1. جلال البحري

    جلال البحري نجم المنتدى

    1,461
    518
    113
    الدّولة:
    تونس
    الولاية:
    بنزرت
    المستوى الدّراسي:
    دراسات معمّقة
    الاختصاص:
    أدب عربي
    المهنة:
    أستاذ

    طرفة بن العبد معلّقة طرفة بن العبد

    الموضوع في 'المدوّنة' بواسطة جلال البحري, بتاريخ ‏20 أغسطس 2012.

    معلّقة طرفة بن العبد
    [​IMG]
    لِخَولة َ أطْلالٌ بِبُرقَة ِ ثَهمَدِ
    [​IMG]

    لِخَولة َ أطْلالٌ بِبُرقَة ِ ثَهمَدِ، *** تلوح كباقي الوشم في ظاهر اليدِ
    وُقوفاً بِها صَحبي عَلَيَّ مَطيَّهُم *** يَقولونَ لا تَهلِك أَسىً وَتَجَلَّدِ
    كَأَنَّ حُدوجَ المالِكيَّةِ غُدوَةً *** خَلايا سَفينٍ بِالنَواصِفِ مِن دَدِ
    عدولية ٌ أو من سفين ابن يامنٍ *** يجورُ بها المَّلاح طوراً و يهتدي
    يشقُّ حبابَ الماءِ حيزومها بها *** كما قسَمَ التُّربَ المُفايِلُ باليَدِ
    وفي الحيِّ أحوى ينفضُ المردَ شادنٌ *** مُظاهِرُ سِمْطَيْ لُؤلُؤٍ وَزَبَرجَدِ
    خذولٌ تراعي ربرباً بخميلة ٍ *** تَناوَلُ أطرافَ البَريرِ، وتَرتَدي
    وتبسمُ عن ألمَى كأنَّ مُنوراً *** تَخَلّلَ حُرَّ الرّمْلِ دِعْصٌ له نَدي
    سقتهُ إياة ُ الشمس إلا لثاتهُ *** أُسف ولم تكدم عليه بإثمدِ
    ووجهٌ كأنَّ الشمس ألقت رداءها *** عليه، نَقِيَّ اللّونِ لمْ يَتَخَدّدِ
    وإنّي لأمضي الهمّ، عند احتِضاره، *** بعوجاء مرقالٍ تروحُ وتغتدي
    أمونٍ كألواح الإرانِ نصَأْتُها *** على لاحب كأنهُ ظهرُ بُرجد
    جَماليّة ٍ وجْناءَ تَردي كأنّها *** سَفَنَّجَة ٌ تَبري لأزعَرَ أربَدِ
    تباري عتاقاً ناجيات وأتبعت *** وَظيفاً وَظيفاً فَوق مَورٍ مُعبَّدِ
    تربعت القفّين في الشول ترتعي *** حدائق موليِّ الأسرَّة أغيد
    تَريعُ إلى صَوْتِ المُهيبِ، وتَتّقي، *** بِذي خُصَلٍ، رَوعاتِ أكلَفَ مُلبِدِ
    كأن جناحي مضرحيٍّ تكنّفا *** حِفافَيْهِ شُكّا في العَسِيبِ بمَسرَدِ
    فَطَوراً به خَلْفَ الزّميلِ، وتارة ً *** على حشف كالشنِّ ذاوٍ مجدّد
    لها فَخِذانِ أُكْمِلَ النّحْضُ فيهما *** كأنّهُما بابا مُنِيفٍ مُمَرَّدِ
    وطَيُّ مَحالٍ كالحَنيّ خُلوفُهُ، *** وأجرِنَة ٌ لُزّتْ بِدَأيٍ مُنَضَّدِ
    كَأَنَّ كِناسَي ضالَةٍ يُكنِفانِها *** وَأَطرَ قِسيٍّ تَحتَ صُلبٍ مُؤَيَّدِ
    لَها مِرفَقانِ أَفتَلانِ كَأَنَّها *** تَمُرُّ بِسَلمَي دالِجٍ مُتَشَدَّدِ
    كقنطرة الرُّوميِّ أقسمَ ربها *** لتكفننْ حتى تُشادَ بقرمد
