1. Sweety Girl

    Sweety Girl عضو

    76
    11
    8
    الدّولة:
    Tunisie
    الولاية:
    Tataouine
    المستوى الدّراسي:
    ثانوي
    الاختصاص:
    Science expérimentale 3
    المهنة:
    élève

    المحور 1-تواصل شفوي (العلاقات بين الشباب/الحب)

    الموضوع في 'تواصل شفوي' بواسطة Sweety Girl, بتاريخ ‏11 يناير 2013.

    الحب في علم النفس:
    كلنا نعرف الحب ولكن هل نستطيع تعريفه
    كلنا نعرف الحب ولكن هل نستطيع ان نفسر لماذا هذا وقع في الحب وهذا لم يقع في الحب
    هل من المعقول ان تضحي امرأة بنفسها لأجل شخص بداعي الحب وذاك يسقط في بؤر الاكتئاب والامراض النفسية لأجل انه حرم من حبيبته
    اذآ ماهو الحب اللذي يفعل في النفس كل هذا
    في البداية ماذا قال علم النفس عن الحب؟
    قال انه من الانفعالات
    هي شعور قوي يصدر لأسباب حسيه تنقلها احد الحواس الخمس للعقل فيصدر العقل اوامر سريعه لعامة الجسم بأن هناك مثير معين وغالبآ يرافق ذلك بعض التغيرات الجسميه حسب نوع الانفعال كأن يحدث تعرق او رعشة في الاطراف او لعثمه في الكلام وبعض الانفعالات تدوم مدى الحياة وبعضها ينتهي بزوال المثير ومن الانفعالات الخوف الغيرة الخجل الكره البرود الحراره الغضب الحزن الفرح وموضوعنا وهو انفعال الحب..
    قبل تفسيرالحب اذكركم بقول اريام:الحب اكبر من كلام نقوله....واكبر من اللي ينكتب بالدواوين...
    الحب هو ان يتجه تفكيرك لشخص اعجبك شكله وقوله وتصرفه فصرت تفكر فيه بشكل دائم
    نظرتها اول مره فأحسست ان قلبك زادت نبضاته واحسست برعشة في جسمك غضضت بصرك ونشف حلقك حتى بلعت ريقك مئةمرة هربت من ذلك المكان وعدت له الف مرة في خيالك لم تراها مرة اخرى ولكن طيفها لم يذهب عنك دائمآ يطاردك سكنت عقلك الباطني واصبحت تعيش معك في اللاشعور وانت تدري او لاتدري بذلك لذلك ترى العاشق اذا جلس يرسم بالرمل او بقلم يكتب اول حرف من حروف حبيبته وهو مايدري وهذا اخراج لما في عقله الباطني بطريقه لاشعوريه.


    -الفرق بين الحب و الصداقة
    المعادله بين الصداقه والحب
    ..ما هو الفرق بين الحب والصداقة !
    بمعنى ... هل يمكن أن يكون الحبيب صديقا ً؟ والصديق حبيبا ً؟
    الجواب هو نعم !
    لكن الحب والصداقة يختلفان
    وإليكم التفصيل
    الصداقة لاتنتهي ! فصديق اليوم قد يبقى صديق الغد
    أما الحب فإنه عندما يرحل ! لا يعود
    والذي نحبه مرة ثم ننساه ..لانحبه مرة أخرى
    هكذا هي الصداقة ! شجرة صلبة
    تمر بجميع الفصول وتبقى صامدة !
    طالما هناك من يرويها
    وهكذا هو الحب ! وردة محاطة بالأشواك
    وردة لاتشرب إلا من الكأسين معاً
    الصداقة يمكن أن تصبح حباً .. بل هي غالبا ما تبدأ كذلك
    لكن الحب لايمكن أن يتحول إالى صداقة !
    ولا يمكن أن يصبح الحبيب مجرد صديق
    ومن نحبه ! نريده لنا وحدنا !
    أما الصديق ! فهو للجميع
    الصداقة درجات ! تبدأ من القاعدة وتنتهي عند القمة
    فقد تجد صديقا مقرباً ! وآخر اقل قرباً ! وثالثاً بالكاد تذكره
    والقريب اليوم قد يصبح بعيداً في الغد ! أو العكس
    هذه الفرضيات لاتوجد في معادلة الحب
    فالحب لا بتجزأ ! ولادرجات فيه
    هو درجـة واحدة فقط
    ولايقبل التحليق إلا عالياً
    أو يرفض الإبحار
    ولا يمكن ان تحـب انسانا ثم يقل حبك له
    فالحب لايقبل أنصاف الحلول
    إما ان يكون قوياًً
    [HR][/HR]​
    مفهوم الحب

