1. محمد المسلم

    محمد المسلم عضو نشيط

    335
    357
    63
    الدّولة:
    تونس
    الولاية:
    سيدي بوزيد
    المستوى الدّراسي:
    جامعي
    الاختصاص:
    عربيّة
    المهنة:
    أستاذ تعليم ثانويّ

    فرض م 3 في الإنشاء فرض مراقبة عدد 3 في الإنشاء

    الموضوع في 'فروض' بواسطة محمد المسلم, بتاريخ ‏21 ابريل 2015.

    فرض مراقبة عدد 3 في الإنشاء
    سابعة أساسيا
    الموضوع: زُرتَ عَقِِب اِندلاعِ الثّورةِ اللّيبيّة في إطارِ حملة تضامنيّة مخيّمَ الشّوشة للاّجئين و أثناء تواجدك بالمكانِ تعرّفت إلى أحد الصّبية اللّيبين فحدّثكَ عن مُعاناته و المَصاعب التي اِعترضتهُ صُحبة عائلته في طريقه إلى تونس
    قُصَّ تفاصيل الزّيارة و انقل الحوار الذي دار بينك و بين الطّفل

    التّخطيط:
    الموضوع ينجز بهذه الطّريقة : أوّلا وضع بداية ( انتماؤك إلى جمعية للتّضامن مع اللاّجئين الذين شرّدتهم الحرب ، جمع المساعدات للتّخفيف من معاناتهم أغطية ملابس غذاء ، اِنطلاق قافلة تضامنية اسمها مثلا قافلة الخير وصف الشّاحنات المحمّلة بأطنان المساعدات وصف الشّعور او الطّريق الى المخيّم ،الوصول مساء إلى المخيّم وصفه آلاف اللاّجئين من جنسيات مختلفة عرب و أفارقة صغار وكبار الخيام البيضاء °)

    ثانيا : سياق التّحوّل فيه سرد و حوار (أوّلا السّرد: الوصول ، اِستقبال لجنة التّنظيم و المسؤولين لكم ،توزيع المساعدات ،طوابير من اللاّجئين وصف قسمات وجههم ،الحدث القادح: رؤيتك لطفل منزو وصفه معاق مبتور الرّجل ساق خشبيّة أشفقت عليه اِقتربت منه )

    الحوار: اِقتربت منه حاولت ان تحدّثه اِمتنع في البداية ثمّ حدّثك عن اهوال الحرب الخوف القذائف الشّظايا القتل الدّماء ثمّ سقوط أبيه قتيلا جرّاء رصاصة غادرة البكاء الحزن خوف الأمّ الهرب إلى تونس اْستعمال وسائل نقل مختلفة السّير على القدمين حزم امتعة ثقيلة سيّارة السّير ليلا ............

    وضع الختام : الحزن على حاله ،مواساته ، اخبرت أباك نقلته و عائلته إلى منزل قريب منكم ،اِختضانهم عطف أهل القرية عليهم ،اِنضمام الصبيّ الى المدرسة التي تدرسها بعد استقرار الأحوال نسبيا في بلده عاد إلى بلده ،ظلّ يراسلك و يهاتفك

    معلومات
    مخيم الشوشة هو مخيم لاجئين شُيِّدَ إبّان الثّورة اللّيبيّة يقع في ولاية مدنين في الجنوب التونسي وعلى بعد 7 كيلومتر من معبر رأس جدير الحدودي مع ليبيا، و25 كيلومتر من أقرب مدينة حضرية وهي بنقردان.
    أعجب بهذه المشاركة زهير العرقوبي