    صُهابِيّة ُ العُثْنُونِ مُوجَدَة ُ القَرَا *** بعيدة ُ وخد الرِّجل موَّراة ُ اليد
    أُمرُّتْ يداها فتلَ شزرٍ وأُجنحتْ *** لها عَضُداها في سَقِيفٍ مُسَنَّدِ
    جنوحٌ دقاقٌ عندلٌ ثم أُفرعَتْ *** لها كتفاها في معالى ً مُصعَد
    كأن عُلوبَ النّسع في دأياتها *** مَوَارِدُ مِن خَلْقاءَ في ظَهرِ قَردَدِ
    تَلاقَى ، وأحياناً تَبينُ كأنّها *** بَنائِقُ غُرٌّ في قميصٍ مُقَدَّدِ
    وأتْلَعُ نَهّاضٌ إذا صَعّدَتْ به *** كسُكان بوصيٍّ بدجلة َ مُصعِد
    وجمجمة ٌ مثلُ العَلاة كأنَّما *** وعى الملتقى منها إلى حرف مبرَد
    وخدٌّ كقرطاس الشآمي ومشْفَرٌ *** كسَبْتِ اليماني قدُّه لم يجرَّد
    وعينان كالماويتين استكنَّتا *** بكهْفَيْ حِجاجَيْ صخرة ٍ قَلْتِ مورد
    طَحُورانِ عُوّارَ القذى ، فتراهُما *** كمكحولَتي مذعورة أُمِّ فرقد
    وصادِقَتا سَمْعِ التوجُّسِ للسُّرى *** لِهَجْسٍ خَفِيٍّ أو لصَوْتٍ مُندِّد
    مُؤلَّلتانِ تَعْرِفُ العِتقَ فِيهِما، *** كسامعتيْ شاة بحوْمل مفرد
    وَأرْوَعُ نَبّاضٌ أحَذُّ مُلَمْلَمٌ، *** كمِرداة ِ صَخرٍ في صَفِيحٍ مُصَمَّدِ
    وأعلمُ مخروتٌ من الأنف مارنٌ *** عَتيقٌ مَتى تَرجُمْ به الأرض تَزدَدِ
    وإنْ شئتُ لم تُرْقِلْ وإن شئتُ أرقَلتْ *** مخافة َ مَلويٍّ من القدِّ مُحصد
    وإن شِئتُ سامى واسِطَ الكورِ رأسُها *** وعامت بضبعيها نجاءَ الخفيْدَدِ
    على مثلِها أمضي إذا قال صاحبي *** ألا لَيتَني أفديكَ منها وأفْتَدي
    وجاشَتْ إليه النّفسُ خوفاً، وخالَهُ *** مُصاباً ولو أمسى على غَيرِ مَرصَدِ
    إذا القومُ قالوا مَن فَتًى ؟ خِلتُ أنّني *** عُنِيتُ فلمْ أكسَلْ ولم أتبَلّدِ
    أحَلْتُ عليها بالقَطيعِ فأجذَمتْ، *** وقد خبَّ آل الأَمعز المتوقد
    فذلك كما ذالت وليدة مجلس *** تُري ربّها أذيالَ سَحْلٍ مُمَدَّدِ
    ولستُ بحلاّل التلاع مخافة ً *** ولكن متى يسترفِد القومُ أرفد
    فان تبغني في حلقة القوم تلقَني *** وإن تلتمِسْني في الحوانيت تصطد
    متى تأتني أصبحتَ كأساً روية ً *** وإنْ كنتَ عنها ذا غِنًى فاغنَ وازْدَد
    وانْ يلتقِِ الحيُّ الجميع تلاقيني *** إلى ذِروة ِ البَيتِ الرّفيع المُصَمَّدِ
    نداماي بيضٌ كالنجوم وقينة ٌ *** تَروحُ عَلَينا بَينَ بُردٍ ومَجْسَدِ
    رَحيبٌ قِطابُ الجَيبِ منها، رقيقَة ٌ *** بِجَسّ النّدامى ، بَضّة ُ المُتجرَّدِ
    إذا نحنُ قُلنا: أسمِعِينا انبرَتْ لنا *** على رِسلها مطروفة ً لم تشدَّد
