل . زَبَرْجَد : فَعَلَّل . غَضَنْفَر : فَعَلَّل .
    ويلاحظ إدغام اللامين لأنهما من جنس واحد أولهما ساكن ، وقد لا ندغم عندما لا نكون في حاجة إلى الإدغام . نحو : جَحْمَرِش : فَعْلَلِل (2) .
    2 ـ وإن كانت الزيادة ناجمة من تكرار حرف من الأحرف الأصول في الكلمة تكرر ما يقابل الحرف الزائد في الميزان .
    نحو : قَدَّم : فعَّل . ترْجَم : فعْلَل . ومنه " مرمريس " (3) ووزنه : " فَعْفَعِيل " فقد زيد على الكلمة الأصل " مَرِيس " حرفان هما : الميم وهي مماثلة لفاء الكلمة ، والراء وهي مماثلة لعين الكلمة ، لذلك زيد في الميزان فاء وعين أخرى مقابل الزيادات المماثلة للأصول .
    3 ـ وإن كانت الزيادة في الكلمة ناشئة عن حرف غير أصلي ، وغير مكرر ، بل ناتجة عن حرف من أحرف الزيادة التي تجمعها كلمة " سألتمونيها " فإننا نزن من الكلمة أحرفها الأصول فقط بما يقابلها في الميزان ، ثم نزيد في الميزان الأحرف
    ــــــــــــــ
    1 ـ البيدر : كومة كبيرة من حصاد القمح ، أو الشعير تعد لتداس بالنورج حتى يتم فصل الحبوب من السنابل ، وفي القاموس : البيدر المكان الذي يداس فيه .
    2 ـ الجحمرش : المرأة العجوز . 3 ـ المرمريس : الداهية .

    الزائدة في الموزون كما هي بضبطها الموجود في الكلمة .
    فنقول في وزن الكلمات التالية :
    مَقْتُول : مَفْعُول . مسلوب : مفعول . أَكْرَمَ : أَحْسَنَ . شَارَكَ : فَاعَلَ .
    مُستَحْسَن : مُستَفْعَل . مُستَصْغَر : مستفعل . انْجَرَحَ : انْفَعَلَ .

    تنبيهات وفوائد :
    1 ـ إن حدث في الكلمة زيادتان إحداهما بتضعيف حرف أصلي ، وأخرى بزيادة من أحرف " سألتمونيها " فعند وزنها يضعف ما يقابل الحرف الأصلي ، وتنزل الزيادة في الميزان . نحو : تَقَدَّمَ : تَفَعَّلَ . تَعَلَّم : تَفَعَّلَ .
    2 ـ يأخذ حكم الزائد أمران :
    أ ـ الضمائر المتصلة : فهي تنزل في الميزان حكمها في ذلك حكم أحرف الزيادة ، ولا تعد من أحرف الكلمة المزيدة ، لأنها كلمات أخرى كتبت مع الكلمة الموزونه ، والرسم الإملائي يتطلب ذلك . نحو : كَتَبْتُهُ : فَعَلْتُهُ .
    ب ـ ما يسبق الكلمة المراد وزنها وما يلحقها من الأحرف ينزل ما يقابلها في الميزان باعتبارها كلمات أخرى كتبت مع الفعل حسب ما يقتضيه الرسم الإملائي ، وهذه الملصقات لا تجعل اللفظ المجرد مزيدا ، لأنها تلصق بالكلمات المجردة والمزيدة على حد سواء ومن هذه الملصقات : السين ،÷ واللام في أول الفعل ، نحو : سأذهب : سأفعل . ليقرأ : ليفعل ، وتاء التأنيث ، ونون التوكيد في أخر الفعل ، نحو : كَتَبَتْ : فَعَلَتْ . لأَعْطِفَنْ : لأَفْعَلَنْ .
    ويدخل في ذلك أحرف المضارعة التي لا تعد كلمات جديدة ، بل أحرف زيادة تزاد على لفظ الماضي لتشكل الفعل المضارع ، غير أنها تنزل في الميزان نزول الملصقات ، إذ لا يدل وجودها على أن الفعل مزيد ، لأنها تتصل بالمجرد والمزيد من الأفعال .
    3 ـ عند وزن المتغير نجد أنه نوعان :
    نوع نزنه حسب أصله ، أي : بنائه الباطن ، ولا نلتفت إلى بنائه الظاهر ، ونوع نزنه حسب صورته الحاضرة ، أي : حسب بنائه الظاهر .
    النوع الأول وله عدة صور على النحو التالي :

    1 ـ إذا حدث في الكلمة تغيير في أحد أحرف العلة ، أي : قلب حرف علة إلى حرف علة آخر ، وهو ما يعرف بـ " الإعلال بالقلب " فإن الحرف المتغير يوزن حسب أصله .
    نقول في وزن التالي :

    الظاهر

    الباطن

    الوزن

    قام

    قَوَم

    فَعَلَ

    باع

    بَيَع

    فَعَلَ

    دعا

    دَعَوَ

    فَعَلَ

    خاف

    خَوِفَ

    فَعِلِ

    طال

    طَوُلَ

    فَعُلَ

    سعى

    سَعَيَ

    فَعَلَ
    2 ـ وزن الإدغام فيما هو على أبنية : افْتَعَلَ ، وتَفَعَّلَ ، وتَفَاعَلَ وفروها :

    الماضي

    أصله

    وزنه

    المضارع

    أصله

    وزنه

    قَتَّلَ
    هَدَّى
    حَطَّمَ

    اِقْتَتَلَ
    اِهْتَدَى
    اِحْتَطَمَ

    اِفْتَعَلَ
    اِفْتَعَلَ
    اِفْتَعَلَ

    يَقَتِّلُ
    يَهَدِّي
    يَحَطِّمُ

    يَقْتَتِلُ
    يَهْتَدِي
    يَحْتَطِمُ

    يَفْتَعِلُ
    يَفْتَعِلُ
    يَفْتَعِلُ

    اِطَّرَّقَ
    اِطَّفَّلَ
    اِذَّكَّر

    تَطَرَّقَ
    تَطَفَّلَ
    تَذَكَّرَ

    تَفَعَّلَ
    تَفَعَّلَ
    تَفَعَّلَ

    يَطَّرَّقُ
    يَطَّفَّلُ
    يّذَّكَّرُ

    يَتَطَرَّقُ
    يَتَطَفَّلُ
    يَتَذَكَّرُ

    يَتَفَعَّلُ
    يَتَفَعَّلُ
    يَتَفَعَّلُ

    اِدَّارَكَ
    اِثَّاقَلَ
    اِدَّارَأَ

    تَدَارَكَ
    تَثَاقَلَ
    تَدَارَاَ

    تَفَاعَلَ
    تَفَاعَلَ
    تَفَاعَلَ

    يَدَّارَكُ
    يَتَّاقَلُ
    يَدَّارأُ

    يَتَدَارَكُ
    يَتَثَاقَلُ
    يَتَدَارَأُ

    يَتَفَاعَلُ
    يَتَفَاعَلَ
    يَتَفَاعَلُ
    يلاحظ من الجدول السابق أن جميع الأفعال التي احتواها هذا الجدول كلها متغيرة عن الأصل ، فالمجموعة الأولى على وزن اِفْتَعَلَ ، والمجموعة الثانية على وزن تَفَعَّلَ ، والمجموعة الثالثة على وزن تَفَاعَلَ ، وقد حدث ذلك التغيير نتيجة للإدغام وخفة النطق .
    وقد تميزت هذه الأفعال ونظائرها عن الأفعال المزيدة بتضعيف " العين " أنها أفعال مختلفة في مصادرها عن مصادر الأفعال المزيدة ، فمصدر " حَطَّمَ " المزيد بتضعيف العين هو : " تَحْطِيم " أما مصدر " حَطَّم " المحولة من " اِحْتَطَمَ " فهو :
    " حِطَّام " المحول عن المصدر " اِحْتِطَام " ، ومن هنا نقول أن وزن " حِطَّام " هو : " اِفْتِعَال " .

    3 ـ ما فيه إعلال بالنقل ، وهو نقل حركة حرف إلى حرف آخر .
    عند وزن كلمة فيها حرف معتل نقيسها على كلمة صحيحة .

    الظاهر

    الباطن

    الوزن

    القياس

    يَهُون

    يَهْوُن

    يَفْعُل

    يَكْتُب

    يَصِيح

    يَصْيِح

    يَفْعِل

    يَنْزِل
    فيَهُون أصلها : يَهْوُن ووزنها : يَفْعُل ، لأنها مقاسة على يَكْتُب .
    ويَصِيح أصلها : يَصْيِح ووزنها : يَفْعِل ، لأنها مقاسة على يَنْزِل .

    4 ـ عند وزن ما فيه إعلال بالقلب والنقل نتبع الآتي :
    يرد حرف العلة إلى أصله ، نحو :

    الظاهر

    الباطن

    الوزن

    يَخَاف

    يَخْوَف

    يَفْعَل

    يَنَال

    يَنْيَل

    يَفْعَل

    مُسْتَحِيل

    مُسْتَحْوِل

    مُسْتَفْعِل
    5 ـ ووزن ما فيه إعلال بالقلب مع الإدغام يكون على النحو التالي :

    الاسم في الظاهر

    الاسم في الباطن

    الوزن

    مَرْضِيّ

    مَرْضُوو

    مَفْعُول

    مَرْمِي

    مَرْمُوي

    مَفْعُول

    شَيِّق

    شَيْوِق

    فَيْعِل
    6 ـ يكون وزن الإبدال من الحرف الأصلي على النحو التالي :

    الظاهر

    الباطن

    الوزن

    سماء

    سماو

    فَعَال

    تُراث

    وُراث

    فُعَال

    بناء

    بناي

    فِعَال

    بائِع

    بايِع

    فاعِل

    قائِل

    قاوِل

    فاعِل

    اِتَّعَظَ

    اِوْتَعَظَ

    اِفْتَعَلَ
    7 ـ وزن الإبدال في بناء " اِفْتَعَلَ " وفروعه :

    الظاهر

    الباطن

    الوزن

    اصْطَبَرَ

    اصْتَبَرَ

    افْتَعَلَ

    اضْطَرَبَ

    اضْتَرَبَ

    افْتَعَل

    ازْدَجَرَ

    ازْتَجَر

    افْتَعَلَ
    8 ـ وزن المقصور والمنقوص المتصلان بياء المتكلم :

    الظاهر

    الباطن

    الوزن

    فَتَاي

    فَتَيِي

    فَعَلِي

    عَصَاي

    عَصَوي

    فَعَلِي

    مَمْشَاي

    مَمْشَيِي

    مَفْعَلِي

    راجِيَّ

    راجِوي

    فاعِلِي

    قاضِيَّ

    قاضِيِي

    فاعِلِي
    9 ـ الإدغام المجرد :

    الظاهر

    الباطن

    الوزن

    عَــدَّ

    عَـدَدَ

    فَعَلَ

    عُــدَّ

    عُـدِدَ

    فُعِلَ

    عَُــد

    اَعْـدُدْ

    افْعُلْ

    حَــبَّ

    احْبِبْ

    افْعِلْ

    عَـضَّ

    اعْضَضْ

    افْعَلْ

    انْهَـدَّ

    انْهَدَدَ

    افْتَعَلَ

    يَعْتَلُّ

    يَعْتَلِلُ

    يَفْتَعِلُ

    يَسْتَقِلُّ

    يَسْتَقْلِلُ

    يَسْتَفَعِلُ

    مُعْتَزّ

    مُعِتَزِز

    مُفْتَعِل
    10 ـ وزن منتهى الجموع مما كانت لامه همزة ، أو واو ، أو ياء :

    الظاهر

    الباطن

    الوزن

    الجذر

    خطايا

    خطائِي

    فَعَائِل

    خ ، ط ، أ

    مطايا

    مطائِو

    فَعَائِل

    م ، ط ، و

    قضايا

    قضائِي

    فعائِل

    ق ، ض ، ي
    نلاحظ من الجدول السابق أن : خطايا ، ومطايا ، وقضايا جاءت على وزن فَعَاِئل ، لأن نظيرها من الصحيح : ذرائع جمع ذريعة ، ووزن ذريعة : فَعَائِل .
    النوع الثاني : وهو ما يراعى فيه الصورة الظاهرة وله أشكال عدة :
    1 ـ وإن حذف من الكلمة الموزونة حرف من الأحرف يحذف ما يقابله في الميزان . فنقول في وزن الكلمات التي حذف منها حرف أو أكثر . مثل :


    الباطن

    الظاهر

    المحذوف

    الوزن

    الجذر

    ملاحظات

    نَامْ

    نَمْ

    العين

    فَلْ

    ن و م

    فعل أمر

    قُولْ

    قُلْ

    العين

    فُلْ

    ق و ل

    فعل أمر

    بِيْـعْ

    بَعْ

    العين

    فِلْ

    ب ي ع

    فعل أمر

    اسعى

    اسعَ

    اللام

    افْعَ

    س ع ي

    فعل أمر

    ادعو

    ادعَ

    اللام

    افْعُ

    د ع و

    فعل أمر

    ارمي

    ارمِ

    اللام

    افْعِ

    ر م ي

    فعل أمر

    اوْفِي

    فِ

    الفاء واللام

    عِ

    و ف ي

    فعل أمر

    أبو

    أب

    اللام

    فَع

    أ ب و

    اسم جنس

    وِصْلَة

    صِلَة

    الفاء

    عِلَة

    و ص ل

    مصدر
    2 ـ الإعلال بالنقل والحذف :
    إن لحق الكلمة إعلال بالنقل والحذف حذف مقابله من الميزان . مثل :

    الباطن

    الظاهر

    المحذوف

    الوزن

    الجذر

    ملاحظات

    يَرْأَى

    يَرَى

    العين

    يَفَل

    ر/ أ /ى

    حذفت اعتباطا

    عُودْتُ

    عُدْتُ

    العين

    فُلْتُ

    ع/ و / د

    حذفت للساكنين

    مَقْوُول

    مَقُول

    الزيادة

    مَفُعْل

    ق/ و / ل

    رأي سيبويه

    مَقْوُول

    مَقُول

    العين

    مَفُول

    ق/ و / ل

    رأي الأخفش

    مَبْيُوع

    مَبِيع

    الزيادة

    مَفْعِل

    ب/ي / ع

    رأي سيبويه

    مَبْيُوع

    مَبِيع

    العين

    مَفِيل

    ب/ي / ع

    رأي الأخفش

    إقْوَامَة

    إقَامَة

    الزيادة

    اِفَعْلَة

    ق/ و / م

    رأي سيبويه

    إقْوَامَة

    إقَامَة

    العين

    إفَالَة

    ق/ ق / م

    رأي الأخفش

    اِسْتِقْوَامَة

    اِسْتِقَامَة

    الزيادة

    اِسْتَفْعَلَة

    ق/ و / م

    رأي سيبويه

    اِسْتِقْوِامَة

    اِسْتِقَامَة

    العين

    اِسْتِفَالَة

    ق/ و / م

    رأي الأخفش
    يلاحظ من الجدول السابق أن الخلاف بين النحويين في تقصي ظاهرة الحذف ينبع من اختلافهم في تحديد المحذوف ، فحين يكون ثم حرفان متماثلان أحدهما أصلي والآخر زائد ، يذهب سيبويه إلى حذف الزائد ، في حين يحذف الأخفش الحرف الأصلي .
    3 ـ إذا حدث في الكلمة إحلال حرف مكان آخر ، وهو ما يعرف بالقلب المكاني ، فإننا نقابل الحرف المقلوب بما يطابقه في الميزان ، فنقول في وزن :

    الأصل

    الوزن

    المقلوب

    الوزن

    الجذر

    يَئِسَ

    فَعِلَ

    أيس

    عَفِلِ

    ي / ء / س

    واحِد

    فاعِل

    حادي

    عالِف

    و / ح / د

    وَجْه

    فَعْل

    جاه

    عَفْل

    و / ج / هـ

    نَأَى

    فَعَلَ

    نَاءَ

    فَلَعَ

    ن / أ / ي
    وسوف نتحدث عن القلب بالتفصيل في مكانه ـ إن شاء الله ـ غير أننا في هذا الموضع سنذكر القليل عنه وخاصة ما يتعلق بمعنى الإبدال والقلب المكاني :
    يقول محققو شرح شافية ابن الحاجب إن للعلماء في تفسير القلب ثلاث طرق :
    الأولى : وهي التي ذكرها الرضي شارح الشافية حيث جعل حروف العلة والهمزة بعضها مكان بعض ، وعلى هذا التفسير يشمل تخفيف الهمزة في نحو : بير ، وراس ، ويخرج منه إبدال الواو والياء تاء في نحو : اتعد ، واتسر .
    والثانية : هي الطريق التي سلكها ابن الحاجب صاحب الشافية حيث جعل حرفا مكان حرف العلة
    للتخفيف ، فهو عنده خاص بأن يكون المقلوب حرف علة ، وأن يكون القلب للتخفيف ، وهو من ناحية أخرى عام في المقلوب إليه حرف علة ، فيخرج عنه تخفيف الهمزة في نحو بير وراس وخطايا ، ويدخل فيه قلب الواو والياء تاء نحو : اتعد واتسر ، وهمزة ، نحو : أواصل ، وأجوه ،
    وأقتت .
    والطريقة الثالثة : وهي التي سلكها غير المؤلف والشارح من متأخري الصرفيين كالزمخشري وابن
    مالك ، فقد جعلوا حروف العلة بعضها مكان بعض ، فيخرج عنه تخفيف الهمزة ، وقلب حرف العلة تاء ، أو همزة ، أو غيرهما من الحروف الصحيحة ، ويدخل هذان النوعان عند هؤلاء في الإبدال .
    والإبدال في الاصطلاح جعل حرف مكان حرف آخر ، وهو عند الصرفيين لا يختص بأحرف العلة وما يشبه أحرف العلة ، سواء أكان للإدغام أم لم يكن ، وسواء أكان لازما ، أم غير لازم ، ولا يفيد فيه من أن يكون الحرف المبدل في مكان الحرف المبدل منه . (1)
    ويقول صاحب دروس في علم الصرف " واكثر ما يقع القلب فيه المعتل والمهموز ، وقد جاء في غيره قليلا ، نحو : امضحل ن أي : اضمحل ، واكرهف ، أي : اكفهر .
    واكثر ما يكون بتقديم الآخر على متلوه ك( نَاءَ ) مقلوب ( نَأى ) ، و( راء ) مقلوب ( رأى ) . . . وقد يقدم متلو الآخر على العين ، نحو : ( طأمن ) مقلوب ( طمأن ) ، وقد تقدم العين على الفاء كما في ( أيس ) مقلوب ( يئس ) " . (2)
    ـــــــــــــ
    1 ـ شرح شافية ابن الحاجب ج3 ن ص68 ، 69 الحاشية .
    2 ـ أبو أوس إبراهيم الشمسان : دروس في علم الصرف ج1 ص 38 .

    4 ـ وزن الإبدال من حرف زائد في غير الافتعال :


    الباطن

    الظاهر

    الوزن

    حِواال

    حَوَائِل

    فَعَائِل

    حَلاوِب

    حَلائِب

    فَعَائِل

    مَدَايِن

    مَدَائِن

    فَعَائِل
    5 ـ وزن المثنى وجمع المذكر السالم المتصل بياء المتكلم :

    الباطن

    الظاهر

    المحذوف

    الوزن

    مُعَلِّمَان + ن

    مُعلِّمَايَ

    النون

    مُفَعِّلايَ

    مُعَلِّمُون + ن

    مُعَلِّمِيَّ

    النون

    مُفَعِّلِيَّ

    مَعَلِّمِين +ن

    مُعَلِّمِيَّ

    النون

    مُفَعِّلِيَّ
    6 ـ وزن المبني للمجهول :

    المبني للمعلوم

    المبني للمجهول

    وزن المجهول

    كَتَبَ

    كُتِبَ

    فَعِلَ

    يَعْمَلُ

    يُعْلَمُ

    يُفْعَلُ

    اسْتَعْمَلَ

    اُسْتُعْمِلَ

    اُسْتُفْعِلَ

    يَقُولُ

    يُقَالُ

    يُفْعَلُ
    7 ـ وزن التغييرات الخاصة ( تخفيف الألفاظ ، واللهجات ) :

    الأصلي

    المتغير

    الوزن

    النوع

    فَأْس

    فَاس

    فَال

    تخفيف

    صَائِم

    صَايِم

    فايل

    تخفيف

    عَصْر

    عَصِر

    فَعِل

    لهجة

    رَغِيف

    رِغِيف

    فِعِيل

    لهجة
    الفعل الجامد وغير الجامد

    ينقسم الفعل من حيث الجمود وعدمه ( التصرف ) إلى قسمين :
    فعل جامد ، وفعل غير جامد ( متصرف ) .
    وذهبنا لاختيار مصطلح جامد وغير جامد في الأفعال بدلا من جامد ومتصرف ، لأن المصطلح ( جامد ) يطلق على الأفعال والأسماء ، ومع ذلك فهو يعد من قبيل المشترك اللفظي ، ذلك أن مفهوم الجمود في الأفعال يختلف عنه في الأسماء ففي الأفعال نجد المصطلح جامد يقابله المصطلح متصرف، بينما في الأسماء نجد مصطلح جامد يقابله المصطلح مشتق ، ونتيجة لاختلاف اللفظ في المصطلحات المقابله للجامد أخترنا مصطلحا مشتركا وهو ( غير جامد ) لجمع دراسة ظاهرتين متشابهتين في حيز واحد .

    أولا ـ الفعل الجامد :
    هو كل فعل يلازم صورة من صور التصريف الدالة على الحدث والمقرونة ، أو غير المقرونة بزمن . وهو نوعان :
    1 ـ الفعل الملازم لصورة الماضي :
    هو كل فعل وجد في اللغة على صورة الماضي ، ولا يمكن أن نشتق منه مضارعا ، أو أمرا . ومن هذه الأفعال :
    أ ـ ليس ، وما دام من أخوات كان .
    ب ـ كرب عسى ، حرى ، اخلولق ، أنشأ ، طفِق ، طفَق ، أخذ ، جعل ، علق ، هبَّ ، قام ، هلهل ، أولى ، ألَمَّ ، وهي من أخوات كاد (1) .
    وجمود هذه الأفعال مرتبط بحال نقصانها ، أما إذا كانت تامة فهي متصرفة كغيرها من الأفعال .
    ج ـ نعم ، بئس ، ساء ، حَسُنَ ، حبذا ، لا حبذا ، أفعال للمدح والذم .
    د ـ خلا ، عدا ، حاشا . في حال اعتبارها أفعالا .
    هـ ـ وهب ، وهو من أخوات ظن ، ولا يستعمل بمعنى صير إلا إذا كان في صيغة الماضي .
    و ـ أفعال التعجب وهي : ما أحسنه ، وأحسن به ، ولا تستعمل هاتان الصيغتان إلا في صورة الماضي . أما " حَسُن " بمعنى ما أحسنه ، وغيره من الأفعال التي بنيت هذا البناء للتعبير عن التعجب ، فهي متصرفة في الأصل ، وجمودها مرهون بجعلها ضمن صيغ التعجب فحسب .
    ـــــــــــــ
    1 ـ قال بعض اللغويين بتصرف بعض هذه الأفعال ، فقد حكى الجوهري مضارع طفق ، وحكى الأخفش مصدره ، وحكى الجرجاني اسم الفعل من عسى ، وحكى الكسائي مضارع جعل .
    انظر همع العوامع في شرج جمع الجوامع للسيوطي تحقيق احمد شمس الدين ، الطبعة الأولى 1418 هـ 1998 م دار الكتب العلمية بيروت ، الجزء الأول ، ص 413 .


    ز ـ الفعل ( قلَّ ) النافي ، وهو بمعنى ( ما ) النافية .
    نحو : قل طالب يهمل الواجب ، أي : ما طالب يهمل الواجب .
    ويكف ( قل ) ونظائره عن طلب الفاعل بـ " ما " الكافة ، نقول : قلما يذكر كذا .
    ومثلها : طالما ، وشدَّ ما ، وعزَّما ، وكثر ما ، وغيرها .
    أما إذا كان ( قل ) ضد ( كثر ) ، أو اتصل به ( ما ) المصدرية فهو فعل متصرف ، وعندئذ يجب فصل ما عن الفعل .
    نحو : قلَّ ما حضرت مبكرا .
    ح ـ الفعل ( كذب ) في الإغراء ، يقال : كذباك ، أي : عليك بهما ، وكذب عليك ، أي : عليك به ، وكذبتك الظهائر ، أي : عليك بالمشي في حر الهواجر وابتذال النفس (1) .
    ط ـ الفعل ( سُقِطَ ) يقال : سُقِطَ في يده ، وأُسْقِط في يده . أي : ندم . ويقال إنه بمعنى ارتبك . (2) .
    ك ـ الفعل ( هدَّ ) يقال : مررت برجل ، هدّك من رجل .
    أي : أثقلك وصف محاسنه (3) .

    2 ـ الفعل الملازم لصورة الأمر :
    هو كل فعل لا يمكن أن نشتق منه ماضيا ، أو مضارعا .
    ـــــــــــــ
    1 ـ انظر الفائق في غريب الحديث لجار الله الزمخشري ، تحقيق : محمد أبو الفضل إبراهيم وآخرون ط2 عيسى البابي الحلبي / القاهرة ، ج3 ص 250 ، وشرح ابن عقيل ج3 ص 246 ، وعده الرضي في شرح الكافية بهذا الاستخدام اسم فعل ، غير أن البغدادي رد عليه في خزانته ، انظر خزانة الأدب ج6 ص 183 ، 190 تحقيق عبد السلام هارون .
    2 ـ الفعل في القرآن الكريم : تعديه ولزومه ، أبو أوس إبراهيم الشمسان ط1 ، جامعة الكويت 1986 ص 573 .
    3 ـ ابن عقيل ، المساعد ج3 ص245 .

    ومن هذه الأفعال :
    أ ـ هبْ ، وتعلَّمْ :
    و " هب " فعل قلبي من أخوات ظن . نحو : هبْ عليّا حاضرا .
    ولم يكن المقصود به فعل الأمر من الفعل " هاب " من الهيبة ، لأن هاب متصرف نقول : هاب ، يهاب ، هبْ ، وكذلك ليس الأمر من " وهب " بمعنى الهبة ، لأن وهب متصرف ، نقول : وهب ، يهب ، هبْ .
    أما " تعلَّمْ " فهو فعل قلبي أيضا من أخوات " ظن " بمعنى " اِعْلَمْ " .
    تقول : تعلَّمِ الأمانة فائز حاملها .
    فإن كان " تعلَّمْ " من " تعلَّمَ " الدال على المعرفة فهو متصرف ، وينصب مفعولا واحدا فقط . نحو : تعلَّمَ ، يتعلَّمُ ، تعلَّمْ .
    تقول : تعلمت درسا من الماضي .
    ب ـ هأْ ، وهاء بمعن خذ ، (1) .
    ج ـ أفعال زجر الخيل وهي : أقْدِم ، واقْدُم ، وهبْ ، وارحبْ ، وهِجِدْ .
    قال ابن مالك ليست أصواتا ، ولا أسماء أفعال لرفعها الضمائر البارزة (2) .
    د ـ الفعل " هلمَّ " في لغة تميم ، ولم تستعمله إلا في صورة الأمر . (3)
    هـ ـ الفعل " عِمْ " . يقولون : عِم صباحا . (4)
    و ـ " تعال ، وهات " : الفعل " تعال " مرهون جموده بدلالته على الأمر بالإقبال . (5)
    أما " هات " فهو جامد لأن العرب قد أماتت كل شيء من فعلها غير الأمر . (6)
    ــــــــــــ
    1 ـ ابن مالك : تسهيل الفوائد ص247 .
    2 ـ المرجع السابق ص 247 .
    3 ـ ابن عقيل ، المساعد ج3 ص 249 .
    4 ـ المرجع السابق ج3 ص 250 .
    5 ـ أحمد سليمان ياقوت : الأفعال غير المتصرفه وشبه المتصرفة ص159 .
    6 ـ ابن منظور : اللسان مادة " هتا " ج3 ص 769 .

    وقد عده الزمخشري في أسماء الأفعال (1) .
    3 ـ ما لزم صيغة المضارع :
    أ ـ " أهَلُمُّ " فعل مضارع جامد ، ودخول همزة المتكلم دليل فعليته ، ولم يستمل العرب منه ماضيا ، كما لا يستعمل أكثرهم منه أمرا ، لذل قيل : إنه غير متصرف . يقال : هلُمَّ ، فتقول : إلى مَ أَهَلُمُّ ؟ (2) .
    ب ـ " يَهِيطُ " بمعنى يصيح ويضج (3) .
    ج ـ " يسْوى " فعل مضارع جامد بمعنى : يساوي ، وعده في الجوامد ابن الحاج . (4) .
    د ـ " أهاءُ " بمعنى آخذُ وأعطي ، وهو فعل مضارع جامد . جاء في تاج العروس " وإذا قيل لك : هاءَ ، بالفتح ، قلت : ما أهاءُ ، أي : ما آخذ ؟ ولا أدري ما أهاءُ ، أي : ما أُعطي ، وما أهاءُ ، أي : على ما لم يسم فاعله ، أي : ما أُعطي (5) .

    ثانيا ـ الفعل المتصرف :
    هو كل فعل لا يلزم صورة واحدة من صور التصريف الدالة على الحدث ، والمقرونة بزمن ، أو غير مقرونة .
    وهو نوعان :
    1 ـ فعل ناقص التصرف : وهو ما يشتق من ماضيه المضارع فقط ، للدلالة على حدث مقترن بزمن ، واسم الفاعل والمصدر مما لا يقترن بزمن .
    نحو : زال : يزال ، زائل ، وزيْل .
    برح : يبرح ، بارح ، وبراح .
    ـــــــــــــــ
    1 ـ المفصل للزمخشري ص 151 .
    2 ـ المساعد ، ابن عقيل ج3 ص 249 .
    3 ـ كتاب الأفعال لابن القطاع ج3 ص 366 .
    4 ـ ارتشاف الضرب لأبي حيان ج 3 ص 14 .
    5 ـ ابن مالك : تسهيل الفوائد ص 247 ، وتاج العروس ج1 ص 518 .

    فتئ : يفتأ ، فاتئ . ولا مصدر له .
    انفك : ينفك ، منفك . ولا مصدر له .
    كاد : يكاد ، كائد ، وكود وكيد .
    أوشك : يوشك : موشك . اسم فاعله على قلة ، ولا مصدر له .
    ومنها الفعل : انبغى له ، وينبغي له بمعنى تيسر وأمكن (1) .
    2 ـ فعل تام التصرف : وهو كل فعل يمكن أن نأخذ منه الماضي والمضارع والأمر مما يدل على حدث مقترن بزمن ، واسم الفاعل واسم المفعول والمصدر ، وغيرها من المشتقات مما يدل على حدث غير مقترن بزمن . وهو بقية الأفعال في اللغة العربية غير ما ذكرنا في الفعل الناقص التصرف .
    نحو : جلس : وهو الفعل الماضي التام الذي نشتق منه الآتي :
    المضارع : يجلس ، والأمر : اجلس ، وسم الفاعل : جالس ، واسم المفعول : مجلوس ، وصيغة المبالغة : جلاس ، واسم المكان : مجلس ، واسم التفضيل : أجلس ، والصفة المشبهة : جليس ، وغيرها .
    ونقول في غضب : يغضب ، واغضبْ ، وغاضب ، ومغضوب ، وغضْب .
    ونلاحظ من اشتقاقات الفعل " جلس " أنه تام التصرف ، فقد أمكننا أن نأخذ منه : الماضي ، والمضارع ، والأمر ، والمصدر ، واسم الفاعل ، واسم المفعول ، وصيغة المبالغة ، واسم المكان ، وغيرها ، ومثله جميع الأفعال تامة التصرف .
    ــــــــــــ
    1 ـ قال ابن مالك في تسهيل الفوائد بجموده ، وأنه لا ماضي له ، انظر التسهيل ص 147 ، وذهب أبو حيان في ارتشاف الضرب ج3 ص 14 ، إلى تصرفه ، وذكر ابن عقيل في شرح التسهيل ذهاب غيره إلى تصرفه كابن فارس في المجمل انظر المساعد على تسهيل الفوائد ج 3 ص 248 .

    كيفية تصريف الأفعال :
    يمكننا تصريف الأفعال بعضها من بعض على النحو التالي :
    1 ـ تصريف المضارع من الماضي :
    أ ـ إذا كان الماضي ثلاثيا سكنت فاؤه ، وحركت عينه بالفتح ، أو الضم ، أو الكسر حسبما يقتضيه نص اللغة بعد أن يزاد في أوله أحد أحرف المضارعة .
    مثل : ذهَبَ : يذهَبُ ، وضَعَ : يضَعُ ، لعِبَ : يلعَبُ ، سمِعَ : يسمَعُ ، غضِبَ : يغضَبُ ، حسِبَ : يحسَبُ .
    رسَمَ : يرسُمُ ، كتَبَ : يكتُبُ ، عظُمَ : يعظُمُ ، حسُنَ : يحسُنُ . كبُرَ : يكبُرُ .
    نزَلَ : ينزِلُ ، وعَدَ : يعِدُ ، وجَدَ : يجِدُ .
    ب ـ وإذا كان الماضي رباعيا زيد في أوله أحد أحرف المضارعة مضموما .
    مثل : دحرج : يُدحرج ، بعثر : يُبعثر ، زلزل : يُزلزل ، طمأن : يُطمئن ، أعطى : يُعطي ، أفاد :
    يُفيد ، أهدى : يُهدي ، أعان : يُعين .
    ج ـ إذا كان الفعل الماضي خماسيا مبدوءا بتاء زائدة بقي على حاله .
    مثل : تعلَّم : يَتَعلَّمُ ، تدحرج : يَتَدحْرَجُ ، تكلَّم : يتكلم ، تعاون : يتعاون . تبعثر : يتبعثر ، تغير : يتغير .
    وإذا لم يكن مبدوءا بتاء كسر ما قبل آخره سواء أكان رباعيا ، أم أكثر .
    مثل : واصل : يواصِل ، بايع : يبايِع ، انكسر : ينكسِر ، انفجر : ينفجِر .
    استعمل : يستعمِل ، استعان : يستعين ، استولى : يستولِي .
    وشذ منه : احمرَّ : يحمرُّ ، واغبرَّ : يغبرُّ ، واسودَّ : يسودُّ وانهدّض : ينهدَّ ، وأشباهها فلا يكسر ما قبل آخرها .
    فإن كان مزيدا بالهمزة في أوله سواء أكان رباعيا ، أم أكثر حذفت همزته .
    مثل : أعطى : يعطي ، أرسل : يرسل ، أيلغ : يبلغ ، أفاد : يفيد .
    انتصر : ينتصر ، انعطف : ينعطف ، انكسر : ينكسر .
    اشتمل : يشتمل : استقام : يستقيم ، استغنى : يستغني .

    2 ـ تصريف الأمر من المضارع :
    يؤخذ الأمر من المضارع بحذف حرف المضارعة من أول الفعل .
    مثل : يكتب : اكتب ، يلعب : العب ، ينام : نم ، يقول : قل ، يبيع : بع ، يسعى : اسع ، يرمي : ارم . يدحرج : دحرج ، يوسوس : وسوس ، ينتصر : انتصر ، يستقيم : استقم .
    فإن كان أول الفعل بعد حذف حرف المضارعة ساكنا ، زيد في أوله همزة ، لأن الهمزة متحركة ، ولا يصح الابتداء بالحرف الساكن .
    مثل : جلس : اجلس ، كتب : اكتب ، انكسر : انكسر ، استحوذ : استحوذ .

    الاسم الجامد والاسم المشتق

    ينقسم الاسم من حيث الجمود والاشتقاق إلى قسمين :
    1 ـ الاسم الجامد : وهو اسم مرتجل وضع للدلالة على معناه ، ولم يؤخذ من لفظ غيره .
    وهو نوعان :
    أ ـ اسم ذات ، وهو ما يدرك بالحواس ، وله حيز في الوجود .
    مثل : الرجل ، الغلام ، العصفور ، الحصان ، الشجرة .
    ب ـ اسم معنى ، وهو : ما دل على معنى يدرك بالذهن ، ويشمل المصادر الدالة على أحداث . (1) مثل : الأمانة ، الوفاء ، العدل ، الحق ، الكراهية .
    2 ـ اسم مشتق : وهو ما أخذ من غيره .
    مثل : قائم ، مؤمن ، مكسور ، مُبعثر ، جبار ، عليم ، منشار ، مكتب .
  2. salma

    salma عضو مهمّ

    988
    117
    43
    الدّولة:
    تونس
    الولاية:
    نابل
    المستوى الدّراسي:
    جامعي
    الاختصاص:
    علوم
    المهنة:
    طالبة

    المجرد والمزيد من الأفعال

    يطلق مصطلح " مجرد " على الكلمات التي تتألف من الحد الأدنى من الأحرف المعبرة عن الدلالة العامة للكلمة ، فكلمة " جلس " مثلا تتكون من ثلاثة أحرف هي : الجيم ، واللام ، والسين ، ولا يمكن إدراك دلالة الكلمة بأقل من هذه الأحرف . أما كلمة " جلوس " ، فمن المؤكد أن لها ارتباط بالكلمة السابقة ، وهذا الارتباط هو تضمنها معنى الفعل السابق ، مع معنى إضافي نتج عن زيادة حرف الواو ، وهذا النوع من الكلمات يطلق عليه مصطلح " المزيد " ، لأنه زيد فيه حرف ، أو أكثر على الأحرف الأصول للكلمة .
    والفرق بين الأحرف الأصلية للكلمة ، والأحرف الزائدة أن الأولى خاصة بالكلمة نفسها ، وتحمل معناها المعجمي الأساسي المتفرد ، أما الثانية فهي تتكرر في نظائر كثيرة لهذه الكلمة تشترك معها في البناء ، فحرف الواو الزائد في كلمة " جلوس " نجده كلمات أخرى مثل وجد ، سمو ، وردة ، عصفور … إلخ وهذا يعني أن هناك مستويين لمعنى الكلمة المزيدة ، أحدهما المعنى المعجمي الخاص وهو ما تحمله الأحرف المجردة ، والآخر معنى البناء الذي تشارك في حمله أحرف الزيادة ، والمعنى الذي جلبته أحرف الزيادة إنما هو معنى البناء ، ذلك المعنى الذي قد تكرر مع كل كلمة على هذا البناء . (1) .
    أحرف الزيادة :
    يزاد على الأصل بطريقتين :
    1 ـ تضعيف الحرف الأصلي ، وهو زيادة حرف من جنس عين الكلمة ، أو لامها . مثل : كَرُمَ : كرَّم ، حَطَمَ : حطَّم ، عَلِمَ : علَّم ، جلب : جلبَبَ ، طمأن : اطمأنَّ .
    ـــــــــــــــ
    1 ـ دروس في علم الصرف ج1 ص 86 .

    وهذا النوع من الزيادة ليس خاصا بحرف دون الآخر ، بل كل أحرف الهجاء يمكن تضعيفها ماعدا " الألف " فلا تضعف ، لأنها حرف مد ، وتظهر هذه الأحرف في الميزان مضعفة بشكلها الموجود في الكلمة الموزونة ، لا بنصها .
    مثل : علَّم : فَعَّلَ ، جلبب : فعلل .
    2 ـ إقحام حرف من أحرف الزيادة المعرفة في كلمة ( سألتمونيها ) .
    ويمكن التفريق بين الحرف الناتج عن التضعيف الأصلي ، ومماثلة من أحرف سألتمونيها في زيادة الكلمة ، أن زيادة أي حرف من أحرف سألتمونيها يكون مطردا في زيادته ، وفي مواضع مختلفة من الكلمة ، في حين زيادة الحرف المضعف لا يكون إلا تكرارا لعين الكلمة ، ولا يظهر في هذا الموضع مع أفعال أخرى . ففي كلمة : حوَّل ، وقتَّل ، وعيَّن ، وجلَّس .
    نجد أن أحرف الزيادة وهو الواو في حوّل ، والتاء في قتّل ، والياء في عيّن ، واللام في جلّس ليست من أحرف سألتمونيها وإن كانت مشابهة لها ، لأن هذه الأحرف ما هي إلا تكرار لعين الكلمة ، ولا يمكن زيادتها في نفس الموضع مع أفعال أخرى ، إذ لا يصح زيادة الواو في الفعل كسر ونقول : كوسر ، ولا الياء في علم ، ونقول عيلم ، وإنما نزيد على كسر سينا ونقول : كسّر ، ونزيد على علم لاما ، ونقول : علَّم ، لأن أحرف الزيادة التي تجمعها كلمة سالتمونيها تتغير بتغير الأصل الذي زيدت عنه ، أما زيادة الحرف المضعف الأصلي ما هي إلا تضعيف لعين الكلمة كما ذكرنا سابقا .

    أنواع الزيادة :
    1 ـ الزيادة البنائية :
    وهي الزيادة التي تغير من بناء الكلمة الأصلي ، فينتج عن ذلك كلمة جديدة ، نتيجة لزياد حرف أو أكثر على الكلمة الأصل .
    نحو : كتب : كاتب ، وعطف : معطوف ، اسم : أسماء .
    2 ـ زيادة إلصاقية :
    وهي الزيادة الناتجة عن أحرف تلصق إلى الكلمة الأصل دون تغيير في بنائها ، ولا تنقلها من المجرد إلى المزيد .
    نحو : قرأ : يقرأ ، اقرأ ، أقرأ ، نقرأ .
    قلم : قلمان ، مجتهد : مجتهدون ، هند : هندات ، معلمة : معلمات .
    نصر : انتصر ، عمل : استعمل .
    يلاحظ من الأمثلة السابقة أن الزيادة الإلصاقية تدخل على كل الكلمات المجردة منها والمزيدة ، لذلك لا تعد أبنية هذه الكلمات من أبنية المزيد ، وإن كانت تلك الأحرف قد زيدت على الكلمات الأصول ، وتظهر في الميزان كما تظهر في أحرف الزيادة .
    نحو : قرأ : فعل ، اقرأ : افعل ، قلم : فعل ، قلمان : فعلان ، مجتهد : مفتعل ، مجتهدون : مفتعلون .

    أبنية الأفعال :
    ينقسم الفعل من حيث عدد أحرفه الأصول ، أو الزوائد إلى نوعين .
    الفعل المجرد ، والفعل المزيد .
    الفعل المجرد
    هو كل فعل جردت حروفه الأصلية من أحرف الزيادة ، بمعنى أن تكون جميع الأحرف المكونة للفعل ـ ويعطي بوساطتها دلالة صحيحة ـ أحرفا أصلية ، ولا يسقط منها حرف في أحد التصاريف التي تلحق بالفعل ، إلا لعلة تصريفية ، وأقل أحرف الفعل المجرد ثلاثة ، حرف يُبدأ به ، وحرف يُقف عليه ، وحرف يتوسط بينهما .
    نحو : كتب ، جلس ، ذهب ، قام ، رمى ، دعا .
    فكل فعل من الأفعال السابقة يعتبر فعلا مجردا من أحرف الزيادة ، لأن جميع أحرفه المكونة له ، وتؤلف منه كلمة لها دلالتها التي يقبلها المنطق أحرفا أصلية لا يمكن الاستغناء عن أحدها ، وبإسقاط أي منها يختل تركيب الفعل وتزول دلالته .
    فالفعل " ذهب " مثلا مكون من ثلاثة أحرف هي : الذال ، والهاء ، والباء ، وهذه الأحرف الثلاثة أحرف أصول في تركيب الفعل المذكور لكي يكون ذا دلالة لغوية ، فإذا حذفنا حرفا منها اختل بناؤه ، وما تبقى فيه من أحرف لا يفي ببنائه ليكون ذا قيمة دلالية ، فهذه الأحرف الثلاثة تشكل في مجموعها القواعد الأساس التي بني عليها الفعل مجتمعة ، وكذلك الحال إذا كان الفعل مكونا من أربعة أحرف أصلية .
    نحو : دحرج ، بعثر ، وسوس ، زلزل ، طمأن ، عسعس .
    فلو جردنا أحرف الفعل دحرج مثلا لوجدناه مكونا من أربعة أحرف هي : الدال ، والحاء ، والراء ، والجيم ، وهذه الأحرف مجتمعة شكلت بنيته لتدل على معنى معين له ارتباط زمني يتقبله العقل ، فإذا حذفنا حرفا من تلك الأحرف الأساس في تكوين الفعل السابق ونظائره اختل بناؤه اللغوي والدلالي ، ولم يعد للأحرف الباقية قيمة في بناء الفعل ، أو دلالته .

    أقسام الفعل المجرد :
    ينقسم الفعل المجرد إلى قسمين :
    1 ـ المجرد الثلاثي . 2 ـ المجرد الرباعي .

    أوزان المجرد الثلاثي :
    للفعل المجرد الثلاثي باعتبار صورة الماضي ثلاثة أوزان ، ويرجع هذا التحديد إلى أن الفعل الماضي المكون من ثلاثة أحرف أصلية وهي : الفاء ، والعين ، واللام .
    لا تكون فاؤه ولامه إلا متحركتان بالفتح دائما ، أما عينه فتتحرك بالفتح ، أو الضم ، أو الكسر ، وبناء عليه يتشكل منه ثلاثة أبنية ( أوزان ) على النحو الآتي :
    كَتَبَ : فَعَلَ . جَلَسَ : فَعَلَ . دَفَعَ : فَعَلَ .
    عَظُمَ : فَعُلَ . كَبُرَ : فَعَلَ . حَسُنَ : فَعُلَ .
    عَلِمَ : فَعِلَ . رَبِحَ : فَعِلَ . حَفِظَ : فَعِلَ .
    أما إذا نظرنا إلى الفعل باعتبار صورتي الماضي والمضارع معا فإننا نجد له ستة أوزان على النحو التالي :
    1 ـ الثلاثي المفتوح العين ولمضارعة ثلاثة أوزان هي :
    أ ـ فتح عين مضارعه ( فَعَلَ : يَفْعَلُ ) ويكون متعديا ولازما .
    نحو : قَرَأَ : يَقْرَأُ . سَأَلَ : يَسْأَلُ . رَفَعَ : يَرْفَعُ . ذَهَبَ : يَذْهَبُ . نَهَضَ : يَنْهَضُ .
    فالمتعدي مثل : قرأ محمد الدرس ، ويقرأ التلميذ النشيد . وسأل الفقير الغني مالا ، ويسأل العبد ربه مغفرة . ورفع اللاعب الأثقال . ويرفع الله المؤمن درجات .
    ومثال اللازم : ذهب الولد إلى المدرسة ، ويذهب الرجل إلى عمله مبكرا .
    ب ـ ضم عين مضارعه ( فَعَلَ : يَفْعُلُ ) ويكون متعديا ولازما .
    نحو : مدَّ : يمُدُّ . ردّ : يرُدُّ . كتَبَ : يكتُبَ . طلَعَ : يطلُعُ . مَكَثَ : يَمْكُثُ .
    ومثال المتعدي : مدَّ الرجل يده للمصافحة ، ويمد يده للمصافحة .
    كتب التلميذ الواجب ، ويكتب التلميذ الواجب .
    ومثال اللازم : طلع الفجر ، ويطلع الفجر .
    ومكث الزرع في الأرض طويلا ، ويمكث الزرع في الأرض طويلا .
    ج ـ كسر عين مضارعه ( فَعَلَ : يَفْعِلُ ) ويكون متعديا ولازما .
    نحو : وَعَدَ : يَعِدُ . ضَرَبَ : يَضْرِبُ . قَفَزَ : يَقْفِزُ . نَزَلَ : يَنْزِلُ .
    مثال المتعدي : وعد الله المؤمنين النصر ، ويعد الله المؤمنين النصر .
    ومثال اللازم : قفز اللاعب قفزا عاليا ، ويقفز اللاعب قفزا عاليا .
    2 ـ الثلاثي المضموم العين ( فَعُلَ : يَفْعُلُ ) لمضارعه وزن واحد ، وهو ضم عين مضارعه ، ويختص هذا الوزن بالأفعال الدالة على طبائع البشر ، وهو ما جبل عليه الإنسان من الأفعال الصادرة عن الطبيعة ، ولا يكون إلا لازما .
    نحو : حَسُنَ : يَحْسُنُ . كَرُمَ : يَكْرُمُ . شَرُفَ : يَشْرُفُ . عَظُمَ : يَعْظُمُ .
    ومنها : قبُح ، ووسُمَ ، وصغُر ، وكبُر ، وطوُل ، وقصُر ، وغلُظ ، ورفُق ، وسهُل وصعُب ، وسهُل ، وسرُع ، وبطُأ ، وفحُش ، وغيرها .
    حسن عمل الرجل ، ويحسن عملك .
    3 ـ الثلاثي المكسور العين ولمضارعه وزنان هما :
    أ ـ فتح عين المضارع ( فَعِلَ : يَفْعَلُ ) ويكون متعديا ولازما .
    نحو : عَلِمَ : يَعْلَمُ . نَسِيَ : يَنْسَى . أَمِنَ : يَأمَنُ . وَجِلَ : يَجِلُ . وَسِنَ : يَسِنُ .
    ويختص هذا الوزن بالأفعال الدالة على الآتي :
    ـ الفرح والحزن . نحو : فرِح : يفرَح . طرِب : يَطرَبُ . حَزِن : يحزَن .
    ـ الامتلاء والخلو . نحو : بَطِر : يَبطَر . أشِر : يأشَر . غضِب : يغضَب .
    شَبِع : يشبَع . عطِش : يعطَش .
    ـ الألوان والعيوب . نحو : حَمِرَ : يحْمَرُ . سَوِدَ : يَسْوَدُ . عوِر : يَعْوَرَ .
    ـ وعلى الخَلْق الظاهر . نحو : غَيِدَ : يَغْيَدُ . هَيِفَ : يَهْيَفُ . نَحِفَ : يَنْحَفُ .
    سَمِنَ : يَسْمَنُ . تَخِن : يَتْخَنُ .
    مثال المتعدي : علم الله ما في نفوسنا ، ويعلم الله ما في نفوسنا .
    ومثال اللازم : فرح عليّ بنجاح أخيه ، ويفرح الطفل بالثناء عليه .
    ب ـ كسر عين مضارعه ( فَعِلَ : يَفْعِلَ ) ويكون متعديا ولازما .
    نحو : حَسِبَ : يَحْسِبُ . وَرِثَ : يَرِثُ . وَلِيَ : يَلِي . وَثِقَ : يَثِقُ .
    مثال المتعدي : حسبت الأمر هينا ، ويحسب الأمر هينا .
    وثق الرجل بصديقه ، ويثق الرجل بصديقه .

    تنبيهات وفوائد :

    1 ـ لا تكون فاء الفعل إلا مفتوحة كما ذكرنا سابقا ، وبفتحها يحصل للمتكلم العذوبة في اللفظ ، ويصغي السامع إليه لأنس المسامع بالأخف ، بخلاف الاسم فإنه لما كان خفيفا يجوزون الابتداء فيه بالثقيل .

    2 ـ لا يصح تسكين عين الفعل كما هو الحال في عين الاسم ، لأن الفعل عند اتصاله بضمائر الرفع المتحركة يجب إسكان لامه لئلا يتوالى أربع حركات ، ولكونه إذا اتصل بالضمير يصبح كالكلمة الواحدة ، فلو كانت عين الفعل ساكنة للزم اجتماع ساكنين .
    فنقول في " جلس " بعد اتصاله يضمير رفع متحرك " جلسْتُ " .
    وفي " كتب " كتبْنا " .
    فنلاحظ تسكين " لام " الفعل ، فلو كانت " عينه " ساكنة أيضا لالتقى ساكنان ، وذلك لا يصح لاستثقال النطق ، وعدم استقامة لفظ الكلمة .

