1. عادل عننيزي

    عادل عننيزي ضيف جديد

    19
    29
    3
    الدّولة:
    تونس
    الولاية:
    القيروان
    المستوى الدّراسي:
    جامعي
    الاختصاص:
    شعبة الأداب
    المهنة:
    أستاذ تعليم ثانوي

    محور الشّعر الجاهلي شرح نص أغشى الوغى :المقطع الأول

    الموضوع في 'شرح نصّ' بواسطة عادل عننيزي, بتاريخ ‏16 أكتوبر 2012.

    شرح نص أغشى الوغى وأعف عند المغنم
    التقديم :
    يتنزل هذا النص من معلقة عنترة ضمن قسمها الفخري وهو غرضها الرئيسي و قد وردت على الكامل بحرا واتخذت الميم المكسورة رويا و عنترة واحد من أصحاب المعلقات و فارس من فرسان العرب صار رمزا مكتملا للبطولة العربية و للخلق الكريم على مر التاريخ بل انتقل من التاريخ للأسطورة فأصبح رمزا مطلقا في الخيال الشعبي العربي ، وما بطولة عنترة سبيل تؤهله لإستحقاق حب ابنة عمه عبلة التي اشتهر بعشقها فأبى عمه تزويجها إياه لتدني منزلته الإجتماعية مما جعله يلتمس في الفخر السند و العزاء.
    الموضوع :
    يتغنى عنترة بخصاله الأخلاقية في حالي السلم و الحرب معبرا عن حاجة الجماعة إليه ومحاولا استمالة قلب عبلة.
    مقاطع النص : حسب التحول في المعجم
    1ـ من بيت 1 بيت 4: خصال الشاعر في حال السلم(الخمرة مقوما من مقومات الفتوة)
    2ـ بقية النص: خصال الشاعر في حال الحرب(حسن البلاء في الحرب وحاجة الجماعة إلى الفرد سبيل لإستمالة قلب عبلة)
    المقطع الأول:
    "ولقد شربت...." :الخبر المؤكد+ واو الإستئناف(النص متابعة لخطاب سابقفي المعلقة أو مشهد من مشاهدها)
    المدامة:صفة للخمرة التي أديم حبسها في الدن فأصبحت معتقة
    "بعد ما ركد الهواجر" :حدد الشاعر الإطار الزماني للشرب وهو زمان مخصوص بالحر الشديد وقد يكون مؤشرا على القوة الجسدية للشاعر
    ب 2" بالمشوف المعلم" :مركب بالجر وقد أفاد حرف الجر الوسيلة دلالة على الثراء والسيادة من خلال حسن التصرف في المال.
    الخمرة في الشعر الجاهلي لم تكن موصوفة لذاتها بل كانت أداة يبرز بها الشاعر مفاخره فهي عند الجاهليين خصلة متممة للفتوة إذ هي دليل السماحة و البذل والجود والسيادة
    "بزجاجة صفراء...":وصف آنية الشرب : اللون+الشكل +الصفاء تحيل هذه الصفات على جودة الصنع وإتقانه فلا يستعملها إلا الأسياد ذوو المنزلة الإجتماعية الرفيعة
    ب3+ب4:التركيب الشرطي +المقابلة بين صورتين:
    إذاشربتâ‰* إذا صحوت
    مستهلك ماليâ‰* عرضي وافي
    شرب الخمرة يدفع الشاعر إلى استهلاك المال وانفاقه لكنه لا يمس من محامد الأخلاق كما أن الصحو من السكر لايعني الكف عن الجود و الكرم فهو صفة ملازمة له في الحالين لأنه اساس المنظومة الأخلاقية العربية
    "وكما علمت شمائلي وتكرمي" :توجيه الخطاب إلى ضمير المخاطب المؤنث المفرد المحيل على عبلة تذكيرا لها بخصاله الأخلاقيةفي حال السلم بغية استمالتها والتأثير فيها
    يرسم الشاعر لنفسه في هذا المقطع صورة تبدو متفردة في حال السكر وفي حال الصحووقد عمد إلى المبالغة في تصوير اقتداره على تعاطي الخمرة باذلا في سبيلها ماله على أساس ان ذلك مظهر للجود والسيادة موظفا الصفات والجمل الإسمية والمشتقات فكان التلاؤم بين المقام والمقال.
    آخر تعديل بواسطة المشرف: ‏8 مارس 2014
    hayet nasri و mongia معجبون بهذا.
  2. فراشة الحب

    فراشة الحب ضيف جديد

    17
    5
    3
    الدّولة:
    تونس
    الولاية:
    منوبة
    المستوى الدّراسي:
    جامعي
    الاختصاص:
    شعبة الآداب
    المهنة:
    أستاذة عربية
    بــــــــــــــــــــــورك فيك وجزيت خيــــــــــــــــــــــــــــرا &&
  3. je suis là

    je suis là ضيف جديد

    1
    0
    1
    الدّولة:
    Tunisie
    الولاية:
    Mahdia
    المستوى الدّراسي:
    ثانوي
    الاختصاص:
    علوم
    المهنة:
    لا
    بارك الله فيك سيدي لطالما اتقنت عملك..شكرااا&&