    إذا رَجّعَتْ في صَوتِها خِلْتَ صَوْتَها *** تَجاوُبَ أظآرٍ على رُبَعٍ رَدي
    وما زال تشرابي الخمور ولذَّتي *** وبَيعي وإنفاقي طَريفي ومُتلَدي
    إلى أن تَحامَتني العَشيرة كلُّها، *** وأُفرِدتُ إفرادَ البَعيرِ المُعَبَّدِ
    رأيتُ بني غبراءَ لا يُنكِرونَني، *** ولا أهلُ هذاكَ الطرف الممدَّد
    ألا أيُّهذا اللائمي أحضرَ الوغى *** وأن أشهدَ اللذّات، هل أنتَ مُخلِدي؟
    فأن كنتَ لا تستطيع دفع منيَّتي *** فدعني أبادرها بما ملكتْ يدي
    ولولا ثلاثٌ هُنّ مِنْ عِيشة ِ الفتى ، *** وجدِّكَ لم أحفل متى قامُ عوَّدي
    فمِنهُنّ سَبْقي العاذِلاتِ بشَرْبَة ٍ *** كُمَيْتٍ متى ما تُعْلَ بالماءِ تُزبِد
    وكَرّي، إذا نادى المُضافُ، مُحَنَّباً *** كسيد الغضا نبّهته المتورِّد
    وتقْصيرُ يوم الدَّجن والدَّجنُ مُعجِبٌ *** ببهكنة ٍ تحت الخباء المعَّمد
    كأنّ البُرينَ والدّمالِيجَ عُلّقَتْ *** على عُشَرٍ، أو خِروَعٍ لم يُخَضَّد
    كريمٌ يُرَوّي نفسه في حياتِهِ، *** ستعلم ان مُتنا غداً أيُّنا الصدي
    أرى قَبرَ نَحّامٍ بَخيلٍ بمالِهِ، *** كَقَبرِ غَويٍّ في البَطالَة ِ مُفسِدِ
    تَرى جُثْوَتَينِ من تُرَابٍ، عَلَيهِما *** صَفائِحُ صُمٌّ مِن صَفيحٍ مُنَضَّدِ
    أرى الموتً يعتام الكرام ويصطفي *** عقيلة مال الفاحش المتشدِّد
    أرى العيش كنزاً ناقصاً كل ليلة ٍ *** وما تَنقُصِ الأيّامُ والدّهرُ يَنفَدِ
    لعمرُكَ إنَّ الموتَ ما أخطأ الفتى *** لَكالطِّوَلِ المُرخى وثِنياهُ باليَدِ
    فما لي أراني وابنَ عمّي مالِكاً *** متى ادن منه ينأى عني ويبعد
    يَلومُ وَما أَدري عَلامَ يَلومُني *** كَما لامَني في الحَيِّ قُرطُ بنُ مَعبَدِ
    وأيأسني من كلِّ خيرٍ طلبتُه *** كأنّا وضعناه إلى رمس مُلحَد
    على غير شئٍ قلتهُ غير أنني *** نَشَدْتُ فلم أُغْفِلْ حَمُولة َ مَعبَد
    وقرّبْتُ بالقُرْبى ، وجَدّكَ إنّني *** متى يَكُ أمْرٌ للنَّكِيثَة ِ أشهد
    وِإن أُدْعَ للجلَّى أكن من حُماتها *** وإنْ يأتِكَ الأعداءُ بالجَهْدِ أَجْهَدِ
    وإن يَقذِفوا بالقَذع عِرْضَك أسقِهمْ *** بشرْبِ حياض الموت قبل التهدُّد
    بلا حَدَثٍ أحْدَثْتُهُ، وكَمُحْدِثٍ *** هجائي وقذفي بالشكاة ومطردي
    فلو كان مولاي امرءاً هو غيره *** لَفَرّجَ كَرْبي أوْ لأنْظَرَني غَدي
    ولكنّ مولاي امرؤٌ هو خانفي *** على الشكرِ والتَّسْآلِ أو أنا مُفتَد