    الحب هو: جيش من المشاعر يسيره الإنسان للسيطرة على كيان شخص أخر يشتركان في قيادته العقل والقلب بالأماني والآمال ربما ينتصر ويقيم مدنا من السعادة في ذلك الوطن وربما يخسر ويرجع محملا بالآلام ومتخما بالجراح التي لت تبرى...... هو سيل من الأحاسيس تمطره غمامة المحب في ارض حبيبه... فربما يجنى وردا وربما شوكا
    الحب كالحرب من السهل أن تشعلها.. ومن الصعب أن تخمدها
    الحب حالة مغناطيسية تجذب روحين وتدمجهما في حسد واحد
    الشباب و حاجته الى الحب
    القلب المحب.. قلب سليم.. قلب يألف ويؤلف، وبالتأكيد فقلب يبب أفضل بمئات
    المرات من قلب لا يعيش الحب أو يعيش الكراهية، ولكن أيّ حب؟
    إننا لا نتحدث هنا عن الحب الإنساني العام، فهو في نظر الجميع إيجابي ونبيل،
    لكننا نتحدث عن حب الشاب لفتاة أو حب فتاة لشاب، وبصفة عامة حب الجنسين لبعضهما
    البعض.
    هو حب إنساني أيضا، وطبيعي أيضا ولا عيب فيه، لكننا ونحن نناقش المسألة بعقل
    بارد يجب أن نميز بين الحب الذي يمثل (الانجذاب الجسدي) وبين الحب الذي يمثل
    (التكامل بين الطرفين).
    فالانجذاب الجسدي طبيعي وغريزي، وإذا لم يعشه الشاب أو لم تعشه الفتاة فربما
    اتهمناهما بالخلل العاطفي، فلقد أودع الله في سرّ الخلقة بينهما هذا الشوق
    المحببّ الذي يجده كل منهما في اللهفة إلى الآخر، ومنذ البدء كانت العلاقة
    الجنسية بين (آدم) وبين (حواء) انجذاب الجنس إلى الجنس الآخر.. أي انجذاب
    المختلفين في التركيبة الجسدية.
    فإذا كان الشوق شوق (الجوع) إلى (الطعام) فإنّ حالة (الشبع) تطفئ الجذوة وتبرد
    السخونة، وربما كره الشبعان الملآن النظر إلى الطعام بعدما هفت نفسه إليه وهشّت
    معدته له.
    صحيح أن (الشوق) يتجدّد بتجدد (الجوع) لكن العلاقة بين الجنسين وإن كانت مادية
    في احد جوانبها وهي (العلاقة الجنسية) لكنها ليست علاقة معدة فارغة بطعام شهيّ،
    إنها علاقة أرفع من ذلك بدرجات.
    هي علاقة (التكامل بين طرفين) فكما يقال في علم النفس أن الابيض ينجذب إلى
    الاسمر وان الاسمر يتوق إلى الابيض، وان الذي لديه صفة أو ملكة معينة ينجذب الى
    من لديه صفة أو ملكة أخرى، وربما انجذب إلى من يمتلك نفس الصفة أو الملكة أو
    الموهبة لكن صاحبها يفوقه فيها، أي هو انجذاب (المحتاج) إلى (الحاجة). فالفتاة
    تنجذب إلى الشاب لأنها تحتاج إليه في الانس بقربه والشعور بالطمأنينة والحماية
    إلى جانبه، والأمل في أن تحقق معه ما لم تتمكن من تحقيقه بنفسها.
    وهكذا الشاب في علاقته بالفتاة، فهو يبحث عندها ما يفتقده من لطف ورعاية ورهافة
    مشاعر وعاطفة مغرقة بالحنان وشريكة في الافراح والاحزان.
