1. عادل عننيزي

    عادل عننيزي ضيف جديد

    19
    28
    3
    الدّولة:
    تونس
    الولاية:
    القيروان
    المستوى الدّراسي:
    جامعي
    الاختصاص:
    شعبة الأداب
    المهنة:
    أستاذ تعليم ثانوي

    محور الشّعر الجاهلي شرح نص عوجاء مرقال

    الموضوع في 'شرح نصّ' بواسطة عادل عننيزي, بتاريخ ‏4 أكتوبر 2012.

    شرح نص عوجاء مرقال
    التقديم:
    يتنزل هذا النص من المعلقة ضمن قسمها الثاني وهو قسم التخلص إلى وصف الرحلة والراحلة ولئن كانت ذاكرة الشاعرمطية مؤقتة لتجاوز الهموم باعتبارها مجرد رحلة في الزمان فإن ناقته تمثل مطية فعلية لتجاوز الأطلال وقد ورد هذا القسم في 31بيتا.
    موضوع النص:
    يتغنى الشاعر براحلته مفصلا صفاتها و ذاكرا دورها في تسليته و إمضاء همومه.
    مقاطع النص:
    حسب التدرج فىي الوصف من الإجمال إلى التفصيل:
    1ـ البيتان الأول والثاني: وصف مجمل
    2ـ بقية النص: وصف مفصل
    التحليل:
    تمثل الرحلة لحظة تحول ومنعرج كبير في بناء القصيدة الجاهلية حيث يتم التحول من الصور الثابتة إلى الصور المتحركة ومن الماضي إلى الحاضر ومن البكائية الغنائية إلى المغامرة البطولية وسط أهوال الصحراء و اخطارها و كأن الشاعر الجاهلي يبحث عن سكن جديد
    ينفتح هذا القسم من المعلقة ببيت تخلص وربط فاصل واصل في ذات الوقت أي هو حد بين الموضوع السابق و الموضوع اللاحق
    إن حضور بيت التخلص دال على وعي الشاعر بجمالية الإنشاء و التأليف الفني التي تقتضي الوحدة ولكن طرفة جمع بين الربط اللفظي و الربط المعنوي حتي يقوي الانسجام بين أجزاء القصيدة و موضوعاتها
    فما هي الصورة التي رسمها الشاعر للناقة؟ و ما دلالتها وعلاقتها بما سبق و بما سيأتي ؟
    يمكن جمع ملامح الناقة في صفات ثلاث:
    1ـ الصلابة والقوة
    2ـ سرعة الحركة
    3ـ الجمال
    الصلابة والقوة: ـ جمالية: تشبه الجمل في الخلق و صلابة الجسم / وجناء: مكتنزة اللحم وهي العظيمة / مرفقان أفتلان :صيغة التفضيل+التشبيه وقد شبهها بسقاء يحمل دلوين فبعدت يداه عن جنبيه /تشبيهها بالقنطرة /صلابة الجمجمة/دقة السمع /قوة القلب
    سرعة الحركة: ـ عوجاء : لا تستقيم في سيرها لفرط نشاطها/ مرقال:صيغة مبالغةمن الإقال و هو المشي السريع/ تروح و تغتدي :تصل سير النهار بسير الليل والعكس/سفنجة : تشبيهها بالنعام/ طول العنق تشبيهها بذنب السفينة ووجه الشبه سرعة القيام والارتفاع/ التحكم في السير حسب إرادة صاحبها
    الجمال : ـ خد ألمس يشبه القرطاس/ مشفر لين شبه بجلد البقر/عينان صافيتان كالمرآة
    ما يمكن أن نستخلصه من هذه اللوحة الشعرية هو:
    1ـ قيام الصورة الشعرية على التشبيه كما هو الحال بالنسبة للقسم الأول من المعلقة و ذلك راجع إلى إحساس الشاعر بأن النعوت و الصفات المشبهة و صيغ المبالغة غير كافية في عملية التصوير وهذا ما جعل التشبيه أساس الصورة الشعرية في المعلقة
    2 ـ تعدد وظائف التشبيه وهي :
    أ ـ المقاربة : تقريب الصورة للسامع حتى يتخيلها بعين خياله فيتحول سمعه إلى بصر
    ب ـ المبالغة والتعظيم : تعظيم هذه الناقة و إخراجها إخراجا مثاليا نموذجيا
    ت ـ الإيجاز : وتلك خاصية البلاغة أي كثافة المعنى في عبارة موجزة
    ث ـ التفنن و الإبداع : الشعر ضرب من النسج و جنس من التصوير
    3 ـ تنوع مصادر التشبيه :منها ما هو مستوحى من البيئة البدوية الجاهلية كالصخر والنعام و جلود البقر و منها ما هو مأخوذ من بيئة أجنبية كقنطرة الرومي والسفينة ... و هذا ما يؤكد أن الخيال الشعري الجاهلي خيال حسي يقوم على مقارنة المحسوس بالمحسوس و الصورة التمثيلية بأخرى تمثيلية أي نقل الصور و المشاهد عن طريق مقارنتها بصور أخرى متخيلة و لكنها من صميم الواقع المحسوس.
    فما علاقة هذا القسم من المعلقة بما سبق (الطلل) وبما سيأتي (الغرض الرئيسي وهو الفخر)؟
    إن الناقة مرآة يرى فيها الشاعر نفسه عشقا وقوة وسرعة وحيوية ونشاطا ولذلك يحيلنا عنصر الجمال فيها على المعشوقة الموصوفة سابقا فبعد أن ركز الشاعر على عناصر الجمال في خولة ذكر ما يوازيها و يشبهها عند الناقة ( العينان ـ الجيد ـ الشفتان ـ العنق ـ المشفر) هذا إلى جانب بعض الأوصاف التي يلتقيان فيها (الصفاء والنعومة ...) و إذا تحولنا إلى الشاعر وجدنا هذا الشبه يتعمق أكثر فأكثر من جهة صلابة الجسم وقوة القلب و الخفة والنشاط و الحركية و القدرة على التحمل والصبر وكأننا بالشاعر يفتخر بنفسه فالكلام عن الناقة و المعنى على صاحبها.
    يمكن القول أنّ الناقة وسيط فني وظفه الشاعر ليعوض الجمال الأنثوي الراحل وليحول لحظة الأسى الطللية إلى قوة وحركة ونشاط واقتحام بطولي في المكان و الزمان.
    التأليف:
    ـ ارتكزت الصورة الشعرية في هذا القسم من المعلقة على التشبيه أسلوبا و الذي تميز بالكثافة و التخييل رغم أن الصور لم تخرج من مجال الوصف الحسي الذي تدرج من الإجمال إلى التفصيل
    ـ تتجاوز الناقة مجرد كونها راحلة إلى أداة يتجاوز بها الشاعر الهم و الأسى الذي كرسه قسم الطلل فتكون الناقة بذلك متنفسا وسط الحصار الذي يطبق على الشاعر فهو في علاقته بالحبيبة محاصر بالطلل وفي علاقته بالوجود محاصر بالزمن.
    ميس الريم و oussama trad معجبون بهذا.
  2. فراشة الحب