    وظلمُ ذوي القربى أشدُّ مضاضة ً *** على المرءِ من وَقْعِ الحُسامِ المُهنّد
    فذرني وخُلْقي انني لكَ شاكرٌ *** ولو حلّ بيتي نائياً عندَ ضرغد
    فلو شاءَ رَبي كنتُ قَيْسَ بنَ خالِدٍ، *** ولو شاءَ ربي كنتُ عَمْرَو بنَ مَرثَد
    فأصبحتُ ذا مال كثيرٍ وزارني *** بنونَ كرامٌ سادة ٌ لمسوّد
    أنا الرّجُلُ الضَّرْبُ الذي تَعرِفونَهُ *** خَشاشٌ كرأس الحيّة المتوقّدِ
    فآلَيْتُ لا يَنْفَكُّ كَشْحي بِطانَة ً *** لعضْبٍ رقيق الشَّفرتين مهنَّد
    حُسامٍ، إذا ما قُمْتُ مُنْتَصِراً به *** كَفَى العَودَ منه البدءُ، ليسَ بمِعضَد
    أخي ثقة لا ينثَني عن ضريبة *** إذا قيلَ:"مهلاً"قال حاجزه:"قَدي"
    إذا ابتدرَ القومُ السلاح وجدتني *** مَنِيعاً، إذا بَلّتْ بقائِمِهِ يدي
    وبرْكٍ هُجود قد أثارت مخافتي *** نواديها أمشي بعضب مجرَّد
    فَمَرَّت كَهاةٌ ذاتُ خَيفٍ جُلالَةٌ *** عَقيلَةُ شَيخٍ كَالوَبيلِ يَلَندَدِ
    يقولُ، وقد تَرّ الوَظِيفُ وساقُها: *** ألَسْتَ ترى أنْ قد أتَيْتَ بمُؤيِد؟
    وقال:ألا ماذا ترون بشارب *** شديدٍ علينا بَغْيُهُ، مُتَعَمِّدِ؟
    وقالَ ذَرُوهُ إنما نَفْعُها لهُ، *** وإلاّ تَكُفّوا قاصِيَ البَرْكِ يَزْدَدِ
    فظلَّ الإماء يمتللْن حوارَها *** ويُسْعَى علينا بالسّدِيفِ المُسَرْهَدِ
    فان مُتُّ فانعنيني بما أنا أهلهُ *** وشقّي عليَّ الجيبَ يا ابنة َ معْبد
    ولا تَجْعَلِيني كامرىء ٍ ليسَ هَمُّهُ *** كهمّي ولا يُغني غنائي ومشهدي
    بطيءٍ عنِ الجُلّى ، سريعٍ إلى الخَنى ، *** ذلول بأجماع الرجال ملهَّد
    فلو كُنْتُ وَغْلاً في الرّجالِ لَضَرّني *** عداوة ُ ذي الأصحاب والمتوحِّد
    ولكِنْ نَفى عنّي الرّجالَ جَراءتي *** عليهِم وإقدامي وصِدْقي ومَحْتِدي
    لَعَمْرُكَ، ما أمْري عليّ بغُمّة ٍ *** نهاري ولا ليلي على َّ بسرمد
    ويومَ حبستُ النفس عند عراكه *** حِفاظاً على عَوراتِهِ والتّهَدّد
    على مَوطِنٍ يخْشى الفتى عندَهُ الرّدى ، *** متى تَعْتَرِكْ فيه الفَرائِصُ تُرْعَد
    وأصفرَ مضبوحٍ نظرتُ حواره *** على النار واستودعتهُ كفَّ مجمد
    ستُبدي لكَ الأيامُ ما كنتَ جاهلاً *** ويأتِيكَ بالأخبارِ مَن لم تُزَوّد
    ويَأتِيكَ بالأخبارِ مَنْ لم تَبِعْ له *** بَتاتاً، ولم تَضْرِبْ له وقْتَ مَوعد
  2. salma

    salma عضو مهمّ

    988
    120
    43
    الدّولة:
    تونس
    الولاية:
    نابل
    المستوى الدّراسي:
    جامعي
    الاختصاص:
    علوم
    المهنة:
    طالبة
