1. salma

    salma نجم المنتدى

    1,043
    147
    63
    الدّولة:
    تونس
    الولاية:
    نابل
    المستوى الدّراسي:
    جامعي
    الاختصاص:
    علوم
    المهنة:
    طالبة: عربية

    ملخّص حول تاريخ النقد الأدبي

    الموضوع في 'النّقد الأدبي القديم' بواسطة salma, بتاريخ ‏19 مارس 2012.

    ملخّص حول تاريخ النقد الأدبي


    يمكن أن يكون الحديث عن تاريخ النقد الأدبي والتطور التاريخي لهذا العلم الادبي المهم من خلال

    العناصر التالية :

    أولاً : النقد عند العرب في الجاهلية


    النقد الأدبي عند العرب في الجاهلية كان تأثرياً آنياً يعتمد على الذوق الفطري ويتضمن أحكاماً

    جزئية وتعميمات ومبالغات كثيرة ، وليست له قواعد محددة .

    ثانياً : في عصر صدر الإسلام :


    أحدث الإسلام ارتقاء في الفكر والذوق عند العرب ، فتقدم النقد الأدبي خطوة إلى الأمام وظهرت

    أحكام نقدية فيها شيء من التدقيق والتعليل ، تهتم بالصدق والقيم الرفيعة في العمل الأدبي .

    ثالثاً : في القرن الهجري الثاني :


    أثرت الحركة العلمية الإسلامية في النقد الأدبي فظهرت طائفة من النقاد اللغويين والرواة الذين

    جمعوا الشعر القديم ، ونظروا فيه ، ووازنوا بين الشعراء ، وحكموا على أشعارهم ، وبينوا صفاته

    الفنية ، أشهرهم : أبو عمرو بن العلاء والأصمعي ويونس بن حبيب .

    رابعاً : في القرن الهجري الثالث :


    نما النقد الأدبي وارتقى ، وظهرت مؤلفات مهمة فيه ، تهتم بالقضايا التالية :

    توثيق الشعر القديم ( الجاهلي والإسلامي ) لإثبات الصحيح منه وكشف غير الصحيح ، وتقويم

    الشعراء وإجراء الموازنات بينهم ، ودراسة بعض الشعر دراسة تبين المعاني الجيدة والرديئة فيه ،

    والأساليب القوية والضعيفة ، وأسباب قوتها وضعفها .

    ومن أشهر النقاد في ذلك القرن : محمد بن سلام الجمحي صاحب كتاب : ( طبقات فحول الشعراء ) ،

    وابن قتيبة صاحب كتاب : ( الشعر والشعراء ) ، والجاحظ الذي ضمن آراءه النقدية كتابيه : ( البيان

    والتبيين والحيوان ) .

    خامساً : في القرن الهجري الرابع :


    نضج النقد الأدبي عند العرب ، وظهر نقاد بارعون صنفوا مؤلفات كثيرة قيمة ، وعالجوا قضايا

    نقدية أساسية أهمها : تعريف الشعر والخطابة ودراسة عناصر هما والعلاقة بينهما ، ودراسة بناء

    القصيدة ، والعناصر الجمالية في العمل الأدبي ، وأثر البديع في الشعر والنثر ، والموازنة بين

    الشعراء موازنة تفصيلية دقيقة ولا سيما الموازنة بين أبي تمام والبحتري ، وبين المتنبي وكبار

    الشعراء الآخرين ، وما أخذه بعض الشعراء من شعر غيرهم ، وهو ما عرف باسم ( السرقات

    الشعرية ) .

    ومن أشهر النقاد في هذا القرن : الحسن بن بشر الآمدي صاحب كتاب : ( الموازنة بين أبي تمام

    والبحتري ) ، والقاضي علي بن عبد العزيز الجرجاني صاحب كتاب : ( الوساطة بين المتنبي

    وخصومه ) ، وقدامة بن جعفر صاحب كتاب : ( نقد الشعر ) .

    سادساً : في القرن الهجري الخامس :


    واصل النقاد تأليفهم في قضايا الشعر والنثر وأضافوا أبحاثاً دقيقة في الإعجاز القرآني ، وأسرار

    الجمال البياني ، وعمود الشعر العربي ، والسرقات الشعرية .

