1. salma

    salma عضو مهمّ

    988
    117
    43
    الدّولة:
    تونس
    الولاية:
    نابل
    المستوى الدّراسي:
    جامعي
    الاختصاص:
    علوم
    المهنة:
    طالبة

    تحولات الوزن والعروض في الموشحات

    الموضوع في 'بحوث و دراسات' بواسطة salma, بتاريخ ‏11 مارس 2013.

    شغلت أوزان الموشحات الباحثين والنقاد العرب - وغير العرب - منذ القِدم ، و يصرح ابن سناء الملك في دار الطراز أنه حاول أن " يقيم لها عروضا يكون لها دفترا لحسابها ، وميزانا لأوتادها و أسبابها فعزّ ذلك و أعوز ، لخروجها عن الحصر و انفلاتها من الكف ، وما لها عروض إلا التلحين ، ولا ضربٌ إلا الضربْ " ([1]) ، و أبدع ابن سناء الملك في معالجة وزن الموشحات ، حتى ليصْدُق لو قلت :إن من بحث بعده في وزن الموشحات كان عالة عليه ، و في فلكه يدور ، و يقسم الموشحات تبعا لذلك إلى قسمين : " الأول: ما جاء على أوزان أشعار العرب ، والثاني ما لا وزن له فيها ، و لا إلمام له بها . و الذي على أوزان الأشعار ينقسم قسمين : أحدهما ما لا يتخلل أقفاله و أبياته كلمة تخرج به تلك الفقرة التي جاءت فيها تلك الكلمة عن الوزن الشعري ، و ما كان من الموشحات على هذا النسج فهو المرذول المخذول ، وهو بالمخمسات أشبه منه بالموشحات و لا يفعله إلا الضعفاء،...، و القسم الثاني من الموشحات :هو ما لا مدخل لشيء منه في شيء من أوزان العرب ، وهذا القسم منها هو الكثير ، والجم الغفير ، و العدد الذي لا ينحصر و، الشارد الذي لا ينضبط .." ([2]) و يقول مصطفى الشكعة " الموشح الواحد يعتمد على أكثر من وزن و أكثر من قافية ، يعمد الوشاح فيه إلى ضرب من التنوع العروضي هو أقرب إلى التنوع الموسيقي " ([3]) ، و مع ذلك فإن هناك محاولات عدة لوضع أوزن تضبط الموشحات كتلك التي قام بها سيد غازي في ديوان الموشحات الأندلسية و تمكن في بعضها من إثبات وزن ، و أخفق في بعضها الآخر .



    [1])) ابن سناء الملك ، دار الطراز ، ص 47 .
    [2])) ابن سناء الملك ، دار الطراز ، ص 44-47 .
    [3])) الشكعة ، الأدب الأندلسي ، ص 374


  2. ايمان اصبيح

    ايمان اصبيح عضو مهمّ

    812
    38
    28
    الدّولة:
    الاردن
    الولاية:
    اربد
    المستوى الدّراسي:
    جامعي
    الاختصاص:
    الطب البديل
    المهنة:
    كاتبة كتاب طبي
    كتبت فأبدعت