    3 ـ ذكرنا أن الفعل الثلاثي المجرد يكون له في صورتي الماضي والمضارع معا ستة أوزان هي :
    أ ـ فَعَلَ ـ يَفْعُل ، ويكون متعديا ولازما .
    فالمتعدي مثل : قَتَلَ : يَقْتُلُ .
    نحو : قتل محمد أخاه . أخاه : مفعول به .
    ويقتل المسلم الكافر . الكافر : مفعول به .
    واللازم مثل : قَعَدَ : يَقْعُدُ .
    نحو : قعد الرجل متكئا . متكئا : حال .
    ويقعد محمد مستندا . مستندا : حال .
    ب ـ فَعَلَ : يَفْعِلُ ، ويكون متعديا ولازما .
    المتعدي مثل : ضَرَبَ : يَضْرِبُ .
    نحو : ضرب المعلم المهمل . المهمل : مفعول به .
    ويضرب الجلاد اللص . اللص : مفعول به .
    واللازم مثل : جَلَسَ : يَجْلِسُ .
    نحو : جلس اللاعب متأهبا . متأهبا : حال .
    ويجلس الطالب في الفصل . في الفصل جار ومجرور .
    ج ـ فَعَلَ : يَفْعَلُ . متعديا ولازما .
    المتعدي مثل : سَأَلَ : يَسْأَلُ .
    نحو : سأل الفقير الغنى مالا . فالغني والفقير مفعولا سأل .
    ونحو : يسأل العبد ربه مغفرة . فربه ومغفرة مفعولا يسأل .
    واللازم مثل : ذَهَبَ : يَذْهَبُ .
    نحو : ذهب الفلاح إلى حقله مبكرا . مبكرا : حال .
    ونحو : يذهب الطلبة إلى مدارسهم راكبين . راكبين : حال .
    د ـ فَعِلَ : يَفْعَلُ . متعديا ولازما .
    المتعدي مثل : نَسِىَ : يَنْسى .
    نحو : نَسِيَ محمد الكتاب . الكتاب : مفعول به .
    ونحو : ينسى المهمل واجبه . واجبه مفعول به .
    واللازم مثل : غَضِبَ : يَغْضَبُ .
    نحو : غضب الوالد على ولده . على ولده : جار ومجرور .
    ونحو : يغضب المسلم من الباطل . من الباطل : جار ومجرور .
    هـ ـ فَعِلَ : يَفْعِلُ . متعديا ولازما .
    المتعدي مثل : وَرِثَ : يَرِثُ .
    نحو : وَرِثَ الرجل المال . المال : مفعول به .
    ونحو : يرث الله الأرض ومن عليها . الأرض : مفعول به .
    واللازم مثل : وَثِقَ : يَثِقُ .
    نحو : وَثِقْتُ بك : بك : جار ومجرور .
    ونحو : يثق المسلم بالمسلم . بالمسلم جار ومجرور .
    و ـ فَعُلَ : يَفْعُلَ . لا يكون إلا لازما . مثل : كَرُمَ : يَكْرُمُ .
    نحو : يَكْرُمُ الرجل : الرجل : فاعل .
    وحسُنَ : يَحْسُنُ . نحو : حَسُنَ عملك . عملك : فاعل .
    ونحو قوله تعالى : ( حسن أولئك رفيقا ) 1 .
    ـــــــــ
    1 ـ 69 النساء .

    ثانيا ـ المجرد الرباعي :
    للفعل الرباعي المجرد بناء واحد على وزن " فَعْلَلَ " ، ومضارعه " يُفَعْلِلُ " ، ويكون متعديا وهو الغالب ، ويأتي لازما .
    نحو : دَحْرَجَ : يُدَحْرِجُ ، بعثر : يبعثر ، طمأن : يطمئن ، جلجل : يجلجل .
    وسوس : يوسوس ، زخرف : يزخرف ، زلزل : يزلزل ، ولول : يولول .
    مثال المتعدي : دحرج اللاعب الكرة ، يدحرج اللاعب الكرة .
    ومنه قوله تعالى : { إذا زلزلت الأرض زلزالها }1 .
    ونحو : بعثر الفلاح الحبوب ، ويبعثر الفلاح الحبوب .
    ومنه قوله تعالى : { وبعثر ما في القبور }2 .
    ومثال اللازم : وسوس له الشيطان ، ويوسوس لهم الشيطان .
    ـــــــــــ
    1 ـ 1 الزلزلة . 2 ـ 9 العاديات .

    ومنه قوله تعالى : { فوسوس لهما الشيطان }1 .
    وقوله تعالى : { ونعلم ما توسوس به نفسه }2 .
    ويلحق بالرباعي المجرد ستة أوزان أخرى هي :
    1 ـ ما كان على وزن " فَوْعَلَ " : " يُفَوْعِلُ " . وهو لازم .
    نحو : حَوْقَلَ : يُحَوْقِلُ ، وأصله : حَقُلَ بمعنى ضَعُفَ .
    نقول : حوقل الشيخ . إذا ضعف وفتر عن الجماع .
    ويكون مركبا في النحت . نحو : حوقل المصلي .
    قال : لا حول ولا قوة إلا بالله .
    ومنه : جَوْرَبَ : يُجَوْرِبُ . وهو متعد .
    نحو : جوربت الأم طفلها . أي : ألبسته الجورب .
    2 ـ ما كان على وزن " فَعْوَلَ " : " يُفَعْوِلُ " . ويكون متعديا ولازما .
    مثال المتعدي : جَهْوَرَ : يُجَهْوِرُ . وأصله جَهَرَ بالقول . أي : رفع صوته به .
    تقول : جهور الرجل قوله . أي : رفعه .
    ومثال اللازم : رَهْوَلَ : يُرَهْوِلُ . أي : أسرع .
    تقول : رهول الغلام في مشيته .
    3 ـ ما كان على وزن " فَيْعَلَ " : " يُفْعِلُ " . ويكون متعديا ولازما .
    مثال المتعدي : بَيْطَرَ : يُبَيْطِرُ . بمعنى عالج الحيوان .
    ويأتي بمعنى البمالغة في التبختر .
    تقول : بيطر الطبيب القط ، ويبيطر الطبيب القط . أي : يعالجه .
    ومثال اللازم : بَيْقَرَ : يُبَيْقِرُ . بمعنى : أسرع .
    تقول : بيقر الرجل ، ويبيقر الغلام .
    ومصدره : البيقرة ، وهو إسراع يطأطئ الرجل فيه رأسه .
    ومنه قول المثقب العبدي :
    ــــــــــــــ
    3 ـ 7 الأعراف . 4 ـ 50 ق .

    فبات يجتاب شُعَارى كما بيقر من يمشي إلى الجلسد (1)
    4 ـ ما كان على وزن " فَعْيَلَ " : " يُفَعْيِلُ " . وهو متعد .
    نحو : شَرْيَفَ : يُشَرْيِفُ . بمعنى قطع .
    تقول : شريف الفلاح الزرع . أي : قطع شريافه .
    ونحو : عثير : يعثير . وأصله عثر بمعنى : زلق ولم تستقر رجله .
    وعثير بمعنى أثار .
    تقول : عثيرت الريح الغبار . إذا أثارته .
    5 ـ ما كان على وزن " فَعْلى " : " يُفَعْلي " . ويكون متعديا ولازما .
    مثال المتعدي : سليقت الرجل . أي : ألقيته .
    ومثال اللازم : سَلْقَى : يُسَلْقِي . بمعنى : استلقى .
    تقول : سلقى الرجل على ظهره . أي : استلقى على ظهره .
    6 ـ ما كان على وزن " فَعْنَلَ " : " يُفَعْنِلُ " . وهو متعد .
    نحو : قَلْنَسَ : يُقَلْنِسُ . بمعنى : ألبس .
    تقول : قلنست الطفل من البرد . أي : ألبسته القلنسوة .

    فوائد وتنبيهات :

    لقد استعمل العرب وزن فعلل لمعان كثيرة منها :
    1 ـ الدلالة على المشابهة :
    نحو : علقمت القهوة . أي : صارت كالعلقم في مرارته .
    ونحو : عندم الجسد . صار محمرا كالعندم . والعندم شجر أحمر .
    2 ـ للصيرورة : نحو : مركشت الرجل . أي : صيرته مراكشيا .
    وسعوده . صيره سعوديا ، ولبننه ، صيره لبنانيا .
    ــــــــــــــ
    1 ـ " شُعَارى " مخفف للضرورة من " شُعَّارى وهو نوع من النبات .
    الجلسد : الصنم ، أو الوثن .

    3 ـ للدلالة على أن الاسم المأخوذ منه آلة : نحو : عرجن . أي : استعمل العرجون .
    وتلفز . أنجز أعمالا فنية في التلفزيون .
    وتلفن : استعملن التلفون .
    4 ـ للنحت على وزنه ، سواء أكان النحت من مركب إضافي .
    نحو : عمنفى من عبد مناف .
    وعبقسى من عبد قيس .
    وعبدلى من عبد الله .
    أم كان النحت من جملة .
    نحو : بسمل . من قوله : بسم الله .
    وحوقل . من قوله : لا حول ولا قوة إلا بالله .
    وحيصل : قال : حيَّ على الصلاة .
    وحسبل : قال : حسبي الله .
    وفذلك : قال : فذلك كذا وكذا .
    5 ـ الظهور :
    نحو : برعمت الشجرة : ظهرت براعمها .
    6 ـ جعله محتويا على الاسم المأخوذ منه الفعل :
    نحو : فلفلت الطعام : جعلت فيه فلفلا .
    وعصفرت الثوب : صبغته بالعصفر .
    7 ـ الإصابة :
    نحو : عرقبته : أصبت عرقوبه .

    الفعل المزيد

    ينقسم الفعل المزيد إلى قسمين :
    1 ـ المزيد على الثلاثي .
    2 ـ المزيد على الرباعي .

    أولا ـ المزيد على الثلاثي :
    يمكن زيادة الفعل الثلاثي المجرد حرفا ، أو حرفين ، أو ثلاثة ، بحيث غاية ما يبلغ الفعل بعد الزيادة ستة أحرف .
    وعليه نقول أن الفعل المزيد على ثلاثة أحرف هو : كل فعل ثلاثي زيد على أحرفه الأصول حرف ، أو حرفان ، أو ثلاثة .
    1 ـ الثلاثي المزيد بحرف ، وله ثلاثة أوزان :
    أ ـ أفعل : بزيادة الهمزة في أوله .
    نحو : كرم : أكرم ، حسن : أحسن ، جلس : أجلس ، ذهب : أذهب ، قام : أقام ، قعد : أقعد ، مات : أمات ، حيى : أحيى ، لبس : ألبس ، خرج : أخرج .
    ب ـ فعَّل : بزيادة حرف من جنس عينه ، وهو ما يعرف بالتضعيف .
    نحو : علِم : علَّم ، حطَم : حطَّم ، كرُم : كرَّم ، قدِم : قدَّم ، سلِم : سلَّم ، وعد : وعَّد ، وصل : وصَّل ، نصب : نصَّب ، وقف : وقَّف .
    ج : فاعل : بزيادة ألف بعد فائه .
    نحو : قتل : قاتل ، ضرب : ضارب : شرك : شارك ، منع : مانع ، باع : بايع . نزل : نازل ، وصل : واصل ، وعد : واعد ن سمح : سامح .

    الغرض من الزيادة :
    لم تكن الزيادة الحرف ، أو الأحرف في الكلمة ، لمجرد زيادة عدد أحرفها ، أو ليقال إن هذه الكلمة أحرفها أصلية ، وأخرى زائدة ، وهذا يعني أن الزيادة ليست من قبيل العبث اللفظي ، إنما الزيادة في أحرف الكلمة تعطيها دلالات ومعاني جديدة غير التي كانت للكلمة عند وضعها على أحرفها الأصلية ، ويمكننا أدراك هذه الدلالات الجديدة للفعل بعد زيادة الأحرف التي ذكرنا آنفا ، وهي على النحو التالي :

    أولا ـ المعاني والدلالات التي تزاد من أجلها الهمزة في أول الفعل الثلاثي ، صيغة " أفعل " .
    1 ـ التعدية : زيادة الهمزة في أول الفعل الثلاثي اللازم تجعله متعديا بعد أن كان لازما ، وتلك ميزة جديدة اكتسبها الفعل ، فبعد أن كان الفعل موضوعا في اللغة بغرض اللزوم ، أي : ألاّ يتعدى فاعله ليأخذ مفعولا به ، صار بعد زيادة الهمزة متعديا للمفعول به .
    نحو : ذهب الرجل . ذهب فعل لازم ، أخذ فاعلا فقط وهو الرجل .
    بزيادة الهمزة يصير متعديا للمفعول به ، نحو قولهم : أذهب الله بصره . بصره مفعول به .
    ومنه قوله تعالى : { الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن }1 . الحزن مفعول به .
    ونحو : خرج الطلاب من المدرسة . الطلاب : فاعل . بزيادة الهمزة نقول :
    أخرج المعلم الطلاب من المدرسة . الطلاب : مفعول به .
    ومنه قوله تعالى : { والذي أخرج المرعى }1 . المرعى مفعول به .
    فإذا كان الفعل متعديا في الأصل لمفعول به واحد ، صار بعد زيادة الهمزة متعديا لمفعولين ، وإن كان متعديا لمفعولين تعدى بزيادة الهمزة إلى ثلاثة مفاعيل .
    نحو : لبس ، وحفظ ، وشرب .
    كل فعل من الأفعال السابقة متعد لمفعول به واحد .
    نحو : لبس الرجل العباءة . وحفظ الولد الدرس .
    ـــــــــــــ
    1 ـ 34 فاطر . 2 ـ 14 الأعلى .

    وشرب الطفل اللبن .
    فإذا ما زدنا الهمزة في أوله تعدى لمفعولين .
    نحو : ألبستْ الأم الطفل الثوب .
    الطفل : مفعول به أول ، والثوب : مفعول به ثان .
    ونحو : أحفظ المعلم التلميذ النشيد .
    التلميذ : مفعول به أول ن والنشيد : مفعول به ثان .
    ونحو : أشربته اللبن .
    فضمير الغيبة : في محل نصب مفعول به أول ، واللبن : مفعول به ثان .
    أما الأفعال : علم ، ورأى ، وبلغ ، فهي في الأصل متعدية لمفعولين .
    نحو : علمت خالدا مسافرا .
    ورأيت الأمانة فضيلة .
    وبلغت محمدا قادما .
    فإذا ما زيدت الهمزة في أول الفعل تعدى بها إلى ثلاثة مفاعيل .
    نحو : أعلمت والدي خالدا مسافرا .
    والدي : مفعول به أول ، ومحمدا : مفعول به ثان ، ومسافرا : مفعول به ثالث .
    نحو : أرأيت عليا الأمانة فضيلة .
    عليا : مفعول أول ، والأمانة : مفعول ثان ، وفضيلة مفعول ثالث .
    ونحو : أبلغت المعلم محمدا قادما .
    المعلم : مفعولا أول ، ومحمدا : مفعول ثان ، وقادما مفعول ثالث .
    2 ـ التعريض . بزيادة الهمزة في أول الفعل تجعل المفعول به معرضا لمعنى الفعل . نحو : أَبَعْتُ العقار . أي : عرّضته للبيع ، سواء بيع أم لم يبع .
    وأرهن الرجل المتاع . أي عرضه للرهن .
    وأعرت الكتاب . أي : جعلته عرضة للإعارة .
    3 ـ الصيرورة . وهو أن يصير الفاعل صاحب شيء اشتق من الفعل .
    نحو : ألحمتْ الشاة . صارت ذا لحم .
    وأطفلتْ الأم . صارت ذا طفل .
    وأينع الثمر . صار ذا نضج .
    وأزهرت الحديقة . صارت ذا زهر .
    وأجربت الناقة . صارت ذا جرب .
    وأشرقت الشمس . صارت ذا شروق .
    وأغبرت السماء : صارت ذا غبار .
    4 ـ الحينونة :
    وهو أن يحين زمن الشيء ، وقد عدوه من باب الصيرورة .
    نحو : أحصد الزرع . أي : حان وقت حصاده . أي : صار ذا حصاد .
    وأقطع النخل . حان وقت قطع ثمره . أي : صار ذا ثمر ناضج حان قطعه .
    وأحلبت الشاة . حان وقت حلبها .
    وأشرقت الشمس . حان وقت شروقها .
    5 ـ الدخول في الزمان ، أو المكان ، وهو داخل في حيز الصيرورة أيضا .
    كما هو حال الحينونة ، لأنه لا يكون بمعنى " ذا كذا " ، وإليك تبيانه :
    نقول : أصبح الرجل . أي : دخل في الصباح .
    وأمسى المسافر . أي : دخل في المساء .
    وأشهر الصائم . دخل في الشهر .
    وأبحر الملاح . دخل في البحر .
    وأعرق الرحالة . دخل في العراق .
    في جميع الأمثلة السابقة سواء ما دل منها على الزمان ، أم المكان كان متضمنا معنى الصيرورة ، بمعنى الدخول في الزمان ، أو المكان الذي هو أصله ، والوصول إليه .
    فعندما قلنا : أصبح الرجل ، أو : أبحر الملاح .
    ف‘ن الرجل دخل في زمن الصباح ، وصار ذا صباح جديد غير الذي انقضى .
    وكلك في قولنا : أبحر الملاح . أي : انه وصل إلى البحر ودخل فيه .
    ومنه أيضا قولنا : أنجد المسافر . وأمصر الجل . أي : وصل نجد ودخلها .
    6 ـ الوصول إلى العدد :
    أي : الوصول إلى العدد الذي هو أصله ، وبهذا المدلول يكون هذا النوع داخلا في باب الصيرورة أيضا ، بمعنى : صيرته ذا كذا .
    نحو : أثلث العدد ، أي : صار ذا ثلاثة ، أو وصل إلى ثلاثة .
    وأتسع الجنين ، أي : صار ذا تسعة أشهر ، أو وصل إلى الشهر التاسع .
    وأخمس الأولاد ، صاروا خمسة ، بمعنى وصل عددهم خمسة .
    وأعشر المجتمعون ، صاروا عشرة ، أو وصل عددهم إلى عشرة .
    7 ـ للدلالة على وجودك الشيء على صفة معينة ، بمعنى أن تجد مفعول الفعل على صفة هي كونه فاعلا لأصل الفعل .
    نحو : أسمنت الشاة ، أي : وجدتها سمينة .
    وأكرمت محمدا ، أي : وجدته كريما ، أو صادفته كريما .
    أو كونه مفعول لأصل الفعل .
    نحو : أحمدت خالدا ، أي : وجدته محمودا ، أو صادفته محمودا .
    وأذممت الخائن ، أي : وجدته مذموما ، أو صادفته مذموما .
    وأقهرت الحاقد ، أي : وجدته مقهورا ، أو صادفته مقهورا .
    8 ـ للدلالة على السلب والإزالة :
    وهو أن تزيل معنى الفعل عن المفعول .
    نحو : أشكيت المهموم ، أي : أزلت شكواه .
    ومن المثال السابق نلاحظ أن معنى الفعل قبل زيادة الهمزة في أوله غير معناه بعد زيادتها ، فقبل الزيادة نقول : شكا المهموم .
    ومعناه : إثبات الشكوى له ، وبعد زيادة الهمزة للفعل تغير إثباتها ، وأزيلت الشكاية .
    ومثله : أعجمت الكتاب ، أي : أوضحته وأزلن عجمته .
    وأعوجت الحديد ، أي : أزلت عوجه .
    9 ـ للدلالة على استحقاق صفة معينة :
    نحو : أحصد الزرع ، أي : استحق الحصاد .
    وأزوجت الفتاة ، أي : استحقت الزواج .
    10 ـ للدلالة على الكثرة :
    نحو : أشجر المكان ، أي : كثر شجره .
    وأزهر الربيع ، أي : كثر زهره .
    وأظبأ الوادي ، أي : كثرت ظباؤه .
    11 ـ للدلالة على التمكين :
    نحو : أحفرته البئر ، أي : مكنته من حفره .
    وأملأته الزير ، أي : مكنته من ملئه .
    12 ـ ويأتي أفعل بمعنى الدعاء :
    نحو : أسقيت محمدا ، أي دعيت له بالسقيا .
    ومنه قول ذي الرمة :
    وأسقيه حتى كاد مما أبثه تكلمني أحجاره وملاعبه
    وقد يجيء " أفعل " لغير هذه المعاني ، وليس له ضابط كضوابط المعاني التي ذكرنا آنفا ومنه : أبصره : بمعنى رآه ، وأوعزت إليه بمعنى تقدمت (1) .
    ـــــــــــ
    1 ـ شرح شافية ابن الحاجب ج1 ص 92 .

    ثانيا ـ المعاني المتولدة عن زيادة الألف بعد فاء الفعل الثلاثي ، صيغة " فاعل " :
    لزيادة الألف في الفعل الثلاثي دلالات ومعان جديدة هي :
    1 ـ المشاركة بين اثنين أو أكثر .
    نحو : صارع أحمد محمدا .
    ومعنى ذلك أن الفعل يصدر من اثنين فصاعدا ، ففي المثال السابق نجد أن الصرع صدر من اثنين ، من الفاعل والمفعول ، أي أن أحمد صرع ، ومحمدا صرع أيضا ، فكلاهما صرع الآخر ، فالصرع منسوب إلى أحمد ، ومتعلق بمحمد ، أي وقع عليه ضمنا ، فكل منهما فاعل من وجه ، ومفعول به من وجه آخر .
    أما إذا قلنا : صرع أحمد محمدا .
    فالصرع صدر من طرف واحد وهو الفاعل ، ومحمد هو المصروع فحسب .
    ومثل صارع نقول : قاتل الجيش العدو . أي : تقاتلا . ولاكم عليّ خالدا . أي : تلاكما . وضارب ماجد أخاه . بمعنى : كل منهما ضرب الآخر .
    كما تجعل زيادة الألف في الفعل الثلاثي اللازم متعديا للمفعول .
    نحو : وصل ، وجلس . فعلان لازمان ، فإذا زدنا في كل منهما الألف صارا متعدين ، وأخذ كل منهما مفعولا به .
    نحو : واصل الرجل سفره .
    وجالس محمد صديقه .
    وكذلك إذا جاء الفعل المتعدي إلى مفعول به واحد غير صالح للمشاركة بالمفاعلة إلى مفعولين . نحو : جذب اللاعب الحبل .
    فالحبل هو المفعول به ، لكنه لا يصلح للمشاركة بالمفاعلة ، فإذ تغير بناء الفعل من
    " فَعَلَ " إلى " فَاعَلَ " بزيادة الألف بعد الفاء ، صار الفعل متعديا إلى مفعولين ، بمعنى أن اللاعب مفعول آخر صالح للمشاركة .
    نحو : جاذب اللاعب خصمه الحبل .
    2 ـ للدلالة على أن الشيء صار ذا صفة يدل عليها الفعل .
    نحو : عاقب المعلم المهمل . جعله ذا عقوبة .
    وعافى الله المريض . جعله ذا عافية .
    وكافأت المجتهد . جعلته ذا مكافأة .
    وصاعر الرجل خده . جعله ذا صعر .
    3 ـ للدلالة على المتابعة . بمعنى استمرارية الفعل وعدم انقطاعه .
    نحو : تابعت العمل باهتمام . أي : واصلت متابعته .
    ووالى الرجل الصوم . أي : استمر في الصيام .
    وقاوم المريض المرض . أي : استمر في مقاومته .
    4 ـ للدلالة على معنى " فعَّل " لإفادة التكثير .
    نحو : ضاعف الجهد . بمعنى ضعّفه .
    وعاين المكان . بمعنى عيّنه .
    5 ـ للدلالة على معنى " فَعَلَ " لإفادة المبالغة ، ومكابدة المشقة .
    نحو : سافر الرجل . بمعنى : سفر الرجل ، أي : خرج للسفر .
    وهاجر الناس . بمعنى : هجر الناس . أي : خرجوا للهجرة .
    ومنه قوله تعالى : { قاتلهم الله أنا يؤفكون }1 . بمعنى قاتلهم الله وأهلكهم .
    6 ـ ويأتي " فاعل " بمعنى " أفعل " .
    نحو : عافاك الله . أي : أعفاك الله .
    وراعِنا سمعَك . أي : أرعِنا سمعَك .

    ثالثا ـ المعاني التي تكون للفعل الثلاثي المجرد بعد تضعيف العين :
    لصيغة " فعَّل " معان كثيرة هي :
    ـــــــــــــ
    1 ـ 131 التوبة .

    1 ـ يأتي " فعَّل " للدلالة على التكثير والمبالغة .
    نحو : طوَّف المعتمر حول الكعبة . أي : أكثر الطواف .
    جوَّلتُ في المدينة . أكثرتُ التجوال .
    موتتْ الإبل . كثر فيها الموت .
    والغالب في " فعَّل " أن يكون لتكثير الفعل كما في المثالين الأول والثاني ، أو للتكثير في الفاعل ، كما في المثال الثالث .
    والتكثير في الأمثلة السابقة كان في الفعل اللازم ، أما في مفعول الفعل المتعدي ، فنحو : غلَّقتُ الأبواب . أي : أكثرت إغلاقها .
    وقطَّعتُ الأثواب . أي : أكثرت قطعها .
    ومنه قوله تعالى { وغلِّقت الأبواب } 1
    وقد لا يأتي فعَّل للتكثير ، نحو : فرَّح ، وكرَّم ، وعلَّم ، ووسَّم .
    2 ـ يأتي للتعدية : وهو أن يصير الفعل اللازم متعديا بالتضعيف " فعَّل " ، وهو مشارك لأفعل في هذا المعنى .
    نحو : فرَّحتُ الناجح . أي : جعلته فرحا ، وأصله : فَرِحَ الناجح . لازم .
    وجلستُ الضيف . جعلته جالسا ، وأصله : جلس الضيف . لازم .
    وقوَّمتُ المهمل . جعلته قائما ، وأصله قام المهمل . لازم .
    ونوَّمتُ الطفل . جعلته نائما ، وأصله : نام الطفل . لازم .
    وبالتضعيف أيضا يصير الفعل المتعدي إلى مفعول به واحد متعديا إلى مفعولين ، غير أنه لا يتعدى " فعَّل " إلى ثلاثة مفاعيل كما هو الحال في صيغة " أفعل " .
    ومثال تعديه إلى مفعولين :
    لبَّستُ الطفل الثوب . بمعنى : ألبسته الثوب ، وأصله : لبس الطفل الثوب . متعد لواحد .
    ــــــــــ
    1 ـ 23 يوسف .

    وفهَّمتُ الدارس المسألة . أي : أفهمته المسألة ، وأصله : فهم الدارس المسألة . متعد لواحد .
    وعلَّمته المشي . أي : أعلمته المشي ، وأصله : علم الطفل المشي . متعد لواحد .
    وأكَّلت الطائر الحب . بمعنى : أأكلته الحب ، وأصله : أكل الطائر الحب . متعد لواحد .
    3 ـ للدلالة على النسبة : وهو أن ينسب المفعول إلى أصل الفعل ، ويسمى به .
    نحو : فسَّقت الرجل . أي : نسبته إلى الفسق ، وسميته فاسقا .
    وكفَّرت فلانا . نسبته إلى الكفر ، وسميته كافرا .
    وخوَّنت المرأة . نسبتها إلى الخيانة ، وسميتها خائنة .
    4 ـ للدعاء على المفعول ، أوْ له بأصل الفعل .
    نحو : جدعته . بمعنى : جدعك الله .
    وعقرته . أي : عقرك الله .
    ومثال الثاني :
    سقيت الرجل . بمعنى : سقيا لك .
    ورعيته . بمعنى : رعاك الله .
    5 ـ للدلالة على السلب : ويعني إزالة الشيء عن الشيء .
    نحو : جلَّد الجزار الشاة . أي : أزال جلدها بالسلخ .
    وقرَّد الراعي البعير . أزال قراده .
    وقشَّرت الفاكهة . أزلت قشرها .
    وقلَّمت الأظافر . أزلت قلامها .
    6 ـ للدلالة على الصيرورة : وهو أن يصير الشيء شبيها لشيء آخر ، مشتق من أصل الفعل .
    نحو : قوَّس الرجل . أي : صار شبيها بالقوس .
    وروَّ المكان . صار شبيها بالروض .
    وحجَّر الطين . صار شبيها بالحجر في جموده .
    وعجزَّت المرأة ، وثيَّبت ، وعوَّنت . أي : صارت عجوزا وثيبا وعوانا .
    7 ـ للدلالة على التوجه : وهو المشي إلى الموضع المشتق منه " فعَّل " .
    نحو : كوَّف المرتحل . أي : توجَّه ، أو مشى إلى الكوفة .
    ومصَّر المسافر . توجَّه إلى مصر .
    ويمَّن الرجل . مشى أو توجه إلى اليمن .
    وشرَّق الرجل أو غرَّب . أي : توجهه إلى الشرق ، أو الغرب .
    8 ـ ويأتي " فعَّل " بمعنى : عَمَلُ شيءٍ في الوقت المشتق هو منه ، ويعرف بالتوقيت .
    نحو : هجَّر الرجل . أي : سافر في الهاجرة .
    وصبَّح المسافر . سار في الصباح .
    ومنه قول عمر بن أبي ربيعة :
    أمن آل نُعْم أنت غاد فمبكر غداة غد أم رائحٌ فمهجِّر
    9 ـ للدلالة على أن الشيء صار ذا أصله :
    نحو : ورَّق الشجر . بمعنى : أورق الشجر ، صار ذا ورق .
    وعفَّن الخبز . أي : أعفن ، صار ذا عفن .
    وقيَّح الجرح . أي : أقيح ، صار ذا قيح .
    10 ـ قبول الشيء :
    نحو : شفّعتُ محمدا . بمعنى : قبلت شفاعته .
    ووسَّطتُ خالدا . أي : قبلت وساطته .
    11 ـ لاختصار الحكاية :
    نحو : كبَّر الإمام . أي : قال الله أكبر .
    وسبَّح المصلي . قال : سبحان الله .
    ولبَّى الحاج . قال : لبيك .
    وهلَّل القوم . قالوا : لا إله إلا الله .
    وأمَّن المصلون . قالوا : آمين .
    12 ـ ويأتي " فعَّل " للدلالة على معنى " فَعَلَ " :
    نحو : زيَّلت الشيء . أي : زلته ، بمعنى : فرقته . وزيَّل من الفعل : زال يزيل .
    13 ـ ويأتي للدلالة على معنى " تفعَّل " :
    نحو : ولَّى زمام الأمر . بمعنى : تولَّى زمامه .
    14 ـ التصيير :
    نحو : جمّعت الطلاب : جعلتهم يجتمعون .
    ودسم الرجل الطعام : جعل له دسما .

    ثانيا ـ الثلاثي المزيد بحرفين :
    وهو ما يعرف بالفعل الخماسي المزيد في أوله ، وله خمسة أوزان :
    1 ـ انفعل : مزيد بالهمزة والنون في أوله ، وأكثر ما يأتي مطاوعا للفعل " فَعَل " ، وتسمى الأفعال المطاوعة أغعلا انعكاسية ، ذلك أن الفاعل معها يفعل الفعل بنفسه .
    فانتصر تعني نصر نفسه ، وانكسر تعني كسر نفسه .
    ونحو : انعصر ، واندحر ، وانجبر ، وانبلج ، وانصهر ، وانداح ، وانحنى ، وانجلى ، وانحاز ، وانقلب ، وانقاد ، وانفك ، وانذبح ، وانقضى .
    ولا تأتي صيغة " انفعل " إلا لازما .
    تقول : انتصر المجاهدون .
    وانكسر الزجاج .
    واندحر العدو .
    2 ـ افتعل : مزيد بالهمزة في أوله ، والتاء بعد فائه . ويكون متعديا ولازما ، وهو
    نحو : ارتبك ، وارتزق ، وارتقى ، وافتتح ، وافترش ، واتخذ ، واتزن ، واصطبر ، والتأم ، وافترج ، واتسع ، وانتقم ، واتقى ، والتحف ، وانتعل .
    مثال المتعدي : ارتجل الخطيب الخطبة .
    وافتتح المدير الحفل .
    وافترش النائم الأرض .
    ومثال اللازم : ارتبك المتكلم .
    والتأم الجرح .
    واتسع الخرق .
    3 ـ افعلَّ : بزيادة الهمزة في أوله ، وتضعيف اللام ، ولا يكون إلا لازما .
    والغالب فيه الدلالة على قوة اللون ، أو العيب الحسي الملازم للشيء .
    نحو : احمرَّ ، واسودَّ ، واخضرَّ ، واغبرَّ ، واعوجَّ ، واعورَّ .
    تقول : احمرَّ البلح . واسودَّ العنب .
    4 ـ تفعَّل : بزيادة التاء في أوله ، وتضعيف العين ، ويكون متعديا ولازما .
    نحو : تعلّمَ ، تكرَّم ، تسلَّم ، توصَّل ، تفهَّم ، تقدَّم ، تأخَّر ، توسَّط ، تعجَّل ، تغيَّر ، تنقَّل ، توسَّم ، تجشَّم ، تحيَّر ، تكسَّر ، تلوَّن ، تحوَّل ، تجوَّل ، تنبَّه ، تقلَّص ، تقوَّم ، توعَّد ، تكلَّف .
    مثال المتعدي : تعلم الطالب الدرس .
    تسلم الرجل الرسالة .
    وتوعدت المهمل .
    ومثال اللازم : تقدم الجيش .
    تأخر الزائرون .
    تجولت في المدينة .
    5 ـ تفاعل : بزيادة التاء في أوله ، والألف بعد الفاء ، وهو لازم ، وإن كان متعديا في المعنى .
    نحو : تعاظم ، تخاصم ، تقاتل ، تصارع ، تشارك ، تعانق ، تلاءم ، تراحم ، تساءل .
    تقول : تخاصم محمد ، وأحمد ، وخالد .
    وتعانق الضيف والمضيف .
    وتشارك فلان وفلان في العمل .
    وقد يأتي متعديا لفظا .
    نحو : تقاسم ، وتنازع ، وتراشق ، وتبادل .
    تقول : تقاسم الورثة المال .
    وتنازع محمد وعليّ المنزل .
    وتراشق المنتفضون واليهود الحجارة .
    وتبادل المجتمعون الاتهامات .
    المعاني الناتجة عن الزيادات السابقة في الفعل المزيد بحرفين :

    1 ـ معاني انفعل :
    لا تخرج معاني " انفعل " عن المطاوعة ، لذلك لا يكون إلا لازما ، كما بينا سابقا ، ومطاوعته تكون لـ " فَعَلَ " المتعدي لمفعول به واحد ، والمختص بالأفعال العلاجية والتأثيرية (1) .
    نحو : كسرته فانكسر ، وحطمته فانحطم ، وعدلته فانعدل .
    وقد يأتي " انفعل " غير مطاوع ، بمعنى أنه قد يؤخذ من أفعال غير متعدية ، وهو قليل . نحو : انكمشت ، وانجردت .
    ومنه قوله تعالى : { وإذا النجوم انكدرت }2 .
    فالأفعال السابقة مما يستعمل فيها " انفعل " ، ولكنها ليست مما طاوع " فَعَلَ " بمعنى أن تلك الأفعال لم تكن متعدية ، مثل : حطمته فانحطم ، وجذبته فانجذب ، وإنما هي لازمة بمنزلة : ذهب ، ومضى .
    ثانيا ـ معاني " افتعل " :
    1 ـ يكون لمطاوعة " فَعَلَ " غالبا سواء أكان من الأفعال الدالة على العلاج والتأثير .
    نحو : جمعته فاجتمع ، وعدلته فاعتدل ، ورفعته فارتفع ، ونزعته فانتزع .
    أم من غير العلاجية . نحو : غممته فاغتم .
    ــــــــــــ
    1 ـ الأفعال العلاجية والتأثيرية : هي الأفعال الدالة على الحركة المحسوسة ، والتي تحتاج في حدوثها إلى تحريك عضو من الأعضاء ، ويرى بالنظر ، كالضرب ، والقطع ، والسحب ، والجذب ، والتكسير ، والتحطيم . أما الأفعال غير العلاجية فهي : الدالة على الأشياء غير المحسوسة كالعلم والظن ، ولا تكون مطاوعة ، إذ لا يصح أن نقول : علمته فانعلم ، ولا ظننته فانظن .
    2 ـ 2 التكوير .

    2 ـ يكون لمطاوعة " أفعل " .
    نحو : أنصفته فانتصف . وأسمعته فاستمع . وأنهيته فانتهى .
    3 ـ ولمطاوعة " فعَّل " . نحو : قربته فاقترب . وسويته فاستوى ، ولحمته فالتحم . ونظمته فانتظم .
    4 ـ للاتخاذ : وهو اتخاذك الشيء أصله ، بمعنى ألا يكون ذلك الأصل مصدرا ، وإنما يكون من باب اتخاذك أصل الشيء لنفسك .
    نحو : اختدم الرجل . أي : اتخذ لنفسه خادما .
    وامتطى الفارس الجواد . بمعنى : بمعنى جعله مطية لنفسه .
    واشتوى الطاهي اللحم . أي جعله شواء لنفسه .
    5 ـ يكون للاشتراك بمعنى : " تفاعل " .
    نحو : اقتتل الولدان . بمعنى تقاتلا .
    واختصم محمد وخالد . أي : تخاصما .
    واختلف زيد وعمرو . أي : تخالفا .
    واجتور الضيفان . أي : تجاورا .
    6 ـ للمبالغة والزيادة والاجتهاد في تحصيل الفعل .
    نحو : اكتسب ، واقتدر ، واجتهد .
    تقول : اكتسبت المال . أي : بالغت واجتهدت في كسبه .
    واقتدرت على العمل . بمعنى بالغت في القدرة عليه .
    واجتهد الطالب في تحصيل العلم . أي : بالغ في تحصيله .
    ومنه قوله تعالى : { لها اكتسبت وعليها ما اكتسبت }1 .
    7 ـ يأتي بمعنى " فَعَلَ " . نحو : قرأتُ ، واقترأتُ . وخطفت ، واختطفت .
    ـــــــــــ
    1 ـ 286 البقرة .

    8 ـ ويأتي للدلالة على الإظهار .
    نحو : اعتذر الرجل . أي : أظهر العذر .
    واغتضب الحارس . اظهر الغضب .
    واعتظم القائد . بمعنى : أظهر العظمة .

    ثالثا ـ معاني " افعلَّ " :
    تغلب صيغة " افعلَّ " في الدلالة على اللون .
    نحو : احمرَّ البلح . واخضرَّ العشب ، واسود العنب . بمعنى : اشتد احمراره .
    والدلالة على العيب الحسي الملازم للمخلوق .
    نحو : اعورَّ الرجل . واعرجَّ الطفل . بمعنى : اشتد عوره ، وعرجه .

    رابعا ـ المعاني التي تكون لـ " تفعَّل " :
    1 ـ لمطاوعة " فعَّل " ، سواء أكان للتكثير .
    نحو : كسَّرت الزجاج . بمعنى : تكسَّر .
    وحطمت الخشب . فتحطم .
    وهدمت البناء . فتهدم .
    وأدبت الطالب . فتأدب .
    ونبهت الرجل . فتنبه .
    وفقهته في الدين . فتفقه .
    2 ـ يأتي للاتخاذ : ويكون " تفعَّل " في هذه الدلالة مطاوع " فعّل " . ولا يأتي إلا متعديا . والاتخاذ يعني : اتخاذ فاعل الفعل ، وجعله مفعول أصل الفعل .
    نحو : تدير الرجل المكان . اتخذه دارا . وتسنم عليّ المجد . اتخذه سناما .
    وتوسد محمد الثوب . اتخذه وسادة .
    3 ـ التكلف : وهو رغبة الفاعل ، واجتهاده في حصول الفعل له حقيقة .
    نحو : تشجع ، وتحلم ، وتصبر ، وتجلد ، وتكرم ، وتنوه .
    تقول : تشجع المغامر . أي : كلّف نفسه الشجاعة ليتم حصولها .
    وتحلّم الرجل . بمعنى : كلف نفسه الحلم .
    وتصبر المصاب . أي : تكلف الصبر .
    4 ـ للتَّجنب : و " تفعَّل " الذي للتجنب يكون مطاوع " فعَّل " وهو للدلالة على السلب ، وترك الفعل والابتعاد عنه .
    نحو : تحرّج محمد . أي : ترك الحرج . تقول : حرجت محمدا ، أي : جنبته الحرج .
    وتأثم الرجل . بمعنى : ترك الإثم . تقول : اثمت الرجل ، أي : جنبته الإثم .
    وتهجد فلان . بمعنى : ترك الهجود . تقول هجدت فلانا ، أي : جنبته الهجود .
    5 ـ للتدرج : وهو العمل المتكرر في مهلة ، وفي هذه الدلالة يكون " تفعل " مطاوع
    " فعّل " الذي يفيد التكثير ، وحصول الفعل مرة بعد أخرى ، ويأتي للأمور الحسية والمعنوية .
    مثال الحسية : جرعت المريض الدواء . فتجرعه ، أي : شربه جرعة بعد جرعة .
    وحسسته المال . فتحسسه ، أي : حسه مرة بعد أخرى .
    ومثال المعنوية : علمت التلميذ المسألة . فتعلمها ، أي : علمها مرة بعد مرة .
    وبصرت محمدا الأمر . فتبصر ، أي : بصره مرة بعد أخرى .
    وفهمته الوضع . فتفهم ، أي : فهمه مرة بعد أخرى .
    6 ـ ويجيء " تفعّل " بمعنى " استفعل " ، وذلك فيما يختص بالطلب ، والاعتقاد لأنهما مختصين بـ " استفعل " .
    فالطلب نحو : تنجزته . أي : استنجزته ، بمعنى : طلبت نجازه ، وهو الحضور والوفاء به .
    والاعتقاد : وهو تصورك الشيء أنه على صنعة أصله .
    نحو : تعظمته . أي : استعظمته ، بمعنى : اعتقد فيه أنه عظيم .
    وتكبر الرجل . أي : استكبر ، بمعنى : اعتقد في نفسه أنها كبيرة .
    وتفهم واستفهم . وتأمل واستأمل . وتبصر واستبصر . وتعلّى واستعلى .
    ومنه حديث ابن عباس : " فإذا هو يتعلّى عنّي " أي : يترفع عليّ .
    ومنه قوله تعالى : { قال فاهبط منها فما يكون لك أن تتكبر فيها }1 .
    وقوله تعالى : { إلا إبليس أبى واستكبر وكان من الكافرين }2 .
    وقوله تعالى : وقد أفلح اليوم من استعلى }3 .
    7 ـ ويأتي " تفعّل " بمعنى " فَعَلَ " .
    نحو : تظلمني . بمعنى : ظلمنى .
    وتجهمني . بمعنى : جهمني .
    وتجهَّمت الرجل . بمعنى : جهمته ، أي : كلحت في وجهه .
    ومنه حديث دعاء الرسول : " إلى من تكلني ، إلى عدو يتجهمني " .
    أي : يلقاني بالغلظة والوجه الكريه .
    8 ـ ويأتي " تفعل " مطاوع " فعَّل " الذي لجعل الشيء ذا أصله حقيقة ، أو تقديرا .
    فالحقيقة نحو : أصلته فتأصل . أي : صار ذا أصل .
    وألبته فاتألب . أي : صار ذا ألب (4) .
    ومتال التقدير : أهلته فتأهل . أي : صار ذا أهل .
    9 ـ وقد يكون مطاوع " فعّل " الذي معناه جعل الشيء نفس أصله حقيقة ، أو تقديرا .
    مثال الحقيقة : تزبب العنب . أي صار زبيبا .
    والتقدير نحو : تكلل الشيء . أي : صار إكليلا .
    ــــــــــــ
    1 ـ 12 الأعراف . 2 ـ 34 البقرة . 3 ـ 64 طه .
    4 ـ الألب : الجمع الكثير من الناس .

    خامسا ـ معاني " تفاعل " .
    تأتي صيغة تفاعل لعدة معاني نستعرضها على النحو التالي :
    1 ـ للمشاركة بين أمرين فأكثر ، فيكون كل منهما فاعلا في اللفظ ، ومفعولا في المعنى .
    نحو : تبارز ، تصارع ، تقاتل ، تنازل ، تلاكم ، تشارك .
    تقول : تبارز محمد وعلي .
    وتصارع خالد وأحمد وإبراهيم .
    ويمكن التفريق بين صيغة " تفاعل " وصيغة " فاعل " ، وكلاهما يفيد التشريك بأن " تفاعل " وضع لنسبة الفعل إلى المشتركين فيه من غير قصد إلى التعلق له ، أي : انه يكون لمشاركة أمرين فصاعدا في أصله صريحا .
    نحو : تقاتلا ، وتشاركا ، وتمازحا .
    أما " فاعل " فإنه وضع لنسبة الفعل إلى المشتركين متعلقا بغيره ، مع أن الغير هو الذي فعل ذلك ، أي : أنه يكون لنسبة أصله إلى أحد الأمرين متعلقا بالآخر للمشاركة صريحا .
    نحو : قاتلته ، ولاطفته ، وشاركته .
    وعليه فإن كان " تفاعل " من " فاعل " المتعدي لمفعول به واحد صار لازما .
    نحو : ضارب محمد عليا . يصبح : تضارب محمد وعلي .
    وخاصم يوسف خالدا . يصبح : تخاصم يوسف وخالد .
    وإن كان " تفاعل " من " فاعل " المتعدي لمفعولين صار متعديا لمفعول به واحد .
    نحو : نازعت جاري البيت . يصبح : تنازعنا البيت .
    وجاذب محمد خالدا الكرة . يصبح : تجاذب محمد وخالد الكرة .
    2 ـ التظاهر : وهو ادعاء الفاعل بحصول الفعل له ، وهو منتف عنه .
    نحو : تجاهلت الأمر . أي : أظهرت من نفسي التجاهل للأمر دون الحقيقة .
    ومنه : تغافلت ، وتكاسلت ، وتعاميت ، وتناومت ، وتخاذلت ، وتمارضت .
    ومنه قول الرسول : " لا تمارضوا فتمرضوا فتموتوا فتذهب ريحكم " (1) .
    والفرق بين " تفاعل " و " تفعَّل " في معنى التظاهر ، والادعاء ، أو التكلف ، أن " تفعل " في نحو : تعلّم ، وتعظَّم .
    يتكلف فيه الفاعل أصل الفعل ، ويريد حصوله فيه حقيقة ، ولا يقصد إظهار ذلك غيهاما على غيره أن ذلك فيه .
    أما في ط تفاعل ، فإن الفاعل لا يريد ذلك حقيقة ، ولا يقصد حصوله له ، بل يوهم الناس أن ذلك فيه لغرض له .
    3 ـ للدلالة على التدرج . أي : حصول الفعل شيئا فشيئا .
    نحو : تزايد السيل .
    وتنامى المال .
    وتواردت الأخبار .
    وتكاثر النحل .
    4 ـ مطاوعة " فاعل " . ويقصد بالمطاوعة هنا : التأثر وقبول أثر الفعل سواء أكان التأثر متعديا .
    نحو : علمته الرماية . فتعلمها ، أي : قبل التعليم وتأثر به .
    وفهمته المسالة . فتفهما .
    أم لازما . نحو : عدَّلت الحديد . فانعدل .
    وثنيته . فانثنى . بمعنى : تأثر بالعدل ، وتأثر بالثني .
    5 ـ ويأتي " تفاعل " مطاوع " فاعل " ، إذا كان فاعل لجعل الشيء ذا أصله .
    نحو : باعدته . فتباعد ، أي : بَعُدَ .
    ـــــــــــ
    1 ـ ولا تمارضوا : لا تداعوا المرض وتظهروه ، وأنتم أصحاء .

    ثالثا ـ الثلاثي المزيد بثلاثة أحرف .


    يأتي الثلاثي المزيد بثلاثة أحرف على عدة أوزان هي :
    1 ـ استفعل : بزيادة الهمزة والسين والتاء .
    وتكون الهمزة في أوله للتوصل إلى الساكن ، والسين والتاء للطلب .
    وهو متعد ، ولازم ، ومصدره استفعال .
    المتعدي نحو : استعمل المريض الدواء .
    واستغفر المؤمن ربه .
    واستجلى محمد الأمر .
    واستخرج الرجل الماء من البئر .
    واللازم نحو : استسلم العدو .
    واستحجر الطين .
    واستقام الظل .
    واستعظم الأمر .
    2 ـ افعوعل : بزيادة الهمزة في أوله والواو وتضعيف العين .
    ومصدره : افعوعل : افعيعال مثل : اخشوشن :اخشيشان .
    ولا يكون إلا لازماً نحو :
    اعشوشب المكان ، واخشوشن الثوب ، واغدودن الشعر .
    وقد ورد منه لفظان متعديان هما : اعرورى ، واحلولى .
    تقول : اعروريت الفرس . أي ركبته .
    واحلوليت الطعام . أي استطبته .
    3 ـ افعوَّل : بزيادة الهمزة في أوله وواو مضعفة قبل اللام ، والمصدر : افعوَّال .
    ولا يكون إلا لازماً نحو :
    اجلوّذت الإبل ، وأصله جلذ ، بمعنى سارت سيراً سريعاً .
    وقد ورد متعدياً شذوذاً نحو : اعلوط الرجل البعير ، أي تعلق بعنقه .
    وقيل إن هذا الوزن مرتجلاً وليس منقولاً عن فعلٍ ثلاثي ، ولكن يرده جلذ وعلط ،فهي أصل اجلوّذ ، واعلوّط ، ومصدرها اجلوّاذ ، واعلوّاط .
    4 ـ افعالّ : بزيادة الهمزة في أوله وألف بعد العين وتضعيف اللام . ومصدره : افعيلال .
    ولا يكون إلا لازماً نحو :
    احمارّ البلح ، أي اشتد احمراره .
    واشهاب الثوب ، أي قوي شهبه .
    ومن ما يكون مرتجلاً نحو :
    اقطار العشب : أي أخذ في الجفاف .
    وابهار الليل ، إذا أظلم .
    وهناك وزنان مرتجلان هما :
    1 ـ افعنلل : بزيادة الهمزة في أوله والنون بعد العين وإحدى اللامين .
    ومصدره : افعنلال مثل : اقعنساس .
    ولا يكون إلا لازماً نحو :
    اقعنسس الرجل ، أي دخل ظهره وخرج صدره .
    2 ـ افعنلى :بزيادة الهمزة في أوله ، والنون بعد العين ، والياء في آخره .
    ومصدره : افعلناء ، مثل : اسلنقاء .
    ولا يكون إلا لازماً نحو :
    اسلنقى الرجل ، أي نام على ظهره .
    واحرنبى الديك ، إذا نفش ريشه .
    وابرنتى الغلام ، استعد للأمر .
    وقد ورد متعدياً في فعلين لا ثالث لها كما ذكر الصرفيون وهما :
    اغرندى محمد فلاناً ، أي غلبه ، ومثله .
    واسرندى . إذ هما بمعنى واحد .
    ومنه قول الشاعر :
    قد جعل النعاس يغرنديني أدفعه عني ويسرنديني .