    [​IMG]
    شرح خطي لمعلقة طرفة بن العبد

    [​IMG]
    خولة : اسم امرأة كلبية ، الطلل : ما شخص من رسوم الدار ، والجمع أطلال وطلول ، البرقة والأبرق والبرقاء : مكان اختلط ترابه بحجارة أو حصى ، والجمع الأبارق والبراق والبرق ، ثهمد : موضع ، تلوح : تلمع ، واللوح اللمعان ، الوشم : غرز ظاهر اليد وغيره بإبرة وحشو المغارز بالكحل أوالنقش بالنيلج ، ومنه قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : "لعن الله الواشمةوالمستوشمة " يقول : لهذه المرأة أطلال ديار بالموضع الذي يخالط أرضه حجارة وحصى منثهمد فتلمع تلك الأطلال لمعان بقايا الوشم في ظاهر الكف 1 تفسير البيت هنا كتفسيره في قصيدة أمرىء القيس ، التجلد : تكلف الجلادة ، أي التصبر 2 الحدج : مركب من مراكب النساء ،والجمع حدوج وأحداج ، المالكية : منسوبة إلى بني مالك قبيلة من كلب ، الخلايا: جمعالخلية وهي السفينة العظيمة ، السفين : جمع سفينة ، النواصف : جمع الناصفة ، وهيأماكن تتسع من نواحي الأودية مثال السكك وغيرها ، دد ، قيل : هو اسم واد في هذاالبيت ، وقيل دد مثل يد ، يقول : كأن مراكب العشيقة المالكية غدوة فراقها بنواحيوادي دد سفن عظام . شبه الشاعر الإبل و عليها الهوادج بالسفن العظام ، وقيل : بلحسبها سفنا عظاما من فرط لهوه وولهه ، إذا حملت ددا على اللهو ، وإن حملته على أنهواد بعينه فمعناه على القول الأول 3 عدولي : قبيلة من أهل البحرين ،وابن يامن : رجل من أهلها ، الجور : العدول عن الطريق ، والباء للتعدية ، الطور : التارة ، والجمع الأطوار يقول : هذه السفن التي تشبهها هذه الإبل من هذه القبيلة أومن سفن هذا الرجل ، الملاح يجريها مرة على استواء واهتداء ، وتارة يعدل بها فيميلهاعن سنن الاستواء ، وكذلك الحداة تارة يسوقون هذه الإبل على سمت الطريق ، وتارةيميلها عن الطريق ليختصروا المسافة ، وخص سفن هذه القبيلة وهذا الرجل لعظمها وضخمهاثم شبه سوق الإبل تارة على الطريق وتارة على غير الطريق بإجراء الملاح السفينة مرةعلى سمت الطريق ومرة عادلا عن ذلك السمت 4 حباب الماء : أمواجه ، الواحدة حبابة ، الحيزوم : الصدر ، والجمع : الحيازم ، الترب والتراب والترباء والتوربوالتيراب والتوراب واحد ، الفيال : ضرب من اللعب ، وهو أن يجمع التراب فيدفن فيه شيء، ثم يقسم التراب نصفين ، ويسأل عن الدفين في أيهما هو ، فمن أصاب فسمر ومن أخطأ فمر ، يقال : فايل هذا الرجل يفايل مفايلة وفيالا إذا لعب بهذا الضرب من اللعب . شبه الشاعر شق السفن الماء