    فراشة الحب ضيف جديد

    17
    5
    3
    الدّولة:
    تونس
    الولاية:
    منوبة
    المستوى الدّراسي:
    جامعي
    الاختصاص:
    شعبة الآداب
    المهنة:
    أستاذة عربية
    بــــــــــــــــــــــورك فيك وجزيت خيــــــــــــــــــــــــــــرا &&&&&&&&&&&&&&&
  3. عائدة الرحماني

    عائدة الرحماني ضيف جديد

    17
    7
    3
    الدّولة:
    تونس
    الولاية:
    باجة
    المستوى الدّراسي:
    دراسات معمّقة
    الاختصاص:
    لغة عربية
    المهنة:
    أستاذة عربية
  4. شكري براءة

    شكري براءة ضيف جديد

    3
    0
    1
    الدّولة:
    تونس
    الولاية:
    الكاف
    المستوى الدّراسي:
    جامعي
    الاختصاص:
    هندسة ميكانيكية
    المهنة:
    أستاذ تعليم ثانوي
  5. slim kilani

    slim kilani ضيف جديد

    23
    2
    3
    الدّولة:
    tunisie
    الولاية:
    Gafsa
    المستوى الدّراسي:
    ابتدائي
    الاختصاص:
    لا
    المهنة:
    مدرس
    أعجب بهذه المشاركة ايسر حافظي
  6. الفراشة

    الفراشة ضيف جديد

    1
    0
    1
    الدّولة:
    تونس
    الولاية:
    تونس
    المستوى الدّراسي:
    جامعي
    الاختصاص:
    شعبة الآداب
    المهنة:
    لا شيء