    تنبيه : ذكرنا هذين الوزنين في مزيد الثلاثي تبعاً للأصل ، وقد ذكرهما بعض الصرفيين في مزيد الرباعي .
    المعاني التي تخرج لها أوزان الثلاثي المزيد بثلاثة أحرف :
    1 ـ الأوزان : افعوعل ، وافعوّل ، وافعالّ ، افعنلل ، افعنلى .
    افعوعل : نحو : اغدودن النبات ، إذا خضر وضرب إلى السواد من شدة ريه .
    ونحو : اعشوشبت الأرض ، صارت ذات عشب كثير .
    افعوّل : نحو : احلوّز البعير ، زاد في سرعته .
    افعالّ : نحو : اسوادّ الليل ، اشتد سواده .
    وهو مختص بالألوان والعيوب الحسية الثابتة .
    مثل : اعوارّ الرجل ، واعراجّ الغلام ، إذا اشتد عوره وعرجه .
    افعنلل : نحو : اقعنسست الإبل أي اشتدت في السير .
    افعنلى : نحو : اغرنديته بالضرب ، أي أعليته واشتدت عليه بالضرب .
    2 ـ استفعل : يأتي وزن استفغل لكثير من المعاني وهي على النحو التالي :
    1 ـ للسؤال غالباً : وهو الطلب والاستدعاء ، ويعني نسبه الفعل إلى الفاعل لإرادة تحصيل المشتق منه حقيقة نحو :
    استكثبت الطالب ، أيطلبت منه الكتابة .
    واستعطيت محمداً ، طلبت منه العطية .
    استغفرت ربي ، طلبت منه الغفران .
    أو مجازاً نحو : استخرجت الماء من البئر ، فطلب الإستخراج غير صحيح بل هو معنى . ويقصد به الاجتهاد في استخراجه والحصول عليه .
    واستلهمت القول ، واستوحيت الشعر .
    2 ـ للتحول والتشبيه : وهو أن يصبر الفاعل متصفاً أو متشبهاً بصفة الفعل الذي اشتق منه ، ويكون التحول إما حقيقة نحو :
    استحجر الطين ، أي صار حجراً حقيقة .
    واستحصن المهر ، أي صار حصاناً .
    أو مجازاً وهو المقصود بالتشبيه :
    نحو :استحجر الطين ، أي صار شبيهاً للحجر في صلابته .
    ونحو : واستأسد الرجل ، أي صار شبيهاً بالأسد في شجاعته .
    ومنه قولهم : إن البغاث بأرضنا تستنسر ، أي تصير شبيهة النسر في قوته .
    ونحو : استنوق الجمل ، صار شبيهاً بالناقة .
    استتيست الشاة ، أي صارت شبيهة بالتيس .
    3 ـ الإصابة : وهو الاعتقاد بأن الفاعل على صفة الفعل .
    نحو : استحسنت كلامه ، أي اعتقدت أنه حسناً .
    واستكرمت محمداً ، أي اعتقدت فيه الكرم .
    واستعذبت الماء ، اعتقدته عذباً .
    واستملحت الطعام ، اعتقدته ملحاً .
    4 ـ للاتخاذ : نحو :
    استلأم الرجل ، أي لبس لامة الحرب .
    واستنطق المحارب ، أي نطاقه .
    5 ـ لاختصار الحكاية : نحو :
    استرجع الرجل ، مثال إنا لله وإنا إليه راجعون .
    6 ـ للقوة : نحو :
    استُهتر واستكبر ، أي قوى هتره وكبره .
    7 ـ للمصادفة : نحو :
    استبخلت علياً ، أي صادفته بخيلاً .
    واستكذبت يوسف ، أي صادفته كاذباً .
    8 ـ ويكون بمعنى " أفعل " نحو :
    استخلف لأبنائه ، أي أخلف لهم . واستيقن وأيقن .
    ويكون بمعنى " فعل " نحو :
    استقر في مكانه ، أي قَرّ في مكانه .
    واستعلى وعلا ، واستسخر وسخر ، ومنه قوله تعالى : { وإذا رأوا آية يستسخرون } 1.
    واستهزأ وهزأ .
    10 ـ ويكون مطاوع " أفعل " نحو :
    أحكمته فاستحكم . وواقفته فاستوقف . وأقمته فاستقام .
    11 ـ ويكون بمعنى "تفعّل " نحو :
    تعظم واستعظم . وتكبر واستكبر .
    ــــــــــــ
    1 ـ 14 الصافات .

    ثانياً ـ المزيد من الرباعي ومعانيه .
    الفعل الرباعي المجرد تكون زيادته إما حرف وإما حرفان .
    1 ـ الرباعي المزيد بحرف وله وزن واحد هو " تفعلل " بزيادة تاء في أوله .
    ومصدره : تفعللا . نحو : تدحرج تدحرجاً .
    والغالب في هذا الوزن ألا يكون متعدياً ويدل على مطاولة الفعل المجرد .
    نحو : بعثرت الحب ، فتبعثر الحب .
    ودحرجت الكرة ، فتدحرجت .
    ولملمت الخرز ، فتلملم .
    وطمأنت والدي ، فتطمأن .
    ويلحق به الأوزان التالية :
    تفيعل مثل : تشيطن ، أي فعل فعلاً مكروهاً .
    وتفعلى مثل : تسلقى وتقلسى ، فالأولى استلقى على ظهره والثانية لبس القلنسوة .
    وتفعنل مثل : تقلنس ، لبس القلنسوة أيضاً .
    وتفوعل مثل : تجورب ، أي لبس الجورب .
    وتمفعل مثل : تمسكن أي لبس المسكنة .
    وتفوعل مثل : ترهوك ، أي تبختر في مشيته .
    وتفعلل مثل : تجلبب ، أي لبس الجلباب .
    2 ـ الرباعي المزيد بحرفين وله وزنان :
    أ ـ افعنلل : بزيادة الهمزة في أوله والنون في وسطه ، ومصدره : افعنلال .
    ويدل على مطاوعة الفعل المجرد ولا يكون إلا لازماً .
    نحو : حرجم الراعي الإبل فاحرنجمت ، أي فاجتمعت .
    ولحق بهذا الوزن ما ذكرناه في باب الثلاثي المزيد بثلاثة أحرف وهو وزن " افعنلل " أيضاً ومثلنا له بقولهم : اقعنسست الإبل ، واسلنقى الرجل .

    تنبيه : والفرق بين احرنجم واقعنسس مع اتحاد مصدريهما في الحروف والحركات والسكنات ، أن الفعل احرنجم لاماه أصليتان .
    أما الفعل اقعنسس فإحدى لاميه زائدة للإلحاق .
    ولا يكون زائد الإلحاق في أول الكلمة ولا يكون حرف تضعيف ولا ألفاً زائدة .
    ب ـ افعللَّ : بزيادة الهمزة في أوله وتضعيف اللام في آخره .
    ومصدره : افعللال . نحو :اطمأنّ اطمئنان .
    ويأتي للمبالغة في الشيء ولا يكون إلا لازماً ، نحو :
    اقشعر البدن ، إذا اشتدت قشعريرته .
    واكفهرت الوجوه ، إذا اشتد تجهمها .
    واطمأنت القلوب ، زادت طمأنينتها .

    تنبيه 1 : يشبه وزن " افعللّ " وزن " افعلّ " في الثلاثي الذي يختص بالألوان كأحمر وأصفر ، وذلك ما جعله لازماً .
    2 : لا يلزم في كل مجرد أن يستعمل له مزيد ، ولا في كل مزيد أن يستعمل له مجرد ولا فيما استعمل فيه بعض المزيدات أن يستعمل فيه البعض الآخر ، بل المعول في كل ذلك على السماع ما عدا الثلاثي اللازم فتطرد زيادة الهمزة في أوله للتعدية تقول : ذهب وأذهب ، ومنه قوله تعالى : { الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن } 34 فاطر. ومنه خرج وأخرج ، وحضر وأحضر على الكتاب .
    3 ـ دلالات أبنية الأسماء ، لا تكون إلا في الأسماء المشتقة ، وأبنية المصادر والجموع ، أما الأسماء الجامدة فليس لأبنيتها دلالة مدركة .
     
  3. salma

    salma عضو مهمّ

    988
    117
    43
    الدّولة:
    تونس
    الولاية:
    نابل
    المستوى الدّراسي:
    جامعي
    الاختصاص:
    علوم
    المهنة:
    طالبة
    الصحيح والمعتل وإسناد الأفعال


    يطلق مصطلح الصحيح والمعتل على الأفعال والأسماء ، ولكن بمفهومين مختلفين ، وتعود هذه القسمة للأفعال والأسماء نتيجة لانقسام أصوات حروف اللغة التي تنقسم بدورها إلى قسمين : الصوامت وهو ما يعرف بالأحرف الصحيحة ، والصوائت وهو ما يعرف بالأحرف المعتلة .

    الصحيح والمعتل من الأفعال :
    ينقسم الفعل من حيث نوع الحروف التي يتكون منها إلى قسمين :

    أ ـ فعل صحيح . ب ـ فعل معتل .



    أولاً ـ الفعل الصحيح :

    تعريفه : هو كل فعل تخلو حروفه الأصلية من أحرف العلة ، وهي " الألف ، الواو ، الياء " . مثل : جلس ، حضر ، كتب ، رفع ، قرأ ، أمر، سمع .

    وينقسم الفعل الصحيح بدوره إلى ثلاثة أنواع :

    1 ـ الصحيح السالم : وهو كل فعل خلت حروفه الأصلية من الهمزة والتضعيف ، وأحرف العلة .

    مثل : جلس ، حضر ، رفع ، سمع .

    2 ـ الصحيح المهموز : كل فعل كان أحد أصوله حرف همزة سواء أكانت في أول الفعل أم وسطه أم آخره .

    مثل : أخذ ، أمر ، أذن ، أكل .

    سأل ، سأم ، دأب ، جأر .

    ملأ ، ذرأ ، قرأ ، لجأ .



    أ ـ ويعرف الفعل المهموز في أوله بمهموز الفاء ، وهذا النوع من الأفعال الصحيحة يسلم من التغيير مع أحرف المضارعة إذا ما صغنا منه فعلا مضارعا .

    نحو : أمر: يأمر ، وأخذ : يأخذ ، إلا مع همزة المضارع فإنه يعتورها التغيير . نحو : أمر المضارع منه أأمر ، قياسا على كتب : أكتب .

    غير أن اجتماع الهمزتين يتقل النطق فيعدل عن ذلك ، وتقلب الهمزة الثانية ألفا .

    نحو : أمر : آمر ، أكل : آكل ، أخذ : آخذ ، أمل : آمل .

    أما فعل الأمر من المهموز الفاء فلا تسقط همزاتها ما عدا الأفعال التالية فتحذف الهمزة منها وهي : أكل ، وأخذ ، وأمر ، فالأمر منها : كل ، وخذ ، ومر .


    غير أنه يجوز في " أمر " أن تثبت همزته في درج الكلام ( في وسطه ) .
    نحو قوله تعالى : { وأمر أهلك بالصلاة } 132 طه .
    وتسقط في بداية الكلام كما في قول الرسول صلى الله عليه وسلم " مروا أولادكم بالصلاة وهو أبناء سبع " .
    ب ـ أما مهموز الوسط فيعرف بمهموز العين ، نحو : سأل ، ورأف ، ودأب ، وزأر . ولا تحذف همزته في المضارع نقول : يسأل ، ويرأف ، ويدأب ، ويزأر .
    ما عدا الفعل " رأى " فتسقط همزته اعتباطا . نقول : رأى : يرى على وزن يَفَل ، وأصلها : يرأى .
    كما تثبت الهمزة أيضا في الأمر فنقول : ارأف ، وادأب .
    ما عدا " سأل " تسقط همزته في الأمر فنقول : سَل على وزن فَل .
    ومنه قوله تعالى : { سل بني إسرائيل كم آتيناهم من آية بينة } 211 البقرة .
    وقد تثبت الهمزة إذا سبق الفعل بحرف متحرك ، نحو قوله تعالى :
    { فَاسألوا أهل الذكر } 43 النحل .
    ج ـ مهموز الآخر ويعرف بمهموز اللام نحو : ملأ ، قرأ ، ودرأ ، ولجأ .
    وتثبت همزته في المضارع والأمر .
    نحو : يملأ ، املأ . يقرأ ، اقرأ .
    ومنه قوله تعالى : { اقرأ باسم ربك الذي خلق } 1 العلق .

    3 ـ الصحيح المضعف : وهو كل فعل حروفه الأصلية صحيحة ، ولكن حرفين منها من جنس واحد .

    وينقسم إلى نوعين :

    أ _ المضعف الثلاثي : وهو ما كان عينه ولامه من جنس واحد " مكرراً " .

    مثل : مدّ ، عدّ ، سدّ ، شدّ .


    وحكمه : إدغام عينه في لامه إدغاما واجبا .
    إلا إذا أسند إلى ضمير رفع متحرك فيفك إدغامه .
    نحو : مددت ، ورددت ، وسددت ، ومللت ، وحببت .
    كما يفك إدغامه إذا كان مجزوما في لغة أهل الحجاز ، وهو قياس في هذه الظاهرة ، نحو : لم يردد ، لتمدد ، لا تشدد .
    إما في لغة تميم فيبقى الإدغام في حالة الجزم على ما هو عليه .
    نحو : لم يردَّ ، ولتمدَّ ، ولا تشدَّ .
    ب _ المضعف الرباعي : وهو ما كان حرفه الأول والثالث " فاؤه ولامه الأولى " من جنس واحد ، وحرفه الثاني والرابع " عينه ولامه الثانية " من جنس أيضاً .

    مثل : زلزل ، وسوس ، جلجل ، ولول ، عسعس .



    ثانياً ـ الفعل المعتل .

    تعريفه : هو كل فعل كان أحد حروفه الأصلية حرفاً من حروف العلة .

    مثل : وجد ، قال ، سعى ، عوى ، وعى .

    وينقسم الفعل المعتل إلى أربعة أنواع :

    1 ـ المثال : وهو ما كانت فاؤه " الحرف الأول " حرف علة .

    مثل : وعد ، وجد ، ولد ، وسع ، يبس ، ينع ، يتم ، يئس .

    ومما تجدر الإشارة إليه أن الفعل المعتل الأول بالواو يغلب على الفعل المعتل الأول بالياء ، وقد حصر بعض الصرفيين الأفعال المعتلة الأول بالياء فيما يقرب من أربعة وعشرين فعلاً بعضها قليل الاستعمال في اللغة وإليك بعضها للاستزادة .

    يفع ، يقن ، يمن ، يسر ، يقظ ، يرق .

    يتن بمعنى ولدت المرأة ولداً يتناً وهو المنكوس .

    يهت بمعنى انتن ، مثل : انتن الجرح .

    يقه بمعنى أطاع وأسرع .

    يعر بمعنى أصاح ، تقول : يعرت الغنم .

    يفخ بمعنى الضرب على اليافوخ ، تقول : ضربت يافوخه .

    يمم بمعنى غرق في اليم .

    يدع بمعنى صبغ .

    يلل بمعنى قصر ، تقول : يلّت الأسنان أي قصرت .

    يرر بمعنى صلب .


    ويكون حرف العلة في أول الفعل واوا ، أو ياء ، ولا يكون ألفا ، لأن الألف لا تقع في أول الكلمة لأنها حرف مد . وقد سمى النحاة الفعل المعتل الأول مثالا لمماثلته الفعل الصحيح في احتمال ظهور الحركات على حروف العلة .
    2 ـ الأجوف : وهو ما كانت عينه " الحرف الثاني " حرف علة ، وسمي بالأجوف لوقوع حرف العلة في جوفه .

    مثل : قال ، صام ، بيِع ، عَوِر .


    ويشترط في الفعل الأجوف ألا يكون حرف العلة مقلوبا قلبا مكانيا عن غيره ، فهو بحسب ما قلب عنه .
    نحو : أيس ، فهذا الفعل ليس أجوفا ، بل هو مثال ، لأن الياء في الأصل فاء الفعل وليست عينه ، وأصله " يئس " ووزنه " فعِل " ، أما " أيس " فوزنه : " عفِل " .

    3 ـ الناقص : وهو ما كانت لامه " الحرف الأخير " حرف علة .

    مثل : رمى ، سعى ، دعا ، سما .


    وسمي ناقصا لأن حرف العلة ينقص منه ( يحذف ) في بعض التصاريف .
    نحو : رمي : رمت ، ودعا : دعت .
    4 ـ اللفيف : وهو ما كان فيه حرفا علة ، وينقسم إلى نوعين :

    أ _ لفيف مقرون : وهو ما اجتمع فيه حرفا علة دون أن يفرق بينهما حرف آخر صحيح .

    مثل : أوى ، شوى ، روى ، عوى ، لوى .

    ب _ لفيف مفروق : وهو ما كان فيه حرفا علة غير متجاورين بمعنى أن يفرق بينهما حرف صحيح .

    مثل : وقى ، وعى ، وفى ، وشى ، وأى ، وخى ، وصَى ، ولى ، ونى ، وهى .



    تنبيهات وفوائد :

    1 ـ لمعرفة الأفعال الصحيحة أو المعتلة المضارعة يجب الرجوع إلى الفعل الماضي .

    مثل : يتعلّم : ماضيه علم – صحيح لأن أصوله على وزن " فعل " خلت من العلة .

    ينتهز : ماضيه نهز – صحيح لأن أصوله على وزن " فعل " خلت من العلة .

    يستعين : ماضيه عان – معتل لأن أصوله على وزن " فعل " معتل الوسط .

    يستقيم : ماضيه قام – معتل لأن أصوله على وزن " فعل " معتل الوسط .

    2 ـ وكذلك عند معرفة الفعل أمجرد هو أم مزيد يجب رده إلى صورة الماضي ثم تجريده من حروف الزيادة بموجب الميزان الصرفي " ف ع ل " .

    مثال : يتكسر : ماضيه تكسَّر ، وبمقابلته للميزان الصرفي " فعل " .

    يكون الفعل ذو الحروف الأصول هو " كسر " .

    يستلهم : ماضيه استلهم بمقابلته للميزان الصرفي " فعل " .

    يكون الفعل ذو الحروف الأصول هو " لهم " وقس على ذلك .


    3 ـ الفعل الثلاثي المعتل الفاء يحذف منه حرف العلة في المضارع والأمر .
    نحو : وعد : يعد ، عد . وصل : يصل ، صل .
    4 ـ عند جزم الفعل المضارع الأجوف يحذف منه حرف العلة .
    نحو : يقول : لم يقل ، يبيع : لم يبع .
    5 ـ الفعل الثلاثي اللفيف المفروق تحذف فاؤه في المضارع .
    نحو : وعى : يعي ، ونى : يني ، وفي : يفي .
    وتحذف فاؤه ولامه في صيغة الأمر . نحو : وعى : عِ ، وفى : فِ .
    ويجوز أن تلحقه هاء السكت ، نحو : عه ، فه .
    إسناد الأفعال إلى الضمائر .

    أولاً : إسناد الأفعال الماضية والمضارعة والأمر بمختلف أنواعها : سالم – مهموز – مضعف .





    الفعل




    نوعـه


    الضـمائـر

    تاء الفاعل

    نا الفاعلين

    ألف الإثنين

    واو الجماعة

    نون النسوة

    ياء المخاطبة

    ما يطرأ على الفعل من تغيير

    جلس

    سالم

    جلست

    جلسنا

    جلسا

    جلسوا

    جلسن

    لا يسند

    لم يطرأ على الفعل أي تغيير

    يجلس

    سالم

    لا يسند

    لا يسند

    يجلسان

    يجلسون

    يجلسن

    تجلسين

    لم يطرأ على الفعل أي تغيير

    اجلس

    سالم

    لا يسند

    لا يسند

    اجلسا

    اجلسوا

    اجلسن

    اجلسي

    لم يطرأ على الفعل أي تغيير

    أذن

    مهموز

    أذنت

    أذنا

    أذنا

    أذنوا

    أذنّ

    ×

    لم يطرأ على الفعل أي تغيير

    يأذن

    مهموز

    أذنت

    أذنا

    يأذنان

    يأذنون

    يأذنّ

    تأذنين

    لم يطرأ على الفعل أي تغيير

    إذن

    مهموز

    أذنت

    أذنا

    اءذنا

    اءذنوا

    اءذنّ

    اءذني

    لم يطرأعلى الفعل أي تغيير



    دأب

    مهموز

    دأبت

    دأبنا

    دأبا

    دأبوا

    دأبن

    ×

    لم يطرأ على الفعل أي تغيير

    يدأب

    مهموز

    ×

    ×

    يدأبان

    يدأبون

    يدأبن

    تدأبين

    لم يطرأ على الفعل أي تغيير

    ادئب

    مهموز

    ×

    ×

    ادئبا

    ادئبوا

    ادأبن

    ادأبي

    لم يطرأ على الفعل أي تغيير

    ملأ

    مهموز

    ملأت

    ملأنا

    ملأا

    ملأوا

    ملأن

    ×

    لم يطرأ على الفعل أي تغيير

    يملأ

    مهموز

    ×

    ×

    يملآن

    يملأون

    يملأن

    تملئين

    لم يطرأ على الفعل أي تغيير

    املأ

    مهموز

    ×

    ×

    املأا

    املأوا

    املأن

    املئي

    لم يطرأ على الفعل أي تغيير

    مدّ

    مضعف ثلاثي

    مددت

    مددنا

    مدَّا

    مدّوا

    مددن

    ×

    فك إدغامه مع التاء والناء

    يمد

    مضعف ثلاثي

    ×

    ×

    يمدان

    يمدون

    يمددن

    تمدين

    فك إدغامه مع نون النسوة

    مد

    مضعف ثلاثي

    ×

    ×

    مُدَّا

    مُدّوا

    امددن

    مُدّي

    فك إدغامه مع نون النسوة

    جلجل

    مضعف رباعي

    جلجلت

    جلجلنا

    جلجلا

    جلجلوا

    جلجلن

    ×

    لم يطرأ أي تغيير

    يجلجل

    مضعف رباعي

    ×

    ×

    يجلجلان

    يجلجلون

    يجلجلن

    تجلجلين

    لم يطرأ أي تغيير

    جلجل

    مضعف رباعي

    ×

    ×

    جلجلا

    جلجلوا

    جلجلن

    جلجلي

    لم يطرأ أي تغيير


    تنبيهـات وفوائـد :

    1 ـ يلاحظ من الجدولين السابقين أن الأفعال الصحيحة السالمة والمهموزة والمضعفة الرباعية لا يحدث فيها تغيير عند إسنادها لضمائر الرفع البارزة المتحركة .

    2 ـ أما الفعل المضعف الثلاثي فيطرأ عليه التغيير التالي :

    أ – يفك إدغامه إذا أسند في صورة الماضي إلى تاء الفاعل ونا الدالة على الفاعلين ونون النسوة .

    ب – ويفك إدغامه أيضاً إذا أسند في صورة المضارع أو الأمر إلى نون النس

    3 ـ وإذا أسند الفعل الماضي المضعف إلى غير ما سبق وجب إدغامه ، وذلك كأن يسند إلى :

    أ – إذا أسند إلى ضمير متصل ساكن كألف الاثنين أو واو الجماعة .

    مثل : الرجلان عدّا النقود .

    والرجال شدّوا الحبل ، ومنه قوله تعالى : { وردوا إلى الله مولاهم الحق } 30 يونس.

    ب - إذا أسند إلى ضمير مستتر أو اسم ظاهر .

    مثل : الطالب جدّ في دراسته . وحبّ محمد القراءة .

    ومنه قوله تعالى : { وإن كان قميصه قدّ من دبر } 27 يوسف

    ومثل : مرّ اللاعب مسرعا .

    وهدّ البناء الجدار ، ومنه قوله تعالى : { ودّ الذين كفروا لو تغفلون عن أسلحتكم } 102 النساء .

    ج - وإذا اتصلت به تاء التأنيث .

    مثل : هبت فاطمة من نومها نشيطة .

    ومنه قوله تعالى : { ودت طائفة من أهل الكتاب } 69 آل عمران .

    4 ـ كما إذا أسند الفعل المضارع إلى ألف الاثنين أو واو الجماعة أو ياء المخاطبة وجب إدغامه .

    مثل : هما يردان كيدهم في نحورهم .

    وهم يردون كيدهم في نحورهم .

    ومنه قوله تعالى :{ ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد } 109 البقرة.

    وأنت تردين كيدهم في نحورهم .

    أو أسند إلى ضمير مستتر ، أو إلى اسم ظاهر في غير حالة الجزم .

    كقوله تعالى : { وتصدكم عن ذكر الله } 94 المائدة .

    وقوله تعالى : { ما هذا إلا رجل يريد أن يصدكم عما كان يعبد آباؤكم } 43 سبأ .

    ومثل : يجدّ الطالب في دراسته .

    فإن كان الفعل مجزوماً جاز فيه الإدغام والفك .

    مثل : محمد لم يردّ الأمانة ، ولم يردد محمد الأمانة .

    ولم يعدّ أحمد النقود ، ولم يعدد أحمد النقود .

    أما الأمر من الفعل المضعف فيجب فك إدغامه إذت أسند إلى نون النسوة كما هو موضح في الجدول ، ويجب إدغامه إذا اتصل بألف الإثنين أو واو الجماعة ، أو ياء المخاطبة .

    ويجوز الأمران إذا أسند إلى المفرد المخاطب .

    مثل : عُدّ ، واعدد – ومُدّ ، وامدد - ورُدّ ، واردد .

    5 ـ لبعض الأفعال المهموزة أحكام خاصة بها تظهر في بعض التصاريف وهي على النحو التالي :

    هذه الأفعال هي : أخذ – أكل – أمر – سأل – رأى – أرى .

    أ – أخذ وأكل :

    تحذف همزتهما في صيغة الأمر مطلقاً سواء جاءا في أول الكلام أو في وسطه .

    نقول : خذ ، وكل ، خذا ، وكلا ، خذوا ، وكلوا ، خذي ، وكلي . . . إلخ .

    ومنه قوله تعالى : { خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها } 103 التوبة .

    وقوله تعالى : { إن له أباً شيخاً كبيراً فخذ أحدنا } 78 يوسف .

    ومنه قوله تعالى : { كلوا واشربوا من رزق الله } 60 البقرة .

    وقوله تعالى : { اسكن أنت وزوجك الجنة وكلا منها رغداً } 35 البقرة .

    ب - أمر وسأل :

    تحذف همزتها في صيغة الأمر مطلقاً إذا وقعا في أول الكلام ، أما إذا وقعا في وسطه جاز حذف الهمزة وإبقائها .

    مثل : مر ، وسل – ومرا ، وسلا – ومروا ، وسلوا – ومري ، وسلي – ومرن ، وسلن .

    ومنه قول الرسول صلى الله عليه وسلم : "مروا أولادكم بالصلاة إذا بلغوا سبعاً " رواه الترمذي وحسنه .

    ومثال بقاء الهمزة في وسط الكلام قوله تعالى : { خذ العفو وأمر بالعرف } 199 الأعراف .

    وقوله تعالى : { يا بني أقم الصلاة وأمر بالعرف وانه عن المنكر } 17 لقمان .

    ومثال حذف همزة سأل في أول الكلام قوله تعالى : { سل بني إسرائيل كم آتيناهم من آية بينة } 211 البقرة .

    ومثال وصلها في وسط الكلام قوله تعالى : { ثم استوت على العرش فسأل به خبيـراً } 59 الفرقان .

    ج – رأى :

    في حالة المضارع نقول : يرى وأصلها يرأى فانتقلت حركة الهمزة إلى الراء ، فأصبحت الهمزة ساكنة والراء متحركة ، فالتقى ساكنان فحذف أحد الساكنين وهو الهمزة .

    أما الأمر فنقول : " رَ " الكتاب . وأصله : ارأ لأن الفعل ناقص " معتل الآخر " فحذف منه حرف العلة ، ثم حدث فيه ما حدث في المضارع من نقل الحركة إلى الراء ، ثم حذفت الهمزة لالتقاء الساكنين . وإذا وقف على الفعل " رَ " أضيف إليه هاء السكت فنقول : " رَهْ " .

    د – أرى :

    تحذف همزته في جميع التصاريف : الماضي والمضارع والأمر ، والهمزة المعنية بالحذف هي عين الفعل إذ أن أصل الفعل " رأى " فزيدت الهمزة في أوله فأصبح أرأى .

    وعند الإسناد إلى الضمائر تحذف عينه فنقول في الماضي :

    أريت - أرينا - أريا – أروا - أرين .

    وفي المضارع : يُريان - تُريان - يُرون - تُرون - تُرين .

    وفي الأمر : أرِ - أريا - أريوا - أرِي .

    إسناد الأفعال المعتلة .

    أ – اسناد الفعل المعتل الأول " المثال " :



    الفعل

    الضمائر

    تاء الفاعل

    نا الفاعلين

    ألف الإثنين

    واو الجماعة

    ياء المخاطبة

    نون النسوة

    ما يطرأ على الفعل من تغيير

    وَجَدَ

    وجدت

    وجدنا

    وجدا

    وجدوا

    -

    وجدن

    لم يطرأ عليه تغيير

    يَجِدُ

    -

    -

    يجدان

    يجدون

    تجدين

    يجدن

    حذف حرف العلة من المضارع

    جِد

    -

    -

    جدا

    جدوا

    جدى

    جدن

    حذف حرف العلة من الأمر

    وَهِمَ

    وهمت

    وهمنا

    وهما

    وهموا

    -

    وهمن

    لم يطرأ عليه تغيير

    يَوْهَمُ

    -

    -

    يوهمان

    يوهمان

    توهمين

    يوهمن

    لم يحذف منه شيء

    اوهم

    -

    -

    اوهما

    اوهموا

    اوهمى

    اوهمن

    لم يحذف منه شيء

    وَسُمَ

    وسمت

    وسمنا

    وسما

    وسموا

    -

    وسمن

    لم يطرأ عليه تغيير

    يَوْسُمُ

    -

    -

    يوسمان

    يوسمون

    توسمين

    يوسمن

    لم يحذف منه شيء

    اوسم

    -

    -

    اوسما

    اوسموا

    اوسما

    اوسمن

    لم يحذف منه شيء

    يَفَعَ

    يفعت

    يفعنا

    يفعا

    يفعوا

    -

    يفعن

    لم يطرأ عليه تغيير

    يَيْفَعُ

    -

    -

    ييفعان

    ييفعون

    تيفعين

    ييفعن

    لم يحذف منه شيء

    ايفع

    -

    -

    ايفعا

    ايفعوا

    ايفعى

    ايفعن

    لم يحذف منه شيء


    تنبيــهات وفوائد :

    1 ـ عند إسناد الفعل المهموز الأول إلى ضمير المفرد المتكلم تقلب همزته الثانية إلى مدة ، فنقول : أخذ – آخذ ، أكل – آكل ، أمن – آمِن ، أمر – آمر ، أذن – آذن ، ومنه قوله تعالى : { ويلك آمِنْ إن وعد الله حق } 17 الأحقاف .

    2 ـ إن بدئ النطق بالفعل الأمر المهموز تقلب همزته واواً إن ضم ما قبلها .


    مثل : أمن – أومن ، تقول : أومن بالله ربا .
    أمل – أومل ، تقول : أومل يا محمد النجاح .
    وإن كسر ما قبلها تقلب ياء .
    مثل : أتى – إيتِ ، تقول : إيتِ شاهداً على قولك .

    وفي حال النطق بالفعل موصولاً بما قبله تثبت الهمزة على حالها .

    مثل : أْؤمن ، وأؤمن ، وأئْتَ .



    إسنـاد الأفعال المعتلة


    1 ـ إسناد الفعل المعتل الأول " المثال " : انظر الجدول .



    تنبيهـات وفوائـد :

    1 ـ يلاحظ من الجدول السابق أن الأفعال الثلاثية المعتلة الأول ، يكون فيها حرف العلة إما واواً أو ياءً .

    2 ـ جميع هذه الأفعال عند إسنادها إلى الضمائر التي تلحق بها سواء في الماضي أو المضارع أو الأمر لم يطرأ عليها أي تغيير إلا مع الفعل المعتل الأول بالواو المكسور العين في المضارع ، فإنه يحذف منه حرف العلة في صيغتي المضارع والأمر .

    3 ـ الأفعال التي لم يطرأ عليها تغيير تكون إما واوية مكسورة العين في الماضي ومفتوحة العين في المضارع كالفعل " وَهِمَ " ، أو مضمومة العين في الماضي والمضارع كالفعل " وَسُمَ " ، أو يائية مفتوحة العين في الماضي والمضارع كالفعـل

    " يَفَعَ " ، أو يائية مكسورة العين في الماضي مفتوحة في المضارع كالفعل " يَئِسَ " .

    4 ـ الأفعال الواوية التي لم يطرأ عليها تغيير في صيغتي المضارع والأمر- لم تحذف واوها – كالفعل " وهم " و " وجل " و " وسم " تنقلب واوها في الأمر لوقوعها ساكنة بعد كسرة .

    فنقول : في إوْهَمْ – إيْهَمْ ، وفي إوْحَل – إيْحَلْ ، وفي إوْسَم – إيْسَم .

    إلا أن ضم ما قبلها – كأن تقع في وسط الكلام وسبقها حرف مضموم – فإنها تكتب ياءً وتلفظ واواً مثل : يا محمد إيهَمْ ، وتلفظ : يا محمد إوهَمْ . وإنما قلبت الواو ياءً خطأ . لذا نطقناها على الأصل " واواً " .

    5 ـ لاحظنا في الفعل " وجد " وغيره من الأفعال التي تحذف واوها في صيغتي المضارع والأمر أن يكون ماضياً ثلاثياً مجرداً ، وأن تكون عين مضارعه مكسورة كما هو مبين في الجدول السابق فإن اختل أحد هذين الشرطين لم تحذف الواو ، وقد رأينا هذا في الأفعال الأخرى التي وردت في الجدول وكانت عين مضارعها مفتوحة أو مضمومة ، وكذا إذا اختل شرط التجرد فإن الواو تبقى في المضارع والأمر ، سواء أكان الفعل ثلاثياً مزيداً بالألف " كواعد " يواعد – واعد ، أم رباعياً مجرداً " كوسوس " يوسوس – وسوس .

    وعند إسناد الفعلين السابقين ونظائرهما إلى الضمائر نقول :

    واعد : واعدت – واعدنا – واعدا – واعدوا – واعدن .

    يواعد : × - × - يواعدان – يواعدون – تواعدين – يواعدن .

    واعد – واعدا – واعدوا – واعدى – واعدن .

    ب ـ إسناد الفعل المعتل الوسط " الأجوف " :



    الفعل

    الضمائر

    التاء

    الناء

    ألف الإثنين

    واو الجماعة

    ياء المخاطبة

    نون النسوة

    ما يطرأعلى الفعل من تغيير

    قال

    قلت

    قلنا

    قالا

    قالوا

    -

    قلن

    حذفت ألفه مع التاء والناء ونون النسوة

    يقول

    -

    -

    يقولان

    يقولون

    تقولين

    يقلن

    حذفت ألفه مع نون النسوة

    قل

    -

    -

    قولا

    قولوا

    قولي

    قلن

    حذفت ألفه مع نون النسوة

    باع

    بعت

    بعنا

    باعا

    باعوا

    -

    بعن

    حذفت ألفه مع التاء والناء ونون النسوة

    يبيع

    -

    -

    يبيعان

    يبيعون

    تبيعين

    يبعن

    حذفت ألفه مع نون النسوة

    بع

    -

    -

    بيعا

    بيعوا

    بيعي

    بعن

    حذفت ألفه مع نون النسوة

    نال

    نلت

    نلنا

    نالا

    نالوا

    -

    نلن

    حذفت ألفه مع التاء والناء ونون النسوة

    ينال

    -

    -

    ينالان

    ينالون

    تنالين

    ينلن

    حذفت ألفه مع نون النسوة

    نل

    -

    -

    نالا

    نالوا

    نالي

    نلن

    حذفت ألفه مع نون النسوة
    وسوس : وسوست – وسوسنا – وسوسا – وسوسوا – وسوسين .

    يوسوس : × - × - يوسوسان – يوسوسون – توسوسين – يوسوسن .

    6 ـ شذت بعض الأفعال المفتوحة " واوها " في المضارع والأمر ومنها :

    وطئ – يطئ – طأ ، وهب – يهب – هب ، وسع – يسع – سع ، وضع – يضع – ضع ، وقع – يقع – قع ، ودع – يدع – دع ، وضح – يضح – ضح ، وذر – يذر - ذر .


    2 ـ إسناد الفعل المعتل الوسط " الأجوف " : انظر الجدول . تنبيهـات وفوائـد :
    1 ـ يلاحظ من الجدول السابق أن الأفعال الثلاثية المعتلة الوسط ، يكون فيها حرف العلة " ألفاً " سواء أكان أصله واواً أو ياء ، كما أن الفعل الأجوف هو الذي تكون عينه واواً أو ياء دون أن تقلب ألفاً ، كالأفعال : عَوِرَ ، وحَوَر ، وحول ، وحوب ، وحوط ، وحير ، وحيض ، وحيف ونظائرهما .

    2 ـ إذا أسند الفعل الثلاثي المعتل العين بالألف حذفت ألفه مع التاء والناء ونون النسوة ، ولم يطرأعليه تغيير مع بقية الضمائر .

    3 ـ إذا أسند الفعل الثلاثي المعتل الوسط بالواو أو الياء إلى الضمائر التي تلحق به لم يطرأ عليه تغيير كما في المثال التالي :

    عور : عورت – عورنا – عورا – عوروا – عورن .

    يعور : × - × - يعوران – يعورون – تعورين – يعورن .

    اعور : × - × - اعورا – اعوري – اعورن .

    حير : حيرت – حيرنا – حيرا – حيروا – حيرن .

    يحير : × - × - يحيران – يحيرون – تحيرين – يحيرون .

    احْيِر : × - × - احيرا – احيروا – احيري – احيرن .

    4 ـ وكذا إذاكان الفعل مزيداً ووسطه علة فإنه لا يطرأ عليه تغيير عند إسناده كما في المثال التالي :

    حاول : حاولت – حاولنا – حاولا – حاولوا – حاولن .

    يحاول : × - × - يحاولان – يحاولون – تحاولين – يحاولن .

    حاول : × - × - حاولا – حاولوا – حاولي – حاولن .

    بايع : بايعت – بايعنا – بايعا – بايعوا – بايعن .

    يبايع : × - × - يبايعان – يبايعون – تبايعين – يبايعن .

    بايعْ : × - × - بايعا – بايعوا – بايعي – بايعن .

    5 ـ إذا جزم الفعل المضارع المعتل الوسط بالألف أو الواو أو الياء تكون علامة جزمه السكون ، ويحذف منه حرف العلة .

    مثل : يخاف – لم يخفْ ، يقول – لم يقلْ ، يسير – لم يسرْ ، استعان – لم يستعن .

    وكذا الحال بالنسبة لأمر المفرد الخاطب المبني على السكون فإنه يحذف وسطه .

    مثل : خفْ ، قلْ ، سرْ ، استعنْ . خاف وقال وسار واستعان .

    6 ـ إذا حذف حرف العلة من وسط الفعل الأجوف ضم أوله إذا كان أصل المحذوف واواً .

    مثل : قال – قُلت ، صام – صُمت .

    ويكسر أوله إذا كان أصل المحذوف واواً .

    مثل : باع – بعت ، سار – سرت .

    ج ـ إسناد الفعل المعتل الآخر " الناقص " :

    1 ـ إسناد الماضي :



    الفعل

    الضمائر

    التاء

    الناء

    ألف الإثنين

    واو الجماعة

    ياء المخاطبة

    نون النسوة

    ما يطرأعلى الفعل من تغيير

    دَعَا

    دَعَوْتُ

    دَعَوْنا

    دَعَوَا

    دَعَوْا

    -

    دعَوْنَ

    ردت الألف إلى أصلها واواً . حذفت وفتح قبل الواو .

    سَعَى

    سَعَيْتُ

    سَعَيْنا

    سَعَيَا

    سَعَوْا

    -

    سَعَيْنَ

    ردت الألف إلى أصلها واواً . حذفت وفتح قبل الواو .

    ارتضى

    ارتَضَيْتُ

    ارتَضَيْنا

    ارتَضَيَا

    ارتَضَوْا

    -

    ارتَضَيْنَ

    قلبت الألف ياء . حذفت وفتح قبل الواو .

    استولى

    استَوْلَيْتُ

    استولَيْنا

    استوْلَيَا

    استوْلَوْا

    -

    استَوْلَيْنَ

    قلبت الألف ياء . حذفت وفتح قبل الواو .

    رَنُوَ

    رَنُوُتُ

    رنُونا

    رَنُوَا

    رَنُوُا

    -

    رَنُونَ

    حذف حرف العلة وضم ما قبل الواو .

    سَرُوَ

    سَرُوُتُ

    سرونا

    سَرُوَا

    سَرُوُا

    -

    سَرُونَ

    حذف حرف العلة وضم ما قبل الواو .

    خَشِي

    خَشِيتُ

    خَشِينا

    خَشِيَا

    خَشُوا

    -

    خَشِيْنَ

    حذف حرف العلة وضم ما قبل الواو .
    وإذا لم يُردَّ حرف العلة في الفعل المضارع المعتل الوسط بالألف إلى أصله ، نعرف أصل ألفه بواسطة المصدر فيما إذا كان واواً أو ياء .

    مثل : خاف – يخاف – خوفاً ، فالألف أصلها واو ، فنقول : خُفتُ ، بضم أوله .

    نال – ينال – نيلاً الألف أصلها ياء ، فنقول : نِلتُ ، بكسر أوله .

    أما إذا بنينا الفعل الماضي المعتل الوسط للمجهول عكسنا حركة أوله التي ذكرنا سابقاً .

    فنقول : قُلتُ ، للمعلوم – وقِلت ، للمجهول بكسر القاف .


    نِلت ، للمعلوم – ونُلت ، للمجهول بضم النون . إسناد الفعل المعتل الآخر " الناقص " . أ – إسناد الماضي : انظر الجدول السابق . تنبيهـات وفوائـد :
    1 ـ يلاحظ من الجدول السابق أن الأفعال الماضية المعتلة الآخر ، يكون حرف العلة إما ألفاً أو واواً أو ياءً .

    2 ـ إذا أسند الفعل الماضي المعتل الآخر بالألف إلى الضمائر التي تلحق به ما عدا واو الجماعة ، فإن ألفه ترد إلى أصلها " الواو " كما في دعوت ، أو إلى أصلها " الياء " كما في سعيت إذا كانت ثلاثية ، وتقلب " ياءً " إذا كانت رابعة فأكثر ، كما في أعطيت ، وارتضيت ، واستوليت .

    3 ـ إذا أسند الفعل الماضي المعتل الآخر بالألف إلى واو الجماعة حذفت الألف وفتح ما قبل الواو كما في دَعَوْا وسَعَوْا وارتَضَوْا ، واستَوْلَوْا وألْقَوْا .

    4 ـ إذا أسند الفعل الماضي المعتل الآخر بالواو أو الياء إلى الضمائر التي تلحق به ما عدا وا الجماعة لم يطرأ عليه تغيير .

    ب – إسناد المضارع والأمر :



    الفعل

    الضمائر

    التاء

    الناء

    ألف الاثنين

    واو الجماعة

    ياء المخاطبة

    نون النسوة

    ما يطرأ على الفعل من تغيير

    يدعو

    -

    -

    يدعوان

    يدعون

    تدعين

    يدعون

    حذف حرف العلة وضم ما قبل الواو وكسر ما قبل الياء

    ادع

    -

    -

    ادعُوَا

    ادعوا

    ادعى

    ادعون

    حذف حرف العلة وضم ما قبل الواو وكسر ما قبل الياء

    يجري

    -

    -

    يجريان

    يجرون

    تجرين

    يجرين

    حذف حرف العلة وضم ما قبل الواو وكسر ما قبل الياء

    اجر

    -

    -

    اجريا

    اجروا

    اجرى

    اجرين

    حذف حرف العلة وضم ما قبل الواو وكسر ما قبل الياء

    يسعى

    -

    -

    يسعيان

    يسعون

    تسعين

    يسعين

    حذف حرف العلة وفتح ما قبل الواو أو الياء

    اسع

    -

    -

    اسعيا

    اسعوا

    اسعى

    اسعين

    حذف حرف العلة وفتح ما قبل الواو أو الياء

    يتعادى

    -

    -

    يتعايدان

    يتعادون

    تتعادين

    يتعادين

    حذف حرف العلة وفتح ما قبل الواو أو الياء

    تعاد

    -

    -

    تعادا

    تعادوا

    تعادى

    تعادين

    حذف حرف العلة وفتح ما قبل الواو أو الياء
    5 ـ وإذا اتصل الماضي المعتل الآخر بالواو أو الياء بواو الجماعة حذفت الواو أو الياء وضم ما قبل واو الجماعة ، كما في رسُوُا ورنُوا وسُرُوا وخشُوُا .

    فائـدة : إذا اتصلت تاء التأنيث بالفعل الماضي المعتل الآخر بالألف حذفت ألفه كما هو الحال مع واو الجماعة .

    مثل : دعَتْ ، سَعَتْ ، ألقَتْ ، ارتضتْ ، استولتْ .


    ب ـ إسناد المضارع والأمر : انظر الجدول السابق . تنبيهـات وفوائـد :
    1 ـ إذا أسند الفعل المضارع أو الأمر المعتل الآخر بالواو أو الياء إلى ألف الإثنين أو نون النسوة لم يطرأ عليه تغيير ، كما في يدعوان ، ويدعون ، ويجريان ، ويجرين .

    وإذا أسند إلى واو الجماعة أو ياء المخاطبة حذف حرف العلة وضم كا قبل الواو وكسر ما قبل الياء كما في يدعون وتدعين ويجرون وتجرين .

    3 ـ إذا أسند الفعل المضارع أو الأمر المعتل الآخر بالألف إلى ألف الإثنين أو نون النسوة قلبت الألف ياءً كما في يسعيان ويسعين ، واسعيا واسعين .

    وإذا أسند إلى واو الجماعة أو ياء المخاطبة حذفت الألف وفتح ما قبل الواو أو الياء كما في يسعَوْن ويسعًينْ ، ويتعادَوْن ويتعادَيْن - واسعوْا واسْعَيْ ، وتعادَوْا وتعادَيْ .

    فائـدة :

    1 ـ إذا لحقت نون التوكيد الفعل المضارع أو الأمر المعتل الآخر بالألف قلبت ألفه ياءً .

    مثل : يسعى ، والله لأسعَيَنَّ لعمل الخير .

    اسعَيَنَّ يا محمد لطلب الرزق .

    ج – إسناد الفعل اللفيف :



    الفعل

    الضمائر

    التاء

    الناء

    ألف الاثنين

    واو الجماعة

    ياء المخاطبة

    نون النسوة

    ما يطرأ على الفعل من تغيير

    وفى

    يفي

    فِه













    هوى

    يهوي

    اهوِ


    وفيت

    -

    -










    هويت

    -

    -


    وفينا

    -

    -










    هوينا

    -

    -


    وفيا

    يفيان

    فيا




















    هويا

    يهويان

    اهويا


    وفوا

    يفون

    فوا




















    هووا

    يهوون

    اهووا


    -

    تفِين

    في




















    -

    تهوين

    اهوى


    وفين

    يفين

    فين












    هوين

    يهوين

    اهوين


    ردت الألف إلى أصلها ياء .

    حذفت الياء مع واو الجماعة وياء المخاطبة وضم ما قبل الواو وكسر ما قبل الياء ، وحذفت فاؤه في المضارع والأمر .



    لا يحدث تغيير بالنسبة لعينه أما اللام فردت إلى أصلها ياء وحذفت الياء مع واو الجماعة وياء الخاطبة وضم ما قبل الواو وكسر ما قبل الياء .
    2 ـ يأتي الفعل المضارع المعتل الآخر بالألف أو بالياء بصورة واحدة إذا أسند إلى نون النسوة ( المخاطبات ) أو إلى المفردة المخاطبة .

    تقول : أ – أنتن تسعين لعمل الخير .

    ب – أنتن ترمين بقوة .

    ج – وأنت تسعين لعمل الخير .

    د – وأنت ترمين بقوة .

    والفرق بين الصورتين السابقتين للفعل أن الياء في الفعلين الواقعين في المثالين أ ، ب تكون فاعلاً والنون علامة الرفع للأفعال الخمسة وحرف العلة الألف أو الياء محذوف .

    وأما الياء في الفعلين الواقعين في المثالين ج ، د فهي حرف العلة الذي قلبت في الفعل يسعى إلى ياء ، وفي ترمي بقيت كما هي ، ونو النسوة بعدهما فاعل .


    ج – إسناد الفعل اللفيف : انظر الجدول السابق . تنبيهـات وفوائـد :
    1 ـ الفعل اللفيف : هو كل فعل ثلاثي كان فيه حرف صحيح والحرفان الأخريان حرفا علة .

    وهو نوعان : لفيف مفروق وهو ما كان أوله وثالثه – لامه وفاؤه – حرفي علة ،

    ولفيف مقرون وهو ما كان ثانيه وثالثه – عينه ولامه – حرفي علة .

    2 ـ يتضح من الجدول السابق أن الفعل اللفيف الماضي المفروق إذا أسند إلى الضمائر التي تلحق به يعامل معاملة المثال من حيث الفاء فهي تحذف في صيغتي المضارع والأمر . ويعامل معاملة الناقص باعتبار لامه فهي ترد إلى أصلها ياء عند إسناد الفعل للتاء والناء وألف الاثنين ونون النسوة .

    وتحذف إذا أسند الفعل المضارع أو الأمر إلى واو الجماعة أو ياء المخاطبة مع ضم ما قبل الواو وكسر ما قبل الياء .


    3 ـ أما الفعل اللفيف المقرون فيعامل معاملة الناقص من حيث اللام ، فهي ترد إلى أصلها الياء عند إسناد المقرون الماضي للتاء والناء وألف الاثنين ونون النسوة ، وتحذف من المضارع والأمر إذا أسند إلى واو الجماعة أو ياء المخاطبة مع ضم ما قبل الواو وكسر ما قبل الياء ، وتبقى عين الفعل دون تغيير في كل الصيغ ومع كل الضمائر . نماذج من الإعراب
    94 ـ قال تعالى : { وردوا إلى الله مولاهم الحق } 30 يونس .

    وردوا : الواو حرف عطف ، وردوا فعل ماض مبني للمجهول ، والواو في محل رفع نائب فاعل . إلى الله : حار ومجرور متعلقان بردوا .

    مولاهم : صفة أو بدل من لفظ الجلالة ، ومولى مضاف ، والضمير المتصل في محل جر بالإضافة . الحق : صفة للفظ الجلالة أيضاً ، لأنهم كانوا يقولون : ما ليس لربوبيته حقيقة . وجملة ردوا معطوفة على ما قبلها .



    95 ـ قال تعالى : { وإن كان قميصه قد من دبر } 27 يوسف .

    وإن كان : الواو حرف عطف ، وإن حرف شرط جازم لفعلين ، وكان فعل ماض ناقص . قميصه : اسم كان مرفوع بالضمة ، والضمير المتصل في محل جر بالإضافة ، وجملة كان في محل جزم فعل الشرط .

    قد : فعل ماض مبني للمجهول ، ونائب الفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو .

    وجملة قد في محل نصب خبر كان . من دبر : جار ومجرور متعلقان بقد .

    وجملة إن كان معطوفة على ما قبلها .



    96 ـ قال تعالى : { ود الذين كفروا لو تغفلون عن أسلحتكم } 102 النساء .

    ود الذين : ود فعل ماض مبني على الفتح ، والذين اسم موصول في محل رفع فاعل

    كفروا : فعل وفاعل ، والجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .

    لو تغفلون : لو مصدرية وهي موصول حرفي ، وتغفلون فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل ، ولو والفعل بعدها في تأويل مصدر منصوب مفعول به لود ، وجملة تغفلون لا محل لها من الإعراب صلة الموصول الحرفي .

    عن أسلحتكم : جار ومجرور متعلقان بتغفلون ، وأسلحة مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .

    وجملة ود الذين وما بعدها كلام مستأنف لا محل له من الإعراب مسوق للتأكيد على زيادة الحذر لظن العدو أن الصلاة مظنة لإلقاء السلاح .



    97 ـ قال تعالى : { ودت طائفة من أهل الكتاب } 69 آل عمران .

    ودت : فعل ماض ، والتاء للتأنيث . طائفة : فاعل مرفوع بالضمة .

    من أهل الكتاب : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع صفة لطائفة ، وأهل مضاف ، والكتاب : مضاف إليه .

    وودت وما بعدها كلام مستأنف لا محل له من الإعراب مسوق للحديث عن اليهود الذين دعوا عدداً من الصحابة من حذيفة ومعاذ وعمار إلى دينهم .



    98 ـ قال تعالى : { ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفاراً حسداً } 109 البقرة .
    ود كثير : ود فعل ماض ، وكثير فاعل مرفوع بالضمة .
    من أهل الكتاب : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع صفة لكثير ، وأهل مضاف ، والكتاب مضاف إليه .
    لو يردونكم : لو مصدرية ، ويردونكم فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل ، والكاف في محل نصب مفعول به أول ، ولو والفعل منسبكة بمصدر مؤول في محل نصب مفعول به لود .
    من بعد إيمانكم : جار ومجرور متعلقان بيردون ، وبعد مضاف ، وإيمان مضاف إليه ، وإيمان مضاف ، والكاف في محل جر مضاف إليه .
    كفاراً : مفعول به ثان ليردوكم . حسداً : مفعول لأجله منصوب بالفتحة .
    وجملة ود وما بعدها كلام مستأنف لا محل له من الإعراب .

    99 ـ قال تعالى : { ويصدكم عن ذكر الله } 91 المائدة .
    ويصدكم : الواو حرف عطف ، ويصدكم فعل مضارع ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو ، والكاف في محل نصب مفعول به ، وجملة يصدكم عطف على ما قبله . عن ذكر الله : جار ومجرور متعلقان بيصدكم ، وذكر مضاف ، ولفظ الجلالة مضاف إليه .