    فهذا التكامل الفكري والوجداني والشعور الدائم بالراحة في وجود الطرف الآخر،
    والقدرة على التغاضي عن اخطائه هو الحب، ولذلك قيل في بعض الامثال ان الحب هو
    ان تعرف اخطاء شخص وتبقى رغم ذلك تحبه.
    هل يتعارض ذلك مع الحب الجسدي، أي الميل الى الاخر بما يمتلكه من جمال في الوجه
    والشعر والعينين والقوام؟
    ابدا، فهذا تكامل وهذا تكامل.
    فكما ان الشاب بحاجة إلى فتاة تحبه لشخصه وتقدره لمواهبه وامكاناته وتعجب به
    لقوته ورجاحة عقلة، كذلك هو بحاجة إلى فتاة يعيش معها أحلامه اللذيذة في
    المعاشرة بين زوجين.. ونفس الشيء يقال بالنسبة للفتاة.
    وهذه الحاجة التي يجب النظر إليها على أنها حاجة مزدوجة (حاجة إلى الجسد) وهي
    طبيعية جدا و(حاجة الى الالفة) والأنس بالصحبة وهي كذلك حاجة إنسانية ملحة ايضا
    تنبع من شوق دفين في المرأة إلى الرجل والرجل إلى المرأة كمكمل وكمعادل موضوعي.
    ففي (صفحة التعارف) التي تفتحها بعض الصحف والمجلات نلاحظ هاتين الحاجتين معا،
    فليس الجنس وحده هو المطلوب، بل تتوزع الرغبة في (اهتمامات مشتركة) وفي (اخلاق
    معينة) وفي (صداقة) وفي (مشاعر محددة).
    ومن هنا يمكن القول أن (الحب) غير (الجنس) فالجنس أفقه واحد، والحبّ آفاقه
    متعددة، أما التعبير الغربي عن ممارسة الجنس بانه ممارسة الحب فهو في الحقيقة
    ممارسة للرغبة أو الشهوة الجنسية فقط، وقد يكون الانجذاب الجسدي شكلا من اشكال
    الحب لكنه الشكل الذي وصفناه بحب المعدة الجائعة للطعام اللذيذ.
    وعلى اية حال، فان امام الشاب والفتاة وهما في مستهل تجربتهما بالرجولة
    والانوثة ان يراعيا الامور التالية:
    1. إن العلاقة مع الآخر.. آتية لا ريب فيها، فلا داعي لاستعجالها، فقد يخطر في
    ذهن الشاب الذي لم يمر بتجربة حب لفتاة، أو فتاة لم تجرب العلاقة بشاب، ان هناك
    نقصا ما في (رجولة الشاب) أو (انوثة الفتاة) التي لم تخض تجربة عاطفية..
    والحقيقة انه ليس هناك أي نقص، فكل ما في الأمر ان الوقت لم يحن بعد لاقامة
    علاقة متكافئة على أساس شرعي وهو (الزواج).
    2. قد يتصور البعض ان علاقة الحب السابقة على الزواج ضرورة لازمة لنجاح الزواج
    وهذا امر يحتاج إلى معالجة متأنية قد لا يسع المجال في هذا المقال لها، لكننا
    نقول باختصار، إن (الحب) اختيار و(الزواج) اختيار، فكما تختار لقلبك ضمن
    مواصفات معينة، فذلك تختار لحياتك ضمن مواصفات محددة، فإذا أحسنت الاختيار
    لزوجة المستقبل فلا مشكلة في انعدام الحب السابق على الزواج، لأن شروطك أو
    مواصفاتك ستحقق لك حبا طويل الامد.
    ثم ان الحب المبكر يسبب أحيانا متاعب مبكرة اهونها انك تصطدم بعقبة ان الوقت