    ومن أشهر النقاد آنئذ : ابن رشيق القيرواني صاحب كتاب : ( العمدة في محاسن الشعر وآدابه

    ونقده ) وعبد القاهر الجرجاني صاحب كتابي : ( دلائل الإعجاز وأسرار البلاغة ) .

    ويعد القرن الخامس مرحلة النضج والعمق في التأليف النقدي عند العرب .

    سابعاً : في الفترة الممتدة بين القرن السادس الهجري والعصر الحديث :


    توقف النقد الأدبي عن التقدم ، ثم أخذ بالجمود والتقلص تدريجياً حتى وصل في القرون المتأخرة

    إلى الضعف والتخلف ، والسبب في ذلك : قلة الإبداع ، وانفصال البلاغة عن النقد .

    ولكن لم تخل تلك القرون من نقاد بارزين كتبوا مؤلفات نقدية قيمة أمثال : ابن سناء الملك : الذي

    دون قواعد الموشح في كتابه : ( دار الطراز ) وأسامة بن منقذ صاحب كتاب : ( البديع في نقد

    الشعر ) وابن الأثير وهو أهم النقاد في تلك القرون صاحب كتاب : ( المثل السائر ) .

    ثامناً : في العصر الحديث :


    ( أي منذ منتصف القرن الثالث عشر الهجري / التاسع عشر الميلادي ........ حتى الآن ) :

    بدأت حركة إحياء نقدية على يد عدد من النقاد أشهرهم الشيخ حسين المرصفي ، تطبق المقاييس

    النقدية التي كانت سائدة في القرنين الرابع والخامس الهجريين ، ثم تقدم النقد الأدبي مع تقدم الأدب

    وبدأ مرحلة تغيير كبير على يد عباس محمود العقاد وإبراهيم عبد القادر المازني بكتابهما المشهور

    ( الديوان ) ، ثم واصل النقد الأدبي تقدمه ، وبلغ في زمننا هذا درجات عالية من النضج ، وصارت له

    مناهج كثيرة واتجاهات مختلفة ، أهمها :


    1 ــ اتجاه يعتمد على الذوق المدرب والثقافة العربية الخالصة المتأثرة بالقرآن الكريم والحديث

    النبوي .

    ورائد هذا الاتجاه مصطفى صادق الرافعي .

    2 ــ اتجاه يجمع بين الثقافة العربية الإسلامية والثقافة الغربية مع المحافظة على الأصالة العربية ،

    ورائد هذا الاتجاه : عباس محمود العقاد .

    3 ــ اتجاه تطغى عليه الثقافة الغربية ، ويطبق نقاده مناهج غربية ، ويعملون على إشاعة مبادئها

    ومقاييسها الفنية كالواقعية الغربية والواقعية الماركسية والوجودية والبنيوية .

    4 ــ إزاء موجة التأثر بالمناهج الغربية في الأدب والنقد ، وارتباط بعضها بمبادئ تخالف الإسلام

    ظهر اتجاه نقدي إسلامي ، يهتم بمضمون العمل الأدبي إضافة إلى القيم الفنية ، ويحرص على أن

    يخدم الأدب الشخصية الإسلامية وتراثها العريق ، وينمي الذوق السليم ، ويتصدى للأعمال الأدبية

    الهدامة والنقد المرتبط بالماركسية والفلسفات الأخرى المنحرفة ، ومن نقاد هذا الاتجاه : محمد قطب

    وعماد الدين خليل وعبد الرحمن رأفت الباشا ، وعبد الله الحامد ، وأبو عبد الرحمن بن عقيل ,

    وغيرهم ممن ينحو هذا المنحى .
    آخر تعديل بواسطة المشرف: ‏8 مارس 2014
  2. ايمان اصبيح

    ايمان اصبيح عضو مهمّ

    812
    44
    28
    الدّولة:
    الاردن
    الولاية:
    اربد
    المستوى الدّراسي:
    جامعي
    الاختصاص:
    الطب البديل
    المهنة:
    كاتبة كتاب طبي
  3. المنصف الحامدي

    المنصف الحامدي عضو

    181
    161
    43
    الدّولة:
    تونس
    الولاية:
    صفاقس
    المستوى الدّراسي:
    جامعي
    الاختصاص:
    عربية
    المهنة:
    أستاذ تعليم ثانوي