    100 ـ قال تعالى : { ما هذا إلا رجل يريد أن يصدكم عما كان يعبد آباؤكم } 43 سبأ .
    ما هذا : ما نافية لا عمل لها ، وهذا اسم إشارة في محل رفع مبتدأ .
    إلا رجل : إلا أداة حصر لا عمل لها ، ورجل خبر هذا مرفوع بالضمة .
    يريد : فعل مضارع مرفوع ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو .
    وجملة يريد في محل رفع صفة لرجل . وجملة ما هذا وما بعدها في محل نصب مقول قول سابق .
    أن يصدكم : أن حرف مصدري ونصب ، ويصد فعل مضارع منصوب بأن ، وعلامة نصبه الفتحة ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو ، والكاف ضمير متصل في محل نصب مفعول به ، والمصدر المؤول من أن والفعل المضارع في محل نصب مفعول به ليريد .
    عما : عن حرف جر ، وما اسم موصول في محل جر ، وشبه الجملة متعلق بيصدكم . كان : فعل ماض ناقص ، واسمها ضمير مستتر جوازاً تقديره هو .
    يعبد : فعل مضارع مرفوع . آبائكم : آباء فاعل مرفوع بالضمة ، والكاف في محل جر بالإضافة ، والمسألة من باب التنازع ، وأعمل الثاني لقربه ، ولو أعمل الأول لقال : يعبدونه ، وجملة يعبد في محل نصب خبر كان .
    وجملة كان لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .

    101 ـ قال تعالى : { خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها } 103 التوبة .
    خذ : فعل أمر مبني على السكون ، وفاعله ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت .
    من أموالهم : من حرف جر يفيد التبعيض ، وأموال اسم مجرور ، وأموال مضاف ، والضمير المتصل في محل جر بالإضافة ، وشبه الجملة متعلق بخذ .
    صدقة : مفعول به منصوب بالفتحة ، ويجوز في شبه الجملة أن يتعلق بمحذوف حال لأنها كان في الأصل صفة لصدقة ، فلما تقدم شبه الجملة على صدقة أعرب حالاً منها .
    تطهرهم : فعل مضارع ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هي ، والهاء في محل نصب مفعول به ، وجملة تطهرهم في محل نصب حال من فاعل خذ المستتر ، إذا كانت التاء في تطهرهم خطاباً للنبي صلى الله عليه وسلم ، أو في محل نصب صفة لصدقة إذا كانت التاء للغيبة .
    وتزكيهم بها : عطف على تطهرهم .

    102 ـ قال تعالى : { خذ العفو وأمر بالعرف } 99 الأعراف .
    خذ : فعل أمر مبني على السكون ، والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت .
    العفو : مفعول به منصوب بالفتحة .
    وأمر : الواو حرف عطف ، وأمر فعل أمر مبني على السكون ، والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت . بالعرف : جار ومجرور متعلقان بخذ .
    وجملة وأمر معطوفة على ما قبلها .
    103 ـ قال تعالى : { سل بني إسرائيل كم آتيناهم من آية بينة } 211 البقرة .
    سل : فعل أمر مبني على السكون ، والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت .
    بني إسرائيل : بني مفعول به منصوب بالياء ، لأنه ملحق بجمع المذكر السالم ، وبني مضاف ، وإسرائيل مضاف إليه مجرور بالفتحة ، لأنه ممنوع من الصرف للعلمية والعجمة ، وجملة سل وما بعدها لا محل لها من الإعراب كلام مستأنف .
    كم : استفهامية مبنية على السكون في محل نصب مفعول به ثان مقدم لآتيناهم .
    آتيناهم : فعل ماض ، والنا في محل رفع فاعل ، والهاء في محل نصب مفعول به أول ، وجملة آتيناهم في موضع المفعول الثاني لسل ، لأنه معلقة عن العمل ، وهي عاملة في المعنى ، وقد علقت سل وهي ليست من أفعال القلوب ، لأن السؤال سبب العلم فأجري السبب مجرى المسبب في ذلك . ويجوز في كم أن تكون خبرية .
    من آية : من حرف جر ، وآية تمييز كم الاستفهامية مجرور ، لأنه إذا فصل بين كم الاستفهامية وتمييزها بفاصل فالأحسن أن يؤتى بمن .
    ويجوز في من أن تكون زائدة ، ويجوز أن تكون بيانية والتمييز محذوف كما ذكر في حاشية المغني ، وشبه الجملة " من آية " متعلقان بالفعل قبلها .
    بينة : صفة لآية مجرورة بالكسرة .
    ويجوز في كم الرفع على الابتداء ، وجملة آتيناهم في محل رفع خبرها ، والعائد محذوف ، والتقدير : آتيناهموها أو آتيناهم إياها ، وهو ضعيف عند سيبويه ، لحذف الهاء . ( 1 )

    104 ـ قال تعالى : { ثم استوى على العرش الرحمن فاسأل به خبيراً } 59 الفرقان .
    ثم استوى : ثم حرف عطف ، واستوى فعل ماض مبني على الفتح المقدر ،
    ــــــــــــــ
    1 - انظر إملاء ما من به الرحمن ج1 ص90 ، وانظر مشكل إعراب القرآن ج1 ص125 .

    والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو ، والجملة معطوفة على ما قبلها .
    على العرش : جار ومجرور متعلقان باستوى .
    الرحمن : خبر للمبتدأ " الذي " في الآية السابقة ، أو هو خبر لمبتدأ محذوف ، والتقدير : هو الرحمن ، والجملة الاسمية في محل رفع خبر على الوجه الثاني .
    فاسأل : الفاء الفصيحة ، واسأل فعل أمر ، وفاعله ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت
    به : جار ومجرور متعلقان بخيراً الآتي .خيراً : مفعول به .
    ويجوز في به أن تكون الباء بمعنى " عن " والجار والمجرور متعلقان باسأل .

    105 ـ قال تعالى : { ويلك آمن إن وعد الله حق } 17 الأحقاف .
    ويلك : مصدر لم يستعمل فعله ، وقيل هو مفعول به ، والتقدير : ألزمك الله ويلك .
    أمن : فعل أمر ، والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت ، وجملة ويلك آمن في محل نصب مفعول به مقول لقول مقدر ، والتقدير : يقولان ويلك آمن .
    وجملة القول المقدر وما بعدها في محل نصب على الحال ، والتقدير : يستغيثان الله قائلين .
    إن وعد الله : إن حرف توكيد ونصب ، وعد اسمها منصوب بالفتحة ، ووعد مضاف ، ولفظ الجلالة مضاف إليه . حق : خبر إن مرفوع بالضمة .
    والجملة تعليلية للأمر لا محل لها من الإعراب .
  4. salma

    salma عضو مهمّ

    988
    117
    43
    الدّولة:
    تونس
    الولاية:
    نابل
    المستوى الدّراسي:
    جامعي
    الاختصاص:
    علوم
    المهنة:
    طالبة

    المصادر



    تعريف المصدر : هو لفظ يدل على حدث غير مقترن بزمن مشتمل على أحرف فعلة .

    مثل : ضرب – ضرباً ، وأكل – أكلاً .

    وهذا النوع ونظائره يكون المصدر فيه مشتملاً على أحرف فعله لفظاً .

    وقد يشتمل عليها تقديراً ، مثل : مازح – مزاحاً .

    والأصل أن يكون المصدر : ميزاحاً ، فالياء موجود في التقدير .

    وقد يكون معوضاً إما حذف منه بغيره ، مثل : وهب – هبة .

    فالأصل أن يكون المصدر : وَهْب . وهذا صحيح غير أن الواو لحقها حذف وعوض عنها بالتاء في آخر المصدر .

    الفرق بين المصدر والفعل :

    الفعل لفظ يدل على حدث إلى جانب دلالته على الزمن .

    فعندما نقول : ضَرَبَ – ضَرْباً .

    نجد أن الفعل ضرب دل على عملية الضرب " الحدث " كما دل على زمن وقوع الضرب .

    أما المصدر : ضرباً فقد دل على عملية الضرب " الحدث " ولكنه لم يبين الزمن الذي وقع فيه .

    مصادر الأفعال الثلاثية

    جدول رقم 1



    الرقم

    الفعل

    وزنه

    متعد أو لازم

    مادل عليه الفعل

    المصدر

    وزنه

    1

    زرع

    فَعَلَ

    متعد

    دل على حرفة

    زراعة

    فِعَالة



    صنع

    فَعَلَ

    متعد

    دل على حرفة

    صناعة

    فِعَالة



    تجر

    فَعَلَ

    متعد

    دل على حرفة

    تجارة

    فِعَالة

    2

    جمح

    فَعَلَ

    لازم

    دل على امتناع

    جِماح

    فِعال



    أبى

    فَعَلَ

    لازم

    دل على امتناع

    إباء

    فِعال



    نفر

    فَعَلَ

    لازم

    دل على امتناع

    نِفار

    فِعال

    3

    غلى

    فَعَلَ

    لازم

    دل على حركة وتقلب واضطراب

    غَليان

    فَعَلان



    دار

    فَعَلَ

    لازم

    دل على حركة وتقلب واضطراب

    دوران

    فَعَلان



    طار

    فَعَلَ

    لازم

    دل على حركة وتقلب واضطراب

    طيران

    فَعَلان

    4

    عطس

    فَعَلَ

    لازم

    دل على مرض أو داء

    عُطاس

    فُعال



    سعل

    فَعَلَ

    لازم

    دل على مرض أو داء

    سُعال

    فُعال



    صدع

    فَعَلَ

    لازم

    دل على مرض أو داء

    صُداع

    فُعال

    الرقم

    الفعل

    وزنه

    متعد أو لازم

    ما دل عليه الفعل

    المصدر

    وزنه

    5

    خضر

    فَعِل

    لازم

    دل على لون

    خُضرة

    فُعْلة



    حمر

    فَعِل

    لازم

    دل على لون

    حُمرة

    فُعْلة



    صفر

    فَعِل

    لازم

    دل على لون

    صُفرة

    فُعْلة

    6

    نبح

    فَعَلَ

    لازم

    دل على صوت

    نُباح

    فُعال



    عوى

    فَعَلَ

    لازم

    دل على صوت

    عُواء

    فُعال



    صهل

    فَعَلَ

    لازم

    دل على صوت

    صهيل

    فعيل



    نعق

    فَعَلَ

    لازم

    دل على صوت

    نعيق

    فعيل

    7

    رحل

    فَعَلَ

    لازم

    دل على سير

    رحيل

    فَعِيل



    ذمل

    فَعَلَ

    لازم

    دل على سير

    ذميل

    فَعِيل



    رسم

    فَعَلَ

    لازم

    دل على سير

    رسيم

    فَعِيل



    دبّ

    فَعَلَ

    لازم

    دل على سير

    دبيب

    فَعِيل
    جــدول رقم 2


    الرقم

    الفعل الماضي

    وزنه

    متعد أو لازم

    المصدر

    وزنه

    الفعل المضارع

    ملاحظات

    1

    نَصَر

    فَعَل

    متعد

    نَصْر

    فَعْل

    يَنْصُر

    يشترط في الفعل أن يكون متعدياً . للمصدر وزن واحد



    سَمِع

    فَعِل

    متعد

    سَمْع

    فَعْل

    يَسْمَع



    فَتَح

    فَعَل

    متعد

    فَتْح

    فَعْل

    يَفْتَح

    2

    صَعُب

    فَعُل

    لازم

    صُعُوبة

    فُعُولة

    يَصْعُب

    يشترط في الفعل أن يكون مضموم العين . للمصدر ثلاثة أوزان



    بَلُغ

    فَعُل

    لازم

    بَلَاغة

    فَعَالة

    يَبْلُغ



    كَرُم

    فَعُل

    لازم

    كَرَم

    فَعَل

    يَكْرُم

    3

    طَرِب

    فَعِل

    لازم

    طَرَب

    فَعَل

    يَطْرَب

    يشترط في الفعل أن يكون مكسور العين . للمصدر وزن واحد



    تَعِب

    فَعِل

    لازم

    تَعَب

    فَعَل

    يَتْعَب



    فَرِح

    فَعِل

    لازم

    فَرَح

    فَعَل

    يَفْرَح

    4

    جَلَس

    فَعَل

    لازم

    جُلُوس

    فُعُول

    يَجْلِس

    يشترط في الفعل أن يكون مفتوح العين . للمصدر وزن واحد



    سَجَد

    فَعَل

    لازم

    سُجُود

    فُعُول

    يَسْجُد



    خَرَج

    فَعَل

    لازم

    خُرُوج

    فُعُول

    يَخْرُج


    تنبيهات وفوائد :

    1ـ يلاحظ من الجدول السابق أن المصادر الثلاثية – المأخوذة من الفعل الثلاثي – أكثرها سماعية تعرف بالسماع والرجوع إلى معاجم اللغة .

    مثل : قطع – قطعاً ، رعى – رعياً ، قام – قياماً ، فهم – فهماً .

    أما المصادر التي لم تسمع عن العرب فقد وضع لها قواعد وضوابط تطبق على نظائرها وقد رصدنا في الجدول السابق الضوابط التي اتفق عليها الصرفيون وأصبحت قواعد عامة متبعة وعرفت بالمصادر القياسية ، وهي كالتالي :- انظرالجدول رقم 1 .

    أ - إذا دل الفعل على حرفه جاء مصدره على وزن فِعاله : زرع – زراعة .

    ب - إذا دل الفعل على امتناع جاء مصدره على وزن فِعال : جمح – جماح .

    ج - إذا دل الفعل على حركة أو تقلب أو اضطراب جاء على وزن فَعلان : غلى – غليان .

    د – إذا دل الفعل على مرض أو داء جاء مصدره على وزن فُعال : عطس – عطاس.

    هـ– إذا دل الفعل على لون جاء مصدره على وزن فُعلة : خضر- خُضرة .

    و – إذا دل الفعل على صوت جاء مصدره على وزن فُعال أو فَعيل : نبح – نباح ، صهل – صهيل .

    ز – إذا دل الفعل على سير جاء مصدره على وزن فَعيل : رحل – رحيل .

    2 ـ وإذا لم يدل المصدر على شيء مما سبق ، فغالباً ما يأتي على الأوزان التالية : انظر جدول رقم 2 .

    أ – إذا كان الفعل متعدياً ، ويستوي في ذلك أن تكون عينه مفتوحة أو مكسورة يأتي مصدره على وزن " فَعْل " بفتح الفاء وتسكين العين .

    ب – إذا كان الفعل لازما جاء مصدره على ثلاثة أوزان هي :

    فُعُولة بضم الفاء والعين ، وفَعَالة بفتح الفاء والعين ، وفَعَل بفتح الفاء والعين .

    ج – إذا كان الفعل مكسور العين لازما جاء مصدره على وزن فَعَل بفتح الفاء والعين.

    د – إذا كان الفعل مفتوح العين لازما جاء مصدره على وزن فُعُول بضم الفاء والعين.

    3 ـ إذا كان الفعل معتل العين فالأغلب أن يأتي مصدره على وزن فَعْل بفتح الفاء وتسكين العين ، مثل : صام – صَوْما ، عام – عَوْما ، لام – لَوْما .

    أو على وزن فِعَال بكسر الفاء وفتح العين ، مثل : صام – صياما ، قام – قياما .

    وقد يأتي على وزن فَعَال بفتح الفاء والعين ، مثل : راح – رواحا ، زال – زوالا .

    4 ـ إذا دل الفعل على معالجة فغالباً ما يأتي مصدره على وزن فُعُول بضم الفاء والعين ، مثل : هبط – هبوط ، صعد – صعود ، قدم – قدوم .

    وإذا دل الفعل على عيب فغالباً ما يأتي مصدره على وزن فَعَل بفتح الفاء والعين .

    مثل : عَرِج – عرجاً ، حَوِل – حولاً ، عَوِر – عوراً .

    وإذا دل الفعل على معنى الثبوت فغالباً ما يأتي مصدره على وزن فُعُولة بضم الفاء والعين ، مثل : نعم – نعومة ، يبس – يبوسة ، خشن – خشونة .



    مصادر الأفعال الرباعية .

    جميع مصادر الأفعال الرباعية قياسية لها أوزان وضوابط تختلف باختلاف وزن الفعل ، وهي على النحو التالي كما هو مبين في الجدول رقم 3 .



    الرقم

    الفعل

    وزنه

    المصدر

    وزنه

    ملاحظات

    1

    أكرم

    أفعل

    إكرام

    إفعال

    ثلاثي مزيد بالهمزة صحيح العين



    أعان

    أفعل

    إعانة

    إفعلة

    ثلاثي مزيد بالهمزة معتل العين



    أعطى

    أفعل

    إعطاء

    إفعال

    ثلاثي مزيد بالهمزة معتل اللام

    2

    حطّم

    فَعَّل

    تحطيم

    تَفْعِيل

    ثلاثي مزيد بالتضعيف صحيح الآخر



    علّم

    فَعَّل

    تعليم

    تَفْعِيل

    ثلاثي مزيد بالتضعيف صحيح الآخر



    ربّى

    فَعَّل

    تربية

    تَفْعِلة

    ثلاثي مزيد بالتضعيف معتل الآخر



    ولّى

    فَعَّل

    تولية

    تَفْعِلة

    ثلاثي مزيد بالتضعيف معتل الآخر



    برّأ

    فَعَّل

    تبريئ – تبرئة

    تفعيل - تفعلة

    ثلاثي مزيد بالتضعيف مهموز الآخرللمصدر وزنان

    3

    قاتل

    فَاْعَل

    قتال – مقاتلة

    فِعال - مُفاعلة

    ثلاثي مزيد بالألف للمصدر وزنان



    حاسب

    فَاْعَل

    حساب – محاسبة

    فِعال – مُفاعلة

    ثلاثي مزيد بالألف للمصدر وزنان



    يانع

    فَاْعَل

    ميانعة

    مُفاعلة

    ثلاثي مزيد بالألف فاؤه ياء للمصدر وزن واحد

    4

    طمأن

    فَعْلل

    طمأنة

    فَعَللة

    رباعي مجرد غير مضعف للمصدر وزن واحد



    زلزل

    فَعْلل

    زلزلة – زلزال

    فَعْللة – فِعْلال

    رباعي مجرد مضعف للمصدر وزنان
    تنبيهات وفوائد :

    1 ـ يتضح من الجدول السابق أن لمصادر الأفعال الرباعية أربعة أوزان هي :

    أ – إذا كان الفعل ثلاثياً مزيداً بالهمزة – على وزن أفعل – جاء مصدره على وزن إفعال ، مثل : أنجز – إنجاز هذا فيما يختص بالصحيح العين .

    * أما إذا كان الفعل معتل العين جاء مصدره على وزن إفعلة ، وذلك بحذف الألف الموجودة في وزن – إفعال – والتعويض عنها بتاء في آخر المصدر .

    مثل : أقال – إقالة ، أهان – إهانة ، أدان – إدانة .

    * وإذا كان الفعل معتل اللام جاء مصدره على وزن إفعال مع قلب حرف العلة همزة مثل : أعطى – إعطاء .

    ب – إذا كان الفعل ثلاثياً مزيداً بالتضعيف – على وزن فعَّل – وكان صحيح اللام جاء مصدره على وزن تفعيل ، مثل : هذّب – تهذيب ، قدّر – تقدير .

    * أما إذا كان الفعل معتل اللام جاء مصدره على وزن تفعلة ، مثل : نمى- تنمية .

    وإذا كان الفعل مهموز اللام جاء مصدره على الوزنين معاً ، تفعيل وتفعلة .

    مثل : خطّأ – تخطيئاً وتخطئة ، عبّأ – تعبيئاً وتعبئة ، نبّأ – تنبيئاً وتنبئة .

    وقد خرج عن القاعدة الفعل كذّب فجاء مصدره على وزن فِعّال ، مثل : كِذّاب ، كقوله تعالى : { وكذبوا بآياتنا كِذّابا } ( 1 ) .

    ج – إذاكان الفعل ثلاثياً مزيداً بالألف – على وزن فاعل – جاء مصدره على وزن فِعَال أو مُفَاعلة ، مثل : واصل – وصالاً ومواصلة ، حادد – حداداً ومحاددة .

    * أما إذا كانت فاء الفعل ياء فكثيراً ما يكون مصدره على وزن مفاعلة فقط .

    وإذا كان الفعل معتل اللام جاء مصدره على وزن فِعال مع قلب حرف العلة همزة ، مثل : عادى – عِداء .

    د – إذا كان الفعل رباعياً مجرداً – على وزن فعلل – غير مضعف جاء مصدره على وزن فعللة ، مثل : دحرج – دحرجة ، بعثر – بعثرة ، زخرف – زخرفة .

    * أما إذا كان الفعل مضعفاً ، أي فاؤه ولامه من جنس واحد ، وعينه ولامه الثانية من جنس واحد ، جاء مصدره على وزن فَعْلَلة أو فِعْلاَل .


    مثل : وسوس – وسوسة أو وسواس ، عسعس – عسعسة أو عسعاس . مصادر الأفعال الخماسية .
    " ثلاثية مزيدة بحرفين " و " رباعية مزيدة بحرف " مصادر الأفعال الخماسية قياسية وتأتي على الأوزان التالية كما هو مبين في الجدول رقم 4 .


    الرقم

    الفعل

    وزنه

    المصدر

    وزنه

    الملاحظات

    1

    انطلق

    انفعل

    انطلاق

    انفعال

    المصدر على وزن الفعل مع زيادة ألف قبل الأخر وكسر الحرف الثالث .

    الفعل معتل الآخر بالألف ، في المصدر تقلب إلى همزة.




    انكسر

    انفعل

    انكسار

    انفعال



    احتوى

    انفعل

    احتواء

    انفعال

    2

    اقتصد

    افتعل

    اقتصاد

    افتعال

    المصدر على وزن الفعل مع زيادة ألف قبل الآخر وكسر الحرف الثالث .



    اجتمع

    افتعل

    اجتماع

    افتعال

    3

    احمر

    افعلَّ

    احمرار

    افعلال

    المصدر على وزن الفعل مع زيادة ألف قبل الآخر وكسر الحرف الثالث .



    اخضر

    افعلَّ

    اخضرار

    افعلال

    4

    تقدم

    تفعَّل

    تقدُّم

    تفعل

    ثلاثي مزيد بحرفين .



    الفعل معتل اللام . المصدر على وزن الفعل مع كسر ما قبل الآخر .




    تحطم

    تفعَّل

    تحطُّم

    تفعل



    تحدى

    تفعَّل

    تحدِّياً

    تفعلا











    5

    تنازل

    تفاعل

    تنازُل

    تفاعل





    تناول

    تفاعل

    تناوُل

    تفاعل

    6

    تدحرج

    تفعلل

    تدحرُج

    تفعلل



    رباعي مزيد بحرف .




    تزلزل

    تفعلل

    تزلزُل

    تفعلل
    تنبيهات وفوائد :

    1 ـ يلاحظ من الجدول السابق أن الأفعال الخماسية إما أن تكون ثلاثية مزيدة بحرفين كانطلق واقتصر واحمر وتقدم وتنازل ، أو رباعية مزيدة بحرف كتدحرج وتزلزل .

    2 ـ تأتي مصادر الأفعال المبدوء بهمزة وصل على وزن الفعل مع زيادة ألف قبل الحرف الأخير وكسر الحرف الثالث .

    مثل اندفع – اندفاع ، اجتمع – اجتماع ، واصفر – اصفرار .

    * فإذا كان الفعل معتل الآخر بالألف تقلب الألف همزة لزيادة ألف المصدر قبلها ، مثل : ارتوى – ارتواء .

    3 ـ تأتي مصادر الأفعال المبدوءة بتاء زائدةعلى وزن الفعل مع ضم الحرف الرابع ، مثل : تقدَّم – تقدُّما ، تدحرج – تدحرجا ، تنازل – تنازلا ، فإذا كانت لام الفعل ياء كسر ما قبلها لمناسبة حركتها ، مثل:تعدى – تعدِّيا ، تحدى – تحدِّيا ، تردى – تردِّيا .

    مصادر الأفعال السداسية .

    " ثلاثية مزيدة بثلاثة أحرف " و " رباعية مزيدة بحرفين " مصادر الأفعال السداسية كلها قياسية وتأتي على الأوزان التالية كما هو مبين في الجدول رقم 5 .



    الرقم

    الفعل

    وزنه

    المصدر

    وزنه

    الملاحظات

    1

    استعمل

    استفعل

    استعمال

    استفعال

    الفعل ثلاثي مزيد بثلاثة أحرف .

    الفعل ثلاثي مزيد بثلاثة أحرف .

    ثلاثي مزيد بثلاثة أحرف . حذفت الألف في المصدر وعوض عنها بتاء .




    استحسن

    استفعل

    استحسان

    استفعال



    استعان

    استفعل

    استعانة

    استفعال











    2

    اخشوشن

    افعوعل

    اخشيشان

    افعيعال

    ثلاثي مزيد بثلاثة أحرف .

    ثلاثي مزيد بثلاثة أحرف .




    اعشوشب

    افعوعل

    اعشيشاب

    افعيعال

    3

    ادهامَّ

    افعالَّ

    ادهيمام

    افعيلال

    ثلاثي مزيد بثلاثة أحرف .

    ثلاثي مزيد بثلاثة أحرف .




    اخضارَّ

    افعالَّ

    اخضيرار

    افعيلال

    4

    اجلوَّذ

    افعوَّل

    اجلوَّاذ

    افعُوَّال

    ثلاثي مزيد بثلاثة أحرف .

    ثلاثي مزيد بثلاثة أحرف .




    اعلوَّط

    افعوَّل

    اعلوَّاط

    افعُوَّال

    5

    احرنجم

    افعنلل

    احرنجام

    افعنلال

    رباعي مزيد بحرفين .

    رباعي مزيد بحرفين .




    افرنقع

    افعنلل

    افرنقاع

    افعنلال

    6

    اقشعرَّ

    افعلَلَّ

    اقشعرار

    افعلّال

    رباعي مزيد بحرفين .

    رباعي مزيد بحرفين .




    اطمأنَّ

    افعلَلَّ

    اطمئنان

    افعلّال
    تنبيهات وفوائد :

    1 ـ يتضح من الجدول السابق أن أفعال المصادر السداسية تكون إما ثلاثية مزيدة بثلاثة أحرف ، أو رباعية مزيدة بحرفين .

    2 ـ جميع هذه الأفعال مبدوءة بهمزة الوصل وأوزانها سبعة وكذا أوزان مصادرها سبعة ، وقياسها يكون على وزن ماضي الفعل مع كسر ثالثه وزيادة ألف قبل آخره ، وإليكها بالتفصيل .

    أ – إذا كان الفعل على وزن استفعل جاء مصدره على وزن استفعال .

    فإذا كان معتل العين حذفت عينه وعوض عنها تاء مربوطة في آخر المصدر .

    ب – إذا كان الفعل على وزن افعوعل جاء مصدره على وزن افعيعال .

    جـ – إذا كان الفعل على وزن افعالَّ جاء مصدره على وزن افعيلال .

    د – إذا كان الفعل على وزن افعوَّل جاء مصدره على وزن افعُوَّال .

    هـ – إذا كان الفعل على وزن افعنلل جاء مصدره على وزن افعنلال .

    و – إذا كان الفعل على وزن افعللَّ جاء مصدره على وزن افعِلاّل .


    3 ـ ذكرنا في فقرة " أ " أن الفعل السداسي الذي على وزن استفعل المعتل العين ، تحذف عينه في المصدر ويعوض عنها بتاء مربوطة في آخره ، مثل : استقام – استقامة ، ويستثنى منه ما أصله تفاعل أو تفعَّل ، نحو اطّاير واطّير أصلهما : تطاير وتطّير فإن مصدرهما على وزن تفاعُل وتفعُّل لعدم قياسية الهمزة ، فنقول : تطايُر وتطُّير . 5 ـ المصدر الميمي .
    تعريفه : اسم جامد مشتق من لفظ الفعل يدل على حدث غير مقترن بزمن مبدوء بميم زائدة تميزه عن المصدر العادي ولا يختلفان في المعنى .

    مثل : عرف – معرفة ، ضرب – مضرباً .

    ومنه قوله تعالى : { وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة } 280 البقرة ، المصدر : ميسرة .

    وقوله تعالى : { قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين } 162 الأنعام ، والمصدران في الآية هما : محياي ومماتي .

    صياغته :

    1 ـ الفعل الثلاثي :

    يصاغ المصدر الميمي من الفعل الثلاثي الصحيح الأول والآخر أو معتل الأول وصحيح الآخر على وزن " مَفْعَل " بفتح الميم والعين .

    مثل : ذهب – مذهب ، وقى – موقى .

    نقول : سعى محمد لطلب الرزق مسعى حسناً .

    ومنه قوله تعالى : { أم تسألهم أجراً فهم من مغرم مثقلون } 46 القلم .

    وقوله تعالى : { ومن تاب وعمل صالحاً فإنه يتوب إلى الله متابا } 71 الفرقان .

    ويصاغ من الفعل الثلاثي الصحيح الآخر المعتل الفاء بالواو التي تحذف في المضارع على وزن " مَفعِل " بفتح الميم وكسر العين .

    مثل : وعد – مَوعِد ، وجد – مَوجِد .

    نقول : وقع الخبر في نفسي مَوقِعاً عظيماً . ومنه قوله تعالى : { قال لن أرسله معكم حتى تأتونِ موثقاً من الله } 66 يوسف .

    وقوله تعالى : { بل زعمتم ألن نجعل لكم موعداً } 48 الكهف .

    2 ـ الفعل المزيد :

    يصاغ المصدر الميمي من الفعل الغير ثلاثي – المزيد – على وزن الفعل المضارع ، مع إبدال حرف المضارعة ميماً مضمومة وفتح ما قبل الآخر .

    مثل : استخرج – مُستخرَج ، انعطف – مُنعطَف .

    نقول : انعطفت السيارة منعطفاً شديداً .

    ومنه قوله تعالى : { رب أدخلني مُدخًل صدق وأخرجني مُخرَج صدق }81 الإسراء .

    فـوائـد :

    1 ـ قد تزاد على المصدر الميمي تاء مربوطة في آخره ، مثل : ميسرة ، مفسدة ، محبة ، مقالة ، مهابة ، منجاة .

    2 ـ شذت بعض المصادر عن القياس فجاءت على وزن مَفعِل بكسر العين والأصل أن تأتي على وزن مَفعَل بفتح العين .

    منها : رجع مرجعاً ، يسر ميسراً ، غفر مغفرة ، عرف معرفة ، حاص محيصاً ، زاد مزيداً ، عال معيلاً ، خاض مخيضاً ، بات مبيتاً ، صار مصيراً وغيرها .

    6 ـ اسم المصدر .

    تعريفـه : لفظ يدل على معنى المصدر ويختلف عنه في عدم اشتماله على جميع أحرف فعله دون عوض عن الحرف الناقص .

    مثل : تكلم كلاماً ، والمصدر العادي : تكلُّماً .

    توضأ وضوءاً ، والمصدر العادي : توضُّأ .

    فمن المثالين السابقين نجد الاختلاف بين المصدر العادي واسم المصدر ، فاسم المصدر من الفعل تكلم كلاماً بينما المصدر العادي تكليماً ، فالاختلاف يتمثل في نقص التاء والتضعيف في اسم المصدر دون أن نعوض عنهما بحروف أخرى .

    فائـدة : فإذا سأل سائل عن كلمة " عدة " ونظائرها هل هي مصدر أم اسم مصدر لأنه نقص منها حرف عن أحرف فعلها .

    الجواب : أنها مصدر من الفعل وعد وليست اسم مصدر لأن الواو المحذوفة عوض عنها بتاء في آخر المصدر .

    7 ـ المصدر الصناعي .

    تعريفه : اسم لحقته ياء النسب تليها تاء التأنيث المربوطة للدلالة على معنى المصدر .

    مثل : علمية من علم ، إنسانية من إنسان ، همجية من همجم ، حرية من حر .

    قال الشاعر : وللحرية الحمراء باء بكل يد مضرجة يدق .

    فائـدة : يجب التفريق بين المصادر الصناعية وبين الأسماء المنسوبة التي تلحقها الياء المشددة والثاء ، مثل : الأعمال التجارية ، والحقول الزراعية ، والآبار النفطية ، فهذه صفات منسوب إليها وليست مصادر .

    وهذا التفريق يكون بتجرد المصدر الصناعي للدلالة على معنى المصدرية .

    كقولنا : إن الهمجية صورة من صور الشعوب المتخلفة .

    والديمقراطية أصل من أصول الحكم .

    فكلمة الهمجية والديمقراطية مصادر صناعية لدلالة كل منهما على معنى المصدر .

    8 ـ المصدر المؤول .

    تعريفـه : هو ما يؤول من أن والفعل المضارع أو ما والفعل الماضي أو أنَّ ومعموليها بالمصدر الصريح .

    الفرق بين المصدر الصريح والمصدر المؤول :

    المصدر الصريح يؤخذ من لفظ الفعل ويذكر في الكلام بلفظه ، أما المصدر المؤول فلا يذكر بلفظه في الكلام .

    تركيب المصدر المؤول :

    1 ـ أن والفعل المضارع : مثل : أن يقول ، أن يعمل ، أن يساعد .

    نحو : ينبغي أن تقول الحق . والتقدير : قول الحق .

    يجب أن تفعل الخير . والتقدير : فعل الخير .

    ومنه قوله تعالى : { يريد الله أن يخفف عنكم } 28 النساء .

    والتقدير : التخفيف عنكم .

    وقوله تعالى : { تريدون أن تصدونا عما كان يعبد آباؤنا } 10 إبراهيم .

    التقدير : صدّنا .

    2 ـ ما والفعل الماضي : مثل : ما قلت ، ما أرسلت ، ما فعلت .

    نحو : سرني ما قلت الصدق . والتقدير : قولك .

    فاجأني ما أرسل أخي الرسالة . والتقدير : إرسال أخي .

    ومنه قوله تعالى : { وأحسن كما أحسن الله إليك } 78 القصص .

    والتقدير: كإحسان الله .

    3 ـ أنَّ ومعموليها : مثل : علمت أنك مسافراً غداً . والتقدير : سفرك .

    ومنه قوله تعالى : { فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه } 114 التوبة .

    التقدير : عداوته لله .

    فائـدة : إذا كان خبر أن فعلاً أو مشتقاً أُوّل المصدر الصريح من الخبر مضافاً إلى الاسم .

    مثل : يكفي أن محمداً مجتهد . التقدير : اجتهاد محمد .

    سرني أن أخاك تفوق في المسابقة . التقدير : تفوق أخيك .

    أما إذا كان الخبر اسماً جامداً أُوّل المصدر من الكون مضافاً إلى الاسم ، وجاء خبر أنَّ خبراً للكون – مصدر كان – .

    مثل : أيقنت أن الأرض كروية . التقدير : كون الأرض كروية .

    موقع المصدر المؤول من الإعراب :

    يأخذ المصدر المؤول إعراب المصدر الصريح الذي يحل محله ، فيقع في المواقع الإعرابية الآتية :

    1 ـ في محل رفع مبتدأ :

    نحو : وأن تتفوق في دراستك مفخرة لوالديك . التقدير : مفخرة .

    ومنه قوله تعالى : { وأن تصوموا خير لكم } 184 البقرة .

    التقدير : صيامكم خير لكم .

    وقوله تعالى : { وأن يستعففن خير لهن } 60 النور . التقدير : استعفافهن خير لهن .

    2 ـ في محل رفع خبر :

    نحو : اعتقادي أن التجارة رابحة . التقدير : اعتقادي ربح التجارة .

    ونحو قوله تعالى : { قالت ما جزاء من أراد بأهلك سوءاً إلا أن يسجن } 25 يوسف .

    التقدير : السجن ، خبر المبتدأ جزاء .

    3 ـ في محل رفع اسم كان :

    نحو : ما كان لك أن تهمل الواجب . التقدير : ما كان لك إهمال .

    كقوله تعالى : { ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين } 114 البقرة .

    التقدير : ما كان لهم دخولها .

    4 ـ في محل رفع اسم ليس :

    نحو : ليست الرياضة أن تضيع وقتك في اللعب . التقدير : إضاعة .

    كقوله تعالى : { ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب } 177 البقرة .

    التقدير : تولية .

    5 ـ في محل رفع فاعل :

    نحو : يكفي أنك مهذب . التقدير : يكفي تهذيبك .

    يجب أن تحسن إلى والديك . التقدير : إحسانك .

    ومنه قوله تعالى : { فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه } 114 التوبة .

    التقدير : كونه عدواً لله .

    6 ـ في محل رفع نائب فاعل :

    نحو : عرف أن الشاي مشروب منبه . التقدير : عرف شرب الشاي منبه .

    ومنه قوله تعالى : { يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى } 66 طه .

    التقدير : يخيل سعيها .

    7 ـ في محل نصب مفعول به :

    نحو : آمل أن تحضر مبكراً . التقدير آمل حضورك .

    ومثال مجيء المصدر من أن ومعموليها مفعولاً به قوله تعالى : { ويريد الله أن يحق الحق بكلماته } 7 الأنفال . التقدير : ويريد الله إحقاق الحق .

    8 ـ في محل جر بالحرف أو بالإضافة :

    نحو : أخاف عليك من أن تهمل دروسك . التقدير : من إهمالك .

    ومنه قوله تعالى : { قل إن الله قادر على أن ينزل آية } 37 الأنعام .

    التقدير : على إنزال آية .

    مثال جره بالإضافة : خرجت قبل أن تحضر . التقدير : قبل حضورك .

    ومنه قوله تعالى : { ولقد كنتم تمنون الموت من قبل أن تلقوه } 143 آل عمران .

    التقدير : من قبل لقائه .

    عمل المصدر .

    يعمل المصدر عمل فعله فيرفع فاعلاً إن كان لازم ، ويرفع فاعلاً وينصب مفعولاً به إن كان من فعل متعدٍ .

    مثال المصدر الذي يرفع فاعلاً فقط : سرني صدقُ محمدٍ .

    نحو : يعجبني اجتهاد أحمد .

    المصدر : صدق واجتهاد وكلاهما مشتق من فعل لازم يأخذ فاعلاً ولا يتعدى إلى مفعول به . الأول : صَدَقَ ، والثاني : اجتهد ، ثم أضيف كل من المصدرين إلى فاعله الأول محمد والثاني أحمد ، محمد وأحمد كل منهما مجرور لفظاً لأنه مضاف إليه ، مرفوع محلاً لأنه فاعل ، ومنه قوله تعالى : { فأخذناهم أخذ عزيز مقتدر } 42 القمر.

    ومثال المصدر الذي يرفع فاعلاً وينصب مفعولاً به : قولك الخير صدقة .

    المصدر : قَوْل مشتق من الفعل قال المتعدي لأنه يأخذ فاعلاً ومفعولاً به ، ثم أضيف المصدر إلى فاعله وهو الكاف ، ونصب المفعول به وهو " الخبر " ، والمصدر مبتدأ وصدقة خبره .

    ومنه قوله تعالى : { وأكلهم أموال الناس بالباطل } 161 النساء .

    ومثاله نصبه لمفعولين قولنا : تعليمك الطفل القرآن منفعة له .

    ونحو : إطعامك الفقير كسرة خبز صدقة .

    المصدر : تعليم وإطعام ، ومفعولي المصدر الأول الطفل والقرآن ، ومفعولي المصدر الثاني : الفقير وكسرة .

    شروط عمل المصدر :

    يشترط في المصدر لكي يعمل عمل فعله الشروط التالية :

    1 ـ صحة حلول فعله محله مسبوقاً بأن المصدرية مع الزمن الماضي أو المستقبل .

    نحو : عجبت من محادثتك علياً أمسِ . التقدير : عجبت من أن حادثته أمس .

    ويدهشني إرسالك الرسالة غداً . التقدير : يدهشني أن ترسل الرسالة غداً .

    أو مسبوقاً بما المصدرية والزمن يدل على حال .

    نحو : يسرني عملك الواجب الآن . التقدير : ما تعمله .

    2 ـ أن يكون نائباً مناب الفعل .

    نحو : احتراماً أخاك . فأخاك منصوب باحترام لنيابته مناب " احترام " وهو فعل أمر من أحترم الذي أخذ منه المصدر ، كما أن المصدر مشتمل على ضمير مستتر فيه يعرب فاعلاً تماماً كما هو الحال في فعله الأمر ، وفيه يجوز تقديم المصدر على معموله أو تأخيره عنه .

    3 ـ ومن الشروط التي يجب توافرها في عمل المصدر أيضاً ألا يكون مصغراً فلا يجوز أن نقول : آلمني ضريبك الطفل الآن .

    4 ـ وألا يكون مضمراً فلا يجوز أن نقول : احترامي لمحمد واجب وهو لأخيه غير واجب .

    5 ـ وألا يكون محدوداً بتاء الوحدة ، فلا يجوز أن نقول : سرتني سفرتك الرياض .

    6 ـ وألا يكون موصوفاً قبل العمل ، فلا يجوز أن نقول : نقاشك الحادُ أخاك .

    7 ـ وألا يكون مفصولاً عن معموله بأجنبي ، فلا يجوز أن نقول : أراضي لقاؤك مرتين محمداً .

    8 ـ وألا يتأخر المصدر عن معموله ، فلا يجوز أن نقول : أدهشني علياً مقاطعة خالد

    ويغتفر أن يكون المعمول المتقدم على مصدره ظرفاً أو جاراً ومجروراً .

    نحو : أبهجني مساءً حضورُ سعيد .

    وأعجبني في المنزل تواجد أخيك .

    9 ـ وألا يكون محذوفاً أو غير مفرد – مثنى أو جمع – ولا ما لم يرد به الحدث . ففي مثل : العلم مفيد . العلم مصدر ولكن لا يراد به الحدث لذلك فهو غير عامل .

    فوائـد :

    1 ـ يعمل المصدر عمل الفعل لا لشبهة به ، بل لأنه أصله ، وهذا مذهب البصريين ، لأنهم يقولون المصدر أصل الفعل ، غير أن الكوفيين يقول بأصل الفعل والمصدر فرع منه .

    2 ـ يختلف المصدر عن الفعل بأنه يجوز حذف فاعل المصدر ولا يجوز حذف فاعل الفعل . نحو : تكريم الفائزين يشجعهم على مواصلة الفوز .

    فالمصدر : تكريم مضاف إلى مفعوله " الفائزين " والفاعل محذوف جوازاً ، أي تكريمكم أو تكريم المعلمين .

    3 ـ قد يعمل المصدر وإن لم يصلح للاستغناء عنه " بأن والفعل " أو " ما والفعل " .

    ومن ذلك قول بعض العرب : " سَمْعُ أذني أخاك يقول ذلك " .

    فسمع مبتدأ وهو مصدر مضاف إلى فاعله وهو " أذني " وأخاك مفعوله ، وجملة يقول في محل نصب حال سدت مسد الخبر ، والتقدير : سمع أذني حاصل إذ كان يقول ، على حد ضربي العبد مسيئاً ، ويمتنع التأويل بالفعل مع " أن " أو " ما " في هذا ، لأنه لم يعرف مبتدأ خبره حال سدت مسد الخبر .



    حالات عمل المصدر :

    للمصدر العامل ثلاث حالات :

    أ – أن يكون مضافاً .

    ب – أن يكون معرفاً .

    جـ – أن يكون مجرداً من أل والإضافة .

    أولاً : المصدر العامل المضاف وهو أكثر حالات المصدر عملاً وله خمسة أحوال :

    1 ـ أن يضاف إلى فاعله ثم يأتي مفعوله ، نحو قوله تعالى : { ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض } 251 البقرة .

    2 ـ أن يضاف إلى مفعوله ثم يأتي فاعله ، وهو قليل ، ومنه قوله تعالى : { ولله على الناس حجُ البيتِ من استطاع إليه سبيلاً } 97 آل عمران .

    ونحو : معاقبة المهملِ المعلمُ .

    3 ـ أن يضاف إلى الفاعل ثم لا يذكر المفعول به ، نحو قوله تعالى : { وما كان استغفار إبراهيم } 114 التوبة . والتقدير : استغفار إبراهيم ربه .

    4 ـ أن يضاف إلى المفعول ولا يذكر الفاعل ، نحو قوله تعالى : { لا يسأم الإنسان من دعاء الخير } 49 فصلت . والتقدير : من دعائه الخير .

    5 ـ أن يضاف إلى الظرف ، فيرفع وينصب كالمنون . نحو : أعجبني التقاء يوم الخميس اللاعبون مدربيهم .


    فاللاعبون فاعل للمصدر التقاء ، ومدربيهم مفعول به له . ثانياً : المصدر العامل المعرف بأل : وهو أقل حالات المصدر عملاً ، وأضعفها في القياس لبعده من مشبهة الفعل بدخول أل عليه .
    نحو : عجبت من الضرب محمداً .

    ثالثاً : المصدر المنون وهو المجرد من أل والإضافة : وعمله أقيس من إعمال المحلي بأل . نحو قوله تعالى : { أو إطعام في يوم ذي مسغبة يتيماً } 14 – 15 البلد .

    تابع معمول المصدر :

    المضاف إلى المصدر العامل إما أن يكون فاعلاً في الأصل فمحله الرفع ، أو يكون مفعولاً به فمحله النصب . لذلك إذا اتبعت المعمول بوصف جاز فيه الجر مراعاة للفظ المتبوع والرفع مراعاة للمحل إذا كان المعمول فاعلاً ، والنصب إذا كان مفعولاً به .

    نحو : سررت من احترام سعيدٍ المجتهدِ معلّمَه .

    فيجوز في إعراب كلمة " المجتهد " الجر على اللفظ صفة لسعيد المجرورة بالإضافة إلى المصدر ، ويجوز فيها الرفع على المحل صفة لسعيد المرفوعة في الأصل لأنها فاعل للمصدر .

    ونحو : يعجبني مكافأة التلميذِ المهذب أستاذُه .

    فيجوز في إعراب كلمة " المهذب " الجر على اللفظ صفة للتلميذ المجرورة بالإضافة إلى المصدر .


    كما يجوز فيها النصب على المحل صفة للتلميذ المنصوبة في الأصل لأنها مفعول به للمصدر . فوائد وتنبهات :
    1 ـ القائل باتباع معمول المصدر على المحل هم الكوفيون وجماعة من البصريين ، أما سيبويه وبقية البصريين فقالوا بعد جوازه . واكتفوا بالاتباع علىاللفظ ، وفي رأيي هذا هو الأنسب ولا حاجة إلى التذحلق في الإعراب ما دام الإعراب الظاهر يؤدي الغرض المطلوب ويفي به .

    2 ـ جاء مصدر فعّل على فِعَّال مثل كذب كذاب ، وقد ذكرنا ذلك في موضعه ، وقد جاء مصدره أيضاً على تفعال نحو : طوّف تطواف ، وكرر تكرار ، ونظائرهما وهي سماعية لا يقاس عليها .

    3 ـ قد يجيء مصدر أفعل على وزن فَعَال ، نحو : أنبت نبات ، وأثنى ثناء .

    ومنه قوله تعالى : { والله أنبتكم من الأرض نباتاً } 17 نوح .

    4 ـ قد يرد المصدر علىوزن اسمي الفاعل والمفعول نحو : العافية والعاقبة ، والميسور والمعقول .

    وقد يأتي بمعنى اسمي الفاعل والمفعول نحو : عدل بمعنى عادل ، وغور بمعنى غائر ، وخلق بمعنى مخلوق .

    تقول : هذا خلق الله ما أبدعه . أي مخلوقه .

    5 ـ يعمل اسم المصدر والمصدر الميمي عمل المصدر في جميع أحواله وبشروطه السابقة . مثال عمل اسم المصدر : أنت كثير العطاء الناس .

    ومنه قول الشاعر :

    أكفراً بعد رد الموت عني وبعدعطائك المئةَ الرِّتاعا

    ومثال عمل المصدر الميمي : أعجبني مسعى أخيك للصلح بين المتخاصمين .

    6 ـ لا يعمل المصدر المؤكد للفعل عمل الفعل ، فلا يصح أن نقول : عاقبتُ معاقبةَ مهملَ الواجب . باعتبار المفعول به " مهمل " معمول للمصدر معاقبة ، بل هو مفعول به للفعل عاقب .

    كما أن المصدر المبين للعدد لا يعمل عمل الفعل ، فلا يصح أن نقول : كافأت مكافأتين الفائز . " فالفائز " مفعول به للفعل لا للمصدر .

    ولكن يجوز في المصدر المبين للنوع أن يعمل عمل الفعل .

    نحو : كتبت الرسالة كتابة المحبين رسائلهم .

    " فرسائل " مفعول به للمصدر كتابة مع أنه مبين لنوع الفعل بإضافته للمحبين .

    7 ـ اشترط في عمل المصدر أن يكون مفرداً ولا يصح أن يعمل مثنى أو مجموعاً ، والصحيح جواز عمله بصيغة الجمع كما في قول الشاعر :

    قد جربوه فما زادت تجارتهم أبا قدامة إلا المجد والنفعا

    فالمصدر " تجارب " جمع للمصدر " تجربة " وقد نصب المفعول به " أبا " غير أن هذا شاذ وما ورد في البيتين خاص بالشعر ولا يقاس عليه .

    8 ـ لا يجوز تقدم معمول المصدر عليه ، فلا يصح أن نقول : ليس لي به علم .

    على اعتبار أن الجار والمجرور " به " متعلق بالمصدر " علم " والصحيح : ليس لي علم به .



    9 ـ مصدر المرة " اسم المرة " .

    تعريفـه : هو مصدر مصوغ من الفعل للدلالة على حصول الحدث مرة واحدة .

    مثل : دار دورة ، أكل أكلة ، شرب شربة ، ضرب ضربة .

    شروط صياغته :

    يشترط في صوغ اسم المرة ثلاثة شروط هي :

    أ – أن يكون فعله تاماً ، فلا يصاغ من كان الناقصة وأخواتها .

    ب – ألا يكون قلبياً ، فلا يصاغ من ظن وأخواتها .

    جـ – ألا يدل على صفة ثابتة ، فلا يصاغ من كاد وعسى ، ولا فهم وعلم ، ولا حسن وخبث .

    صياغتـه :

    1 ـ يصاغ من الفعل الثلاثي على وزن " فَعْلة " بفتح الفاء وتسكين العين .

    مثل : جلس جلسة ، وقف وقفة ، هفى هفوة ، كبى كبوة ، نبى نبوة .

    قالوا : لكل عالم هفوة ، ولكل جواد كبوة ، ولكل صارم نبوة .

    فإن كان بناء المصدر العادي على " فَعْلة " مثل : رحم رحمة ، دعا دعوة . فإن اسم المرة منه ما يكون بوصفه بكلمة واحدة للدلالة على المرة .

    نحو : دعوت أصدقائي دعوة واحدة .

    وأصاب اللاعب المرمى إصابة واحدة .

    وصحت في القادمين صيحة واحدة .

    2 ـ ويصاغ من غير الثلاثي على صورة المصدر الأصلي مع زيادة تاء في آخره .

    مثل : انطلق انطلاقة ، استعمل استعمالة ، سبح تسبيحة .

    تقول : انطلقت السيارة انطلاقة .

    واستعملت الفرشاة استعمالة .

    وسبحت الله تسبيحة .

    فإن كان المصدر الصريح " العادي " مختوماً بتاء دُلَّ على اسم المرة منه بوصفه بكلمة واحدة . مثل : أصاب إصابة واحدة ، استقام استقامة واحدة .

    تقول : استشرت الطبيب استشارة واحدة .

    فائـدة : إذا كان للفعل المزيد أكثر من مصدر صيغ بناء مصدر اسم المرة على الأشهر من مصدريه .

    فنقول : وسوس الشيطان في نفسه وسوسة واحدة ، ولا نقول وسواساً واحداً .


    وخاصمت الرجل مخاصمة واحدة . ولا نقول خصاماً واحداً . 10 ـ مصدر الهيئة " اسم الهيئة " .
    تعريفـه : هو مصدر مصوغ من الفعل للدلالة على الصفة التي يكون عليها الحدث عند وقوعه . مثل : جلس جِلسة ، مشي مِشية ، أكل إكلة .

    شـروط صياغته : لا يصاغ إلا من الفعل الثلاثي وشذ صوغه من المزيد .

    وتكون صياغته على وزن " فِعْلة " بكسر الفاء وتسكين العين .

    نحو : جلست جلسة الأمير .

    وأكلت إكلة الشرة .

    ووثب الفارس وثبة الأسد .

    ومنه قول الرسول صلى الله عليه وسلم : " إذا قتلتم فأحسنوا القتلة " .

    فـائـدة :

    1 ـ إذا كان المصدر القياسي " العادي " للفعل الثلاثي على وزن " فِعْلة " فإنه يُدل على الهيئة منه بالوصف أو بالإضافة .