    غير مناسب لعلاقة زوجية شرعية لأن امكانات الزواج قد تكون غير متوفرة مما يخلق
    متاعب نفسية يكون الشاب والفتاة في غنى عنها.
    يضاف الى ذلك ان التجربة اثبتت نجاح بعض الزيجات التي لم يسبقها الحب وفشل بعض
    الزيجات غير المسبوقة بالحب، فالمسألة مسألة الاختيار الصائب الدقيق.
    3. علاقات الحب التي تحصل اثناء المراهقة غالبا ما تكون علاقات غير ناضجة لانها
    لم تقم اساسا على التفكير العقلاني، بل تتمحور على الانجذاب الجسدي فقط، ولعل
    قصص الشكوى والندم على التسرع في حب من هذا النوع كثيرة (والسعيد من اتعظ
    بغيره) لا تقل أو تقولي: الأمر ليس بيدي فالقلب وما يهوى، لانك بذلك تحكم على
    ضعف ارادتك وانسياقها بأمر شهوتك، والارادة اقوى من الشهوة اذا تحكمنا بها،
    والشهوة اقوى من الارادة اذا تحكمت بنا.
    4. ان الاشباع العاطفي في مرحلة المراهقة امر ضروري لتجاوز حالات (الحب اللاهي)
    و(الحب من أول نظرة) والعلاقة السطحية العابرة، فإذا وجد الشاب أو الفتاة جواً
    أسريا مفعما بالحب، واصدقاء مخلصين، وعلاقات اجتماعية نافعة، ومارس فعالياته
    ونشاطاته ومواهبه بما يشغل وقته ويحقق رضاه عن نفسه، فإن احتملات انصرافه الى
    تلك الامور تتقلص
    تغير الحب بتغير العصر
    غالباً ما يكون الرجل في قصص التاريخ هو المسيطر وأكثر حباً وإخلاصاً من المرأة. اليوم إنقلبت المقاييس، فأصبحت المرأة تستجدي الحب من الرجل وتحلم بأن تعيش قصة عشق كتلك التي نقرأها في كتب التاريخ.
    عندما نطالع قصص الحب التاريخية، نجد عنوانها التضحية والإخلاص والوفاء من قبل الرجل أكثر من المرأة، حتى لو تطلّب الأمر الموت كي يحصل على رضى الحبيبة، فيصبح لاحقاً "حديث" عشيرتها أو محيطها، ويقال إنّه مات بسبب عشقه الكبير لها. ولكن هذه القِصص ذهبت أدراج الرياح وتغيّرت تلقائياً نسبة الحب بين المرأة والرجل في هذا العصر. فما الذي تبدّل مقارنةً بالماضي؟
    مات من أجلها
    بالعودة إلى التاريخ، من منّا لم يقرأ قصة الحب التي جمعت عنترة وعبلة! فهي من أشهر قصص "المتيمين" الجاهليين وقد كُتبت على شكل أشعار قالها عنترة حباً بعبلة. أيضاً فقيس أو "مجنون ليلى" الذي تعدّدت الروايات حول مصير حبه لها، حارب وناضل من أجل الحصول على حبيبته حتى مات بغرامها، مما جعله هو أيضاً بطلاً آخر من قصص الحب الخالدة حيث يتفوق حب الرجل على حب المرأة بدرجات. هذا من دون أن ننسى قصة "روميو وجولييت" الأشهر حول العالم التي حارب بطلها عائلته من أجل البقاء مع حبيبته حتى إنتهى بهما الأمر إلى الموت معاً.
    هل سيموت من أجلها اليوم؟