    نحو : أغمى على المريض إغماءة شديدة .

    التفت الرجل إلى صديقه التفاتة الخائف .

    2 ـ من أسماء الهيئة التي وردت شذوذاً من غير الثلاثي ولا يقاس عليها .

    نِقبة من الفعل انتقب نحو : انتقبت المرأة نِقبة .

    خِمرة من الفعل اختمر نحو : اختمرت المرأة خِمرة .

    عِمّة من الفعل اعتم وتعمم نحو : لبس الرجل عِمة .




    11 ـ همزتا القطع والوصل .

    أولاً : همزة القطع :

    هي الهمزة التي تقع في أول الكلمة ، وتظهر في النطق سواء أكانت في أول الكلام أم في وصله . وترسم على شكل رأس عين صغير " ء " على الألف ، فإن كانت مفتوحة رسمت فوق الألف مثل : أخي ، أعطى .


    تقول : أبي أعطى أخي جائزة . وإن كانت مكسورة رسمت تحت الألف مثل : إنّ ، إحسان ، إبراهيم . ونحو قوله تعالى : { وإذ قال إبراهيم ربِّ أرني كيف تحيى الموتى } 260 البقرة . مواضع همزة القطع : تأتي همزة القطع في المواضع التالية :
    1 ـ في ماضي الفعل الرباعي وأمره ومصدره .

    مثل : أكرم – إكرام – أكرمْ ، أحسن – إحسان – أحسنْ .

    أكرمت صديقي ، وأحسنت إلى الفقراء .

    أكرم أصدقائك إكراماً حسناً .

    2 ـ في أول كل فعل مضارع . مثل : أكتب ، أجلس ، ألعب .

    نحو : أجتهد في دروسي ، وأعمل واجبي أولاً بأول .

    3 ـ في أول بعض الحروف . مثل : إنّ ، أنّ ، أن ، إن ، إلى ، أيا ، أما ، إلا .

    ويستثنى من ذلك " أل " لأن همزتها همزة وصل عند اتصالها بالاسم .

    4 ـ في أول بعض الظروف وأسماء الشرط والاستفهام والضمائر .

    مثل : أين ، أيّ ، أيان ، إذا ، أنت ، إياك ، أنا ، أنتم .

    5 ـ في صيغتي التعجب والتفضيل .

    مثل : ما أكرم محمد ، والوضوء أفضل من التيمم .

    6 ـ في أول الأسماء ما لم تكن مصادر لأفعال خماسية أو سداسية .

    مثل : أحمد ، إبراهيم ، إسماعيل ، أسعد ، إمام .

    ويستثنى من ذلك بعض الأسماء المسموعة عن العرب وقد جاءت همزتها همزة وصل

    وهي : ابن ، ابنه ، اسم ، امرؤ ، امرأة ، اثنان ، اثنتان ، ايم الله .

    فائـدة : تعد همزة الأفعال الثلاثي همزة قطع وإن كانت أصلية .

    مثل : أخذ ، أكل ، أمن ، أسف .

    ثانياً : همزة الوصل :

    هي كل همزة تظهر في النطق ولا تكتب إذا جاءت في أول الكلام ، ولا تظهر خطاً ولا تنطق لفظاً إذا جاءت في وسطه . مثل : استعمل ، انكسر ، استعان .

    نقول : استعنت بالله واستعملت الدواء للاستطباب .

    ومن قال بكتابة همزة الوصل فإنه يعنى برسمها ألفاً ليس غير أو ألفاً فوقها رأس صاد صغيرة ، هكذا " ا " .

    ومنها في قوله تعالى : { واقصد في مشيك واغضض من صوتك } 19 لقمان .

    وقوله تعالى : { فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول } 64 النساء .

    مواضع همزة الوصل :

    تأتي همزة الوصل في المواضع التالية :

    1 ـ في أول الفعل الخماسي الماضي وأمره ومصدره .

    مثل : انطلق – انطلقْ – انطلاق .

    انكسر – انكسرْ – انكسار .

    اتقى – اتق – اتقاء .

    ومنه قول الرسول صلى الله عليه وسلم : " اتق الله حيثما كنت " .

    وقوله تعالى : { الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون } 2 المطففين .

    2 ـ في أول الفعل الماضي السداسي وأمره ومصدره .

    مثل : استخرج – استخرجْ – استخراج .

    استسهل – استسهل – استسهال .

    ومنه قوله تعالى : { فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم } 7 التوبة .

    3 ـ في أول فعل الأمر الثلاثي . مثل : اذكر ، انصح ، اعمل ، اجلس .

    ومنه قوله تعالى : { وابد ربك حتى يأتيك اليقين } 99 الحجر .

    وقوله تعالى : { اقرأ وربك الأكرم } 3 العلق .

    وقوله تعالى : { يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخير } 177 الحج .

    4 ـ في " أل " التعريف . مثل : الكتاب ، الرجل ، الشجرة .

    ومنه قوله تعالى : { إذ أنتم بالعدوة الدنيا وهم بالعدوة القصوى } 42 الأنفال .

    وقد شذت همزة " أل " في كلمة " ألبتة " إذ اعتبرها النحاة همزة قطع ، وكذا تصبح همزة الوصل في لفظ الجلالة " الله " همزة قطع إذا سبقت بحرف النداء " يا " .

    فنقول : يا ألله كن في عوننا .

    5 ـ في بعض الأسماء المسموعة عن العرب وهي :

    ابن ، ابنة ، امرؤ ، امرأة ، اسم ، اثنان ، اثنتان ، ايم الله ، ايمن الله .

    نحو : وايم الله لأساعدن الفقراء .

    حركة همزة الوصل :

    1 ـ تفتح مع أل التعريف نحو قوله تعالى : { الحاقة . ما الحاقة } .

    وقوله تعالى : { القارعة . ما القارعة . وما أدراك ما القارعة } .

    2 ـ تضم في موضعين :

    أ – مع أمر الفعل الثلاثي المضموم العين في المضارع .

    مثل : خرج – يخرُج – اخرج ، نصر – ينصُر – انصر .

    ومنه قول الرسول صلى الله عليه وسلم : " انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً " .

    ومنه قوله تعالى : { اذكر نعمتي عليك وعلى والدتك } 110 المائدة .

    ب – مع ماضي الخماسي والسداسي المبني للمجهول .

    مثل : امتنع ، اعتدي ، انطلق ، استنفر ، استعين .

    ومنه قوله تعالى : { ولقد استهزئ برسل من قبلك } 10 الأنعام .

    وقوله تعالى : { إذ تبرأ الذين اتُّبعوا من الذين اتبعوا } 166 البقرة .

    3 ـ وتكسر في غير ما سبق .



    أنواع المصدر " المفعول المطلق "

    لقد عرفنا سابقا أن المصدر ( المفعول المطلق ) هو اسم مشتق من لفظ الفعل يدل على حدث غير مقترن بزمن ، ويعمل فيه فعله ، أو شبهه ، على أن يذكر معه .
    نحو : أقدر الأصدقاء تقديرا عظيما .
    فتقديرا : مفعول مطلق منصوب ، العامل فيه فعله وهو : أقدر .
    وسوف نتعرض لعامله بالتفصيل في موضعه إن شاء الله .
    ويتنوع المفعول المطلق فيكون نكرة كما في المثال السابق ، وقد يكون معرفا بأل نحو قوله تعالى : { فيعذبه الله العذاب الأكبر }1 .
    أو بالإضافة . نحو قوله تعالى : { وقد مكروا مكرَهم } 2 .
    وقوله تعالى : { ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها }3 .
    ويأتي المفعول المطلق لإحدى غايات ثلاث توضح أنواعه ، ويكون منصوبا دائما .
    أنواعه :
    1 ــ يأتي المصدر لتوكيد فعله .
    نحو : قفز النمر قفزا .
    وأجللت الأمير إجلالا .
    ومنه قوله تعالى : { وكلم الله موسى تكليما }4 .
    فالكلمات : قفزا ، وإجلالا ، وتكليما مفاعيل مطلقة ، وهي مصادر لكل من الأفعال
    قفز ، وأجلّ ، وكلم ، وقد جاءت مؤكدة حدوثها .
    ومنه قوله تعالى : { إذا رجت الأرض رجا وبست الجبال بسا }5 .
    وقوله تعالى : { كلا إذا دكت الأرض دكا دكا }6 .
    ــــــــــ
    1 ــ 24 الغاشية . 2 ــ 46 إبراهيم .
    3 ــ 19 الإسراء . 4 ــ 164 النساء .
    5 ــ 4 ، 5 الواقعة . 6 ــ 21 الفجر .
    ومنه قول الشاعر :
    أحبك حبا لو تحبين مثله أصابك من وجد عليّ جنون
    2 ــ لبيان نوعه .
    نحو : تفوق المتسابق تفوقا كبيرا .
    ونحو : انطلقت السيارة انطلاق السهم .
    فكلمة تفوقا جاءت مفعولا مطلقا مبينا لنوع فعله ، لأنه موصوف بكلمة " كبيرا " ،
    وكذلك كلمة انطلاق جاءت مفعولا مطلقا مبينا لنوع فعله ، لأنه مضاف لما بعده ،
    وهو كلمة " السهم " وهكذا كل مصدر جاء موصوفا ، أو مضافا يكون مبينا لنوع فعله
    ومنه قوله تعالى : { ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما }1 .
    ومنه قوله تعالى : { إنا فتحنا لك فتحا مبينا }2 .
    وقوله تعالى : { يرونهم مثليهم رأي العين }3 .
    وقوله تعالى : { ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى }4 .
    ومنه قول المتنبي :
    لا تكثر الأمواتُ كثرةَ قلة إلا إذا شقيت بك الأحياءُ
    3 ــ أو لبيان عدده .
    نحو : ركعت ركعة . وسجدت سجدتين .
    " فركعة ، وسجدتين " كل منهما وقع مفعولا مطلقا مبينا لعدد مرات حدوث الفعل .
    فركعة بينت وقوع الفعل مرة واحدة ، وسجدتين بينت وقوع الفعل مرتين ، وكلاهما
    مصدر أسم مرة .
    ومنه قوله تعالى : { وحملت الأرض والجبال فدكتا دكة واحدة }5 . ــــــــــ
    1 ــ 71 الأحزاب . 2 ــ 1 الفتح .
    3 ــ 13 آل عمران . 4 ــ 33 الأحزاب .
    5 ــ 14 الحاقة .

    * تثنية المفعول المطلق وجمعه :
    1 ــ المفعول المطلق المؤكد لفعله لا يثنى ولا يجمع ، فلا نقول :
    انطلقت انطلاقا : انطلقت انطلاقين ، ولا انطلقت انطلاقات .
    2 ــ المفعول المطلق المبين للنوع يجوز تثنية وجمعه على قلة .
    نحو : وقفت وقوفي محمد وأحمد .
    بمعنى أنك وقفت مرة وقوف محمد ، ومرة أخرى وقفت وقوف أحمد .
    3 ــ المفعول المبين للعد فإنه يثنى ويجمع على الإطلاق ، لأن هذه هي طبيعته .
    نقول : جلدت اللص جلدة . وجلدت اللص جلدتين ، وجلدته جلدات .

    * عامل المفعول المطلق :
    يعمل في المفعول المطلق كل من الأتي :
    1 ــ الفعل وهو الأصل . نحو : احترم أصدقائي احتراما عظيما .
    وقد مر معنا عمل الفعل في مصدره من خلال جميع الأمثلة السابقة .
    2 ــ المصدر . نحو قوله تعالى : { إن جهنم جزاؤكم جزاء موفورا }1 .
    فجزاء مفعول مطلق مبين لنوع العامل فيه وهو المصدر : جزاؤكم .
    3 ــ اسم الفاعل . نحو قوله تعالى : { والصافات صفا }2 .
    صفا : مفعول مطلق مؤكد لعامله وهو اسم الفاعل : الصافات .
    4 ــ الصفة المشبهة . نحو : هذا قبيح قبحا شديدا .
    قبحا : مفعول مطلق مبين لنوع عامله وهو الصفة المشبهة : قبيح .
    5 ــ اسم التفضيل . نحو : عليّ أشجعهم شجاعة . ومحمد أكرمهم كرما .
    فشجاعة ، وكرما كل منهما مفعول مطلق جاء مؤكدا لعامله وهو اسم التفضيل :
    أشجعهم في المثال الأول ، وأكرمهم في الثاني .

    ما ينوب عن المفعول المطلق

    وردت بعض الألفاظ التي تذكر بعد الفعل لتؤكده ، أو لتبين نوعه ، أو مرادفه ،
    أو صفته ، أو عدده ، وغيرها من الأنواع الأخرى ، ولكنها غير مشتقة من لفظه ،
    لذلك عدها علماء النحو مما ينوب عن المفعول المطلق ، ولها أحكامه ، فهي منصوبة
    مثله . وسنتحدث عنها بالتفصيل :
    1 ــ مرادف المفعول المطلق .
    نحو : فرحت جذلا . ووقفت نهوضا .
    فجذلا جاء نائبا عن المفعول المطلق ، وهو مرادف لمصدر الفعل فرح : فرحا .
    الذي لم يذكر في الجملة ، وذكر مرادفه عنه .
    ـــــــــــ
    1 ــ 63 الإسراء . 2 ــ 1 الصافات .

    وكذلك المصدر نهوضا جاء مرادفا لمصدر الفعل وقف وهو : وقوفا .
    ونحو : سرت مشيا ، وجريت ركضا ، وأكرهه بغضا . وقعدت جلوسا .
    غير أن بعض النحاة لا يجعل الجلوس مرادفا للقعود بل هو مقارب له ، لأن القعود يكون من قيام ، أما الجلوس فيكون من اتكاء . (1) .
    ومنه قوله تعالى : { فمهل الكافرين أمهلهم رويدا }2 .
    2 ــ ينوب عنه أسم المصدر .
    واسم المصدر ما دل على معنى المصدر الأصلي ، وكان أقل منه أحرفا نحو : أعنته عونا .
    فعونا نائبا عن المفعول المطلق ، وليس مفعولا مطلقا ، لأنه ليس مشتقا من الفعل أعان المذكور في الجملة ، والذي مصدره : إعانة ، وإنما هي مصدر الفعل : عان .
    ومنه : اغتسلت غسلا ، وأعنته عونا ، وأعطيته عطاء ، وكلمته كلاما .
    ــــــــــــ
    1 ــ الواضح في النحو والصرف ص239 لمحمد خير الحلواني . 2 ــ 17 الطارق .

    ومنه قوله تعالى : {فتقبلها ربها بقبول حسن وأنبتها نباتا حسنا }1 .
    وقوله تعالى : { والله أنبتكم من الأرض نباتا }2 .
    4 ــ ملاقيه في الاشتقاق . وهذا يختلف عن اسم المصدر ، لأنه قد يكون اكثر أحرفا من المصدر الأصلي .
    نحو قوله تعالى : { وتبتل إليه تبتيلا}3 .
    فالفعل " تبتَّل " مصدره تبتُّل ، لذلك كان المصدر " تبتيلا " في الآية السابقة ملاقيا للمصدر بالاشتقاق . ومنه قول امرئ القيس :
    فصرنا إلى الحسنى ورق كلامنا ورضْت فذلتْ صعبة أيَّ إذلالِ
    4 ــ صفة المصدر المحذوف .
    نحو : ضحكت كثيرا .
    فكثيرا : نائب عن المفعول المطلق المحذوف ، وهو في الأصل صفة له ، كما لو قلت : ضحكت ضحكا كثيرا .
    ومنه : صرخت عاليا ، وسرت سريعا ، وهاجمته عنيفا ، ومشيت حثيثا .
    ومنه قوله تعالى : { واذكروا الله كثيرا }4 .
    وقوله تعالى : { واذكر ربك كثيرا }5 .
    5 ــ لبيان نوعه .
    نحو : رجع العدو القهقرى .
    فالقهقرى : نائب عن المفعول المطلق جاء لبيان نوع الفعل .
    والأصل : رجع العدو رجوع القهقرى .
    ومنه : جلست القرفصاء ، وسرت الهوينى .
    ـــــــــ
    1 ــ 37 آل عمران . 2 ــ 17 نوح .
    3 ــ 8 المزمل . 4 ــ 10 الجمعة .
    5 ــ 41 آل عمران .

    6 ــ لبيان عدده .
    نحو : صليت ركعتين .
    ركعتين : نائب عن المفعول المطلق مبينة لعدده ، وليس مفعولا مطلقا ، لأنه غير مشتق من لفظ الفعل المذكور في الجملة وهو : صلى .
    ومنه : قرعت الجرس ست مرات . يدور عقرب الساعة ستين دورة في الدقيقة .
    فستين : نائب عن المفعول المطلق مبين لعدده ، ودورة : تمييز منصوب .
    ومنه قوله تعالى : { فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة }1 .
    7 ــ ما يدل على آلته .
    نحو : ضربت المهمل عصا . عصا نائب عن المفعول المطلق ، وهي الآلة التي ضربت بها المهمل . والأصل : ضربت المهمل ضربة عصا .
    ومنه : ركلت الكرة رجلا . وضربت الكرة رأسا . ورشقنا العدو قنبلة .
    8 ــ الإشارة إليه .
    نحو : أقدره هذا التقدير .
    هذا : اسم إشارة مبني على السكون في محل نصب نائب عن المفعول المطلق .
    التقدير : بدل منصوب من اسم الإشارة ، وهو في الأصل المفعول المطلق .
    ومنه : غضبت ذلك الغضب . وقاوم المجاهدون تلك المقاومة البطولية .
    9 ــ كل وبعض مضافة إلي المفعول المطلق .
    نحو : أحترمه كل الاحترام .
    كل : أضيفت إلى المفعول المطلق ، فصارت نائبة عنه ، وأخذت حكمة وهو النصب .
    ونحو : أسفت بعض الأسف . وقصرت بعض التقصير .
    وفي كلا المثالين أضيفت أي إلى المفعول المطلق ونابت عنه .
    ومنه قوله تعالى : { فلا تميلوا كل الميل }2 .
    وقوله تعالى : { ولا تبسطها كل البسط }3 .
    ــــــــــــ
    1 ــ 3 النور . 2 ــ 129 النساء . 3 ــ 29 الإسراء .

    وقوله تعالى : { وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون }1 .
    ومنه قول الشاعر :
    وقد يجمع الله الشتيتين بعدما يظنان كل الظن ألا تلاقيا
    10 ــ الضمير المتصل العائد إلى المفعول المطلق .
    نحو : كافأت المتفوق مكافأة لم أكافئها لطالب من قبل .
    فالضمير المتصل في " أكافئها " يعود على المفعول المطلق " مكافأة " .
    والأصل : لم أكافئ المكافأة ، فالضمير المذكور نائب عن المفعول المطلق ، وليس مفعولا به . ومنه : سأجتهد في عملي اجتهادا لم يجتهده غيري .
    ومنه قوله تعالى : { فإني أعذبه عذابا لا أعذبه أحدا من العالمين }2 .
    11 ــ بعض الألفاظ المضافة إلى المفعول المطلق .
    وهي : أفضل ، أجود ، أحسن ، أتم … إلخ .
    نقول : اجتهدت أفضل الاجتهاد . واجتهدت أجود الاجتهاد .
    واجتهدت أحسن الاجتهاد . واجتهدت أتم الاجتهاد ، أو تمام الاجتهاد .
    فكل من كلمة : أفضل ، وأجود ، وأحسن ، وأتم ، وتمام ، جاءت نائبة عن المفعول المطلق ، لكونها أضيفت إليه .
    12 ــ ينوب عن المفعول المطلق ما ، وأي الاستفهاميتان .
    نحو : ما كافأت الفائز ؟ وما كتبت ؟ وأي شراب تناولت ؟ ونحو : أي عمل تعملُ ؟
    ومنه قوله تعالى : { وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون }3 .
    13 ــ وينوب عنه ما ومهما وأي الشرطيات .
    نحو : ما تفعل أفعل . ومهما تقرأ أقرأ . وأي رياضة تمارس تفدك .
    14 ــ وينوب عنه أي الكمالية مضافة إلى المصدر .
    نحو : اجتهد أي اجتهاد . والتقدير : اجتهدت اجتهادا أي اجتهاد .
    وأصل " أي " صفة للمصدر .
    ــــــــــــ
    1 ــ 227 الشعراء . 2 ــ 115 المائدة . 3 ــ 227 الشعراء .

    حذف عامل المفعول المطلق :
    يحذف عامل المفعول المطلق جوازا ووجوبا وذلك على النحو التالي :
    أولا : حذف العامل جوازا :
    1 ــ يجوز حذف عامل المفعول المطلق المبين للنوع ، والمبين للعدد ، وذلك في الجواب عن السؤال . كأن يقال لك : كيف سبحت ؟ فتقول : سباحة جيدة .
    أي : سبحت سباحة جيدة .
    ونحو : كيف قرأت ؟ فتقول : قراءة متأنية . أي : قرأت قراءة متأنية .
    وكأن يقال لك : كم سافرت ؟ فتقول : سفرتين . أي : سافرت سفرتين .
    ونحو : كم قفزت ؟ فتجيب : قفزتين ، أو ثلاث . أي : قفزت قفزتين ، أو ثلاث .
    2 ـ يجوز حذفه أيضا في المواقف التي يوحي بها .
    كأن تقول لمن قدم من الحج : حجا مبرورا ، وسعيا مشكورا .
    وأنت تريد : حججت حجا مبرورا ، وسعيت سعيا مشكورا .
    غير أن المقام يوحي بمحذوف مقدر في الجملة .
    أما عامل المفعول المطلق المؤكد فلا يجوز حذفه ، لأنه في حاجة إلى توكيد ، والذي يكون في حاجة إلى توكيد كيف يمكن حذفه ؟
    ثانيا ــ حذف العامل وجوبا :
    يجب حذف عامل المفعول المطلق ، ولا يجوز ذكره في المواضع التالية :
    1 ــ إذا جاء المفعول المطلق مفصلا لمجمل قبله .
    نحو : سأجاهد في سبيل الله فإما فوزا ، وإما شهادة .
    ففوزا وشهادة كل منهما وقع مفعولا مطلقا لفعل محذوف وجوبا .
    والتقدير : فإما تفوز فوزا ، وإما تستشهد شهادة .
    2 ــ إذا ذكر المفعول المطلق وكان عامله خبرا لمبتدأ اسم عين ( شخص ) .
    نحو : محمدٌ قياما قياما .
    فقياما الأولى : مفعول مطلق . وقياما الثانية : توكيد لفظي .
    وفعل المفعول المطلق محذوف تقديره : يقوم . والفعل يقوم وفاعله المستتر في محل رفع خبر المبتدأ : محمد . ونصب المصدر قياما لنه لا يصلح أن يكون خبرا للمبتدأ إلا على سبيل المجاز ، فلا يقال على وجه الحقيقة محمد قيامٌ قيامٌ . لأن محمد ليس السير نفسه ، بل هو صاحبه . أما إذا أريدت المبالغة في الإخبار قيل : محمدٌ قيامٌ .
    ومنه قول الخنساء :
    ترتع ما ترتعت حتى إذا ادّكرت فإنما هي غقبال وإدبار
    3 ــ ويحذف عامل المفعول المطلق وجوبا في الحصر بما وإلا .
    نحو : ما يوسف إلا اتكالا .
    والتقدير : إلا يتكل اتكالا .
    وكما ذكرنا سابقا فإن المصدر " اتكالا " لا يصلح ان يكون خبرا للمبتدأ " يوسف " إلا على سبيل المجاز ، إذ لا يقال على وحه الحقيقة ما يوسف إلا اتكالٌ ، لأن يوسف ليس الاتكال ، وإنما هو صاحبه .
    4 ــ ويحذف إذا كان المفعول المطلق مؤكدا لمضمون الجملة .
    نحو : هذا صديقي حقا . ولم أفعله البتة . وهذا عملي فعلا . وله عليّ ألف عرفا .
    وأحمد صديقي قطعا .
    والتقدير : أحق حقا ، وأبت البتة ، وأفعل فعلا ، وأعرف عرفا ، وأقطع قطعا .
    وقد حذف الفعل من النماذج السابقة وجوبا ، وكل من المفاعيل المطلقة الواردة آنفا يؤكد المعنى الذيى تقوم عليه الجملة .
    5 ــ إذا جاء المفعول المطلق فعلا علاجيا بعد جملة قائمة على التشبيه ، وفيها فاعله من حيث المعنى .
    ومعنى الفعل العلاجي أن يكون الحدث عملا حسيا ظاهرا ، وأن يكون طارئا غير ثابت كالضرب ، والبكاء ، والصياح ، والشتم . ويقابله المعنوي الذي ليس بظاهر .
    نحو : لعليٍّ عملٌ عملَ الأبطال .
    لعليٍّ : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر مقدم .
    عملٌ : مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة .
    عملَ : مفعول مطلق منصوب ، وهو مضاف ، والأبطال مضاف إليه .
    فجاء المفعول المطلق " عملَ " بعد جملة المبتدأ والخبر القائمة على التشبيه ، والتي فيها فاعل المفعول المطلق من حيث المعنى وهو : عليّ .
    ومنه : لخالدٍ قولٌ قولَ العقلاء . ولمحمدٍ تفكيرٌ تفكيرَ العلماء .
    ومنه : مررت به فإذا له بكاءٌ بكاءَ ثكلى .
    6 ــ يحذف عامل المفعول المطلق مع بعض المفاعيل المطلقة التي كثر جريانها على الألسنة ، وصارت كالأمثال .
    نحو : صبرا على المكاره . وشكرا لله وحمدا . وسمعا وطاعة ، وعفوا .
    والتقدير : أصبر صبرا ، وأشكر الله شكرا ، وأحمده حمدا ، وأسمعك سمعا ،
    وأطيعك طاعة .
    7 ــ ويحذف مع بعض المصادر التي تبقى دائما على حالها ، ولا تستعمل إلا مفاعيل مطلقة .
    نحو : سبحان ، ومعاذ ، ولبيك ، وسعديك ، وحنانيك ، ودواليك .
    · المصدر النائب عن فعله :
    مصدر ينوب عن فعله ، ويؤدي معناه ، ولا يجوز أن يجتمع مع فعله ما دام ينوب عنه ويؤدي ما يؤديه .
    وهو يختلف عن المفعول المطلق بأنه يكون طلبيا ، أو مُشبها الطلبي ، ويختلف عنه أيضا بأنه يعمل لعمل فعله فيلأخذ فاعلا من الفعل اللازم ، وفاعلا ومفعولا من الفعل المتعدي . وهو على النحو التالي :
    1 ــ مصدر يقع موقع الأمر والنهي .
    مثال الأمر : انقضاضا على العدو .
    انقضاضا : مصدر نائب عن فعله منصوب بالفتحة ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنت ، أو أنتم . وقد ناب عن فعله انقض ، ولا يجوز أن تحضره فتقول :
    انقض انقضاضا ، وإلا فإن المصدر هنا يتحول إلى مفعول مطلق مؤكد لفعله ، وقد أفاد المصدر هنا الأمر ، كما أفاد فعله .
    ومنه : استعدادا للمسابقة ، وتكريما للفائزين ، وتخليدا للشهداء ، واعتزازا بالمناضلين .
    ومنه قوله تعالى : { فسحقا لصحاب السعير }1 .
    ومنه قول قطري بن الفجاءة :
    فصبرا في مجال الموت صبرا فما نيل الخلود بمستطاع
    ومثال النهي : حلاّ لا ارتحالا .
    خلاّ : مصدر منصوب ناب عن فعله ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنت .
    لا : حرف نهي .
    ارتحالا : مصدر منصوب ناب عن فعله ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنت .
    ومنه : قياما لا قعودا ، وفعلا لا قولا ، واجتهادا لا كسلا ، وجدا لا لهوا .
    2 ــ مصدر يقع بعد استفهام يفيد التوبيخ .
    نحو : أتلاعبا وقد وثق فيك الناس .
    أتلاعبا : الهمزة للاستفهام . وتلاعبا : مصدر منصوب ناب عن فعله ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنت .
    ومنه : أتهاونا وقد وضعنا فيك الثقة . وأتوانيا وقد علاك الشيب .
    ومنه قول الشاعر :
    أذلا إذا شب العدو نار حربهم وزهوا إذا ما يجنحون إلى السلم
    وقد يراد به التعجب . نحو : أبؤسا وضعفَ جسد .
    أبؤسا : مصدر منصوب ناب عن فعله ، والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنت.
    وقد يراد به التوجع . كقول سحيم عبد بني الحسحاس :
    أشوقا ولما يمض لي غيرُ ليلة فكيف إذا خف المطيُّ بنا عشرا

    فوائد وتنبيهات :
    1 ــ المفعول المطلق نوعان : مبهم وهو المؤكِّد ، ومختص وهو المبين للنوع والمبين للعدد . فلأول نحو : قفز قفزا . والثاني ما كان مختصا بوصف أو إضافة .
    نحو : زحف الطفل زحفا سريعا ، وانطلقت السيارة انطلاق السهم .
    أما المبين للعدد فنحو : سجدت سجدتين .
    2 ــ بله : مصدر متروك الفعل ، وهو منصوب على المصدرية بفعله المهمل ، أو بفعل من معناه تقديره : دع ، وهو إما أن يستعمل مضافا ، أو منونا .
    نحو : بلهَ الكسلِ . وبلهاً الكسلَ .
    3 ــ سمعا وطاعة : كل منهما مفعول مطلق لفعل محذوف ، فإذا قلت : سمعٌ وطاعةٌ رفعت على أنهما مبتدأ والخبر محذوف ، أو بالعكس ، أي : خبر والمبتدأ محذوف ، وقدر المحذوف على ما تراه مناسبا .
    4 ــ قد يتقدم المفعول المطلق على عامله مع أن الأصل التأخير . فيكون التقدم وجوبا إذا كان المفعول المطلق استفهاما ، أو شرطا كما ذكرنا سابقا .
    وقد يكون التقدم جوازا . نحو : رؤية بعيني رأيت اللص يجلد .
    ونحو : سمعا بأذني سمعت محمدا يلقي شعره .
    5 ــ عندما نقول : سافر عليّ بغتة . وحضر المدير فجأة .
    فإن المعربون يعربون " بغتة ، أو فجأة " مفعولا مطلقا بناء على أن المضاف الذي هو في الأصل " المفعول المطلق " محذوف ، فأقيم المضاف إليه مقامه وهو " بغتة " .
    والتقدير : سافر عليّ سفر بغتة ، وحضر المدير حضور فجأة .
    6 ــ في قولهم : له بكاءٌ بكاءَ الثكلى . نعرب بكاءَ الثانية مفعولا مطلقا ، لأن تقدير الكلام : إنه يبكي بكاء الثكلى . شريطة أن يكون المصدر المنصوب واقعا بعد مصدر مشعر بالحدوث ، يحوي معنى المصدر المنصوب .
    ومنه : مررت به فإذا له خوارٌ خوارَ الثور .
    والعامل في كل من المصدرين السابقين النصب هو المصدر المذكور في الجملة لصلاحيته للعمل ، لا بمحذوف .
    والتقدير : فإذا هو يخور خوارا مثل خوار الثور .
    أما مثل التي ذكرت في التقدير فإنها تعرب حالا ، والتقدير : مشبها خوار الثور .
    7 ــ المصدر المتصرف ، والمصدر غير المتصرف :
    المتصرف ما يكون منصوبا على المصدرية ، وأن ينصرف عنها إلى وقوعه فاعلا .
    نحو : يكثر الرعي في المناطق المعشبة . فالرعي : مصدر رعى ، وقد وقع فاعلا .
    أو نائب فاعل . نحو : تستثمر الزراعة في كثير من البلاد .
    فالزراعة مصدر زرع ، وقد وقع نائبا للفاعل .
    أو مفعولا به ، أو اسم كان وأخواتها ، أو اسم إن وأخواتها ، وغيرها من المواقع الإعرابية الأخري غير المفعول المطلق .
    أما المصدر غير المتصرف ، فهو المصدر الملازم النصب على المفعولية المطلفة ، ولا ينصرف عنها إلى غيرها من مواقع الإعراب التي ذكرنا آنفا ، ومن هذه المصادر :
    سبحان ، ومعاذ ، ولبيك ، وسعديك ، وحنانيك ، ودواليك ، وحذاريك .
    8 ــ مر معنا " أي " الكمالية ، وقد سميت بهذا الاسم لنها تدل على معنى الكمال ، وهي إذا وقعت بعد النكرة كانت صفة لها .
    نحو : شوقي شاعر أي شاعر . أي : هو كامل في صفات الشعراء .
    وإذا وقعت بعد المعرفة كانت حالا منها .
    نحو : مررت بمحمد أيَّ رجل .
    ولا تستعمل أي الكمالية إلا مضافة ، وتطابق موصوفها في التذكير والتأنيث ، تشبيها لها بالصفات المشتقات ، ولا نصابقه في غيرها .
    9 ــ من المصادر المؤكدة لمضمون الجملة قولهم : لا أفعله بتَّا وبتاتا وبتَّة والبتة .
     
  5. salma

    salma عضو مهمّ

    988
    117
    43
    الدّولة:
    تونس
    الولاية:
    نابل
    المستوى الدّراسي:
    جامعي
    الاختصاص:
    علوم
    المهنة:
    طالبة
    المشتقات

    تعريف الاشتقاق
    هو أن يؤخذ من لفظة ما كلمة أو أكثر مع التناسب في المعنى بين اللفظة المشتقة وما أخذ منها ، مع الاختلاف في اللفظ .
    مثل : ضرب : يؤخذ منها : ضارب ، مضروب ، ضراب ، ضرب ، يضرب ، انضرب ، مضراب ، مضرب . وما إلى ذلك .
    وهذا ما يميز اللغة العربية بأنها لغة اشتقاقية تختلف به عن بعض اللغات الأجنبية الأخرى التي تعرف باللغات الالتصاقية كالإنجليزية التي يمكن تكوين المادة اللغوية فيها عن طريق إلصاق لواحق لإي أول المادة أو في آخرها .
    وتشمل المشتقات في اللغة العربية :
    اسم الفاعل – اسم المفعول – الصفة المشبهة – اسم التفضيل – اسم الزمان – اسم المكان – اسم الآلة – صيغ التعجب .

    اسم الفاعل
    تعريفـه : اسم مشتق من الفعل المبني للمعلوم للدلالة على وصف من فعل الفعل على وجه الحدوث . مثل : كتب – كاتب ، جلس – جالس ، اجتهد – مُجتهد ، استمع – مُستمع .
    صوغه : يصاغ اسم الفاعل على النحو التالي :
    1 ـ من الفعل الثلاثي على وزن فاعل :
    نحو : ضرب - ضارب ، وقف - واقف ، أخذ - آخذ ، قال - قائل ، بغى - باغ ، أتى - آت ، خوى - خاو ، وقى - واق .
    ومنه قوله تعالى : { رب اجعل هذا البلد آمناً } 126 البقرة .
    وقوله تعالى : { ربنا ما خلقت هذا باطلاً } 191 آل عمران .
    فإن كان الفعل معتل الوسط بالألف " أجوف " تقلب ألفه همزة مثل : قال – قائل ، نام – نائم .
    ومنه قوله تعالى : { وفي أموالهم حق للسائل والمحروم } 19 الذاريات .
    أما إذا كان معتل الوسط بالواو أو بالياء فلا تتغير عينه في اسم الفاعل .
    مثل : حول – حاول ، حيد – حايد .
    وإن كان الفعل معتل الآخر " ناقصاً " فإن اسم الفاعل ينطبق عليه ما ينطبق على الاسم المنقوص . أي تحذف ياؤه الأخيرة في حالتي الرفع والجر ، وتبقى في حالة النصب .
    مثل : هذا رام ، ومررت برام ، ورأيت رامياً .
    ومنه قوله تعالى في حالة الرفع : { ما عندكم ينفذ وما عند الله باقٍ } 96 النحل .
    وقوله تعالى في حالة الجر : { فمن اضطر غير باغٍ ولا عادٍ فلا إثم عليه } 173 البقرة .
    وقوله تعالى في حالة النصب : { وما كنت ثاوياً في أهل مدين } 45 القصص .
    2 ـ من الفعل المزيد :
    يصاغ اسم الفاعل من الفعل غير الثلاثي " المزيد " على وزن الفعل المضارع مع إبدال حرف المضارعة ميماً مضمومة وكسر ما قبل الآخر .
    مثل : طمأن – مُطمئِن ، انكسر - مُنكسِر ، استعمل – مُستعمِل .
    ومنه قوله تعالى : { ولعبدٌ مُؤمِن خيرٌ من مُشرِك } 221 البقرة .
    وقوله تعالى : { السماء مُنفطِرٌ به } 18 الأحزاب .
    وقوله تعالى : { اهدنا الصراط المُستقيم } 6 الفاتحة .

    فـوائـد وتنبيهات :
    1 ـ يستعمل اسم الفاعل مفرداً ومثنى وجمعاً ، مذكراً ومؤنثاً .
    مثال المفرد المذكر قوله تعالى : { فإن أجل الله لآت } 5 العنكبوت .
    ومثال المفرد المؤنث قوله تعالى : { وإن الساعة لآتية } 85 الحجر .
    ومثال المثنى المذكر قوله تعالى : { وسخر لكم الشمس والقمر دائبين } 33 إبراهيم .
    ومثال المثنى المؤنث قوله تعالى : { وإن طائفتين من المؤمنين اقتتلوا } 9 الحجرات .
    ومثال الجمع المذكر قوله تعالى : { قال لا أحب الآفلين } 76 الأنعام .
    ومثال جمع المؤنث قوله تعالى : { والباقيات الصالحات خير عند ربك } 46 الكهف .
    2 ـ إن كان الحرف الذي قبل الآخر في الفعل المزيد ألفاً فإنه يبقى كما هو في اسم الفاعل .
    مثل : انحاز منحاز ، اختار مختار ، احتار محتار ، انقاد منقاد .
    أما الوزن فلا يتغير وهو " مُفتعِل " لأن أصل الأفعال السابقة كالآتي :
    انحاز ينحيز ، اختار يختير . . . وهكذا ، فالكسر فيها مقدر فكأننا قلنا : منحيز ومختير .
    3 ـ ورد اسم الفاعل من بعض الأفعال المزيدة على غير القياس .
    مثل : احصن – مُحصَن ، واسهب – مُسهَب ، وانبثَّ – مُنبَث . وذلك بفتح ما قبل الآخر .
    ومنه قوله تعالى : { فكانت هباءً مُنبَثاً } 6 الواقعة ، والأصل فيها الكسر .
    4 ـ كما ورد اسم الفاعل من بعض الأفعال المزيدة على وزن فاعل شذوذاً .
    مثل : أينع يانع ، أمحل ماحل ، أيفع يافع ، أورد وارد ، أصدر صادر .
    ومنه قول الشاعر :
    ثم أصدرناهما في وارد صادر وَهْمٍ ، صُوَاه قد مَثَلْ (1 )
    والأصل في أسماء الفاعلين السابقة : مُينع ، مُمحل ، مُورد ، مُصدِر ، لكن المسموع منها أفضل من المقيس .

    صيغ المبالغة
    تعريفهـا : أسماء تشتق من الأفعال للدلالة على معنى اسم الفاعل بقصد المبالغة .
    وقد تحول صيغة اسم الفاعل نفسها إلى صيغ المبالغة .
    مثل : صام صوام ، قام قوام ، فعل فعال .
    ومثل : صائم صوام ، قائم قوام ، فاعل فعال .

    صـوغهـا : لا تؤخذ صيغ المبالغة إلا من الأفعال الثلاثية على الأوزان التالية :
    1 ـ فعَّال ، مثل : ضراب وقوال .
    ومنه قوله تعالى : { إنه كان تواباُ رحيماً } 16 النساء .
    2 ـ مِفعال ، مثل : منوال ومكثار .
    ومنه قوله تعالى : { وأرسلنا عليهم السماء مدراراً } 6 الأنعام .
    3 ـ فَعُول ، مثل : صدوق وجزوع وشكور وغفور .
    ومنه قوله تعالى : { وحملها الإنسان إنه كان ظلوماً جهولاً } 7 الأحزاب .
    4 ـ فعيل ، مثل : رحيم وعليم وأثيم .
    ومنه قوله تعالى : { إن الله كان سميعاً بصيراً } 58 النساء .
    5 ـ فَعِل ، مثل : حَذِر وفَطِن وقَلِق .
    ومنه قوله تعالى : { بل هم قومٌ خَصِمون } 58 الزخرف .

    فـوائـد وتنبيهات :
    1 ـ قَلَّ مجيء صيغ المبالغة من الأفعال المزيدة – غير الثلاثي – وقد ورد منها :
    مغوار من أغار ، مقدام من أقدم ، معطاء من أعطى ، معوان من أعان ، مهوان من أهان ، دراك من أدرك ، بشير من بشّر ، نذير من أنذر ، زهوق من أزهق .
    2 ـ وردت لصيغ المبالغة أوزان أخرى غير التي ذكرنا وقد اعتبرها الصرفيون القدماء غير قياسية إلا أنها وردت في القرآن الكريم ، وهذه الأوزان هي :
    أ – فُعّال ، مثل : طُوّال ، كُبار ، وُضّاء . وفُعال بتخفيف العين .
    كقوله تعالى : { إن هذا لشيءٌ عجاب } 5 ص .
    وفُعّال كقول الشاعر :
    والمرء يلحقه مقتيان الندى خلق الكرام وليس بالوُضّاء
    ومنه قوله تعالى : { ومكروا مكراً كُبّاراً } 22 نوح .
    ب – فَعِّيل ، مثل : صديق ، قديس ، سكير ، قسيس ، شريب .
    ومنه قوله تعالى : { يوسف أيها الصديق أفتنا } 46 يوسف .
    وقوله تعالى : { ذلك بأن منهم قسيسين ورهباناً } 82 المائدة .
    ج – مِفعيل ، مثل : معطير ، مسكين .
    ومنه قوله تعالى : { فمن لم يستطع فإطعام ستين مِسكيناً } 4 المجادلة .
    د – فُعَلة ، مثل : همزة ، حطمة ، لمزة .
    ومنه قوله تعالى : { ويل لكل همزةٍ لمزةٍ } 1 الهمزة .
    وقوله تعالى : { وما أدراك ما الحطمة } 4 الهمزة .
    هـ – فاعول ، مثل : فاروق .
    و – فيعول ، كقوله تعالى : { الله لا إله إلا هو الحي القيوم } 255 البقرة .
    ز – فُعّول ، كقوله تعالى : { الملك القدوس } 33 الحشر .
    ح – فَعّالة ، مثل : علامة ، فهامة .
    ط _ فَعالِ ، مثل فَساق : كثير الفسق .
    ي ـ مِفْعَل ، مثل : مِسْعَر : مسعر فتن ، أي يكثر من إشعالها .
    ك ـ مفعالة ، مجزامة .
    ل ـ فعالة ، بقامة : كثير الكلام .
    م ـ فُعل ، غُدر : كثير الغدر .
    ن ـ فَعُولة ، ملولة : كثير الملل .

    عمل اسم الفاعل وصيغ المبالغة :
    يعمل اسم الفاعل عمل فعله المبني للمعلوم ، فيرفع فاعلاً إن كان مشتقاً من فعل لازم ويرفع فاعلاً وينصب مفعولاً به أو أكثر إن كان من فعل متعدٍ .
    مثال الأول : هل قائم محمد . ومنه قوله تعالى : { ومن يكتمها فإنه آثمٌ قلبه } 283 البقرة .
    ومثال الثاني : إن علياً مكرم أباه . ومنه قوله تعالى : { ولا آمين البيت الحرام } 2 المائدة .

    شروط عمل اسم الفاعل .
    يعمل اسم الفاعل بواحد من الشرطين التاليين :
    1 ـ أن يكون معرفاً بأل ، نحو : جاء الفائز عمله ، وأقبل المتقن صنعته .
    ومنه قوله تعالى : { والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس } 34 آل عمران .
    وقوله تعالى : { والمقيمين الصلاة والمؤتون الزكاة } 162 النساء .
    2 ـ إذا لم يكن معرفاً بأل عمل بشرطين أيضاً هما :
    أ – أن يدل على الحال أو الاستقبال .
    مثال دلالته على الحال : القاطرة نازل ركابها . ولا يصح أن نقول : القاطرة نازل ركابها أمس . ومنه قوله تعالى : { فلعلك تارك بعض ما يوحى إليك وضائق به صدرك } 12 هود .
    ومثال دلالته على الاستقبال : محمد محضرٌ الواجبَ ، حافظٌ القصيدة غداً .
    ومنه قوله تعالى : { فمالئون منها البطون } 53 الواقعة .
    وقوله تعالى : { ولا مولود هو جازٍ عن والده شيئاً } 33 لقمان .
    ب – أن يعتمد على استفهام أو نفي ، أو على مبتدأ ، أو ما أصله مبتدأ ، أو على موصوف أو حال .
    مثال المعتمد على استفهام : أمسافر محمد ، وهل كاتب الطالب الدرس .
    مثال المعتمد على نفي : ما قادم أخي من السفر .
    ومنه قوله تعالى : { ولا آمين البيت الحرام } 2 المائدة .
    مثال المعتمد على مبتدأ : العلم نافع أهله .
    ومنه قوله تعالى : { والله مخرج ما كنتم تكتمون } 73 البقرة .
    مثال المعتمد على ما أصله مبتدأ قوله تعالى :{ ما كنت قاطعةً أمراً حتى تشهدون} 32 النمل .
    وقوله تعالى : { إني جاعلٌ في الأرض خليفة } 30 البقرة .
    مثال المعتمد على موصوف : جاء فارس شاهر بسيفه .
    ومنه قوله تعالى : { يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه } 69 النحل .
    ومثال اعتماده على حال : جاء محمد شاهراً سيفه .
    ومنه قوله تعالى : { وادعوه مخلصين له الدين } 29 الأعراف .

    فـوائـد وتنبيهات :
    1 ـ تعمل صيغ المبالغة عمل اسم الفاعل بالشروط السابقة :
    مثل : النهر دفاق ماؤه . وإن ربك هو الغفور ذنوب التائبين .
    وقوله تعالى : { إن ربك فعال لما يريد } 107 هود .
    وقوله تعالى : { أكالون للسحت } 42 المائدة .
    ونحو : العاجز مضياع فرصته .
    2 ـ إذا تعدى اسم الفاعل إلى أكثر من مفعول فحكمه إن يضاف إلى المفعول به الأول وينصب الثاني : نحو : أنت معلمُ الطلابِ الدرس .
    ومنه قوله تعالى : { جاعلِ الملائكةِ رسلاً } 1 فاطر .
    3 ـ إذا أضيف اسم الفاعل إلى مفعوله جاز لك في إعراب تابع المفعول الجر على اللفظ أو النصب على المحل ، مثل : هذا جامعُ علمٍ وفضلٍ .
    فيجوز في كلمة " فضل " الجر لأنها معطوفة على لفظ "علم " المجرورة بالإضافة .
    كما يجوز فيها النصب باعتبار أنها معطوفة على محل علم المنصوبة لأنها مفعول به في الأصل لاسم فاعل .
    4 ـ ربما يتجرد اسم الفاعل من الدلالة على الحدث ، فهو حينئذ لا يعمل عمل الفعل .
    مثل : المعلم ، الطالب ، المزارع ، التاجر ، القاضي ، المجتهد .
    وكذا إذا أصبح علماً لشخص مثل : عابد ، راجح ، ياسر ، كارم ، ومحسن ومرشد .

    اسم المفعول

    تعريفـه : اسم يشتق من الفعل المبني للمجهول للدلالة على وصف من يقع عليه الفعل .
    مثل : ضُرب مضروب ، أُكل مأكول ، شُرب مشروب ، بُث مبثوث ، وُعد موعود ، أُتى مأتي ، رُجى مرجي ، مُلئ مملوء .

    صوغـه :
    لا يصاغ إلا من الأفعال المتعدية المتصرفة على النحو التالي :
    1 ـ من الثلاثي على وزن مفعول .
    كما في الأمثلة السابقة . ومنه : الحق صوته مسموع .
    والشاي مشروب لذيذ الطعم .
    ونحو قوله تعالى : { فجعلهم كعصف مأكول } 5 الفيل .
    وقوله تعالى : { يوم يكون الناس كالفراش المبثوث } 4 القارعة .
    فإن كان الفعل معتل الوسط بالألف فإنه يحدث فيه إعلال تقتضيه القواعد الصرفية ، فيكون اسم المفعول من الفعل قال : مقول ، وباع : مبيع .
    ومما سبق يتبع في أخذ اسم المفعول من الأفعال المعتلة الوسط الآتي :
    نأخذ الفعل المضارع من الفعل المراد اشتقاق اسم المفعول منه ثم نحذف حرف المضارعة ونستبدلها بالميم . مثل : قال يقول مقول ، باع يبيع مبيع .
    ومنه قوله تعالى : { فتلقى في جهنم ملوماً مدحوراً } 39 الإسراء .
    وقوله تعالى : { وبئر معطلة وقصرٍ مشيد } 45 الحج .
    فإن كان وسط المضارع ألفاً ترد في اسم المفعول إلى أصلها الواو أو الياء .
    مثل : خاف يخاف مخوف ، فالألف أصلها الواو لأن مصدرها " الخوف " .
    وهاب يهاب مهيب ، فالألف أصلها الياء لأن مصدرها " الهيبة " .
    وإن كان الفعل معتل الآخر " ناقصاً " نأتي بالمضارع منه ثم نحذف حرف المضارعة ونضع مكانها ميماً مفتوحة ونضعف الحرف الأخير الذي هو حرف العلة سواء أكان أصله واواً أو ياءً أو ألفاً ، مثل : دعا يدعو مدعوّ ، رجا يرجو مرجوّ ، رمى يرمي مرميّ ، سعى يسعى مسعيّ .
    ومنه قوله تعالى : { قالوا يا صالح قد كنت فينا مرجوّاً قبل هذا } 62 هود .
    وقوله تعالى : { قالت يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسياً منسيّاً } 23 مريم .
    2 ـ ويصاغ من غير الثلاثي " المزيد " على وزن الفعل المضارع مع إبدال حرف المضارعة ميماً مضمومة وفتح ما قبل الآخر .
    مثل : أنزل ينزل مُنزَل ، انطلق ينطلق مُنطلَق ، انحاز ينحاز مُنحاز ، استعمل يستعمل مُستعمَل .
    ومنه قوله تعالى : { وإنك لمن المُرسَلين } 252 البقرة .
    وقوله تعالى : { هذا مُغتسَلٌ باردٌ وشراب } 42 ص .
    وقوله تعالى : { وأنفقوا مما جعلكم مُستخلَفين فيه } 7 الحديد .

    فـوائـد وتنبيهات :
    1 ـ إذا كان الفعل لازماً يصح اشتقاق اسم المفعول منه حسب القواعد السابقة بشرط استعمال شبه الجملة " الجار والمجرور أو الظرف " مع الفعل ، وقد يصح المصدر أيضاً .
    مثال : ذهب به – مذهوب به ، سافر يوم الخميس – ما مُسافَرٌ محمدٌ يوم الخميس .
    ومنه قوله تعالى : { جناتِ عدن مفتحة لهم الأبواب } 50 ص .
    ومثال استعمال المصدر مع اسم مفعول الفعل اللازم : العلم مُنتفَع انتفاع عظيم به .
    2 ـ وردت أوزان أخرى بمعنى اسم المفعول ولكنها ليست على وزنه أشهرها :
    أ ـ فَعْل ، كقوله تعالى :{ من ذا الذي يقرض الله قرضاً حسناً}245 البقرة ، بمعنى : مقروض.
    ب ـ فِعْل ، مثل : ذبح بمعنى مذبوح ، وطحن بمعنى مطحون .
    ومنه قوله تعالى : { ويقولون حجراً محجوراً } 22 الفرقان .
    وقوله تعالى : { هم أحسن أثاثاً ورئياً } 74 مريم .
    جـ ـ فَعَل ، مثل : سلب بمعنى مسلوب ، وعدد بمعنى معدود .
    ومنه قوله تعالى : { إنكم وما تعبدون من دون الله حصبُ جهنم } 98 الأنبياء ، بمعنى : محصوب .
    ومنه قوله تعالى : { قل أعوذ برب الفلق } 1 الفلق ، بمعنى المفلوق .
    د ـ فُعلة ، مثل : مضغة بمعنى ممضوغ ، أكلة بمعنى مأكول .
    ومنه قوله تعالى : { ثم من علقة ثم من مضغة } 5 الحج .
    هـ ـ فَعُولة ، مثل : حلوبة وركوبة بمعنى محلوبة ومركوبة .
    وفعول ، نحو قوله تعالى : { وذللناها لهم فمنها رَكُوبهم } 72 يس .
    وقوله تعالى : { وآتينا داود زَبُوراً } 163 النساء .
    و ـ فعيل ، مثل : ذبيح بمعنى مذبوح ، وقتيل بمعنى مقتول .
    ومنه قوله تعالى : { وما هو على الغيب بضنين } 24 التكوير ، بمعنى مضنون .
    وقوله تعالى : { منها قائم وحصيد } 100 هود ، بمعنى محصود .
    وخلاصة القول في " فعيل " أن كل فعل سمع له " فعيل " بمعنى فاعل لا يؤخذ منه " فعيل " بمعنىمفعول وما لم يسمع منه يؤخذ منه كما في الأمثلة السابقة .
    ومما ينبغي معرفته أن جميع الأوزان السابقة ما هي مصادر جاءت بمعنى اسم مفعول .