    بعد الإطلاع على هذه القصص المثيرة يأتي السؤال الأبرز: هل ما زلنا نسمع بهذه الغرائب؟ وهل أصبحت المرأة أكثر استعداداً من الرجل للموت بسبب الحبّ؟
    في دراسات نُشرت مؤخراً، تبين أن هناك إختلافاً في نظرة الرجل إلى المرأة والعكس. فهو يبحث دائماً عن المرأة المغرية والجميلة والذكية والمستقلة. أمّا هي فتبحث دائماً عن المثالية في الرجل الذي يعطي كل مشاعره وعواطفه، فلا ينسى أدق التفاصيل في حياتها كعيد ميلادها أو الأشياء المفضّلة لديها. هذا التناقض بين ما يريده كل طرف أدّى إلى إختلاف نسبة الحب بينهما، فغاب دور الرجل الذي كان يضحّي بحياته من أجل المرأة فيما أصبح هدفها الوحيد الوصول إلى مرحلة متقدمة جداً في حبها لزوجها أو شريكها. فهو لا يبحث عن المثالية عموماً بل عن أشياء أخرى أكثر إغراءً، إذا لم يجدها سيبقى يبحث عنها من دون ملل. هذا يعني أنه لن يموت من أجل حبيبته إلا في حالات خاصة ونادرة جداً ولا تشبه قصص الحبّ التي قرأناها عبر التاريخ (حتى لو كانت من نسج الخيال)!
    حاجة الشباب الى الصداقة
    للصداقة أهميتها، فوجود الإنسان فى الدنيا يجب ألا يكون وحيداً؛ فالوجود يفترض اثنين، يمكن أن يكونا من نفس الجنس أو من جنسين مختلفين، لأن أساس الاستمتاع بالحياة يكون دائماً من خلال إنسان آخر وبصحبة إنسان ينبغى له ألا يغفلها، فنحن نحتاج إلى دعم نفسى فى رحلة الحياة، نحتاج من يشاركنا لحظة الألم ولحظة الفرح ولحظة الزهو والنجاح، نحتاج إلى كلمة تشجيع تداوى الجراح وتساعدنا عند الإحساس بالضعف.
    والوحدة تفقد الإنسان عقله، والصديق مهمته خطيرة، فهو يحافظ على التوازن النفسى للإنسان، خاصة فى مرحلة الشباب.. والصداقة عاطفة صادقة بلا أطماع تربط بين اثنين من البشر، وهى تمثل أحد الاحتياجات الأساسية فى حياة الإنسان، وهى مرهونة بوجود إنسان آخر؛ لأنه ببساطة (أنا لا توجد إلا من خلال أنت)، أو هو الذى يعتبر مسئولاً عن وجودى المعنوى و الإنسانى، وبالحب والمراعاة والمشاركة فى أسعد الأوقات وأحكمها تؤدى إلى المحافظة على الصداقة.
    ويقول خبراء الطب النفسي إن الصداقة ضرورة حياتية للشباب وتؤدى إلى توازن نفسى؛ فهى تغذى قيمة الإنسان، وتشعره بأهميته دائماً.. فالصديق يعنى أن هناك إنساناً يحبنى ويهتم بى ويصبح وجودى مرحباً به عنده، والصديق الذى يتقبلنى بأخطائى يشعرنى بالراحة فليس فى الصداقة حب مشروط
    امثال عن الصداقة
    حروف هذه
    الكلمة.. ليست كالحروف ..
    ص : الصدق
    د : الدم الواحد
    ي: يد واحدة
    ق: قلب واحد
    صحبة الأخيار تورث الخير وصحبة الأشرار تورث الندامة (ابن القفع
    أيتها الصداقة:لولاك لكان المرء وحيدا وبفضلك يستطيع المرء أن يضاعف نفسه وأن يحيا في نفوس الاخرين(فولتير)