    عمل اسم المفعول :
    يعمل اسم المفعول بالشروط التي عمل بها اسم الفاعل عمل الفعل ، فيرفع نائباً للفاعل .
    مثل : المعلم مشكور فضله . ونحو : أمك سو الفقيرُ ثوباً .
    ومنه قوله تعالى : { ذلك يوم مجموع له الناس } 103 هود .

    شـروط عمـله :
    1 ـ أن يكون معرفاً بأل ، مثل : فاز المقكوعة يده ، يده نائب فاعل .
    ونحو : إن الأجيال المستثمر عملها في خدمة الوطن لهي جديرة بالخلود .
    فإذا لم يكن معرفاً بأل يشترط فيه شرطان هما :
    أ ـ أن يدل على الحال أو الاستقبال ، مثل : الضعيف مهضوم حقه .
    ب ـ أن يعتمد على نفي أو استفهام أو ما أصله المبتدأ أو موصوف أو حال .
    مثل : ما محمود الكذب .
    أمذموم أخوك .
    أنت محروم ثمرة عملك .
    إنك موفور جانبك .
    هذا مسكين مهدودة قوته .
    وصل الفارس مكسورة قدمه .

    فـوائـد وتنبيهات :
    1 ـ ورد اسم مفعول من الفعل المزيد بالهمزة " أفعل " على وزن مفعول لغير القياس .
    مثل : أضعف الشيء ، فهو مضعوف .
    وأزكمه الله ، فهو مزكوم .
    وأسعدك الله ، فأنت مسعود .
    2 ـ وقع التبادل بين المصدر واسم المفعول فورد المصدر بزنة اسم المفعول وهو قليل .
    مثل : ميسور ومعسور ومعقول ومفتون .
    ومنه قوله تعالى : { بأيكم المفعول } 6 القلم .
    وقد يرد المصدر بمعنى اسم المفعول .
    نحو : هذا شربك وأكلك . بمعنى : مشروبك ومأكولك . وقد أشرنا إلى ذلك في موضعه .
    3 ـ هناك بعض الألفاظ التي تصلح – بحسب موقعها – لاسمي الفاعل والمفعول ، ويتعين نوعها من خلال معناها .
    مثل : ممتد ، مسلوك ، مختار ، محتل ، مطروق ، منجاب ، منصب .
    فإن قلت : هذا طريق ممتد مسافة طويلة ، كان ممتد بمعنى ممدود .
    ومثله : وصل القائد المختار ، أي الذي اختاره الناس فهو اسم مفعول .
    وإن قلت : أنت مختار ما يناسبك ، فمختار اسم فاعل وأصلها على وزن مُفتعِل .

    الصفـة المشـبهة
    تعريفها : هي اسم مشتق من الفعل الثلاثي اللازم للدلالة على معنى اسم الفاعل على وجه الثبوت .
    مثل : حسن ، وأحمر ، وعطشان ، وتعب ، وكريم ، وخشن ، وبطل .
    ومنه قوله تعالى : { إنه لفرح فخور } 10 هود .
    وقوله تعالى : { ولما رجع موسى إلى قومه غضبان أسفاً قال } 15 الأعراف .
    ومنه قولهم : فلان رقيق الحاشية ، كريم السجايا .
    وقد سمي هذا النوع من المشتقات بالصفة المشبهة ، لأنها تشبه الفاعل في دلالتها على معنى قائم بالموصوف ، غير أن الفرق بينها وبين اسم الفاعل : أنه يدل على من قام به الفعل على وجه الحدوث والتغيير والتجدد ، وهي تدل على من قام به الفعل على وجه الثبوت في الحال أو الدوام ، ولا يعني الثبوت بالضرورة الاستمرار .
    فكلمة فرح وغضبان ورقيق وكريم كل منها وصف ثابت في موصوفها ، ولكنه ليس من الضروري أن يستمر هذا الثبوت ، بل قد يكون ثبوتاً في الحال أو ثبوتاً على الدوام .

    صياغة الصفة المشبهة :
    تصاغ الصفة المشبهة من الأفعال الثلاثية اللازمة على الأوزان التالية :
    " انظـر الجـدول "

    الرقم

    الفعل

    وزنه

    الصفة المشبهة

    وزنها

    دلالتها

    1 - أ

    فَرِحَ

    فَعِلَ

    فَرِحٌ

    فَعِلٌ

    فيما دل على فرح وسرور .


    حَزِنَ

    فَعِلَ

    حَزِنٌ

    فَعِلٌ

    فيما دل على حزن أو خوف .


    مَغِصَ

    فَعِلَ

    مَغِصٌ

    فَعِلٌ

    فيما دل على ألم .


    فَطِنَ

    فَعِلَ

    فَطِنٌ

    فَعِلٌ

    فيما دل على صفة حسنة .

    ب -

    حَمِرَ

    فَعِلَ

    أحْمَرٌ

    أفْعَلٌ

    فيما دل على لون ومؤنثه فعلاء – حمراء .


    عَرِجَ

    فَعِلَ

    أعْرَجٌ

    أفْعَلٌ

    فيما دل على عيب ومؤنثه فعلاء – عرجاء .


    حَوِرَ

    فَعِلَ

    أحْوَرٌ

    أفْعَلٌ

    فيما دل على حلية ومؤنثه فعلاء – حوراء .

    جـ-

    عَطِشَ

    فَعِلَ

    عَطْشَانٌ

    فَعْلانٌ

    فيما دل على خلو ومؤنثه فعلى – عطشى .


    شَبِعَ

    فَعِلَ

    شَبْعَانٌ

    فَعْلانٌ

    فيما دل على امتلاء ومؤنثه فعلى – شبعى .

    2 - أ

    كَرُمَ

    فَعُلَ

    كَرِيم

    فَعِيلٌ



    ضَخُمَ

    فَعُلَ

    ضَخْم

    فَعْلٌ



    شَجُعَ

    فَعُلَ

    شُجَاعٌ

    فُعَالٌ



    جَبُنَ

    فَعُلَ

    جَبَانٌ

    فَعَالٌ



    حَسُنَ

    فَعُلَ

    حَسَنٌ

    فَعَلٌ



    حَلُوَ

    فَعُلَ

    حُلْوٌ

    فُعْلٌ



    جَنُبَ

    فَعُلَ

    جُنُبٌ

    فُعُلٌ



    طَهُرَ

    فَعُلَ

    طَهُورٌ

    فَعُولٌ



    خَشُنَ

    فَعُلَ

    خَشِنٌ

    فَعِلٌ



    صَفُرَ

    فَعُلَ

    صِفْرٌ

    فِعْلٌ


    تنبيهـات وفـوائـد :

    يلاحظ من الجدول السابق ما يأتي :
    1 ـ تصاغ الصفة المشبهة من الفعل الثلاثي اللازم على وزن " فَعِلَ " على الأوزان التالية :
    أ – وزن " فَعِلٌ " فيما دل على فرح وسرور ، مثل : جذل ، وطرب ، ورضي .
    ومنه قوله تعالى : { ويتولون وهم فرحون } 50 التوبة .
    وقوله تعالى : { انقلبوا فكهين } 31 المطففين .
    أو دل على حزن مثل : شجٍ ، وكمد ، ومنه قوله تعالى : { وقلوبهم وجلة } 60 المؤمنون .
    أو دل على ألم مثل : وجع ، وتعب ، وأشر ، ونكد ، وقلق .
    ومنه قوله تعالى : { إنهم كانوا قوماً عمين } 64 الأعراف .
    وقوله تعالى : { والذي خبث لا يخرج إلا نكدا } 58 الأعراف .
    وقوله تعالى : { بل هو كذاب أشر } 26 القمر .
    أو فيما دل على صفة حسنة مثل : لبق ، وسلس .
    ب – وزن " أفْعَلٌ " فيما دل على لون . ومؤنثه فُعلاء مثل : أخضر خضراء ، وأصفر صفراء ، وأسود سوداء .
    ومنه قوله تعالى : { الذي جعل لكم من الشجر الأخضر ناراً } 80 يس .
    وقوله تعالى : { حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود } 187 البقرة .
    أو فيما دل على عيب مثل : أحول ، وأكتع ، وأبتر ، وأعمى ، وأبكم ، وأبرص .
    ومنه قوله تعالى : { إن شانئك هو الأبتر } 3 الكوثر .
    وقوله تعالى : { ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج } 61 النور .
    أو فيما دل على حلية مثل : أحيل ، وأهيف .
    ج – وزن " فعلان " ومؤنثه فعلى . فيما دل على خلو وامتلاء ، مثل : صديان ، وعطشان ولهفان وريان وشبعان وغضبان .
    ومنه قوله تعالى : { يحسبه الظمآن ماءً } 39 النور .
    2 ـ وتصاغ من الفعل الثلاثي اللازم على وزن " فَعُلَ " بضم العين غالباً على الأوزان التالية :
    أ – فعيل ، مثل : شريف وعظيم ، وبخيل ، ونحيل ، وشديد فيما دل على صفة ثابتة .
    ومنه قوله تعالى : { وأنا لكم ناصح أمين } 68 الأعراف .
    وقوله تعالى : { وأنبتت من كل زوج بهيج } 5 الحج .
    ب – فَعْل ، مثل : شهم ، فحل ، سمح ، صعب ، سمج .
    ومنه قوله تعالى : { وشروه بثمن بخس } 20 يوسف .
    وقوله تعالى :{ إنه هو البر الرحيم } 28 الطور .
    ج – فُعَال ، مثل : هُمام ، صُراح ، فُرات ، كقوله تعالى :{ وهذا ملح أجاج } 53 الفرقان .
    وقوله تعالى :{ هذا عذب فرات } 53 الفرقان . وقوله تعالى :{ ثم يجعله ركاماً } 43 النور .
    كقوله تعالى : { وكان بين ذلك قواماً } 67 الفرقان .
    وقوله تعالى : { ل فارض ولا بكر عوان بين ذلك } 68 البقرة .
    د – فَعَل ، مثل : بطل ، وحسن ، ورغد ، وعرض ، ووسط .
    ومنه قوله تعالى : { وكذلك جعلناكم أمة وسطاً } 143 البقرة .
    وقوله تعالى :{ تبتغون عرض الحياة الدنيا } 94 النساء .
    وقوله تعالى :{ من ذا الذي يقرض الله قرضاً حسناً } 245 البقرة .
    هـ – فُعْل ، مثل : صلب ، وحُرّ ، وحلو ، ومُرّ .
    كقوله تعالى : { لقد جئت شيئاً نكراً } 74 الكهف .
    و – فُعُل ، مثل : جُرز ، وفرط ، ونكر ، وكفؤ .
    كقوله تعالى : { ولم يكن له كفواً أحد } 4 الإخلاص .
    وقوله تعالى :{ والجار الجنب } 36 النساء ، وقوله تعالى :{ وكان أمره فُرُطاً } 28 الكهف .
    ز – فَعُول ، مثل : وقور ، وطهور ، وعجوز .
    ومنه قوله تعالى : { أألد وأنا عجوز } 72 هود .
    وقوله تعالى :{ ولا الظل ولا الحرور } 21 فاطر .
    ح – فَعِل ، مثل : سَمِحَ ، طَهِرَ . ومنه قوله تعالى : { فأخرجنا منها خَضِراً } 99 الأنعام .
    ط – فِعْل ، مثل : ملح ، وصفر ، ورخو .
    ومنه قوله تعالى : { قال لكل ضعف } 38 الأعراف .
    وقوله تعالى :{ وفديناه بذبح عظيم } 107 الصافات .
    ك ـ قد ترد الصفة المشبهة على وزن " فَيْعِل " وذلك من الفعل الثلاثي اللازم الذي على وزن " فَعَلَ " المعتلة العين ، وهي قليلة .
    مثل : مات – ميت ، ساد – سيد ، بان – بين ، ساء – سيء ، صاب – صيب .
    كقوله تعالى : { لولا يأتون عليهم بسلطان بين } 15 الكهف .
    وقوله تعالى :{ وألفيا سيدها لدى الباب } 35 يوسف .
    وقوله تعالى : { أو كصيب من السماء } 19 البقرة .
    ومن الصحيحة العين على وزن فَيْعَل ، مثل : صيرف .
    ل ـ تأتي الصفة المشبهة على وزن اسم الفاعل أو اسم المفعول فيما دل على الثبوت وحينئذ تكون مضافة إلى ما بعدها .
    مثل : طاهر القلب ، مستقيم الرأي ، معتدل القامة ، موفور الذكاء ، مغفور الذنب .
    ومنها كل وصف جاء من الفعل الثلاثي بمعنى اسم الفاعل ولم يكن على وزنه ، مثل : شيخ بمعنى شائخ ، وسيد بمعنى سائد ، وطيب بمعنى طائب . ويشترط في دلالتها على الثبوت ، وهي مأخوذة من الأفعال الثلاثي المتعدية المفتوحة العين " فَعَلَ " وهي أيضاً قليلة .
    ومنها : حريص من حَرَصَ وهي بمعنى حارص ، وعفيف من عفَّ بمعنى عافف ، وخفيف من خفَّ بمعنى خافف ، وجواد من جاد بمعنى جائد .

    الفرق بين الصفة المشبهة واسم الفاعل

    تختلف الصفة المشبهة عن اسم الفاعل في أمور خمسة هي :
    1 ـ أنها تصاغ من الفعل الثلاثي اللازم ، أما اسم الفاعل فيصاغ من الثلاثي اللازم والمتعدي على حد سواء ، وما ورد من صفات مشبهة مشتقة من أفعال ثلاثية متعدية فهي سماعية كعليم ، وسميع ، أو جاءت على وزن اسم الفاعل بعد إنزال فعله منزله اللازم وأريد به الدوام مثل : قاطع السيف ، ومسمع الصوت .
    2 ـ أنها لا تكون إلا للمعنى الدائم الملازم لصاحبها في كل الأزمنة . مثل : محمد حسن الخلق . فحسن صفة لخلق محمد لازمته على الدوام في الماضي والحاضر والمستقبل .
    إلا وجدت قرينة تدل على خلاف الحاضر . كأن تقول : كان محمد حسناً فقبح .
    أما اسم الفاعل فلا يكون إلا لأحد الأزمنة الثلاثة .
    3 ـ دلالتها على صفة الثبوت ، بينما يدل اسم الفاعل صفة متجددة .
    4 ـ أنها يغلب عليها عدم مجاراتها المضارع تذكيراً وتأنيثاً – أي في حركاته وسكناته – كما في قولنا جميل الظاهر ، أبيض الشعر ، ضخم الجثة .
    ويقل في مجاراتها له كما في قولنا : طاهر القلب ، معتدل القامة .
    ومن غير الثلاثي تلزم مجاراتها له أما اسم الفاعل فإنه يجاري المضارع في النوعين لزوماً .
    والمقصود من المجاراة المذكورة : الموافقة العامة في الحركات والسكنات وإن اختلفت أعيان الحركات .
    5 ـ عدم تقدم منصوبها عليها بخلاف منصوب اسم الفاعل .
    6 ـ وجوب كون معمولها المجرور أو المنصوب على التشبيه بالمفعول به سبباً ، أي اسماً ظاهراً متصلاً بضمير موصوفها ، إما اتصالاً لفظياً مثل : علي كثير علمه ، وسعيد حسن خلقه ، ومعنوياً مثل : محمد كثير العلم ، والعنب حلو الطعم .
    7 ـ أنها تجوز إضافتها إلى فاعلها ، بل يستحسن فيها ذلك .
    مثل : حسن الخلق ، ومعتدل الرأي .
    والأصل : حسن خلقه ، ومعتدل رأيه .
    أما اسم الفاعل فلا يجوز فيه ذلك ، فلا يقال : الفارس مصيب السهم الهدف .
    أي : مصيب سهمه الهدف .
    8 ـ يجوز تأنيثها أحياناً بألف التأنيث مثل : فاطمة حسناء السريرة ، وهند بيضاء الصفحة . 9 ـ أنها تعمل في معمولها النصب مع أن فعلها لازم ، مثل : الطالب حسن خلقَهُ ، بنصب خلقه ، واسم الفاعل لا ينصب مفعوله إلا إذا كان من فعل متعدٍ .
    10 ـ عدم إعمالها محذوفة ، فلا يصح أن نقول ، فلان حسن المنظر والمخبر ، بنصب " المخبر " على تقدير : وحسن المنظر .
    أما اسم الفاعل فيجوز فيه ، تقول : أنت ضارب اللص والخائن .
    11 ـ عدم مراعاة محل مجرورها المتبوع بعطف أو غيره ، بخلاف اسم الفاعل .

    عمل الصفة المشبهة

    لمعمول الصفة المشبهة ثلاثة مواقع إعرابية على النحو التالي :
    1 ـ أن يرفع معمولها على الفاعلية ، نحو : محمد حسنٌ وجهُهُ .
    2 ـ أن ينصب على شبه المفعولية إن كان معرفة ، نحو : محمد حسنٌ الوجهَ ،
    أو محمد حسنٌ وجهَهُ . أو ينصب على التمييز إن كان نكرة ، نحو : محمد حسنٌ وجهاً .
    3 ـ أن يجر بالإضافة ، نحو : محمد حسنُ الوجهِ .

    تنبيهـات وفوائـد :
    1 ـ تمتنع إضافة معمول الصفة المشبهة لها إن كانت مقترنة بأل والمعمول خال منها ، ومن الإضافة إلى المحلي بها .
    فلا يصح أن نقول : محمد الحسن الوجه ، ولكن يقال : محمد الحسنُ الوجهِ ، أو محمد حسنُ صورة الوجهِ .
    2 ـ أجاز أبو علي الفارسي أن يكون الرفع في معمول الصفة المشبهة على الإبدال من ضمير مستتر فيها وهو بدل بعض من كل .
    3 ـ سميت الصفة المشبهة باسم الفاعل هذه التسمية لأنها تثنى وتجمع وتذكر وتؤنث ، ويجوز أن تنصب الاسم المعرفة بعدها على أنه شبه المفعول به لها ، فهي بذلك تشبه اسم الفاعل المتعدي إلى مفعول به واحد .
    4 ـ أ – يمتنع جر معمول الصفة المشبهة المقرونة بأل إذا كان مضافاً إلى ضمير الموصوف ، فلا يقال : جاء الطالب الحسنُ خلقِهِ .
    ب – وكذا إذا كان مضافاً إلى اسم مضاف إلى ضمير الموصوف .
    فلا يقال : جاء الطالب الحسنُ خلقهِ أبيه .
    ج – وإذا كان مضافإلى نكرة أيضاً ، فلا يقال : جاء الطالب الحسنُ خلقِِأبٍ .
    د – ولا إذا كان نكرة فلا يقال : جاء الطالب الحسنُ خلقٍ .
    وسبب المنع في الأحوال الأربعة السابقة لأن الإضافة في هذه الصور لم تفد تعريفاً ولا تلخيصاً ولا تخلصاً من قبح حذف الرابط .
    5 ـ لا يخلو معمول الصفة المشبهة من أحوال ستة هي :
    أ – أن يكون المعمول معرفاً بأل ، نحو : الحسن الوجهِ ، أو حسن الوجهِ .
    ب – أن يكون مضافاً لما فيه أل ، نحو : الحسن وجهِ الأبِ ، أو حسن وجهِ الأب .
    ج – أن يكون مضافاً إلى ضمير الموصوف ، نحو : مررت بالرجل الحسنِ وجهُهُ ، أو برجل حسنٌ وجهُهُ .
    د – أن يكون مضاف إلى مضاف إلى ضمير الموصوف ، نحو : مررت بالرجل الحسنِ وجْهُ غلامِهِ ، أو برجل حسنٍ وجْهُ غلامِهِ .
    هـ – أن يكون مجرداً من أل دون الإضافة ، نحو : الحسنُ وجهُ أب ، أو حسنٌ وجهُ أب .
    و – أن يكون المعمول مجرداً من أل والإضافة ، نحو : الحسنُ وجهاً ، أو حسنَ وجهاً .

    اسم التفضيل

    تعريفـه : اسم مشتق من الفعل على وزن " أفعل " للدلالة على أن شيئين اشتركا في صفة معينة وزاد أحدهما على الآخر في تلك الصفة .
    مثل : أكرم ، أحسن ، أفضل ، أجمل .
    تقول : علي أكرم من محمد ، والعصير أفضل من القهوة .
    ومنه قوله تعالى : { إذ قالوا ليوسف وأخوه أحب إلى أبينا منا } 8 يوسف .

    صوغ اسم التفضيل :

    يصاغ اسم التفضيل بالشروط التي يصاغ بها أفعل التعجب وهي كالتالي :
    1 ـ أن يكون الفعل ثلاثياً ، مثل : كرم ، ضرب ، علم ، كفر ، سمع .
    نحو : أخوك أعلم منك .
    ومنه قوله تعالى : { هو أفصح مني لساناً } 34 القصص .
    وقوله تعالى : { ذلك أقسط عند الله وأقوم للشهادة } 282 البقرة .
    2 ـ أن يكون تاماً غير ناقص ، فلا يكون من أخوات كان أو كاد وما يقوم مقامهما .
    3 ـ أن يكون مثبتاً غير منفي ، فلا يكون مثل : ماعلم ، ولا ينسى .
    4 ـ أن يكون مبنياً للمعلوم ، فلا يكون مبنياً للمجهول ، مثل : يُقال ، ويُعلم .
    5 ـ أن يكون تام التصرف غير جامد ، فلا يكون مثل : عسى ، ونعم ، وبئس ، وليس ، ونحوها .
    6 ـ أن يكون قابلاً للتفاوت ، بمعنى أن يصلح الفعل للمفاضلة بالزيادة أو النقصان ، فلا يكون مثل : ملت ، وغرق ، وعمي ، وفني ، وما في مقامها .
    7 ـ ألا يكون الوصف منه على وزن أفعل التي مؤنثها على وزن فعلاء ، مثل : عرج ، وعور ، وحول ، وحمر ، فالوصف منها على وزن أفعل : أعرج ومؤنثه عرجاء ، وأعور ومؤنثه عوراء ، وأحول ومؤنثه حولاء ، وأحمر ومؤنثه حمراء .
    فإذا استوفي الفعل الشروط السابقة صغنا اسم التفضيل منه على وزن " أفعل " مباشرة .
    نحو : أنت أصدق من أخيك .
    ومنه قوله تعالى : { والفتنة أكبر من القتل } 217 البقرة . وغيرها من الأمثلة السابقة .
    أما إذا افتقد الفعل شرطاً من اشروط السابقة غلا يصاغ اسم التفضيل منه مباشرة وإنما يتوصل إلى التفضيل منه بذكر مصدره الصريح مع اسم تفضيل مساعد .
    مثل : أكثر ، وأكبر ، وأفضل ، وأجمل ، وأحسن ، وأشد ، وأولى ، ونظائرها ، ويعرب المصدر بعدها تمييزاً .
    نحو : المملكة أكثر إنتاجاً للبترول من غيرها .
    والطائف ألطف هواءً من جدة .
    والبلح أشد حمرةً من التفاح .
    ومنه قوله تعالى : { والله أشد بأساً وأشد تنكيلاً } 84 النساء .

    حالات اسم التفضيل

    لاسم التفضيل في الاستعمال أربع حالات هي :
    أولاً : أن يكون مجرداً من أل التعريف والإضافة – " نكرة " – وحينئذ يكون حكمه وجوب الإفراد والتذكير ، ويذكر بعده المفضل عليه مجروراً بمن وقد يحذف ، ولا يطابق المفضل .
    مثل : محمد أكبر من أخيه ، أو محمد أكبر سناً .
    ومنه قوله تعالى : { ولعذاب الآخرة أشد وأبقى } 127 طه .
    هند أكبر من أختها .
    ومنه قوله تعالى : { وإثمهما أكبر من نفعهما } 219 البقرة .
    البنتان أكبر من أختيهما .
    الأولاد أكبر من إخوانهم .
    ومنه قوله تعالى : { هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلاً } 51 النساء .
    البنات أكبر من أخواتهن .
    ومنه قوله تعالى : { لخلق السموات والأرض أكبر من خلق الناس } 57 غافر .
    ثانياً : أن يكون نكرة مضافاً إلى نكرة ، وحكمه وجوب الإفراد والتذكير ، ولا يطابق المفضل ، ومطابقة المضاف إليه النكرة للمفضل .
    مثل : الكتاب أفضل صديق .
    ومنه قوله تعالى : { وكان الإنسان أكثر شيء جدلاً } 54 الكهف .
    القصة أفضل وسيلة للتخفيف عن النفس .
    وكقوله تعالى : { وللآخرة أكبر درجات } 21 الإسراء .
    الكتابان أفضل صديقين .
    القصتان أفضل قصتين في المكتبة .
    الكتب أفضل أصدقاء للمرء .
    المدرسات أفضل معلمات في المدرسة .
    ومنه قوله تعالى : { ولا تكونوا أول كافر به } 41 البقرة .
    وقوله تعالى : { ثم رددناه أسفل سافلين } 5 التين .
    ثالثاً : أن يكون معرفاً بأل ، وحكمه وجوب مطابقته للمفضل ، ولا يذكر بعده المفضل عليه .
    مثل : محمد هو الأصغر سناً .
    ومنه قوله تعالى : { يومَ الحج الأكبر } 3 التوبة .
    الطالبة هي الصغرى سناً .
    كقوله تعالى : { حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى } 238 البقرة .
    الطالبان هما الأصغران سناً .
    ومنه قوله تعالى : { من الذين استحق عليهم الأوليان } 107 المائدة .
    الطالبتان هما الصغريان سناً .
    ومنه قوله تعالى : { هل تربصون بنا إلا أحد الحسنيين } 52 التوبة .
    الطلاب هم الأصاغر سناً .
    ومنه قوله تعالى : { ولا تحزنوا وأنتم الأعلون } 139 آل عمران .
    الطالبات هن الصغريات سناً .
    ومنه قوله تعالى : { فأولئك لهم الدرجات العلى } 75 طه .
    رابعاً : أن يكون مضافاً إلى معرفة ، وحكمة جواز الإفراد والتذكير ، وامتناع مجيء مِن والمفضل عليه بعده ، كما يجوز مطابقته لما قبله ، كالمعرف بأل .
    مثل : محمد أفضل الرجال .
    ومنه قوله تعالى : { فتبارك الله أحسن الخالقين } 14 المؤمنون .
    فاطمة أفضل النساء ، أو فاطمة فضلى النساء .
    ومنه قوله تعالى : { وقالت أولاهم لأخراهم } 39 الأعراف .
    المحمدان أفضل الطلاب ، أو المحمدان أفضلا الطلاب .
    الفاطمتان أفضل الطالبات ، أو الفاطمتان فضليا الطالبات .
    المحمدون أفضل الطلاب ، أو المحمدون أفاضل الطلاب .
    ومنه قوله تعالى :{ وكذلك جعلنا في كل قرية أكابر مجرميها ليمكروا فيها} 23 الأنعام .
    الفاطمات أفضل الطالبات ، أو الفاطمات فضليات الطالبات .

    فوائـد وتنبيهات :
    1 ـ لا يشتق اسم التفضيل من الفعل المنفي ، ولا من الفعل المبني للمجهول ، لأن مصدرهما مؤول ، والمصدر المؤول معرفة فلا يعرب تمييزاً .
    وقد ورد اسم التفضيل من الفعل المبني للمجهول مباشرة شذوذاً .
    مثل : خالد أهزل من علي ، وهذا القول أخصر من ذاك .
    والطاووس أزهى من البط ، وعدنا والعود أحمر .
    وأفعال أسماء التفضيل الواردة في الأمثلة السابقة هي : هُزل وزُهي وهما من الأفعال الملازمة البناء للمجهول ، واختصر ويُحمد ، من الأفعال التي أخذ منها اسم التفضيل شذوذاً لبنائها للمجهول .
    2 ـ قد ترد صيغة أفعل لغير معنى التفضيل ، فتضمن حينئذ معنى اسم الفاعل ، أو معنى الصفة المشبهة ، ويشترط في التعرية عن معنى التفضيل ألا يكون اسم التفضيل معرفاً بأل أو مضافاً إلى نكرة ، أو متلوا بمن الجارة ، ومثال مجيئه بمعنى اسم الفاعل :
    قوله تعالى : { ربكم أعلم بكم } والتقدير : عالم بكم .
    ومعنى الصفة المشبهة ، كقوله تعالى : { وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه } والتقدير : وهو هين عليه .
    والمعنى في الآية الأولى أنه لا مشارك لله في علمه ، وفي الآية الثانية لا تفاوت عند الله في النشأتين : الإبداء والإعادة ، فليس لديه هين وأهون بل كل شيء هين عليه سبحانه وتعالى .
    3 ـ هناك ثلاثة ألفاظ في " أفعل التفضيل " اشتهرت بحذف الهمزة من أولها ، وهي : خير ، وشر ، وحب .
    ومنه قوله تعالى : { قول معروف ومغفرة خير من صدقة يتبعها أذى } 260 البقرة .
    وقوله تعالى : { والآخرة خير وأبقى } 17 الأعلى .
    وقوله تعالى : { قال أنتم شرٌ مكاناً } 77 يوسف .
    ونحو : ابنك حبٌّ من الآخرين .
    4 ـ قد يكون التفضيل بين أمرين في صفتين مختلفتين ، مثل : السل أحلى من الخل .
    والمعنى المراد أن العسل في حلاوته يزيد على الخل في حموضته .
    ونحو : الصيف أحر من الشتاء .
    إذا كان الفعل معتل الوسط بالألف ترد هذه الألف إلى أصلها في التفضيل .
    نحو : قال – أقول ، وعام – أعوم ، وساد – أسود . أي أكثر سيادة .
    وباع – أبيع ، وهام – أهيم ، وسار – أسير . أي أكثر شيوعاً من غيره .

    اسما الزمان والمكان

    اسم الزمان : اسم مشتق للدلالة على زمان وقوع الفعل .
    مثل : موعد ، مولد ، مرمى ، مُنتهى .
    نحو : لقاء الفريقين موعده العصر .
    كان مولد الرسول في شهر ربيع الأول .
    اسم المكان : اسم مشتق للدلالة على مكان وقوع الفعل .
    مثل : منزل ، مجلس ، منتدى ، مجتمع ، مهبط .
    نحو : مكة مهبط الوحي .
    والمدينة منتدى الرسول صلى الله عليه وسلم .
    صوغهـا : يشتق اسما الزمان والمكان على النحو التالي :

    أولاً : من الفعل الثلاثي :
    أ – على وزن " مَفْعَل " بفتح الميم والعين إذا كان الفعل معتل الآخر .
    مثل : سعى مسعى ، رمى مرمى ، جرى مجرى ، سقى مسقى ، لهى ملهى .
    نحو : مرمى الجمرات عند طلوع الشمس .
    ومسعى الحجاج بين الصفا والمروة .
    ومنه قوله تعالى : { والله عنده حسن المآب } 14 أل عمران .د
    وقوله تعالى : { فإن الجحيم هي المأوى } 39 النازعات .
    أو كان صحيح الآخر ومضارعه مفتوح العين أو مضمومها .
    مثل : شرب مشرب ، قرأ مقرأ ، بدأ مبدأ .
    ومنه قوله تعالى : { لا أبرح حتى أبلغ مجمع البحرين } 60 الكهف .
    وقوله تعالى : { فويل للذين كفروا من مشهد يوم عظيم } 37 مريم .
    ومثل : طلع مطلع ، رسم مرسم ، قلم مقام ، فاز مفاز .
    ومنه قوله تعالى : { سلام هي حتى مطلع الفجر } 5 القدر .
    وقوله تعالى : { ومن يتق الله يجعل له مخرجاً } 2 الطلاق .
    وقوله تعالى : { ذلك لمن خاف مقامي وخاف وعيد } 14 إبراهيم .
    ب – على وزن " مَفعِل " بفتح الميم وكسر العين إذا كان الفعل صحيح الآخر ومضارعه مكسور العين .
    مثل : نزل منزل ، هبط مهبط ، صار مصير ، جلس مجلس .
    ومنه قوله تعالى : { قل تمتعوا فإن مصيركم إلى النار } 30 إبراهيم .
    وقوله تعالى : { ثم مَحِلَّها إلى البيت العتيق } 33 الحج .
    وقوله تعالى : { وقل ربي أنزلني منزلاً مباركاً } 29 الحج .
    وقوله تعالى : { إذا قيل لكم تفسحوا في المجالس فافسحوا } 11 المجادلة .
    أو كان مثالاً صحيح الآخر ، مثل : وعد موعد ، وقع موقع ، ورد مورد .
    ومنه قوله تعالى : { بل لهم موعد لن يجدوا من دونه موئلاً } 58 الكهف .
    وقوله تعالى : { وجعلنا بينهم موبقاً } 52 الكهف .
    وقوله تعالى : { ولا يطئون موطئاً يغيظ الكفار } 12 التوبة .

    ثانياً : من الفعل غير ثلاثي " المزيد " :
    يشتقان على وزن الفعل المضارع مع إبدال حرف المضارعة ميماً مضمومة وفتح ما قبل الآخر كاسم المفعول والمصدر الميمي .
    مثل : انتدى ينتدي مُنتَدى ، اجتمع يجتمع مُجتَمع ، استودع يستودع مُستَودع .
    التقى يلتقي مُلتقى ، أخرج يخرج مخرج ، استقر يستقر مُستقر .
    ومنه قوله تعالى : { ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين } 36 البقرة .
    وقوله تعالى : { عند سدرة المُنتهى } 14 النجم .
    وقوله تعالى : { باسم الله مجراها ومُرساها } 41 هود .

    فـوائـد وتنبيهات :
    1 ـ وردت عدة كلمات أسماء مكان على وزن " مَفعِل " بكسر العين شذوذاً من أفعال تقتضي القاعدة أن يكون اسم الزمان أو المكان منها على وزن " مَفعَل " بفتح العين ، وهي كلمات سماعية لا ينقاس عليها ، وهي :
    مشرق ، مغرب ، معدن ، منسك ، مطلع ، مسجد ، مفرق ، مهلك .
    ومنها قوله تعالى : { حتى إذا بلغ مطلع الشمس } 90 الكهف .
    وقوله تعالى : { ثم نقول لوليه ما شهدنا مَهلِك أهله } 49 النمل .
    2 ـ قد يصاغ اسم المكان من الأسماء الثلاثية المجردة على وزن مفعلة للدلالة على كثرة الشيء في مكان ما .
    مثل : مأسدة ، أي أرض كثيرة الأسود ، ومسبعة ، كثيرة السباع ، ومذأبة ، كثيرة الذئاب ، ومسمكة ، كثيرة السمك ، وملحمة ، كثيرة اللحم ، ومسبخة ، كثيرة السباخ .
    3 ـ عرف أن اسمي الزمان والمكان واسم المفعول والمصدر الميمي شركاء في الوزن من الفعل غير الثلاثي ، ويتم التفريق بينها بالقرينة .
    فإذا قلنا : الليل مستودع الأسرار ، مستودع اسم زمان ، أي وقت استيداع السر .
    القلب مستودع المحبة ، مستودع اسم مكان ، أي مكان استيداع المحبة .
    المختبر مجهز بأحدث الأجهزة ، مجهز اسم مفعول ، بمعنى يجهزونه .
    تركته إلى الملتقى ، الملتقى مصدر ميمي ، بمعنى الالتقاء .
    4 ـ وقد تلحق التاء اسمي الزمان والمكان سماعاً نحو : مدرسة ، مطبعة ، مقبرة ، مجزرة .

    اسـم الآلـة

    تعريفـه : اسم مشتق من الفعل للدلالة على الأداة التي يكون بها الفعل .
    مثل : مبرد ، مغسلة ، منشار .
    صـوغـه : لا يصاغ إلا من الفعل الثلاثي المتعدي على الأوزان الثلاثية التالية :
    1 ـ مِفعال بكسر الميم :
    مثل : منشار ، مسمار ، محراث ، ملقاط ، مثقاب ، مفتاح ، مزمار .
    ومنه قوله تعالى : { إن الله لا يظلم مثقال ذرة } 40 النساء .
    وقوله تعالى : { ولا تنقصوا المكيال والميزان } 84 هود .
    وقوله تعالى : { وعنده مفاتح الغيب } 59 الأنعام .
    2 ـ مِفعل بكسر الميم :
    مثل : منحل ، مبرد ، مغزل ، معول ، مقص ، مصعد ، مشرط .
    ومنه قوله تعالى : { ويهيء لكم من أمركم مِرفقا } 16 الكهف .
    3 ـ مِفعلة بكسر الميم أيضاً :
    مثل : مغسلة ، معصرة ، مبشرة ، ملعقة ، مسطرة .
    ومنه قوله تعالى : { تأكل منسأته } 14 سبأ .
    وقوله تعالى : { مثل نوره كمشكاة } 35 النور .

    فـوائـد وتنبيهات :
    1 ـ أجاز مجمع اللغة العربية وزنين آخرين هما :
    فعّالة ، مثل : غسالة ، ثلاجة ، جلاية . وفعّال ، مثل : خلاط ، سخّان .
    2 ـ هناك أسماء آلة جامدة ، أي ليس لها أفعال ، مثل : سيف ، قدوم ، سكين ، فأس ، قلم ، رمح ، ساطور .
    3 ـ وردت بعض أسماء الآلة مشتقة من الأسماء الجامدة :
    مثل : المحبرة من الحبر ، والممطر من المطر ، والمزود من الزاد .
    4 ـ وقد ورد أيضاً من الأفعال المزيدة " غير الثلاثية " .
    مثل : مئزر من ائتزر ، ومحراك من حرك : والمحراك عود من الحديد ونحوه تحرك به النار .
    5 ـ كما وردت أسماء الآلة من الأفعال اللازمة خلافاً للقاعدة .
    مثل : معراج من عرج ، معزف من عزف ، ومرقاة من رقى .
    6 ـ وردت بعض الألفاظ الدالة على اسم الآلة ولكنها مخالفة لصيغها .
    مثل : مُدهن ، مُكحُلة ، مُنخُل ، مُدُق ، وغيرها .
  6. salma

    salma عضو مهمّ

    988
    117
    43
    الدّولة:
    تونس
    الولاية:
    نابل
    المستوى الدّراسي:
    جامعي
    الاختصاص:
    علوم
    المهنة:
    طالبة
    التصغير

    تعريفه : هو تغيير في بنية الكلمة لغرض مقصود .
    حكمه : ضم الحرف الأول وفتح الثاني وزيادة ياء ساكنه بعده تسمى ياء التصغير
    مثل : نهر نُهَير ، قلم قُلَيم .
    أغراضه : للتصغير في اللغة أغراض خاصة هي :
    1 ـ تقليل حجم المصغر .
    مثل : جبل جبيل ، غصن غصين ، منزل منيزل .
    2 ـ تحقير شأن المصغر .
    مثل : صانع صوينع ، كاتب كويتب ، شاعر شويعر ، رجل رجيل .
    3 ـ تقليل عدده .
    مثل : خطوة خطيات ، لقمة لقيمات .
    4 ـ للدلالة على تقريب الزمان .
    مثل : قبل – قبيل الغروب ، بعد – بعيد العصر .
    للدلالة على تقريب المكان .
    مثل : قرب – قريب المسجد ، تحت – تحيت الشجرة ، فوق – فويق السطح ، بعد – بعيد المنزل .
    6 ـ تعظيم المصغر وتهويله .
    مثل : بطل بطيل ، داهية دويهية .
    7 ـ تلميح المصغر أو تدليله .
    مثل : صاحب صويحب ، حمراء حميراء ، ابن بني .
    ومنه قوله تعالى : { يا بني اركب معنى } 43 هود .
    وقوله تعالى : { يا بني لا تشرك بالله } 13 لقمان .

    شــروطه :
    يشترط في الكلمة المراد تصغيرها الشروط التالية :
    1 ـ أن تكون اسماً معرباً ، فلا تصغر الأسماء المبنية كأسماء الاستفهام والشروط وأسماء الإشارة والموصول ، والضمائر لشبهها بالحرف .
    كما لا يصغر الفعل ولا الحرف .
    وقد شذ تصغير أسماء الإشارة : ذا – تا – أولى – أولاء .
    وجاء تصغيرها على غير القياس ، فهي تصفر على النحو الآتي :
    ذا – ذيّا ، تا – تيّا ، أولى – أوليّا ، أولاء – أوليّاء .
    أما أسماء الإشارة المعربة وهي المثناة فتصغر ولكن على غير القياس أيضاً :
    مثل : ذان – ذيّان ، تان – تيان .
    وكذا الحال لأسماء الموصول المبنية فقد شذ تصغيرها عن القاعدة .
    مثل : الذي – اللُّذيّا ، التي - اللُّتيّا ، الذين – اللذيّن .
    أما أسماء الموصول المثناة فهي معربة ولكنها تصغر أيضاً على غير القياس كالآتي :
    اللذان – اللذيان ، اللتان – اللتيان .
    كما شذ تصغير فعل التعجب . نحو : ما أحيسنه ، وما أميلحه ، وما أحيلاه .
    2 ـ أن يكون خالياً من صيغ التصغير وشبهها ، فلا يصغر نحو : كميت ، ودريد ونظائرهما لأنهما على صيغة التصغير .
    3 ـ أن يكون قابلاً لصيغة التصغير ، فلا تصغر الأسماء المعظمة ، كأسماء الله وأنبيائه وملائكته ، ولا جموع الكثرة ، ولا كل وبعض ، ولا أسماء الشهور ، والأسبوع ، والمحكي ، وغير ، وسوى ، والبارحة ، والغد ، والأسماء العاملة .

    أوزان التصـغير :
    للتصغير ثلاثة أوزان هي : فُعَيل ، فُعَيعِل ، فُعَيعيل .

    أولاً : فعيل ويكون لتصغير الاسم الثلاثي :
    وذلك بضم الحرف الأول ، وفتح الثاني ، ثم نزيد ياء ساكنة قبل الآخر .
    مثل : سقف سُقيف ، علم عُليم ، رجل رُجيل ، ذئب ذُئيب ، ولد وُليد .
    * فإذا كان الاسم الثلاثي مؤنثاً غير مختوم بتاء التأنيث لحقت آخره التاء عند التصغير على أن يفتح ما قبلها مباشرة .
    مثل : دار دويرة ، هند هنيدة ، أذن أذينة ، عين عيينة .
    أما إذا كان الاسم مختوماً بتاء التأنيث ، فإنها لا تؤثر عليه عند التصغير .
    مثل : شجرة شجيرة ، بقرة بقيرة ، تمرة تميرة .
    * وإذا كان وسطه حرف علة منقلب عن حرف علة أخر وجب رده إلى أصله .
    مثل : باب بويب ، مال مويل ، فقدرت الألف إلى أصلها الواو ، لأن جمعها أبواب .
    ناب نويب ، فقد ردت الألف إلى أصلها الياء ، لأن جمعها أنياب .
    * وإذا كان وسطه حرف علة أصلي أي غير منقلب عن حرف آخر بقي كما هو عند التصغير .
    مثل : بيت بييت ، سيف سييف ، لأن جمعه أبيات ، وأسياف .
    ثوب ثويب ، عود عويد ، لأن جمعه أثواب ، وأعواد .
    * وكذا إذا كان وسطه حرف علة مجهول الأصل فإنه يقلب واواً عند التصغير .
    مثل : عاج عويج ، زان زوين ، صاب صويب .

    ما يعامل معاملة الثلاثي

    من الأسماء ما كانت حروفها الأصلية ثلاثية أحرف ، غير أنها لحقها تاء التأنيث ، أو ألف التأنيث المقصورة أو الممدودة ، أو الألف والنون الزائدتان أو كانت مزيدة ولكنها جمع تكسير على وزن أفعال .
    فإنها تعامل عند التصغير معاملة الاسم الثلاثي ، فيضم أوله ويفتح ثانيه ويزاد بعده ياء ساكنة
    مثل : ثمرة ثميرة ، غرفة غريفة ، شجرة شجيرة ، وردة وريدة .
    حبلى حبيلى ، نعمى نعيمى ، سلمى سليمى ، عطشى عطيشى .
    حمراء حميراء ، سوداء سويداء ، عرجاء عريجاء ، عوراء عويراء .
    سلطان سليطان ، مرجان مريجان ، نعمان نعيمان ، حمدان حميدان .
    أصحاب أصيحاب ، أنهار أنيهار ، أقمار أقيمار ، أفراس أفيراس .

    ثانياً : فُعَيعِل ويكون لتصغير الفعل الرباعي :
    وذلك بضم أوله ، وفتح ثانيه مع زيادة ياء ساكنة بعده ، ويكسر ما بعدها .
    مثل : ملعب مليعب ، مسجد مسيجد ، منبر منيبر ، خندق خنيدق .
    * فإن كان الحرف الثالث حرف مد وجب قلبه ياء ثم ندغمها مع ياء التصغير .
    مثل : كتاب كُتَيّب ، رغيف رُغَيّف ، جهول جُهَيّل ، عمود عُمَيّد .
    * وإن كان الحرف الثاني ألفاً زائدة قلبت واواً ، مثل : كاتب كويتب ، تاجر تويجر .
    * فإن كان ثانيه واواً أصلية أو ياء أصلية بقيت على أصلها عند التصغير ، مثل : جورب جويرب ، زورق زويرق ، ميسر مييسر ، فيصل فييصل ، فيلق فييلق .
    * أما إن كان الحرف الثاني واواً غير أصلية ردت إلى أصلها ، مثل : موسر مييسر ، موقن مييقن .
    وكذا إن كان ياء غير أصلية ردت إلى أصلها الواو ، مثل : قيمة قويمة ، حيلة حويلة . الأولى من قوّم والثانية من الحول .
    * ويحذف ما زاد على الأربعة إذا لم يكن قبل آخره حرف مد .
    مثل : سفرجل سفيرج " حذفت اللام " جحمرش جحيمر " حذفت الشين " .
    عندليب عنيدل " حذفت الياء والباء " .
    مستكشف مكيشف " حذفت السين والتاء " .
    * يجوز أن نعوض عن المحذوف " ياء قبل الحرف الأخير وبذلك تعود الصيغة إلى أصلها .
    مثل : سفرجل سفيريج ، عندليب عنيديل .

    ما يعامل معاملة الرباعي

    يعامل معاملة الرباعي كل اسم كانت حروفه الأربعة أصلية غير أنه لحقت بها العلامات التالية:


    1 ـ تاء التأنيث ، أو ألف التأنيث الممدودة .
    2 ـ الألف والنون الزائدتان .
    3 ـ علامة التثنية أو جمع المذكر أو جمع المؤنث .
    4 ـ ياء النسب .
    والأسماء السابقة تعامل عند التصغير معاملة الرباعي ، وذلك بضم الحرف الأول وفتح الثاني وزيادة ياء ساكنة بعده يكسر ما بعدها ، ثم تلحقه الزيادة التي كانت به .
    مثل : مدرسة مديرسة ، مسلمة مسيلمة ، مسطرة مسيطرة ، مكنسة مكينسة .
    خنفساء خنيفساء ، عقرباء عقيرباء ، قرفصاء قريفصاء ، أربعاء أريبعاء .
    زعفران زعيفران ، صولجان صويلجان ، ترجمان تريجمان .
    لاعبان لويعبان ، تاجران تويجران ، صانعان صوينعان .
    كاتبون كويتبون ، صانعون صوينعون ، عالمون عويلمون ، لاهيون لويهون .
    تاجرات تويجرات ، مدرسات مديرسات ، قابلات قويبلات .
    عبقري عبيقري ، زمزمي زميزمي ، سمهري سميهري ، تاجري تويجري .

    ثالثاً : فُعَيعيل :
    وتكون لتصغير كل اسم زاد على أربعة أحرف ، وقبل آخره حرف من ألف أو واو أو ياء ، وتبقى الياء عند التصغير ، وتقلب الألف والواو ياءً .
    مثل : مصباح مصيبيح ، عصفور عصيفير ، قنديل قنيديل .

    فـوائـد وتنبيهات :
    1 ـ إن كان الاسم الثلاثي قد حذف أحد أصوله وبقي على حرفين وجب رد الحرف المحذوف عند التصغير .
    مثل : دم – دَمْيٌّ ، الحرف المحذوف هو الياء مثل ظَبْي .
    والدليل قولك : دميت يدي ، فترد الياء المحذوفة ثم تدغم مع ياء التصغير .
    ومثله : يد – يَدْيٌ – يُدَيّة ، أخ – أخَوٌ – أُخيّ ، أخت – أخَوةٌ – أُخَيّة .
    2 ـ وإن كان الاسم المحذوف منه حرف مبدوء بهمزة وصل ، فإننا نحذف الهمزة ونرد الحرف المحذوف ، مثل : ابن بنيّ ، ابنة بنية ، امرأ مُرَئ ، امرأة مريئة .
    3 ـ وإن سمينا بنحو " قل " و " بع " قلنا في التصغير : قُويل وبُويع .
    4 ـ إن أردنا تصغير جمع الكثرة ننظر إلى نوع الاسم ، فإن كان اسماً لمذكر عاقل ، مثل : تجّار وكتّاب أتينا بمفرده ثم صغرناه وجمعناه جمع مذكر سالماً .
    نحو : تجار – تاجر – تويجر . وجمع المذكر تويجرون .
    كتاب – كاتب – كويتب . وجمع المذكر كويتبون .
    5 ـ وتصغير جمع القلة يكون على لفظه ، مثل : أرجل أريجل ، أنفس أنيفس ، أطعمة أطيعمة ، أعمدة أعيمدة ، غلمة أغيلمة ، أرغفة أريغفة ، أقمار أقيمار ، أنجال أنيجال .
    6 ـ وعند تصغير ما ثالثه حرف علة ، يقلب حرف العلة ياء ثم تدغم بياء التصغير .
    مثل : عصا عُصيّة ، رحى رُحيّة ، دلو دُليّة ، سليم سُليّم ، حليم حُليّم .
    وإن كان آخر الاسم ياء مشددة مسبوقة بحرفين تخفف الياء ثم تدغم بياء التصغير .
    مثل : عَليٌّ عُليٌّ ، شَجيّ شُجيٌّ ، ذَكيّ ذُكيٌّ .
    فإن كانت الياء المشددة مسبوقة بأكثر من حرفين صغر الاسم على لفظه .
    مثل : كرسيّ كُرَيْسيّ ، نحوي نحيويّ ، صخري صخيريّ .
    8 ـ لو أردت تصغير ما كان على حرفين ثانيهما حرف علة بعد أن تسمى به علماً وجب تضعيف حرف العلة ، ثم نزيد ياء التصغير ، فنقول في مثل :
    لو – لوٌّ – لُوَيّ ، ما – ماءٌ – مُوَيّ ، كى – كىُّ – كُييُّ . ويلاحظ في تضعيف " ما " زيادة همزة بدلاً من الألف ليسهل النطق .
    9 ـ إذا أردنا تصغير العلم المركب تركيباً إضافياً أو مزجياً ، صغرنا الجزء الأول وتركنا الثاني ، مثل : عبد الله : عبيد الله ، عبد الرحمن : عبيد الرحمن ، علم الدين : عليم الدين .
    ومثل : بعلبك : بعيلبك ، معد يكرب : معيد يكرب .
    * أما المركب تركيباً إسنادياً كجاد الحق ، وتأبط شراً ، وشاب قرناها ، وسر من رأى فلا يصغر .
    10 ـ من التصغير نوع يسمى بتصغير الترخيم ، وهو تصغير الاسم الصالح للتصغير الأصلي بعد تجريده من أحرف الزيادة ، والمقصود بالأحرف الزائدة هي الأحرف التي تكون زائدة في ذلك الاسم ولكنها تبقى في تصغير غير الترخيم .
    مثل : معطف : عطف – عطيف . على وزن فعيل باعتبار أنه ثلاثي الأصول . فلو صغرنـا " معطف " تصغير غير الترخيم لقلنا : معيطف على وزن فُعَيعِل لأنه رباعي .
    ومثله : منطلق – طلق – طليق – فعيل .
    حامد – حمد – حميد – فعيل .
    وتصغيره في غير الترخيم ، قريطيس على وزن فعيعيل – انظر القاعدة – .
    * فإن كان المصغر تصغير الترخيم مؤنثاً ثلاثي الأصول لحقته التاء عند التصغير .
    مثل : كريمة – كريمة ، سعاد – سعيدة ، سوداء – سويدة .
    * فإن كان المصغر من الأوصاف الخاصة بالمؤنث فلا تلحقه التاء .
    مثل : حائض – حييض ، ناشز – نشيز ، طالق – طليق .
    وإن أردنا تصغير جمع المذكر السالم أو جمع المؤنث السالم فإنهما يصغران على لفظيهما .
    مثل : محسنون محيسنون ، محمدون محيمدون .
    معلمات معيلمات ، مسلمات مسيلمات ، فاطمات فويطمات .

    جدول عام للتصغير

    الغرض من هذا الجدول أن نسهل على الطالب كيفية الوصول إلى معرفة تصغير الكلمة التي يريد تصغيرها وتحت أي قاعدة من قواعد التصغير المتشابكة يندرج تصغيرها .

    الاسم

    مصغره

    وزنه

    السبب

    سقف

    سقيف

    فعيل

    اسم ثلاثي مصغر على القاعدة " فُعيل " .

    دار

    دويرة

    فعيل

    ثلاثي مؤنث بدون علامة تأنيث لحقته التاء بعد التصغير .

    شجرة

    شجيرة

    فعيل

    ثلاثي مختوم بتاء التأنيث عومل معاملة الثلاثي .

    باب

    بويب

    فعيل

    ثلاثي معتل الوسط بالألف ردت إلى أصلها الواو .

    ناب

    نويب

    فعيل

    ثلاثي معتل الوسط بالألف ردت إلى أصلها الياء .

    بيت

    بييت

    فعيل

    ثلاثي معتل الوسط بحرف علة أصلي ويبقى كما هو عند التصغير .

    ثوب

    ثويب

    فعيل

    ثلاثي معتل الوسط بحرف أصلي وهو " الواو " ويبقى عند التصغير

    عاج

    عويج

    فعيل

    ثلاثي معتل بحرف علة مجهول الأصل يقلب واو عند التصغير .

    حبلى

    حبيلى

    فعيل

    ثلاثي الأصول ومختوم بألف تأنيث مكسورة عومل معاملة الثلاثي .

    حمراء

    حميراء

    فعيل

    ثلاثي الأصول ومختوم بألف تأنيث ممدودة عومل معاملة الثلاثي .

    سلطان

    سليطان

    فعيل

    ثلاثي الأصول ومختوم بألف ونون زائدتين وعومل معاملة الثلاثي .

    أصحاب

    أصيحاب

    فعيل

    جمع تكسير على وزن أفعال عومل معاملة الثلاثي ويصغر على لفظه .

    ملعب

    مليعب

    فعيل

    اسم رباعي مصغر على القاعدة " فعيعل " .

    كتاب

    كتيّب

    فعيعل

    رباعي ثالثه حرف مد " ألف " قلبت ياءً ثم أدغمت بياء التصغير .

    رغيف

    رغيّف

    فعيعل

    رباعي ثالثه حرف مد " ياء " أصلية أدغمت بياء التصغير .

    جهول

    جهيّل

    فعيعل

    رباعي ثالثه حرف مد " واو " قلبت ياءً ثم أدغمت بياء التصغير .

    كاتب

    كويتب

    فعيعل

    رباعي ثانيه ألف زائدة قلبت واواً .

    الاسم

    مصغره

    وزنه

    السبب

    ابن

    بنيّ

    فعيل

    ثلاثي حذف أحد أصوله وبُدأ بهمزة وصل ، وحذفت الهمزة ورد إليه الأصل وعومل معاملة الثلاثي .

    قل

    قويل

    فعيل

    فعل أمر سمي به علماً رد المحذوف وهو الواو في وسطه وعومل معاملة الثلاثي . قل – قول – قويل .

    تجار

    تويجرون

    فعيعل

    جمع كثرة صغر مفرده كالرباعي ثم جمع جمع مذكر سالماً .

    أرجل

    أريجل

    فعيعل

    جمع قلة صغر على لفظه وعومل معاملة الرباعي .

    أطعمة

    أطيعمة

    فعيعل

    جمع قلة صغر على لفظه وعومل معاملة الرباعي .

    غِلمة

    أغيلمة

    فعيعل

    جمع قلة صغر على لفظه وعومل معاملة الرباعي .

    عصا

    عصيّة

    فعيل

    ثلاثي معتل الآخر بالألف قلب حرف العلة ياء ثم أدغم بياء التصغير مع زيادة تاء التأنيث لأنه مؤنث كالثلاثي .

    سليم

    سليِّم

    فعيعل

    رباعي ثالثه حرف علة أصلي وهو الياء أدغم مع ياء التصغير وعومل معاملة الرباعي .

    عليّ

    عليّ

    فعيل

    ثلاثي آخره ياء مشددة مسبوقة بحرفين تخفف الياء ثم تدغم بياء التصغير ويعامل كالثلاثي .

    كرسيّ

    كرسيّ

    فعيعل

    رباعي آخره ياء مشددة مسبوقة بأكثر من حرفين تخفف الياء ثم تدغم بياء التصغير ويعامل كالرباعي .

    لو

    لوّ

    فعيل

    حرف ثنائي سُمي به علم نضعف حرف العلة ثم يعامل كالثلاثي .

    كي

    كيي

    فعيل

    حرف ثنائي سُمي به علم نضعف حرف العلة ثم يعامل كالثلاثي .

    الاسم

    مصغره

    وزنه

    السبب

    لا

    لؤي

    فعيل

    حرف ثنائي سمي به علم نضعف حرف العلة ويكون ذلك بزيادة همزة في آخره ليسهل النطق ثم يعامل كالثلاثي .

    عبد الله

    عبيد الله

    فعيل

    علم مركب تركيباً إضافياً يصغر الجزء الأول كالثلاثي ويترك الثاني .

    بعلبك

    بعيلبك

    فعيل

    علم مركب تركيباً مزجياً يصغر الجزء الأول كالثلاثي ويترك الثاني .

    معطف

    عطيف

    فعيل

    تصغير الترخيم يحذف الزائد ويعامل كالثلاثي .

    منطلق

    طليق

    فعيل

    تصغير الترخيم يحذف الزائد ويعامل كالثلاثي .

    قرطاس

    قريطس

    فعيعل

    تصغير الترخيم يحذف الزائد ويعامل كالثلاثي .

    سعاد

    سُعَيْدة

    فعيل

    مؤنث ثلاثي الأصول تصغير الترخيم يعامل كالثلاثي وتلحقه تاء التأنيث .

    حائض

    حييض

    فعيل

    وصف خاص بالمؤنث تصغير الترخيم حذفت ألفه ويعامل معاملة الثلاثي ولا تلحقه تاء التأنيث .

    مسلمون

    مسيلمون

    فعيعل

    جمع مذكر سالم يصغر على لفظه يعامل معاملة الرباعي لإلحاق علامة الجمع به .

    مسلمات

    مسيلمات

    فعيعل

    جمع مذكر سالم يصغر على لفظه يعامل معاملة الرباعي لإلحاق علامة جمع المؤنث به .
  7. salma

    salma عضو مهمّ

    988
    117
    43
    الدّولة:
    تونس
    الولاية:
    نابل
    المستوى الدّراسي:
    جامعي
    الاختصاص:
    علوم
    المهنة:
    طالبة

    النسب

    تعريفه : أن تلحق آخر الاسم ياء مشددة مكسورة ما قبلها ، للدلالة على نسبة شيء إلى آخر .
    مثل : تميم تميمي ، عمر عمري ، مصر مصري ، لبنان لبناني .
    ويسمى الاسم المتصل بياء النسب منسوباً ، ويسمى قبل اتصاله بها منسوباً إليه ، وتسمى الياء المشددة ياء النسب .

    دلالات النسب

    للنسب دلالات متعددة أهمها :
    الدلالة على الجنس ، مثل : عربي ، صيني ، هندي ، فرنسي .
    أو الموطن ، مثل : مدني ، مكي ، دمشقي ، قدسي .
    أو الدين ، مثل : إسلامي ، مسيحي ، يهودي .
    أو الحرفة ، مثل : زراعي ، تجاري ، صناعي ، هندسي .
    أو صفة من الصفات ، مثل : ذهبي ، فضي ، أرضي ، بحري ، جوي ، رملي .
    كيفية النسب

    عند النسب إلى اسم ما ، يجب أن يلحق بالاسم المنسوب إليه ياء مشددة مكسور ما قبلها . وقد يحدث في الاسم بعض التغييرات أثناء عملية النسب ، وهي كالتالي :
    1 ـ التغيير اللفظي : وهي إلحاق الياء المشددة في آخر المنسوب إليه ، مكسور ما قبلها .
    2 ـ التغيير المعنوي : وهو أن يصبح اللفظ اسماً للمنسوب بعد أن كان اسماً للمنسوب إليه .
    3 ـ التغيير الحكمي : وهو أن يعامل المنسوب معاملة الصفة المشبهة في رفعه المضمر والظاهر .
    مثل : محمد مكيّ أبوه . أبوه فاعل مرفوع للصفة المشبهة " مكي " وهو المنسوب .
    أو : محمد مكي . الفاعل ضمير مستتر في كلمة " مكي " .
    أما بالنسبة للفظ المنسوب إليه ، فمنه ما لا يتغير عند النسب ، مثل :
    خليل خليلي ، ومنه ما يتغير ، مثل : عصا عصوى ، وقبيلة قبلى .
    التغييرات اللفظية التي تحدث في المنسوب إليه يلحق المنسوب إليه كثير من التغيرات اللفظية عند عملية النسب وسف نتتبعها في الأسماء المختلفة كل على حدة :

    أولاً : النسب إلى المختوم بتاء التأنيث :
    عند النسب إلى الاسم المؤنث بتاء التأنيث المربوطة ، يجب حذفها .
    مثل : مكة مكي ، مدينة مدني ، قاهرة قاهري ، سورية سوري .
    ولا يصح أن نقول : مكتي أو مدينتي .
    ومنه قوله تعالى : { أو كظلمات في بحر لجيّ } 40 النور .
    فلجى منسوب إلى لجة ، ولجة البحر : تردد أمواجه .

    ثانياً : النسب إلى الاسم المختوم بياء مشددة :
    إذا أردنا النسب إلى الاسم المختوم بياء مشددة يجب مراعاة عدد الحروف التي قبل الياء ، وذلك كالتالي :
    أ – الياء المشددة بعد حرف واحد :
    إذا نسبت إلى الاسم المنتهي بياء مشددة قبلها حرف واحد يجب منك الإدغام وإعادة الياء الأولى إلى أصلها مع فتحها أو قلب الياء الثانية واواً .
    مثل : حيٌّ : حيويٌّ . بقيت الياء الأولى كما هي لأن أصلها الياء ، وقلبت الثانية واواً .
    طيٌّ : طوويٌّ . ردت الألف الأولى إلى أصلها الواو ، وقلبت الثانية واواً .
    ومنه : غيٌّ : غوويٌّ ، ريٌّ : روويٌّ .
    ب – الياء المشددة بعد حرفين :
    إذا كانت الياء المشددة بعد حرفين نحذف الأولى وتقلب الثانية واواً ونفتح ما قبلها .
    مثل : عليٌّ : علويٌّ ، نبيٌّ : نبويٌّ ، عديٌّ : عدويٌّ .
    قصيٌّ : قصويٌّ ، أمية : أمويٌّ ، مع ملاحظة حذف التاء .
    ج – الياء المشددة بعد ثلاثة أحرف فأكثر :
    إذا نسبت إلى الاسم المختوم بياء مشددة قبلها ثلاثة أحرف فصاعداً حذفت الياء وجعلت محلها ياء النسب .
    مثل : منسيّ : منسيّ ، كرسيّ : كرسيّ ، شافعيّ : شافعيّ .
    ومنه قوله تعالى : { وسع كرسيه السموات والأرض } 5 النور .

    ثالثاً : النسب إلى المقصور :
    المقصور هو الاسم الذي ينتهي بألف لازمة ، وعند النسب إليه لا بد أن يحدث فيه تغييرات ، ولكن هذه التغييرات تتوقف على عدد الأحرف التي تسبق الألف المقصورة وسنرى هذا من خلال الأمثلة :
    أ – إذا كانت ألف المقصور ثالثة قلبت واواً .
    نحو : عصا : عصوىٌّ ، فتى : فتوىٌّ ، قنا : قنوىٌّ ، نشا : نشوىٌّ .
    ب – وإذا كانت الألف رابعة ، والحرف الثاني من الاسم متحركاً حذفت الألف عند النسب ، مثل : كندا : كنديّ ، بردى : برديّ ، بنما : بنميّ .
    * فإذا كان ثاني الاسم ساكناً جاز حذف الألف أو قلبها واواً ، فإذا قلبنا الألف واواً جاز أن نزيد ألفاً قبلها .
    مثل : بنهى : بنهيّ أو بنهويّ أو بنهاويّ .
    يافا : يافيّ أو يافويّ أو يافاوي .
    طنطا : طنطي أو طنطوي أو طنطاوي .
    مرسى : مرسي أو مرسوي أو مرساوي .
    ج – وإذا كانت الألف خامسة فأكثر وجب حذفها .
    مثل : فرنسا : فرنسيّ ، أمريكا : أمريكيّ ، مصطفى : مصطفيّ ، حبارى : حباريّ ، مستشفى : مستشفيّ ، منتدى : منتديّ .

    رابعاً : النسب إلى الممدود :
    الممدود وهو الاسم الذي ينتهي بألف وهمزة " همزة ممدودة كما يسميه الصرفيون " وعند النسب إليه لا بد من مراعاة نوع الهمزة .
    أ – فإن كانت همزته أصلية بقيت عند النسب .
    مثل : إنشاء : إنشائيّ ، قرّاء : قرّائيّ ، ابتداء : ابتدائيّ ، وضاء : وضائيّ ، وباء : وبائيّ .
    ب – وإن كانت همزته للتأنيث وجب قلبها واواً .
    مثل : صحراء : صحراويّ ، حمراء : حمراويّ ، حسناء : حسناويّ .
    نجلاء : نجلاوي ، هيفاء : هيفاوي ، زرقاء : زرقاوي .
    ج – وإن كانت همزته منقلبة عن واو أو ياء جاز بقاؤها أو قلبها واواً .
    مثل : سماء : سمائيّ أو سماويّ ، دعاء : دعائيّ أو دعاويّ .
    بناء : بنائيّ أو بناويّ ، فداء : فدائيّ أو فداويّ .
    وبقاء الهمزة أفصح .

    خامساً : النسب إلى المنقوص :
    المنقوص هو الاسم الذي ينتهي بياء لازمة ، وعند النسب إليه يجب مراعاة الآتي :
    أ – إن كانت ياؤه ثالثة وجب قلبها واواً وفتح ما قبلها .
    مثل : ندٍ : ندويّ ، الشجي : الشجوىّ ، صدٍ : صدوى ، الرضى : الرضوى .
    ولا فرق إن كان الاسم متصلاً بأل التعريف أو مجرداً منها كما هو في الأمثلة السابقة .
    ب – وإن كانت ياؤه رابعة جاز حذفها أو قلبها واواً وفتح ما قبلها .
    مثل : البادي : الباديّ أو البادويّ .
    النادي : الناديّ أو النادويّ .
    القاضي : القاضيّ أو القاضويّ .
    ج – وإن كانت ياؤه خامسة فأكثر وجب حذفها .
    مثل : المرتضي : المرتضيّ ، المستعلي : المستعليّ .
    المهتدي : المهتديّ ، المرتجي : المرتجيّ .

    سادساً : النسب إلى الاسم الثلاثي المكسور الوسط :
    إذا نسبت إلى الاسم الثلاثي المكسور الوسط أبدلت الكسرة بفتحة لخفة الأخيرة .
    مثل : إبل : إبَلي ، ملك : ملَكي ، نمر : نمَريّ .

    سابعاً : النسب إلى الاسم الذي قبل آخره ياء مشددة مكسورة :
    إذا نسبت إلى ما قبل آخره ياء مشددة مكسورة ، خففتها بحذف الياء المكسورة وأبقيت الساكنة .
    مثل : سيد : سيْديّ ، طيب : طيْبيّ ، ميت : ميْتيّ .
    كيّس : كيْسيّ ، غزيّل : غزيليّ ، كتيّب : كتيبيّ .

    ثامناً : النسب إلى الاسم المحذوف آخره :
    عند النسب إلى الاسم الثلاثي الذي حذفت لامه ، وبقي على حرفين وجب أن يرد إليه الحرف المحذوف عند النسب ويفتح ما قبله .
    مثل : أب : أبوي ، أخ : أخوي ، كرة : كروي ، سنة : سنوي .
    ويلاحظ أن الحرف المحذوف هو الواو ، مع مراعاة أن التاء الموجودة في أواخر بعض الأسماء السابقة هي تاء التأنيث وليست من أصل الكلمة .
    ومثال ما حذف منه الياء : يد : يدويّ ، رئة : رئويّ ، مائة : مئويّ ، دم : دمويّ .
    وأصل الأسماء السابقة هو : أبوٌ ، أخوٌ ، كروٌ ، سنوٌ ، يدىٌ ، رئىٌ ، مئىٌ ، دمىٌ ، ويجوز في النسب إلى شفة ونظائرها أن نقول : شفى أو شفوى أو شفهي .

    تاسعاً : النسب إلى الاسم الثلاثي المحذوف الأول :
    عند النسب إلى الاسم الثلاثي الذي حذفت فاؤه وبقي على حرفين وعوض عن المحذوف بتاء التأنيث يتبع الآتي :
    أ – إذا كان الاسم المحذوف الأول صحيح الآخر وجب عدم إعادة المحذوف .
    مثل : عدة : عدِيّ ، صفة : صفيّ ، هبة : هبيّ .
    مع مراعاة أن المحذوف هو الواو ، لأن أصولها هي : وعد ، وصف ، وهب .
    أما إذا كان الاسم المحذوف الأول معتل الآخر وجب إعادة المحذوف وفتح عين الاسم وقلب الياء واواً .
    مثل : دية : وِدَوِي ، وأصلها : وَدْيٌ .

    عاشراً : النسب إلى ما كان على زنة فَعِيلة وفُعَيلة :
    أ – إذا كان الاسم المنسوب إليه على وزن " فَعِيلة " بفتح الفاء وكسر العين ، وكانت عينه صحيحة وغير مضعفة ، وجب عند النسب إليه حذف " ياء فعيلة " وتاء التأنيث ، ثم قلبت كسرة العين فتحة .
    مثل : قبيلة : قَبَلي ، جزيرة : جَزَري ، حنيفة : حَنَفي ، صحيفة : صَحَفي .
    ب – فإذا كان الاسم معتل العين أو مضعفها " ثانية ورابعة من جنس واحد " وجب حذف التاء وعدم حذف " ياء فعيلة " .
    مثل : طويلة : طويلى ، قويمة : قويمى ، جليلة : جليلى ، حميمة : حميمى .
    ج – فإن كان الاسم المنسوب إليه على وزن " فُعَيلة " بضم الفاء وفتح العين غير مضعف العين ، وجب عند النسب إليه حذف تاء التأنيث و " ياء فعيلة " .
    مثل : جهينة : جُهَني ، مزينة : مُزَني ، قريظة : قُرَظي ، عبيدة : عُبَدي .
    د – فإن كانت عينه مضعفة لم تحذف الياء ، وحذفت التاء فقط .
    مثل : أميمة : أميمي ، هريرة : هريري ، جنينة : جنيني ، قطيطة : قطيطي .
    وكذا إذا كانت عينه معتلة ، مثل : رويحة : رويحيّ ، خويلة : خويلي ، جوينة : جويني .

    إحدى عشرة : النسب إلى المثنى والجمع :
    عند النسب إلى المثنى والجمع يجب رد الاسم إلى مفرده .
    مثل : محمدان : محمد : محمدي ، زيدان : زيد : زيدي .
    قلمان : قلم : قلمي ، علمان : علم : علمي .
    محمدون : محمد : محمدي ، وزراء : وزير : وزيري ، أحمدون : أحمد : أحمدي .
    علماء : عالم : عالمي ، منابر : منبر : منبري ، أعمدة : عمود : عمودي .
    ما عدا الحالات التالية ، فإنه ينسب فيها إلى الاسم المجموع دون مفرده .
    أ – إذا كان الاسم المجموع لا مفرد له من لفظه ، ويعرف باسم الجمع .
    مثل : إبل : إبلى ، بشر : بشرى ، قوم : قومى ، أبابيل : أبابيلي ، عبابيد : عبابيدي .
    ب – إذا كان الاسم المجموع علماً لمسمى :
    مثل : جزائر : جزائري ، أنصار : أنصاري ، أنبار : أنباري .
    ج – إذا كان الاسم المجموع اسم جنس جمعي ، وهو ما يفرق بينه وبين مفرده بتاء التأنيث أو بياء النسب .
    مثل : شجر : شجرة : شجريّ ، ثمر : ثمرة : ثمريّ ، عنب : عنبة : عنبيّ .
    عرب : عربيّ : عربيّ ، ترك : تركيّ : تركيّ ، أعراب : أعرابيّ : أعرابيّ .

    اثنتا عشرة : النسبة إلى المصوغ صياغة المثنى أو الجمع بنوعيه :
    إذا نسبنا إلى علم منقول عن مثنى أو جمع مذكر أو مؤنث سالم يجب مراعاة الآتي :
    1 ـ فإن كان باقياً على إعرابه قبل النسب إليه ، رددناه إلى مفرده ونسبنا إليه .
    مثل : زيدان : زيدي ، حسنان : حسني ، محمدان : محمدي .
    عبدان : عبدي ، زهران : زهري ، رغدان : رغدي .
    ومثل : زيدون : زيدي ، عبدون : عبدي ، حمدون : حمدي .
    ومثل : عرفات : عرفيّ ، حسنات : حسنيّ ، ساعات : ساعيّ .
    2 ـ وإن عدل بالمثنى وجمع السلامة المسمى بهما إلى الإعراب بالحركات نسبنا إلى لفظهما الذي نقلا عنه .
    مثل : زيدان : زيداني ، زهران : زهراني ، حمدان : حمداني .
    زيدون : زيدوني ، عبدون : عبدوني ، حمدون : حمدوني .
    زيدون ، وزيديني ، عبدون : وعبديني ، حمدون : وحمديني .
    3 ـ وإن عدل بجمع المؤنث السالم إلى إعرابه إعراب ما لا ينصرف نسبنا إليه بحذف التاء وعاملنا ألفه معاملة ألف المقصور ، وذلك بجواز حذفها أو قلبها واواً ، وجواز زيادة ألف قبل الواو .
    مثل : هندات وسعدات وعبدات فنقول : هندي أو هندوي أو هنداوي ، وسعدي أو سعدوي أو سعداوي ، وعبدي أو عبدوي أو عبداوي .
    وذلك لأن الألف رابعة ، والحرف الثاني من الاسم الساكن .
    وتحذف وجوباً في مثل : حَسَنات ، فاطمات ، مرابطات .
    فنقول : حسني ، فاطمي ، مرابطي .
    وذلك لأن الاسم الأول ألفه رابعة وثانية متحرك ، والاسمين الآخرين ألفهما فوق الرابعة ، فهي في فاطمات خامسة وفي مرابطات سادسة .

    ثلاث عشرة : النسب إلى الأسماء المركبة :
    عند النسب إلى الأعلام المركبة بأنواعها ما كان منها مركباً إضافياً أو مزجياً أو إسنادياً ، وجب مراعاة الالتباس .
    أ – فإذا كان العلم مركباً إضافياً نسبنا إلى مصدره إذا أمن اللبس .
    مثل : امرؤ القيس : امرئي القيس ، ملاعب الأسنة : ملاعبي الأسنة .
    علم الدين : علمي الدين ، سيف الدولة : سيفي الدولة .
    * وإذا كان المركب الإضافي مبدوءاً بكلمة " عبد " أو " ابن " أو " أب " أو " أم " نسبنا إلى الجزء الثاني من الاسم .
    مثل : عبد الرحمن : عبد الرحماني ، عبد الرزاق : عبد الرزاقي .
    ابن الخطاب : ابن الخطابي ، ابن الوليد ، ابن الوليدي .
    أبو بكر : أبو بكري ، أبو صخر : أبو صخري .
    أم أحمد : أم أحمدي ، أم يوسف : أم يوسفي .
    ب – وإذا كان العلم مركباً تركيباً مزجياً أو إسنادياً وجب حذف الجزء الثاني والنسب إلى الجزء الأول فقط .
    مثل : بعلبك : بعليّ ، حضرموت : حضريّ ، معديكرب : معديّ .
    جاد الحق : جاديّ ، تأبط شراً : تأبطيّ ، شاب قرناها : شابيّ .

    أربع عشرة : النسب إلى فعيل وفعيل بفتح الفاء وضمها :
    أ – إذا كان الاسم المنسوب إليه مما كان على وزن فَعيل ومعتل اللام ألحق بما كان على وزن فَعيلة بفتح الفاء .
    مثل : علي : علويّ ، رضى : رضويّ ، عدي : عدوي .
    * وإذا كان الاسم مما كان على وزن فُعيل ومعتل اللام أيضاً ألحق بما كان على وزن فُعيلة بضم الفاء .
    مثل : لؤي : لؤوى ، قصي : قُصَوى .
    ب – فإذا كان الاسم المنسوب إلى فَعيل أو فُعيل صحيح الآخر نسبنا إليه على لفظه ، مثل : كريم : كريمي ، جميل : جميلي ، تميم : تميمي .
    ومثل : عقيل : عُقيلي ، هُذيل : هذيلي ، عمير : عُميري .

    خمس عشرة : النسب بغير الياء :
    استعملت العرب بعض الصيغ للدلالة على النسب دون إلحاق الياء المشدودة في آخر الاسم المنسوب إليه ، وهذه الصيغ هي :
    أ – صيغة فعّال للدلالة على النسب فيما تغلب عليه الحرف والصناعات .
    مثل : عطّار ، حدّاد ، جزّار ، بقّال ، نجّار ، نحّاس ، لبّان .
    ب – صيغة فاعل وفَعِل للدلالة على صاحب شيء .
    مثل : لابن أو لَبِن ، طاعم أو طَعِم : أي صاحب الطعام .
    تامر أو تَمِر : أي صاحب تمر ، دارع أو دَرِع : أي صاحب درع .

    بيان بجميع قواعد النسب مرتبة حسب ترتيب القواعد السابقة .


    المنسوب إليه

    المنسوب

    القاعدة

    مصر

    مصري

    ثلاثي منسوب على القاعدة .

    محمد

    محمدي

    رباعي منسوب على القاعدة .

    منتصر

    منتصري

    خماسي منسوب على القاعدة .

    مستنجد

    مستنجدي

    سداسي منسوب على القاعدة .

    مكة

    مكي

    اسم مختوم بالتاء ، حذفت عند النسب .

    حي
    طي

    حيوي
    طووي

    اسم آخره ياء مشددة قبلها حرف واحد فك إدغام الياء ، وردت الأولى إلى أصلها مع فتحها ، وقلبت الثانية واواً .

    علي

    علوي

    اسم آخره ياء مشددة قبلها حرفان ، تحذف الأولى ، وتقلب الثانية واواً ونفتح ما قبلها .

    منسي

    منسي

    اسم آخره ياء مشددة قبلها ثلاثة أحرف فأكثر ، نحذف الياء المشددة ونجعل محلها ياء النسب .

    عصا

    عصوي

    ثلاثي مقصور قلبت ألفه واواً .

    كندا

    كندي

    رباعي مقصور متحرك ثانيه ، تحذف ألفه .

    بنها

    بنهي ، بنهوي ، بنهاوي

    رباعي مقصور ساكن ثانيه ، يجوز حذف الألف أو قلبها واواً ويجوز زيادة ألف قبل الواو .

    فرنسا

    فرنسي

    خماسي مقصور وجب حذف ألفه .

    مستشفى

    مستشفي

    سداسي مقصور وجب حذف ألفه .

    إنشاء

    إنشائي

    اسم ممدود همزته أصلية بقيت عند النسب .

    صحراء

    صحراوي

    اسم ممدود همزته للتأنيث يجب قلبها واواً .

    المنسوب إليه

    المنسوب

    القاعدة

    سماء

    سمائيّ أو سماويّ

    اسم مقصور همزته منقلبة عن أصل يجوز بقاؤها أو قلبها .

    الندي

    ندويّ

    اسم منقوص ياؤه ثالثة يجب قلبها وفتح ما قبلها .

    البادي

    الباديّ أو البادويّ

    منقوص ياؤه رابعة ، يجوز حذفها أو قلبها واواً ، وفتح ما قبلها .

    المرتضى

    المرتضيّ

    منقوص ياؤه خامسة يجب حذفها .

    المستعلى

    المستعليّ

    منقوص ياؤه سادسة يجب حذفها .

    إبل

    إبليّ

    ثلاثي مكسور الوسط ، نبدل الكسرة فتحة لخفتها .

    سيد

    سَيْديّ

    اسم قبل آخره ياء مشددة مكسورة نخفف الياء بحذف المكسورة وإبقاء الساكنة.

    أب

    أبويّ

    ثلاثي حذفت لامه ، يجب رد المحذوف وفتح ما قبله – المحذوف الواو –

    يد

    يدويّ

    ثلاثي حذفت لامه ، يجب رد المحذوف وفتح ما قبله – المحذوف ياء – .

    عدة

    عديّ

    ثلاثي محذوف الأول – المحذوف واو – صحيح الآخر يجب عدم رد المحذوف.

    دية

    وِدَوي

    ثلاثي محذوف الأول ، معتل الآخر ، يجب إعادة المحذوف وفتح عين الاسم وقلب الياء واواً .

    قبيلة

    قبلي

    اسم على وزن فعيلة بفتح الفاء ، عينه صحيحة ةغير مضعفة ، يجب حذف التاء وياء فعيلة ، ةقلب كسرة العين فتحة .

    الاسم

    مصغره

    وزنه

    السبب

    جورب

    جويرب

    فعيعل

    رباعي ثانيه واو أصلية ، بقيت على أصلها عند التصغيير .

    فيصل

    فييصل

    فعيعل

    رباعي ثانيه ياء أصلية ، بقيت على أصلها عند التصغيير .

    قيمة

    قويمة

    فعيعل

    ثلاثي مختوم بالتاء ثانيه ياء غير أصلية ردت إلى أصلها الواو .

    مدرسة

    مديرسة

    فعيعل

    رباعي مختوم بالتاء ، يعامل معاملة الرباعي .

    خنفساء

    خنيفساء

    فعيعل

    رباعي مختوم بألف التأنيث الممدودة ، يعامل معاملة الرباعي .

    زعفران

    زعيفران

    فعيعل

    رباعي مختوم بألف ونون زائدتين ، يعامل معاملة الرباعي .

    لاعبان

    لويعبان

    فعيعل

    رباعي لحقته علامة التأنيث ، يعامل معاملة الرباعي .

    كاتبون

    كويتبون

    فعيعل

    رباعي لحقته علامة جمع المذكر السالم ، يعامل معاملة الرباعي .

    قابلات

    قويبلات

    فعيعل

    رباعي لحقته علامة جمع المؤنث السالم ، يعامل معاملة الرباعي .

    عبقري

    عبيقري

    فعيعل

    رباعي لحقته ياءالنسب ، يعامل معاملة الرباعي .

    مصباح

    مصيبيح

    فعيعيل

    خماسي قبل آخره حرف مد الألف مصغره على القاعدة مع قلب الألف ياء .

    عصفور

    عصيفير

    فعيعيل

    خماسي قبل آخره حرف مد الواو قلبت ياء وصغر على القاعدة .

    قنديل

    قنيديل

    فعيعيل

    خماسي قبل آخره حرف مد الياء بقيت كما هي وصغر على القاعدة .

    سفرجل

    سفيرج

    فعيعل

    خماسي الأصول صغر على القاعدة بعد حذف الحرف الزائد عن أربعة .

    عندليب

    عنيدل

    فعيعل

    سداسي الأصول صغر على القاعدة بعد حذف حرفي الزيادة .

    سفرجل

    سفيريج

    فعيعيل

    مصغر على قاعدته السابقة مع زيادة ياء قبل الآخر فطابق الوزن .

    عندليب

    عنيديل

    فعيعيل

    مصغر على قاعدته السابقة مع زيادة ياء قبل الآخر فطابق الوزن .

    دم

    دميّ

    فعيل

    ثلاثي حذف أحد أصوله ، فرد عند التصغير وعومل معاملة الثلاثي .

    المنسوب إليه

    المنسوب

    القاعدة

    حمدون

    حمدوني

    الاسم المفرد ، ينسب إلى لفظه ، وكذا العلم المنقول على جمع المذكر السالم .

    هندات

    هندي ، هندوي ، هنداوي

    جمع مؤنث سالم عدل إلى إعرابه إعراب الممنوع من الصرف ، نسب إليه بعد حذف التاء ، ومعاملة الألف معاملة ألف المقصور .

    حسنات
    فاطمات
    مرابطات

    حسني
    فاطمي
    مرابطي

    جمع مؤنث سالم عدل إلى إعرابه إعراب الممنوع من الصرف ، نسب إليه بعد حذف التاء ، ومعاملة الألف معاملة ألف المقصور فوجب حذفها لأن الأف رابعة وثاني الاسم متحرك ، أو لأن الألف أكثر من رابعة .

    امرؤ القيس

    امرئي القيس

    اسم مركب تركيباً إضافياً غير مبدؤء بعبد ، ينسب إلى صدره لعدم اللبس .

    عبد الرحمن

    عبد الرحماني

    اسم مركب تركيباً إضافياً مبدؤء بعبد ، ينسب إلى الجزء الثاني من الاسم .

    ابن الخطاب

    ابن الخطابي

    مثل عبد الرحمن لأنه تركيب إضافي .

    أبو بكر

    أبو بكري

    مثل عبد الرحمن لأنه تركيب إضافي .

    أم أحمد

    أم أحمدي

    مثل عبد الرحمن لأنه تركيب إضافي .

    بعلبك

    بعلي

    اسم مركب تركيباً مزجياً ينسب إلى الجزء الأول ، ويحذف الثاني .

    جاد الحق

    جادي

    يعامل معاملة المزجي .

    علي

    علوي

    اسم على وزن فَعيل معتل اللام يعامل معاملة فَعيلة .

    قصي

    قصوي

    اسم على وزن فُعيل معتل الآخر يعامل معاملة فُعيلة .

    عقيل

    عقيلي

    اسم على وزن فُعيل صحيح الآخر ، ينسب إليه على لفظه .
    فـوائـد وتنبيهات :
    1 ـ استثنى الصرفيون من النسب على فَعيلة ونسبوه على غير القاعدة سليمة " اسم لقبيلة " فقالوا : سليمي ، وعميرة " اسم لقبيلة " : عميري ، سليقة : سليقي ، طبيعة : طبيعي .
    كما استثنوا من النسب على فُعيلة الآتي : ردينة : رديني ، نويرة : نويري ، ويلاحظ أنه لا مبرر للاستثناء في الوزنين السابقين .
    2 ـ يجوز في العلم المنقول عن المثنى مثل " زيدان " وجمع المذكر السالم مثل " زيدون " وجمع المؤنث السالم مثل " عرفات " أن يعرب إعراب ما نقل عنه من تثنية أو جمع وهو الأفصح ، ويجوز أن يجري المثنى مجرى العلم المختوم بألف ونون زائدتين مثل " عثمان " في لزوم الألف وإعرابه إعراب الممنوع من الصرف ، ويجوز أن يجري جمع المذكر السالم مجرى العلم المختوم بواو ونون مثل " هارون " في لزوم الواو وإعرابه إعراب الممنوع من الصرف للعلمية والعجمة ، أو مجرى " عربون " في لزوم الواو وإعرابه بالحركات دون منعه من الصرف .
    أما ما سمي به من جمع المؤنث السالم ، جاز إعرابه إعراب ما نقل عنه فيرفع بالضمة وينصب ويجر بالكسرة منوناً وهو الأفصح ، ويجوز أن يعرب إعراب الممنوع من الصرف فيرفع بالضمة وينصب ويجر بالفتحة دون تنوين .
    3 ـ إذا كان الاسم ثلاثياً لامه واو أو ياء قبلها سكون ، لم يحدث فيه تغيير عند النسب إليه .
    مثل : غَزْو : غَزْوِيّ ، دَلْو : دَلْوِيّ ، ظَبْي : ظَبْييّ ، رَمْي : رَمْييّ .
    4 ـ فإذا كان الاسم ثلاثياً ، ولامه ياء قبلها ألف فالأغلب قلب الياء همزة .
    مثل : غاية : غائي ، راية : رائي .
    5 ـ ذكرنا في النسب إلى الاسم الثلاثي المحذوف الآخر مثل : أخ ، ويد ، وجوب رد المحذوف عند النسب إليه ، وخصوصاً إذا كان المحذوف يرد في التثنية أو الجمع ففي " أخ " نقول : أخوان و " أب " : أبوان ، وفي النسب نقول : أخوي وأبوي كما أوضحنا في القاعدة .
    أما إذا كان المحذوف لا يُرد عند التثنية أو الجمع كما هو الحال في " يد " إذ إننا في الجمع نقول : يدان ، وفي هذه الحالة يجوز رد المحذوف أو عدم رده فنقول في النسب إليها : يديّ أو يدوي .
    6 ـ إذا عوض الاسم المحذوف اللام بهمزة وصل كما في " ابن " و " اسم " فالأفضل أن ننسب إلى لفظه فنقول : ابنيّ ، واسميّ .
    كما يجوز حذف الهمزة ورد المحذوف فنقول : بنويّ ، وسمويّ .
    وإذ نسبنا إلى " أخت " و " بنت " يجوز أن نرد المحذوف ونحذف التاء باعتبار أنها في الأصل تاء التأنيث المربوطة .
    فنقول : أخوي ، وبنوي .
    ويجوز أن ننسب إليها على لفظها ، فنقول : بنت : بنتيّ ، وأخت : أختيّ .
    7 ـ إذا نسبنا إلى جمع المؤنث السالم مما يجب فتح ثانيه عند الجمع ، فإن سمينا به أبقينا ثانيه مفتوحاً عند النسب إليه .
    مثل : تمرات : تمَريّ ، حسنات : حَسَنيّ ، غرفات : غُرَفيّ .
    وإن لم نسم به رددناه إلى السكون للتفريق بين النسبة إليه علماً والنسبة إليه باقياً على جمعه .
    مثل : تَمْري ، وحُسْني ، وغُرْفيّ .
    8 ـ إذا نسبنا إلى الاسم الذي على وزن " فَعُولة " وكانت عينه صحيحة غير مضعفة حذفنا الواو وفتحنا ما قبلها .
    مثل : شنوءة : شَنَئيّ ، علوبة : عَلَبيّ ، حلوبة : حَلَبيّ .
    فإذا كانت عينه معتلة أو مضعفة لم نحذف الواو .
    مثل : قوولة : قوولي ، وحرورة : حروريّ .
    9 ـ ربما يتبادر إلى الدارس بأنه لا فرق بين الاسم المنسوب إليه والاسم المنسوب إذا كان مختوماُ بياء مشددة قبلها ثلاثة أحرف أو أكثر كما في فقرة " ج " من ثانياً ، غير أن الصرفيين أكدوا بأن الاسم قبل النسب غيره بعد النسب ، لأننا إذا جمعنا كلمة منسيّ وكرسيّ قلنا : مناسيّ وكراسيّ فتكون ممنوعة من الصرف لأنها على وزن مفاعل " صيغة منتهى الجموع " أما إذا جمعناها بعد النسب فتصير مناسيّ وكراسيّ أيضاً لكنها لا تكون ممنوعة من الصرف ، لأن ياء النسب زائدة إذ إنها ليست من صلب الكلمة ، وبذلك تكون قد خرجت بالكلمة عن صيغة منتهى الجموع .
    10 ـ عرفنا من القواعد السابقة أن النسب إلى المركب الإسنادي والمركب المزجي يكون متعلقاً بالجزء الأول من المركب ونحذف الثاني ، غير أنه سمع أيضاً النسب إلى المركب المزجي بجزأيه دون حذف فقالوا في : بعلبك : بعلبكي ، وحضرموت : حضرموتي .
    كما نحتوا من الاسم المركب تركيباً إضافياً اسماً على وزن " فعلل " ثم نسبوا إليه فقالوا في مثل : عبد الله : عبدلي ، وامرئ القيس : مرقسي ، وعبد شمس : عبشمي ، وعبد الدار : عبدري … إلخ .
    إذا نسبنا إلى أُمية نقول : أُموي ، بضم الهمزة .
    وإذا نسبنا إلى أَمة وهي الخادمة أو الرقيقة نقول : أَموي ، بفتح الهمزة .
    11 ـ لو سمينا بكلمة مكونة من حرفين فقط مثل : لو أو كي أو لا ، وأردنا النسب إليها ، فإذا كان آخره حرف علة وجب تضعيفه .
    فنقول : لو : لَوِّيّ ، ولا : لائيّ أ, لاويّ ، إذا كان حرف العلة ألفاً .
    أما إذا كان آخره صحيحاً جاء في النسب إليه تركه أو تضعيفه .
    مثل : كي : كييّ أو كيِّيّ ، وكم : كميّ أو كمِّيّ .
    شواذ النسب

    سمع عن العرب بعض الأسماء المنسوبة على غير القواعد الأساسية التي ذكرناها آنفاً ، وقد نسب إليها شذوذاً ، وهي مسموعة لا ينقاس عليها وأهمها : انظر الجدول .

    المنسوب إليه

    المنسوب

    الملاحظات

    ثقيف

    ثقفي

    القياس : ثقيفي .

    مرو

    مروزي

    القياس : مروي .

    رب

    رباني

    القياس : ربي ، وقد وردت الصورتان في القرآن الكريم في قوله
    تعالى : { ولكن كونوا ربانيين } 79 آل عمران ، وقوله تعالى :
    { قاتل معه ربيون كثير } 146 آل عمران .

    حق

    حقاني

    القياس : حقي .

    تحت

    تحتاني

    القياس : تحتي .

    رى

    رازي

    القياس : رووي .

    بصرة

    بِصري

    بكسر الباء ، والقياس فتحها .

    دهر

    دُهري

    بضم الدال ، والقياس فتحها .

    شَعْر

    شعراني

    والقياس : شَعْري .

    فوق

    فوقاني

    والقياس : فوقي .

    جلولاء

    جلولي

    والقياس : جلولاوي .

    أمية

    أَموي

    والقياس : أُموي بضم الهمزة .

    طيء

    طائي

    والقياس : طيئي .

    يمن

    يمني

    والقياس : يمني .

    بادية

    بدوي

    والقياس : بادي أو بادوي .

    دير

    ديراني

    والقياس : ديري .

    المنسوب إليه

    المنسوب

    الملاحظات

    عشواء

    عشوائي

    القياس : عشواوي .

    بحرين

    بحراني

    القياس : بحري بردها إلى المفرد ثم النسب إليه .

    حضرموت

    حضرمي

    القياس : حضري .

    الناصرة

    نصراني

    القياس : ناصري .

    روح

    روحاني

    القياس : روحي .

    السهل

    سُهلي

    بضم السين ، والقياس : فتحها .

    الشام

    شامٍ

    بتخفيف ياء النسب ، والقياس : بتشديدها : شاميّ .

    كبير الأنف

    أنافي

    القياس : أنفي .

    ردينة

    رديني

    القياس : رُدَني .

    نويرة

    نويري

    القياس : نُوري .

    طبيعة

    طبيعي

    القياس : طَبَعي .

    قرية

    قروي

    القياس : قَرْييّ .

    قريش

    قُرَشيّ

    القياس : قريشيّ .

    هذيل

    هذلي

    القياس : هذيليّ .
     
  8. salma

    salma عضو مهمّ

    988
    117
    43
    الدّولة:
    تونس
    الولاية:
    نابل
    المستوى الدّراسي:
    جامعي
    الاختصاص:
    علوم
    المهنة:
    طالبة
    الإدغام والإعلال والإبدال والوقف

    أولا : الإدغـام
    تعـريفـه
    : هو إدخال حرف ساكن في حرف متحرك من جنسه بلا فصل بينهما بحيث يصيران معاً حرفاً واحداً مشدداً .
    مثل : مدد ، تصير : مدّ ، جلل ، تصير : جلّ .
    سككر ، تصير : سكّر ، هلل ، تصير : هلّ .

    موضعه : يكون الإدغام في موضعين .
    أ – المثلين أو المتماثلين : وهو أكثر النوعين اهتماماً في الدراسات الصرفية ويقصد بهما الحرفان المتشابهان المتجاوران في الكلمة الواحدة .
    مثل : مدد : مدّ ، حبب : حبّ ، قططع : قطّع .
    ب – إدغام المتقاربين : وهو أكثر النوعين اهتماماً في علوم القراءات ويقصد بهما الحرفان المتجانسان المتجاوران في كلمة واحدة .
    مثل : انمحى فنقول : امحى ، وادتكر فنقول : ادّكر .
    وادتعى فنقول : ادّعى .
    وذلك بقلب أحد الحرفين ليجانس الآخر ، ففي انمحى قلبنا النون ميماً ثم أدغمناها في الميم الثانية وكذلك بقية الكلمات .
    وقد يكون الحرفان المتجاوران في كلمتين .
    مثل : قل رب ، وننطق بهما : قر رب .
    فقد أبدلنا الحرف الأول وهو اللام ليجانس الثاني وهو الراء .

    أقسـام الإدغـام

    للإدغام ثلاثة أقسام هي :
    واجب ـ وجائز ـ وممتنع .

    أولاً : الإدغام الواجب :
    يجب الإدغام في الحرفين المثلين أو المتقاربين إذا سكن الأول وتحرك الثاني .
    مثال المثلين : الشدّ ، وأصلها : الشدْدُ . والفرّ ، وأصلها : الفرْرُ .
    ومثال المتقاربين : لم يلعب باسم " تدغم باء يلعب في باء باسم " .
    ومثل : واستغفر ربك " تدغم راء يستغفر في راء ربك " .
    لم يسمع علي " تدغم عين يسمع في عين علي " .
    كما يجب الإدغام إذا تحرك الحرفان :
    مثل : مدّ وأصلها : مَددَ ، وعدّ وأصلها عَددَ .
    للإدغام الواجب شروط أهمها :
    1 ـ ألا يكون أول المثلين هاء السكت ، فإذا كان هاء السكت امتنع الإدغام كما في قوله تعالى :
    { ما أغنى عني ماليه . هلك عني سلطانيه } 28 – 29 الحاقة .
    2 ـ ألا يكون المثلان في كلمتين ، وكان الأول الساكن حرف مد واقعاً في آخر الكلمة الأولى فإذا كان كذلك امتنع الإدغام .
    مثل : الطلاب وصلوا ودخلوا الفصول .
    ويرجو وائل ربه ، ويرمي يوسف الكرة .
    فالواو في آخر كلمة وصلوا ، وآخر كلمة يرجو ، والياء في آخر كلمة يرمي كل منها حرف ساكن لأنه حرف مد وقع في آخر الكلمة الأولى ، ولذلك يمتنع إدغامها في واو " ودخلوا " ، ولا في واو " وائل " ، ولا في ياء " يوسف " .
    3 ـ ألا يؤدي الإدغام إلى لبس وزن بآخر .
    مثل : " قوول " فعل ماض مبني للمجهول من " قاول " .
    " حوول " فعل ماض مبني للمجهول من " حاول " .
    حيث يمتنع الإدغام فيهما لئلا يلتبسا بالفعل الماضي المبني للمجهول من الفعل " قَوَّل " و " حَوَّل " .

    ثانياً : الإدغام الجائز :
    يتردد الإدغام بين الجواز وتركه ، إذا كان الحرفان المثلان أو المتقاربان متحركين ، وذلك على النحو التالي :
    1 ـ إذا كان الحرف الأول من المثلين متحركاً والثاني ساكناً سكوناً عارضاً للجزم ، مثل : لم يعدّ ، بالإدغام ولم يعدد بفكه ، والفك أفصح .
    أو في بناء الأمر على السكون ، مثل : عُدّ ، بالإدغام واعدد بفكه ، والفك أفصح .
    أما إذا اتصلت نون التوكيد بالمدغم وجب الإدغام ، مثل : هل تعدّنّ ، وهل تعدّنْ ، وعدّنّ ، وعدّنْ ، ولا فرق بين النون الثقيلة أو الخفيفة .
    ومنه قوله تعالى : { يكاد زيتها يضيئ ولو لم تمسسه نار } 35 النور .
    2 ـ يجوز الإدغام في الكلمة التي يكون عينها ولامها ياءين يلزم تحريك ثانيهما ، مثل : عيي وحيي ، فنقول : محمد عيّ عن الكلام ، وحيّ من أبيه .
    أما إذا سكنت الثانية ، مثل : عييْت ، وحييْت ، امتنع الإدغام أيضاً .
    3 ـ يجوز الإدغام إذا جاء في أول الفعل الماضي تاءان مع زيادة همزة الوصل في أول الفعل للتخلص من التقاء الساكنين .
    مثل : تتابع نقول : اتّابع ، تثاقل نقول : اثّاقل ، وتتبع نقول : اتّبع . أما في الفعل المضارع فلم يجز الإدغام ، بل نخففه بحذف إحدى التاءين .
    مثل : تتجلى نقول : تجلى ، تتلظى نقول : تلظى ، تتولى نقول : تولى .
    ومنه قوله تعالى : { تنزل الملائكة والروح فيها } 4 القدر .
    وقوله تعالى : { ولقد كنتم تمنون الموت } آل عمران .

    ثالثاً : الإدغام الممتنع :
    يمتنع الإدغام إذا تحرك الحرف الأول وسكن الثاني سواء أكان الحرفان في كلمة واحدة أم في كلمتين .
    مثل : كررْت ، مررْت ، عددْت . امتنع الإدغام لتحرك الحرف الأول وسكون الثاني .
    ومثل : يقول الشاهد الحق ، وينال المجتهد الجائزة .
    ففي المثالين السابقين يمتنع إدغام اللام من " يقول " باللام من " الشاهد " ، واللام من " ينال " باللام من " المجتهد " لتحرك الأول وسكون الثاني .
    كما أن هناك صور أخرى يمتنع فيها الإدغام . اختلف الصرفيون في حصرها نذكر منها الآتي :
    1 ـ إذا تصدر الحرفان المثلان الكلمة .
    مثل : تترى ، وددن .
    2 ـ أن يكون الحرفان المثلان على وزن " فُعَل " بضم الفاء وفتح العين .
    مثل : دُرَر ، وضُفَف ، وقُلَل ، وجُدَد .
    ومنه قوله تعالى : { ومن الجبال جُدَد بيض } 27 فاطر .
    3 ـ أن يكون الحرفان المثلان على وزن " فُعُل " بضم الفاء والعين .
    مثل : سُرُر ، جُدُد ، ذُلُل .
    4 ـ أن يكون الحرفان المثلان مزيداً بهما للإلحاق سواء أكان المزيد ، أحد المثلين " كجلبب " أم منحوتاً " كهيلل " .
    5 ـ أن يكون الحرفان المثلان في اسم على وزن " فِعَل " بكسر الفاء وفتح العين .
    مثل : لِمَم ، وحِلَل .
    6 ـ أن يدغم أحد المثلين ، مثل : هلّل ، شدّد ، عدّد ، قرّر .
    فالفعل " هلّل " ونظائره فيه ثلاث لامات الأولى ساكنة والثانية متحركة ، ثم أدغمت الأولى في الثانية وجوباً ، وبقيت لام ثالثة متحركة ، وبذلك يمتنع إدغام اللام الثالثة المتحركة في اللامين الأولى والثانية المدغمتين معاً لأنه يستحيل إدغام ثلاثة أحرف .
    7 ـ أن يكون الحرفان المثلان على وزن " فَعَل " بفتح الفاء والعين .
    مثل : مَدَد ، طَلَل ، مَلَل ، خَبَب ، جَلَل .
    8 ـ أن يكون الحرفان المثلان على وزن " أفْعِل " التعجب .
    مثل : أَعْزِز بالعلم ، وأَشْدِد بالحر ، فلا يصح إدغامها ونقول : أعزّ ، وأشدّ .
    9 ـ أن يعرض سكون أحد الحرفين المثلين لاتصاله بضمير رفع متحرك .
    مثل : رددت – رددن – رددنا ، عددت – عددن – عددنا .
    10 ـ ويمتنع الإدغام إذا كان الحرفان المثلان في كلمتين ، وكان الحرف الذي قبلهما ساكناً غير لين .
    مثل : شهْرُ رَمضان ، غدْرُ رَجل ، جمْعُ عَامل .
    11 ـ ويمتنع أيضاً إذا كان الحرفان المثلان في كلمتين ، وكان الأول الساكن حرف مد واقعاً في آخر الكلمة الأولى .
    مثل : يرجو وائل ، ويرمي يوسف . وقد مرّ ذكره في موضع الوجوب فانتبه .