    شر البلاد بلاد لا صديق فيه
    حذر عدوك مرة وصديقك ألف مرة فإن انقلب الصديق فهو أعلم بالمضرة
    ابذل لصديقك دمك ومالك
    إن أخاك من واساك
    مفهوم الصداقة[​IMG]
    كلمة تتألف من خمسة حروف ، لكن معانيها الجميلة تفوق الوصف ، ولانستطيع الاحاطة بمعانيها البراقة ، ودلالاتها المتلألئة بعدد محدد من الكلمات ،وتعريفها يختلف باختلاف الأشخاص ، وتباين اتجاهاتهم الفكرية ، وتنوع ميولهمالعاطفية ، فما هي الصداقة ؟ هل هي الاختلاف ام التوافق ، وهل يمكن التوافق في كلالأمور ، لأصحاب الشخصيات القوية التي لا تنساق وراء مفاهيم الآخرين وأفكارهم دوناقتناع / الصداقة كما يعرفها بعض المفكرين ، علاقة جميلة تربط بين شخصين او أكثريتفقان في معظم وجهات النظر ، ويشتركان في الاهتمامات الفكرية ، والعاطفية ، وفيالميول والاتجاهات ، وقد يشتركان في نوع المشاعر ، بمعنى ا لاتفاق في مسا لة معينة، الوقوف معها او ضدها ، ولكن هذا التعريف لا يصمد أمام المناقشة ، فكم من صديقينمتحابين متآزرين مع بعضهما البعض وهما مختلفان في التوجهات الفكرية او العاطفية ،فقد تربط الصداقة المتينة بين شخص متدين محافظ على الفرائض والسنن ،، وآخر ينظر الىالعالم بنظرة بعيدة تماما عن البعث والنشور والحساب والثواب والجنة والنار ، وكم منعلاقة جميلة لمسناها في حياتنا تربط بين شخص عصبي منفعل يثور لأتفه الأسباب وآخرهاديء عقلاني لا يغضب الا نادرا ، ولا أتكلم عن الاختلافات في مسائل السياسة فانهاتفرق دائما بين الأشخاص ، اختلاف بسيط قد يقلب الصداقة البهيجة التي دامت عشراتالسنوات الى عداوة ، لنبتعد عن الأمور السياسية في صداقاتنا ، ولنختلف في كلالاشياء الأخرى ان أردنا المحافظة على صداقتنا من التقهقر والضياع ، فما سر الصداقة، لماذا نجدها تدوم بين أشخاص معينين وتنقطع وشائجها عند أشخاص آخرين ، بعض الناسوهم قلائل تدوم صداقاتهم سنين طوال ، يحافظون عليها مهما اختلفت وجهات النظر ،ومهما احتدت المناقشات الجارية بينهم ، فإنهم سرعان ما يبتسمون ليعودوا الى الصداقةالتاريخية التي دامت عقودا ، والبعض الآخر من الناس ما ان اختلف في أمور بسيطة معصديقه الوفي المخلص حتى أدار له ظهره متناسيا المواقف الجميلة والمباديء الرائعةالتي جمعت بين الاثنين ، فما الذي يطلبه إنساننا العربي من الصداقة ؟ هل هي التوافقفي الآراء ؟ هل هي المناصرة المضمونة بداية ضد كل من اختلف مع ذلك الصديق ، أصدقاءعديدو ن يقفون مع الصديق المختلف مع زوجته دون ان يسالوا ما هي الأسباب ، وكثيرأيضا من يقف بجانب صديقه المعتدي على آخر لاذ نب له ولم تجن يداه إثما ،، ليعاقبوهل الصداقة تعني( عدو عدوك صديق لك )او ( صديق صديقي صديقي أيضا ) وهل تعنيالصداقة توافقا في الأفكار والاهتمامات والمثل ، الا يؤدي الحوار الهادي بينمختلفين الى إقامة صداقة بينهما ؟ وما مدى نجاح الصداقات الحاصلة بين الجنسين ، فيعالمنا العربي ؟ في الدول الأوربية تعني كلمة صديقي : ( حبيبي ) ولكن في دولناالعربية تعني الصداقة بين الجنسين علاقة أخوية جميلة تقوم على أسس متينة من الثقةوالتعاون ، وكثيرا ما وجدنا صداقات رائعة بين رجل وامرأة يشتغلان في مكان واحد اويدرسان معا ، توحد بينهما الاهتمامات المشتركة ، وتقوي العلاقة بينهما الهوايات ،ويحترم كلاهما خصوصية الاخر.
    الصداقه هي صدق المشاعر وصدق الاحاسيس وصدق التعامل ..
    الصداقه اي هي صدق جميع الاشياء المتبادلة بين الصديقين ..
    مهما وصفنا معني الصداقه نعجز لان معناها يرى في ما يقدمه الصديق لصديقه ولا يحكى
    ameny j'm ،zizou1983 ،pubnet87 و 2آخرون معجبون بهذا.
  2. ameny j'm

    ameny j'm ضيف جديد

    1
    2
    3
    الدّولة:
    تونس
    الولاية:
    نابل
    المستوى الدّراسي:
    ثانوي
    الاختصاص:
    علوم
    المهنة:
    تلميذة
  3. jihed44

    jihed44 ضيف جديد

    1
    0
    1
    الدّولة:
    تونس
    الولاية:
    سيدي بوزيد
    المستوى الدّراسي:
    ثانوي
    الاختصاص:
    شعبة آداب
    المهنة:
    تلميذ
    شكرااااااااااا