    فـوائـد وتنبيهات :
    1 ـ إذا كان الفعل الماضي المضعف الآخر مضموم الفاء جاز في مضارعه المجزوم تحريك آخره بالحركات الثلاث :
    فنقول : في مضارع الفعل "جُنَّ " المجزوم : لم يَجُنُّ ، لم يَجُنَّ ، لم يَجُنِّ . والنوع الأخير أضعفها .
    * فإذا كانت فاء الفعل مفتوحة جاز في آخره التحريك بالفتح أو الكسر ، فنقول : في مضارع " جَدَّ " المجزوم : لم يَجِدَّ ، لم يَجِدِّ . والفتح أفصح وأكثر .
    * وكذا إذا كانت فاء الفعل مكسورة في المضارع جاز تحريك آخر الفعل المضعف المجزوم بالفتح أو الكسر ، والفتح أولى وأكثر .
    مثل : فرّ نقول في مضارعها المجزوم : لم يَفِرَّ ، لم يَفِرِّ .
    وفي الحالات السابقة يكون جزم الفعل المضارع حينئذ بسكون مقدر على آخره ، منع من ظهوره حركة الإدغام ، وكذا الحال بالنسبة للفعل الأمر المدغم الآخر ، فإنه يبنى على السكون المقدر على آخره ، منع من ظهوره حركة الإدغام أيضاً ، مثل : عُدَّ ، رُدَّ .
    2 ـ إذا كان الفعل الماضي الثلاثي المجرد ، مكسور العين ، مضاعفاً ، ومسنداً إلى ضمير رفع متحرك ، مثل : ظل : ظللت .
    جاز فيه ثلاثة أوجه :
    أ – استعماله تاماً مفكوك الإدغام ، مثل : ظَلِلتُ .
    ب – حذف عينه مع بقاء حركة الفاء مفتوحة ، مثل : ظَلْتُ .
    ج – حذف عينه ونقل حركتها إلى الفاء بعد طرح حركتها ، مثل : ظِلْتُ .
    * فإذا كان الفعل مضارعاً أو أمراً ، ثلاثياً أو مجرداً مضاعفاً ، مكسور العين مسنداً إلى ضمير رفع متحرك جاز فيه وجهان :
    أ – جاز فيه الإتمام ، فنقول في مثل : يَقِرُّ وقِرَّ : يقررن ، واقررن .
    ب – كما يجوز فيه حذف عينه ونقل حركتها إلى الفاء ، مثل : يَقِرن ، وقِرن .
    3 ـ يجوز الإدغام بل يقل إذا كان الحرفان المثلان في كلمة واحدة تاءين ، فيما كان من الأفعال على وزن " افتعل " .
    مثل : اقتتل ، واستتر ، وارتتق ، وافتتح .
    ففي كل فعل من الأفعال السابقة تاءان ، إحداهما أصلية في الفعل والثانية تاء الافتعال ، فإذا أدغمنا التاءين ، مثل : قتّل ، وستّر ، ورتّق ، وفتّح .
    قد يختلط وزن " افتعل " بما هو على وزن " فعّل " .
    غير أن اللغويين فرقوا بين النوعين بواسطة مضارع الفعل ، فالفعل الذي حدث فيه الإدغام يكون مضارعه بفتح حرف المضارعة فنقول : يَقَتِّل .
    أما مضارع " فعّل " فيكون بضم حرف المضارعة ، فنقول : يُقَتِّل .
    4 ـ إذا اتصل بالفعل المدغم جوازاً ألف الاثنين أو واو الجماعة أو ياء المخاطبة أو نون التوكيد ، وجب الإدغام لزوال سكون ثاني المثلين .
    5 ـ الألف لا تدغم أبداً لا في مثلها ولا في مقاربها ولا يستطاع أن تكون مدغماً فيها .
    6 ـ والهمزة لا تدغم في مثلها إلا في مثل : سأال ، ورأاس .
    7 ـ الهاء لا يدغم فيها إلا الهاء ، مثل : اكره هلالا .
    ويجوز أن تدغم في الحاء سواء سبقتها أو لحقتها ، مثل :
    اكره حانقاً ، فنقول : اكرحّانقاً ، بتضعيف الحاء .
    واذبح هذا ، فنقول : اذبحّاذا ، بتضعيف الحاء أيضاً .
    8 ـ يجوز في الصاد أن تدغم في الطاء بعد قلب الطاء صاداً .
    فنقول في : اصطبر : اصّبر ، وفي اصطفى : اصّفى ، وفي اصطلى : اصّلى .
    9 ـ يجوز الإدغام باللفظ لا بالخط إذا كان الحرفان المثلان في كلمتين .
    مثل : كتبَ بالقلم ، فنطقها : كتبْ بالقلم .
    والإدغام في هذه الحالة يكون بإسكان المثل الأول فقط .

    ثانياً : الإعلال والإبدال
    1 ـ الإعلال

    تعريفـه
    : هو تغيير يحدث في بعض حروف العلة الموجودة في كلمة ما ، ويكون هذا التغيير إما بتسكينها أو نقلها أو حذفها أو قلبها .
    فالتسكين ، مثل : يجريْ ، والأصل : يجريُ .
    والنقل ، مثل : يقولُ ، والأصل : يَقْوُلُ .
    والحذف ، مثل : يَعِدُ ، والأصل : يَوْعِدُ .
    والقلب ، مثل : عاد ، والأصل : عَوَدَ .

    1 ـ الإعلال بالتسكين :
    تعريفـه
    : هو حذف حركة حرف العلة دفعاً للثقل ، ثم نقل حركته إلى الحرف الصحيح الساكن قبله . ويكون في موضعين هما :
    أ – إذا تطرفت الواو أو الياء بدع حرف متحرك ن حذفت حركتها إن كانت ضمة أو كسرة دفعاً للثقل .
    مثل : يلهُوْ الرّاعِيْ ، وأصلها : يلهُوُ الرّاعِيُ .
    ويرمِيْ الرامِيْ ، وأصلها : يرمِيُ الرامِيُ .
    ومثل : ألقي القبض على الجانيْ ، وأصلها : على الجانِيِ .
    * فإن لزم من ذلك التقاء الساكنين ، حذفت لام الكلمة .
    مثل : يجرون ويدعون ، فالأصل ، يجريون ويدعوون .
    * فإن كانت الحركة فتحة لم تحذف .
    مثل : لن أرجوَ إلا الله ، ولن أعطيَ المهمل كتاباً .
    * وإن تطرفت الواو أو الياء بعد حرف ساكن لم تحذف الحركة .
    مثل : هذا دلوٌ ، وشربت من دلوٍ .
    وهذا ظبيٌ ، وأمسكت بظبيٍ .
    ب – إذا كانت عين الكلمة واواً أو ياءً متحركتين ، وما قبلهما حرف صحيح ساكن .
    مثل : يقوم ، ويبيع ، وأصلهما : يَقْوُمُ ويَبْيِعُ .
    فنقلت حركة الواو والياء إلى ما قبلها ، فصارت : يقوم ويبيع .
    ويستثنى مما سبق الآتي :
    1 ـ أفعل التعجب ، مثل : ما أقومه ، وأقوم به ، وما أبينه ، وأبين به .
    2 ـ ما كان على وزن أفعل التفضيل ، مثل : أقوم ، وأبين .
    3 ـ ما كان على وزن مِفعل ، ومِفعلة ، ومِفعال .
    مثل : مِقود ، مِروحة ، مِكيال ومِقوال .
    4 ـ ما كان على وزن الصفة المشبهة ، مثل : أحول ، وأبيض .
    5 ـ ما كان مضعفاً ، مثل : ابيضَّ واسودَّ .
    6 ـ ما كان بعد واواه أو يائه ألف ، مثل : تجوال وتهيام .
    7 ـ ما أعلت لامه ، مثل : أهوى وأحيا .
    8 ـ ما صحت عين ماضيه المجرد ، مثل : يَعْوَر ويَصْيَد .

    2 ـ الإعلال بالنقل :
    تعريفـه
    : هو نقل الحركة من حرف علة متحرك إلى حرف صحيح ساكن قبله .
    وهذا النوع من الإعلال لا يحدث إلا في الواو والياء لأنهما يتحركان ، بخلاف الألف لأنها لا
    تتحرك ، مثل : يعود ويبيع ، فأصلهما : يَعْوَد ، ويَبْيَع .
    ويكون الإعلال بالنقل في أربعة مواضع وهي كالتالي :
    أ – إذا كانت عين الكلمة واواً أو ياء متحركتين ، وكان ما قبلهما ساكناً صحيحاً ، نقلت حركة العين إلى الساكن قبلها ، لاستثقالها على حرف العلة ، وهذه الحركة المنقولة عن حرف العلة إما مجانسة له أو غير مجانسة .
    * فإذا كانت الحركة مجانسة له اكتفى بالنقل .
    مثل : " قال " أصله : قَوَلَ ومضارعه : يَقُوْلُ ، وأصله : يَقْوُلُ .
    و " باع " أصله : بَيَعَ ومضارعه : يَبِيْعُ ، وأصله : يَبْيِعُ .
    ويلاحظ من المثالين السابقين أن الواو بقيت واواً ، وأن الياء بقيت ياء ، لأن الحركة التي كانت عليها الواو هي الضمة ، والضمة من جنس الواو . ولأن الحركة التي كانت عليها الياء هي الكسرة ، والكسرة من جنس الياء .
    * وإذا كانت الحركة المنقولة عن حرف العلة غير مجانسة له ، قلب حرفاً يجانسها .
    مثل : أقام ، وأصله : أَقْوَمَ ، وبنقل حركة العين تصير : أَقَوْمَ .
    وبقلب الواو ألفاً لأنها تناسب الفتح قبلها تصير : أقام .
    ومثله : أمال ، وأصله : أَمْيَلَ ، ونقل حركة العين تصير : أَمَيْلَ .
    وبقلب الياء ألفاً لأنها تناسب الفتح قبلها تصير : أمال .
    وكذا الحال في : يقيم ويميل .
    فالأصل في يقيم : يَقْوِم ، وفي يميل : يَمْيِل .
    فنقلت حركة الواو والياء الساكن قبلهما ، ثم قلبت الواو والياء ألفاً بعد الفتحة ، وياء بعد الكسرة للمجانسة .
    * فإن لزم بعد نقل الحركة قبلها اجتماع ساكنين ، حذف حرف العلة منعاً للالتقاء .
    مثل : أبِنْ ، والأصل : أبْينْ ، ومثل : لم يقم ، والأصل : لم يَقْوُمْ .
    فحذف حرفا العلة في المثالين دفعاً لالتقاء الساكنين .
    ب – إذا كانت عين الكلمة واواً أو ياء في اسم يشبه الفعل المضارع في وزنه دون زيادته .
    مثل : مَقام ، وأصله : مَقْوَم على وزن " يَعْلَم " ، تصير بالنقل : مَقَوْم فتنقلب الواو ألفاً لأنها تناسب الفتح قبلها ، فتصير : مَقام .
    * أو ما وافق الفعل المضارع في زيادته دون وزنه كبناء اسم من المصدر " قَوْل " أو " بَيْع " على وزن " تِحْلِئ " وتعني القشر الذي يظهر على الجلد حول منابت الشعر .
    فنقول : تِقِيْل وتِبِيْع ، والأصل : تِقْول ، وتَبْيع .
    * فإذا شابه الاسم الفعل المضارع في وزنه وزيادته أو خالفه فيهما معاً ، وجب تصحيحه .
    مثال الأول : أسود وأبيض ، فهما يشبهان الفعل المضارع الذي على وزن أفْعَل في الوزن والزيادة .
    ومثال الثاني : مِخْيَط ، لأن الفعل المضارع لا يكون في الغالب مكسور الأول ، ولا مبدوء بميم زائدة .
    ج – إذا كانت عين الكلمة واواً أو ياءً لما صيغ على وزن مفعول من فعل ثلاثي أجوف .
    مثل : مصوغ ، والأصل : مصْوُوغ ، فتصير بالنقل : مصُوْوغ ، فيجتمع واوان ساكنان ، يجب حذف أحدهما ، فتصير : مصوغ .
    وكذا الحال في : مبيع ، والأصل : مبيوع ، فتصير بالنقل : مَبُيْوع ، فالتقى ساكنان الياء والواو ، فحذفت الواو ، فصارت : مَبُيْع ، فتكسر الباء لمناسبة الياء ، فتصير : مَبِيع .
    د – إذا كانت عين الكلمة واواً أو ياء لما صيغ من المصادر على وزن إفعال واستفعال .
    مثل : إقامة ، والأصل : إقْوَام ، فتصير بالنقل : إقَوْام ، ثم قلبت الواو ألفاً لتناسب الفتحة قبلها ، فتصير : إقاام ، ثم حذفت الألف الثانية لزيادتها وقربها من لآخر الكلمة وعوض عنها بتاء التأنيث في آخره .
    وكذا الحال في استقامة ، يجري عليها ما سبق في إقامة .

    الإعلال بالحذف

    ينقسم الإعلال بالحذف إلى قسين :
    أ – حذف قياسي : وهو ما كان لعلة تصريفية غير التخفيف ، كالتقاء الساكنين ، والاستثقال .
    ب – حذف غير قياسي : وه ما كان لغير علة تصريفية ، ويعرف بالحذف الاعتباطي .
    مثل حذف الياء من كلمة : يد ، ودم ، فأصلهما : يَدَيٌ ، ودَمَيٌ .
    ومثل : حذف الواو من كلمة : اسم ، وابن ، وشفه ، فأصلها : سِمْوٌ ، ونَبَوٌ ، وشَفَوٌ ، وغير ما سبق مما يقع فيه الحذف على غير القياس .
    أما الحذف القياسي فيكون في المواضع التالية :
    1 ـ إذا كان الفعل ثلاثياً معتل الأول ويكون حرف العلة واواً ، وعينه مفتوحة في الماضي مكسورة في المضارع ، تحذف الواو في المضارع والأمر ، والمصدر إذا كان على وزن فِعلة لغير الهيئة ، بشرط أن يعوض بتاء في آخره .
    مثل : وَجَدَ : يَجِدُ ، وأصله : يَوْجِدُ . حذفت الواو في المضارع .
    ومثل : وَجَدَ : جِد ، وأصله : اوْجِد ، فحذفت همزة الوصل التي جيء بها لوجود الساكن في أول الكلمة ، ثم حذفت واو الفعل فصار الفعل : جِد .
    ومثله : وعد ، المصدر منه : عِدة ، وأصله : وِعْدٌ ، فحذفت الواو وعوض عنها بتاء في آخره فصار : عِدَة .
    * فإذا كان الفعل معتل الأول بالياء مثل : ينع ومضارعه : يينع .
    أو إذا كانت ياء مضارعه مضمومة مثل : أوجد : يُوجد .
    أو عينه غير مفتوحة في الماضي مثل : وَضُؤ : يَوْضُؤ .
    فلا إعلال بالحذف فيها وفي نظائرها فتدبر .
    2 ـ إذا كان الفعل ماضياً مزيداً بالهمزة على وزن " أَفْعَل " تحذف همزته في المضارع ، واسم الفاعل واسم المفعول .
    مثل : أكرم : يكرم ، وأصله : يؤكرم ، حذفت الهمزة .
    أحسن : يحسن ، وأصله : يؤحسن ، حذفت الهمزة .
    ومثال اسم الفاعل : أكرم : مُكرِم ، وأصله : مؤكرم ، حذفت الهمزة .
    ومثال اسم المفعول : أحسن : مُحسَن ، وأصله : مُؤحسَن ، حذفت الهمزة .
    3 ـ إذا كان الفعل ماضياً ثلاثياً مضعفاً مكسور العين مسنداً إلى ضمير رفع متحرك جاز فيه الحذف والإتمام على النحو التالي ، مثل : ظل ، وأصله : ظَلِل .
    تقول : ظلِلتُ ، ظلِلنا ، ظلِلن ، ظلِلتَ ، ظلِلتما ، ظلِلتم .
    ب – حذف عين الفعل دون التغيير في حركاته .
    تقول : ظَلْتُ ، ظَلْنا ، ظَلْن ، ظَلْتَ ، ظَلْتما ، ظَلْتم .
    ج – حذف عين الفعل مع نقل حركتها إلى الفاء .
    تقول : ظِلْتُ ، ظِلْنا ، ظِلْن ، ظِلْتَ ، ظِلْتما ، ظِلْتم .
    * أما إذا كان الفعل في صيغة المضارع أو الأمر واتصلت به نون النسوة جاز فيه وجهان فقط هما :
    أ – الإتمام مع فك الإدغام دون تغيير في الحركة .
    تقول : يَظْلِلن ، اظْلِلْنَ .
    ب – حذف عينهما مع نقل حركة الكسرة إلى الفاء .
    تقول : يَظِلْن ، ظِلْنَ ، وكما هو مبين في الحالات السابقة فانتبه .
    4 ـ إذا كان الفعل ثلاثياً معتل الوسط بالواو أو الياء يحذف وسطه في اسم المفعول منه .
    مثل : قال : مقول ، وأصله : مقْوُول ، فنقلت حركة الضمة من الواو إلى القاف كما مر معنا في الإعلال بالنقل ، فيصير : مَقُوول ، فاجتمع واوان ساكنتان ، فتحذف الثانية لتطرفها ولأنها واو مفعول ، فيصير : مَقُول .
    ومثله : باع : مَبِيع ، وأصله : مَبْيُوع ، فنقلت حركة الضمة من على الياء إلى الباء ، فتصير : مَبُيوع ، فاجتمع ساكنان الياء والواو ، فتحذف الواو لأنها واو مفعول ، وتقلب ضمة الباء كسرة لتناسب الياء فتصير : مَبِيع .
    * كما يحذف وسطه مع الفعل المضارع المجزوم أو الأمر والمنسد إلى ضمير رفع متحرك .
    مثل : قال : لم يقلْ وقُلْ ، باع : لم يبعْ وبِعْ ، حذفت عينه .
    مثل : قال : قلت ، قلنا ، قلن . باع : بعت ، بعنا ، بعن .

    الإعلال بالقلب

    أولاً قلب الواو والياء ألفاً :
    أو إبدال الألف من الواو والياء :
    إذا تحركت الواو أو الياء وانفتح ما قبلها قلبتا ألفاً .
    مثل : قال وباع ، فأصلهما : قَوَلَ وبَيَعَ .
    غير أن قلب الواو والياء ألفاً يخضع لشروط حصرها الصرفيون في عشرة شروط هي :
    1 ـ أن تتحرك كل من الواو أو الياء بالضم أو الفتح أو الكسر ، لذلك صحتا في مثل : قَوْل ، وبَيْع ، وعَوْم ، وقَيْل ، أي لم تقلبا ألفاً ، لأنهما ساكنتان .
    2 ـ أن تكون حركة كل منهما أصلية ، لذلك صحتا في مثل : جَيَل مخفف جيْئل ، وتَوَم مخفف توْأم ، ولا في مثل قوله تعالى : { ولا تنسوا الفضل بينكم } 237 البقرة ، ولا في قوله تعالى : { لتبلَوُنَّ في أموالكم } 186 آل عمران .
    3 ـ أن يكون ما قبلها مفتوحاً ، لذلك صحتا في مثل :
    دول وعوض ، لعدم انفتاح ما قبل الواو أو الياء .
    4 ـ أن تكون الفتحة التي قبلها متصلة بهما في كلمة واحدة ، لذلك لا تقلبان في مثل : سافرَ وليد ، وحضرَ يزيد .
    فالفتحة التي قبل واو وليد وياء يزيد ليست في نفس الكلمة ، وإنما كل منهما في كلمة مستقلة .
    5 ـ أن يتحرك ما بعدهما إن كانت كل من الواو أو الياء عيناً أو فاء في الكلمة ، وألا يقع بعدهما ألف ولا ياء مشددة إن كانتا لامين .
    لذلك يمتنع القلب في مثل : توالى وتيامن ، لأن ما بعد الواو والياء ألف ساكنة .
    كما يمتنع القلب في مثل : دَنَوَا وجريا ، لوقوعهما لاماً للكلمة وبعدهما ألف .
    كما يمتنع القلب في مثل : جَلَوِيّ ، ونَدَويّ ، ولا : حَبَيّ ، لوجود ياء مشددة بعدهما .
    6 ـ ألا تكون الواو أو الياء عيناً لفعل على وزن " فَعِلَ " الذي تكون الصفة المشبهة منه على وزن " أفعل " .
    فلا تقلبان ألفاً في مثل : حَوِل وعَوِر ، وهَيِف وغَيِد .
    لأنها على وزن " فَعِل " والصفة المشبهة على وزن : أحول وأعور وأهيف وأغيد .
    7 ـ ألا تقع الواو أو الياء عيناً لمصدر الفعل السابق .
    فلا قلب في مثل : حَوَل وعَوَر ، وهَيَف وغَيَد .
    8 ـ ألا تقع الواو عيناً لفعل ماض على وزن " افتعل " الدال على المفاعلة " بمعنى المشاركة " . لذلك لا تقلب الواو ألفاً في مثل : اجتوَرُوا " بمعنى جاور بعضهم بعضاً " ، وابتاعوا " بمعنى تبايعوا " .
    9 ـ ألا يقع بعد الواو أو الياء حرف آخر يستحق أن يقلب ألفاً .
    فإذا اجتمعت الواو أو الياء مع حرف علة آخر في كلمة واحدة فالأغلب قلبه ألفاً وترك الواو أو الياء دون قلب .
    مثل : الهوى ، مصدر من الفعل : هَوِيَ ، وأصل المصدر : هَوَيُ .
    فكانت الواو تستحق القلب ألفاً ، ولكن لوجود الياء بعدها وهي تستحق القلب أيضاً ، قلبت الياء ألفاً وتركت الواو دون قلب .
    ومثله أيضاً : الحيا ، يجري عليه ما جرى على الهوى .
    10 ـ أر تكون إحداهما عيناً في كلمة مختومة بحرف من الأحرف الزائدة المختصة بالأسماء ، كالألف والنون مجتمعتان معاً ، أو ألف التأنيث المقصورة .
    لذلك لا قلب في مثل : الجولان ، والهيمان ، والصَّورى .

    ثانياً : قلب الواو والياء همزة :
    تقلب الواو والياء همزة أو تبدل الهمزة من الواو والياء في المواضع التالية :
    1 ـ إذا تطرفت الواو أو الياء بعد ألف زائدة .
    مثل : دعاء وسماء ، وبناء وطلاء ، فأصلهما : دعاو وسماو ، وبناي وطلاي .
    * فإذا جاء لعد الواو أو الياء المتطرفة تاء التأنيث ، احتمل أن تكون عارضة ، أي يمكن الاستغناء عنها وحينئذ لا يمتنع قلب الواو أو الياء همزة .
    مثل : كساءة وبناءة ، وأصلهما : كساو وبناي .
    فقلبت الواو والياء همزة فصارت كساء وبناء ، وتؤنث فتصير : كساءة وبناءة .
    واحتمل أن تكون التاء غير عارضة أي لا يمكن الاستغناء عنها ، وحينئذ يمتنع قلب الواو أو الياء همزة . مثل : حلاوة وهداية .
    فتاء التأنيث في الكلمتين السابقتين ملازمة لهما ولذلك لا يصح أن نقول : حلاو وهداي .
    * وتشارك الألف الواو والياء في قلبهما همزة ، وذلك إذا وقعت الألف في آخر الكلمة بعد ألف زائدة فإنها تقلب الهمزة .
    مثل : خضراء وحمراء ، فأصلهما : خضرا وحمرا ، ثم مدت الألف بمعنى زيدت ألفاً أخرى فصارت : خضراا وحمراا ، فوقعت الألف الثانية متطرفة بعد ألف زائدة ، فقلبت همزة وصارت الكلمة : خضراء وحمراء .
    2 ـ إذا وقعت الواو أو الياء عيناً لاسم فاعل ، فاعله معتل الوسط " أجوف " وكانت عينه قد أعلت أي أنها قلبت إلى حرف آخر .
    مثل : قائل وبائع وهما من الفعلين : قال وباع وأصلهما : قَوَلَ وبَيَعَ .
    واسم الفاعل منهما : قاول وبايع ، فوقعت الواو والياء عيناً وكانت هذه العين قد أعلت في الفعلين ، لذلك قلبتا همزة فتصير : قائل وبائع .
    * فإذا كانت عين الفعل غير معلة ، أي إذا كانت الواو أو الياء غير مقلوبة في الفعل فإنه يصح الإبدال وتبقى الواو أو الياء دون قلبهما همزة .
    مثل : عَوِر – عَاوِر ، فالواو بقيت صحيحة في الفعل وكذا في اسم الفاعل .
    3 ـ إذا وقعت الواو أو الياء بعد ألف " مفاعل " أو ما يشبهه في عدد الحروف ونوع الحركات ، على شرط أن تكون الواو أو الياء حرف مد ثالثاً في الكلمة .
    مثل : عجوز – عجائز ، صحيفة – صحائف .
    فالواو في عجوز والياء في صحيفة كل منهما حرف زائد ، لأن الكلمة على وزن فعيلة ، كما أن كل منهما حرف مد ثالث في الكلمة .
    وفي حالة الجمع نقول : عجائز وصحائف .
    فتقع الواو أو الياء بعد ألف مفاعل أو شبهة " كفواعل وفعالل وأفاعل وفعايل " والوزن الأخير هو الذي يكون عليه جمع عجوز وصحيفة ، فتقلب الواو أو الياء همزة فتصير : عجائز وصحائف / فعائل .
    * وتشارك الألف الواو والياء في هذا الحكم ، وينطبق عليها ما ينطبق عليهما وبالشروط نفسها ، مثل : قلادة : قلائد .
    أما إذا لم تكن الواو أو الياء حرف مد ، أو لأن كلاً منهما حرف أصلي في الكلمة فلا يتم قلب مثل : قسورة : قساور ، لم تقلب الواو همزة لأنها ليست حرف مد .
    ومثل : مفازة : مفاوز ، ومعيشة : معايش .
    لم تقلب الواو أو الياء همزة لأنهما غير زائدتين ، بل كل منهما حرف أصلي .
    * شذت بعض الكلمات عن القاعدة فقلبت الواو والياء همزة رغم أنهما أصليتان .
    مثل : منارة : منائر ، ومصيبة : مصائب ، والأصل : مناور ومصاوب .
    4 ـ إذا وقعت الواو أوالياء ثاني حرفين لينين بينهما ألف " مفاعل " أو ما شابهه في الحروف والحركات ، تقلب همزة ، سواء أكان الحرفان واوين أم ياءين أو مختلفين .
    مثل : أول : أوائل ، وأصلها : أواول فقلبت الواو همزة .
    نيّف : نيائف ، وأصلها : نيايف فقلبت الياء همزة .
    سيد : سيائد ، وأصلها : سياود فقلبت الواو همزة .
    5 ـ إذا اجتمعت واوان في أول الكلمة ، بشرط أن تكون الواو الثانية غير منقلبة عن حرف آخر ، تقلب الواو الأولى همزة في الجمع .
    مثل : واقفة : أواقف ، وأصلها : وواقف .
    واصلة : أواصل ، وأصلها : وواصل .
    * إذا نسبت إلى كلمة " راية " أو " غاية " تقول : رائي وغائي ، وأصلهما : راييّ وغاييّ .
    فاجتمع ثلاث ياءات ، ياء الكلمة وياء النسب المشددة ، فتقلب الياء الأولى همزة جوازاً فتصير : رائي وغائي .

    ثالثاً : قلب الهمزة واواً أو ياءً :
    تقلب الهمزة واواً أو ياءً ، أو تبدل الواو والياء من الهمزة في موضعين هما :
    1 ـ إذا وقعت الهمزة بعد ألف " مفاعل " أو ما يشابهه بشرط أن تكون الهمزة عارضة " غير أصلية " وأن تكون لام المفرد إما همزة أصلية ، وإما حرف علة واواً أو ياء .
    * مثل : خطيئة : لامها همزة أصلية .
    تجمع على خطايا ، والأصل : خطايِىءُ ، ثم تقلب الياء الواقعة بعد ألف مفاعل أو شبهة إلى همزة لأنها في الأصل مدة زائدة في المفرد فتصير : خطائِيُ .
    ثم تقلب الهمزة الأخيرة المتطرفة ياء لوقوعها بعد همزة فتصير : خطائِيُ .
    ثم تقلب كسرة الهمزة فتحة للتخفيف فتصير : خطائَيُ .
    ثم تُحرك الياء الأخيرة ويُفتح ما قبلها فتقلب ألفاً وتصير : خطاءا .
    وأخيراً تقلب الهمزة ياء لاجتماع ثلاثة أحرف متشابهة وهي : الألف ، والهمزة ، وهي تشبه الألف – والألف الأخيرة ، فتصير الكلمة : خطايا .
    * ومثل : هدية : لامها ياء أصلية ، ومثلها : قضية .
    تجمع على هدايا ، والأصل : هدايِيُ ، ثم تقلب الياء الأولى همزة فتصير : هدائِيُ ، ثم تقلب كسرة الهمزة فتحة فتصير : هدائَيُ ، ثم تقلب الياء ألفاً فتصير : هدايا .
    ومثل : عشية : لامها ياء أصلها واو ، ومثلها : مطية .
    تجمع على عشايا ، والأصل : عشايؤ ، ثم تقلب الواو ياء لتطرفها فتصير : عشايِيُ ، ثم تقلب الياء الأولى همزة فتصير : عشائِيُ ، ثم تقلب كسرة الهمزة فتحة فتصير : عشائَيُ ، ثم تقلب الياء ألفاً فتصير : عشاءا ، وتقلب الهمزة ياء فتصير : عشايا .
    * ومثل : هراوة : لمها واو أصلية .
    تجمع على هَرَاوَى ، والأصل : هرائِوُ ، ثم تقلب الواو لتطرفها بعد كسرة فتصير : هرائِيُ ، وتقلب كسرة الهمزة فتحة فتصير : هرائَيُ ، ثم تقلب الياء ألفاً فتصير : هَرَاءا ، وتقلب الهمزة واواً فتصير : هراوى .
    2 ـ أ – إذا اجتمع في الكلمة الواحدة همزتان ، وكانت الأولى متحركة والثانية ساكنة ، قلبنا الساكنة حرف علة من جنس حركة الأولى ، فإن كانت الأولى فتحة قلبنا الثانية ألفاً ، وإن كانت الأولى ضمة قلبنا الثانية واواً ، وإن كانت الأولى كسرة قلبنا الثانية ياء .
    * مثل : آمن : الهمزة الأولى مفتوحة فقلبت الثانية الساكنة ألفاً .
    فأصلها : أامن ، اجتمعت همزتان فقلبت الثانية ألفاً لسكونها وانفتاح الهمزة التي قبلها ، فتصير : آمن .
    * ومثل : أُوخذ : الهمزة الأولى مضمومة فقلبت الثانية الساكنة واو .
    فأصلها : أُاخذ . اجتمعت همزتان فقلبت الثانية واو لسكونها وضم التي قبلها فتصير : أُوخذ .
    * ومثل : إيمان : الهمزة الأولى مكسورة فقلبت الثانية الساكن ياء وأصلها : إامان .
    ب – وإذا كانت الهمزة الأولى ساكنة والثانية متحركة ، تدغم الهمزتان معاً ، وهذا لا يكون إلا في عين الكلمة .
    مثل : سأل ، فعندما تصوغ منها صيغة مبالغة على وزن " فعّال " .
    تقول : ساْأال ، فاجتمعت همزتان الأولى ساكنة والثانية متحركة فأدغمت الأولى في الثانية فتصير : سأآل .
    ومثلها : لأل : لأآل ، ورأس : رأآس .
    ج – وإذا كانت الهمزتان متحركتين بالفتح قلبت الثانية واواً .
    مثل : آدم ، وجمعها : أَوَادم ، قلبت الهمزة الثانية واواً في الجمع .
    وكذا إذا كانت الثانية مفتوحة والأولى مضمومة ، تقلب الثانية واواً .
    مثل : آدم ، وتصغيرها : أُويدم ، قلبت الثانية واواً في التصغير .
    * فإذا كانت حركة الثانية فتحة وحركة الأولى وكسرة ، تقلب الثانية ياء .
    مثل : إيَمٌّ من الفعل : أَمَّ بمعنى قَصد .
    وأصل إيَمٌّ : إئمَمٌ ، فنقلت حركة الميم الأولى إلى الهمزة التي قبلها ، ثم أدغمت الميم في الميم فتصير : إئَمٌّ ، ثم قلبت الهمزة الثانية ياء فتصير : إيَمٌّ .
    تنبيه : إن وجود الهمزتين المتحركتين في الكلمة الواحدة سواء أكانتا متحركتين بالفتح ، أم الأولى بالكسر والثانية بالفتح كما في الحالتين السابقتين ، أم كانت الثانية مكسورة والأولى مفتوحة أو مضمومة أو مكسورة ، كل هذا ليس بذي بال في الاستعمال اللغوي ، كما أن علماء اللغة لم يتعرضوا لها إلا بغرض التدريب الذهني ليس غير ، لذلك اكتفينا بذكر الصورتين السابقتين من الفقرة " ج " للفائدة فقط .

    رابعاً : قلب الألف ياء :
    تقلب الألف ياء ، أو تبدل الياء من الألف في حالتين :
    1 ـ إذا وقعت بعد كسرة في جمع التكسير أو التصغير .
    مثل : منشار ، وجمعها : مناشير ، وأصلها : مناشِار ، فوقعت الألف بعد كسرة فقلبت ياء ، فصارت : مناشير .
    ومثلها : مصباح : مصابيح ، ومفتاح : مفاتيح ، ومزلاج : مزاليج .
    ومثال التصغير : منشار : منيشِار ، وبقلب الألف ياء لتناسب الكسرة صارت : منيشير ، ومصباح : مصيبيح ، ومفتاح : مفيتيح .
    2 ـ إذا وقعت الألف بعد ياء التصغير .
    مثل : غلام وتصغيرها : غُليِّم ، كتاب : كُتيِّب ، سلام : سُليِّم .
    والأصل في تصغيرها : غُلَيْام ، فوقعت الألف بعد ياء التصغير الساكنة ، وذلك محال لالتقاء ساكنين ، فتقلب الألف ياء وتدغم في ياء التصغير ، فتصير : غُليِّم .

    خامساً : قلب الألف واواً :
    تقلب الألف واواً ، أو تبدل الواو من الألف في موضع واحد وهو أن تقع بعد ضمة ، كأن تصغر كلمة ما فتقول في مثل : عالم : عُوَيلم ، وصانع : صُوَينع ، أو في بناء الأفعال التي تفيد المشاركة للمجهول .
    مثل : قاتل : قُوتِل ، بايع : بُويِع ، صافح : صُوفِح ، لاعب : لُوعِب .

    سادساً : قلب الواو ياء :
    تقلب الواو ياء ، أو تبدل الياء من الواو في المواضع التالية :
    1 ـ إذا وقعت الواو متطرفة بعد كسرة .
    مثل : رَضِيَ ، والداعِي ، والغازية .
    فالأصل : رَضِوَ ، والداعِوَ ، والغازِوَة .
    فتطرفت الواو بعد الكسرة ، فقلبت ياء ، ولا فرق إذا ختمت الكلمة بتاء التأنيث أو لا كما في : الغازية والداعية وشجية وأودية .
    2 ـ إذا وقعت الواو عيناً لمصدر ، بشرط أن تكون معلة في الفعل وقبلها كسرة وبعدها ألف في المصدر .
    مثل : قام : قيام ، وصام : صيام .
    والأصل : قِوَام ، وصِوَام .
    * أما إذا لم تكن الكلمة مصدراً فلا قلب كما في مثل : سِوار وسواك .
    وكذا إذا لم تعل عين الفعل ، ولم توجد بعدها ألف زائدة .
    مثل : لِواذ وجوار ، ومثل : حِوَل وعِوَر .
    3 ـ إذا وقعت الواو عيناً لجمع تكسير صحيح اللام وقبلها كسرة بشرط أن تكون معلة في المفرد .
    مثل : دار ، وجمعها : ديار ، والأصل : دِوار .
    حيلة ، وجمعها : حَيل ، والأصل : حِوَل .
    4 ـ إذا وقعت عينا لجمع تكسير صحيح اللام ، وقبلها كسرة بشرط أن تكون ساكنة في المفرد وبعدها ألف في الجمع .
    مثل : سَوْط ، ورَوْض ، وحَوْض .
    جمعها : سِياط ، ورِياض ، وحِياض .
    والأصل : سِواط ، ورِواض ، وحِواض .
    * فإذا كانت الواو متحركة أو لا يوجد بعدها ألف في الجمع فلا تقلب .
    مثل : طويل ، وجمعها : طِوال .
    ومثل : كوز ، وجمعها : كِوَزة ، وعود : عِودة .
    5 ـ إذا وقعت متطرفة في الفعل الماضي الرباعي أو ما زاد عليه بشرط أن يسبقها فتحة ، وأن تكون قد انقلبت ياء في المضارع .
    مثل : أعطيت ، وأوليت ، وزكيت ، واستوليت ، والمربَّيان .
    والأصل : أعطَوْت ، وأولَوْت ، وزكَّوْت ، واستولَوْت ، والمربَّوان .
    6 ـ إذا وقعت الواو ساكنة غير مشددة مكسورة ما قبلها .
    مثل : ميقات ، وميزان ، وميعاد .
    والأصل : مِوْقات ، ومِوْزان ، ومِوْعاد .
    7 ـ إذا وقعت الواو لاماً لوصف على وزن " فُعلى " .
    مثل : الدنيا والعليا ، وأصلها : الدنوى والعلوى من الدنو والعلو .
    * وقد شذ قياساً لا استعمالاً قول أهل الحجاز : القصوى ، لأنه في كلامهم ، ومنه قوله تعالى : { وهم بالعدوة القصوى } 42 الأنفال .
    * أما إذا كانت " فُعلى " اسماً وليست وصفاً سلمت الواو ولم تقلب .
    مثل : حُزوى ، وهو اسم لموضع في الحجاز .
    8 ـ إذا اجتمعت الواو مع الياء في كلمة واحدة ، بشرط ألا يفصل بينهما فاصل ، وأن تكون الأولى منهما أصلية " غير منقلبة عن حرف آخر " وساكنة سكوناً أصلياً " غير عارض " ، وجب قلب الواو ياء ، وإدغامها في الياء .
    مثل : ميّت ، وسيّد ، وأصلهما : مَيْوِت ، وسَيْوِد .
    فقلبت الواو ياء ثم أدغمت في الياء التي قبلها .
    مثل : لوّ ، وكيّ ، وأصلهما : لوْي ، وكوْي .
    فقلبت الواو ياء ثم أدغمت في الياء التي بعدها .
    ولذلك لا فرق أن تكون الواو سابقة أو لاحقة .
    * فإذا اجتمعت الواو والياء في كلمتين منفصلتين لم تقلب الواو ياء .
    مثل : يغدو يوسف .
    * كما لا تقلب في مثل : زيتون ، لوجود الفاصل بينهما .
    * وكذلك إذا كانت الأولى متحركة ، أو كانت غير أصلية .
    مثل : طويل وعويل ، ومثل : تُويجر ولويعب .
    9 ـ إذا وقعت الواو لاماً لجمع تكسير على وزن " فُعُول " .
    مثل : عصا وجمعها : عِصِيّ ، والأصل : عُصُووٌ ، فقلبت الواو الأخيرة ياء فصارت : عُصُويٌ ، ثم قلبت الواو الأولى ياء تبعاً للقاعدة السابقة في رقم " 8 " وتدغم الياءان معاً لتصير : عُصِيّ ، ثم تقلب الضمة إلى كسرة لصعوبة الانتقال من الضم إلى الكسر ، فتصير : عِصيّ .
    ومثلها : دلو وجمعها : دِليّ ، والأصل : دُلُووٌ .

    سابعاً : قلب الياء واواً :
    تقلب الياء واواً ، أو تبدل الواو من الياء في الحالات الأربع التالية :
    1 ـ إذا وقعت الياء ساكنة بعد ضمة غير مشددة في كلمة لا تدل على الجمع .
    مثل : أيقن ، وأيقظ ، والمضارع : يُيْقن ، ويُيْقظ .
    اسم الفاعل منها : مًيْقن ، ومُيْقظ .
    قلبت الياء في المضارع واسم الفاعل واواً لمجيئها ساكنة بعد ضم .
    فصارت : يُوْقَن ، ويُوْقِظ ، ومُوقِن ، ومُوقِظ .
    2 ـ إذا وقعت الياء لاماً لفعل ثم أخذنا من الفعل صيغة مراد بها التعجب على وزن " فَعُلَ "
    مثل : نهى ، وسعى ، وسرى ، فأصل الألف ياء .
    فإذا صغنا منها ما يفيد التعجب على وزن " فَعُلَ " قلنا : نَهُوَ بمعنى ما أنهاه ، وسَعُوَ بمعنى ما أسعاه ، وسَرُوَ بمعنى ما أسراه .
    3 ـ إذا وقعت الياء عيناً لاسم على وزن " فُعْلى " .
    مثل : طُوبى ، وكُوسى ، والأصل : طُيْبَى ، وكُيْسَى ، وفعلاهما : طاب يطيب ، وكاس يكوس .
    وطوبى إما اسم للجنة أو اسم تفضيل مؤنث أطيب ، وكوسى مؤنث أكوس .
    4 ـ إذا وقعت الياء لاسم على وزن " فَعْلَى " .
    مثل : فَتْوى ، وتَقْوى ، وأصلهما : فَتْيا ، وتَقْيا .

    2 ـ الإبـدال

    تعريفـه : هو جعل حرف مكان حرف آخر لتسهيل النطق .
    ويختص بإبدال الأحرف الصحيحة من بعضها البعض ، أو بإبدالها من أحرف العلة . ولا يقع الإبدال إلا في أحرف معلومة ، حصرها الصرفيون في تسعة أحرف وجمعوها في قولهم " هدأت موطيا " . وهي على النحو التالي :

    1 ـ إبدال الواو والياء تاء :
    إذا وقعت الواو أو الياء فاء لفعل على وزن " افتعل " ومشتقاته ، بشرط ألا يكون أصلهما همزة ، أبدلت تاء ثم أدغمت في تاء الافتعال .
    مثل : وقد ، ووصف تقول : اتّقد ، اتّصف .
    والأصل : اوتقد ، اوتصف .
    والفعل المضارع نقول : يتقد ، ويتصف ، والأمر : اتقد واتصف .
    ومشتقاته كاسم الفاعل : مُتَّقِد ، ومُتَّصِف ، والأصل : مُوتقد ، مُوتصِف .
    واسم المفعول : مُتّقَد ، ومُتَّصَف ، والأصل : مُوتقَد ومُوتصَف .
    والمصدر : اتقاد واتصاف ، والأصل : أو تقاد ، أو تصاف .
    ومثال الفعل اليائي : يسر ، تقول : اتسر ، والأصل : ايتسر .
    وقس بقية المشتقات كما في الفعل السابق .

    2 ـ إبدال تاء الافتعال دالاً :
    إذا وقعت فاء الفعل الثلاثي دالاً أو ذالاً أو زاياً أبدلت تاء " افتعل " دالاً .
    مثل : دثر ، ودحر تقول : ادّثر ، ادّحر .
    والأصل : ادْتَثر ، ادْتَحر . فتقلب الثاء دالاً ، ثم يدغم المثلين .
    ومثال الذال : ذكر تقول : اذّكر .
    والأصل : اذتكر . فتقلب التاء دالاً فتصير : اذدكر .
    ويجوز في مثل " اذدكر " أن تقلب الذال دالاً أو تقلب الدال ذالاً ، فتقول : ادّكر أو اذّكر .
    ومثال الزاي : زجر ، تقول : ازدجر ، والأصل : ازتجر .
    وما ينطبق على الماضي ينطبق على المضارع والأمر والمشتق كالمصدر واسم الفاعل والمفعول .

    3 ـ قلب تاء الافتعال طاء :
    إذ وقعت فاء الفعل الثلاثي حرفاً من حروف الأطباق وهي :
    " الصاد ، الضاد ، الطاء ، الظاء " أبدلت تاء " افتعل " طاء .
    مثل : ضرب ، تقول : اضطرب ، والأصل : اضترب .
    طرد ، تقول : اطّرد ، والأصل : اطترد ، اططرد .
    صلح ، تقول : اصطلح ، والأصل : اصتلح .
    طلع ، تقول : اطّلع ، والأصل : اطتلع ، اططلع .
    وما ينطبق على الماضي ينطبق على المضارع والأمر والمصدر والمشتقات فتقول : يضطرب ، اضطرب ، اضطراب ، مُضطرب ، ضطرب .
    4 ـ إذا وقعت النون الساكنة قبل الميم أو الباء أبدلت ميماً .
    مثل : امّحى والأصل : انمحى .
    امبعث والأصل : انبعث .
    5 ـ ما كان من الأفعال على وزن تفاعل أو تفعل أو تفعلل ، وكانت فاؤه ثاءً أو دالاً أو زاياً أو صاداً أو ضاداً أو طاء ، بحيث تجتمع التاء وهذه الأحرف جاز إبدال التاء حرفاً من جنس ما بعدها مع إدغام المثلين .
    مثل : اثاقل ، والأصل : تثاقل . ومثل : ادَّثر ، والأصل : تدثر .
    ومثل : اذكر ، والأصل : تذكر . ومثل : ازّين ، والأصل : تزين .
    ومثل : اصّبر ، والأصل : تصبّر . ومثل : اضّرع ، والأصل : تضرّع .
    ومثل : اطّرب ، والأصل : تطرّب . ومثل : اظّلم ، والأصل : تظلّم .
    6 ـ أبدلت " الميم " في كلمة " فم " من الواو ، لأن أصلها : فو ، وجمعها : أفواه .

    ثالثاً : الوقـف


    تعريفـه : هو قطع النطق عند آخر الكلمة اختياراً .
    وللوقف قواعد كثيرة أشهرها كالآتي :

    1 ـ الوقف على الاسم الساكن :
    إذا كانت الكلمة الآخر وقفت عليها بسكونها ، ويعرف أيضاً بالوقف على غير المنون ، وذلك كالأسماء المعرفة بأل ، أو الممنونة من الصرف ، أو الأفعال بأنواعها الصحية والمعتلة .
    مثل : جاء الرجلْ ، محمد قرأْ ، لن أسافرْ .
    مررت بيوسفْ . الطفل لن يحبوْ . اللاعب لن يجريْ .

    2 ـ الوقف على الاسم المنون :
    إذا كان الاسم المنون مرفوعاً أو مجروراً حذفنا التنوين ، ووقفنا على الحرف الأخير بالسكون ، فإذا كان منصوباً أبدلنا تنوينه ألفاً .
    مثل : حضر محمدْ . سافر سعيدْ .
    مررت بعليْ . سلمت على رجلْ . ومثل : رأيت سعيداً .

    3 ـ الوقف على الاسم المقصور :
    إذا كان الاسم مقصوراً نقف عليه بالألف سواء أكان معرفاً بأل أو منوناً .
    مثل : جاء الفتىْ . رأيت الفتىْ . اتكأت على العصاْ .
    حضر فتىْ . صافحت هدىْ . مررت بفتىْ .

    4 ـ الوقف على الاسم المنقوص :
    إذا كان المنقوص مرفوعاً أو مجروراً حذفنا الياء .
    مثل : هذا قاضْ . وسلمت على قاضْ .
    فإذا كان منصوباً أثبتنا ياؤه ، وأبدلنا التنوين ألفاً .
    مثل : رأيت قاضياً .
    وإن كان المنقوص معرفاً بأل فالأصح إثبات الياء وتسكينها .
    مثل : جاء القاضيْ . رأيت المحاميْ . مررت بالهاديْ .
    ويجوز حذف الياء كما في قوله تعالى : { وهو الكبير المتعال } 9 الرعد .

    5 ـ الوقف على تاء التأنيث :
    أ – إذا كانت تاء التأنيث في آخر الاسم ، يكون الوقف عليها بإبدالها هاء .
    مثل : حضرت فاطمةْ . كافأت المعلمة الفائزةْ . مررت بعائشةْ .
    ب – إذا كانت تاء التأنيث في آخر الاسم وقبلها حرف صحيح ساكن يكون الوقف عليها بالتاء المفتوحة الساكنة .
    مثل : هذه بنتْ . ومررت بأختْ .
    ج – ونقف على جمع المؤنث السالم بتسكين التاء .
    مثل : جاءت الطالباتْ . وصافحت المعلماتْ . وأثنيت على الفائزاتْ .
    د – إذا كانت تاء التأنيث في آخر الفعل ، يكون الوقف عليها بتسكينها .
    مثل : المجتهدة فازتْ . هند وصلتْ .

    فـوائـد وتنبيهات :
    1 ـ أجاز العرب الوقف على تاء التأنيث المربوطة في آخر الاسم ، وذلك ببسطها وتسكينها .
    مثل : هذه شجرتْ . وأديت الصلاتْ .
    ومن الشواهد على ذلك قول الشاعر : " وكادت الحرة أن تدعى أمتْ " .
    2 ـ كما ورد جواز الوقف على تاء جمع المؤنث السالم بقلبها هاء ساكنة .
    مثل قولهم : " دَفْنُ البناةْ من المكرماةْ " . يعني دفن البنات من المكرمات .

    6 ـ الوقف على هاء الضمير :
    أ – إذا كان الضمير عائداً على مفرد مذكر ، يكون الوقف على الهاء بالسكون .
    مثل : أعطيتهْ . التقيت بهْ .
    ب – وإذا كان الضمير عائداً على مفرد مؤنث ، يكون الوقف عليه بالألف .
    مثل : كافأتها . مررت بها .

    7 ـ الوقف على نون التوكيد الساكنة :
    إذا وقفت على نون التوكيد الساكنة ، أبدلتها ألفاً غير منونة .
    كقول الشاعر :
    " ولا تعبد الشيطان والله فاعبدا " . الأصل : فاعبدَنْ .

    8 ـ الوقف بهاء السكت :
    أ – إذا كان الفعل المعتل الآخر مجزوماً أو مبنياً للأمر ، يجوز عند الوقف عليه أن تلحقه هاء ساكنة تعرف بهاء السكت .
    مثل : لم يخشَهْ . لم يرجُهْ . لم يجرِهْ .
    اخشَهْ . ارجُهْ . اجرِه .
    أما إذا لم يبق من الفعل غير حرف واحد وجب إلحاق الهاء به .
    مثل : لم يقهْ . لم يعهْ . لم يفهْ . من الأفعال : وقى . وعى . وفى .
    والأمر : قهْ . عهْ . فهْ .
    ب – إذا وقف على " ما " الاستفهامية المجرورة بالإضافة حُذفت ألفها ، ووجب إلحاق هاء السكت بها .
    مثل : قول مهْ . وخوف مهْ .
    أما إذا جرت بالحرف تحذف ألفها ويجوز إلحاق هاء السكت بها .
    مثل : بِمَ أو بمهْ . لِمَ أو لمهْ .
    ج – كما يمكن الوقف بهاء السكت على كل متحرك ، وكانت حركة بنائه أصلية .
    مثل : ماليهْ ، كتابيهْ ، سلطانيهْ .
    ومنه قوله تعالى : { هاؤم اقرأوا كتابيهْ } 19 الحاقة .
    وقوله تعالى : { هلك عني سلطانيهْ } 29 الحاقة .