بشق المفايل التراب المجموع بيده 5 الأحوى : الذي في شفتيه سمرة ،يقال : حوي الفرس مال إلى السواد ، فعلى هذا شادن صفة أحوى ، وقيل بدل من أحوى ،وينفض المرد صفة أحوى ، الشادن : الغزال الذي قوي واستغني عن أمه ، المظاهر : الذيلبس ثوبا فوق ثوب أو درعا فوق درع ، السمط : الخيط الذي نظمت فيه الجواهر ، والجمع سموط يقول : وفي الحي حبيب يشبه ظبيا أحوى في كحل العينين وسمرة الشفتين في حال نفض الظبي ثمر الأراك لأنه يمد عنقه في تلك الحال ، ثم صرح بأنه يريد إنسانا ، وقال قدلبس عقدين أحدهما من اللؤلؤ والآخر من الزبرجد ، شبهه بالظبي في ثلاثة أشياء : فيكحل العينين وحوة الشفتين ، وحسن الجيد ، ثم أخبر أنه متحل بعقدين من لؤلؤ وزبرجد 6 خذول : أي خذلت أولادها ، تراعي ربربا: أي ترعى معه ، الربرب : القطيع من الظباء وبقر الوحش ، الخميلة : رملة منبتة، البرير: ثمر الأراك المدرك البالغ ، الواحدة بريرة ، الارتداء والتردي : لبسالدراء يقول : هذه الظبية التي اشبهها الحبيب ظبية خذلت اولادها وذهبت مع صواحبهافي قطيع من الظباء ترعى معها في أرض ذات شجر أو ذات رملة منبتة تتناول اطراف الأراكوترتدي بأغصانه ، شبه الشاعر طول عنق الحبيب وحسنه بذلك 7 الألمى : الذي يضرب لون شفتيه إلى السواد ، والانثى لمياء ، والجمع لمي ، والمصدر اللمى ، والفعل لمي يلمى ،البسم والتبسم والابتسام واحد ، كأن منورا يعني اقحوانا منورا ، فحذف الموصوفاجتزاء بدلالة الصفة عليه ، نور النبت خرج نوره فهو منور ، حر كل شيء: خالصة ،الدعص : الكثيب من الرمل ، والجمع الادعاص ، الندى يكون دون الابتلال ، والفعل ندييندى ندى ، ونديته تندية يقول وتبسم الحبيبة عن ثغر ألمى الشفتين كأنه أقحوان خرجنوره في دعص ند يكون ذلك الدعص فيما بين رمل خالص لايخالطه تراب ، وإنما جعله ندياليكون الاقحوان غضا ناضرا 8 إياة الشمس وإياها : شعاعها ،اللثة : مغرز الأسنان ، والجمع اللثات ، الإسفاف : إفعال سففت الشيء أسفه سفا ،الإثمد : الكحل ، الكدم : العض . ثم وصف ثغرها فقال : سقاة شعاع الشمس ، أي كأنالشمس أعارته ضوءها . ثم قال : إلا لثاته ، يستثنى اللثات لأنه لا يستحب بريقها . ثم قال : إلا لثاته ، يستثنى اللثات لأنه لا يستحب بريقها . ونساء العرب تذر الإثمدعلى الشفاه واللثات فيكون ذلك أشد لمعان الأسنان 9 التخدد : التشنج والتغضن يقول : وتبسم عن وجه كأن الشمس كسته ضياءها وجمالها ، فاستعار لضياء الشمس اسم الرداء ، ثمذكر ان وجهها نقي اللون غير متشنج متغضن . وصف وجهها بكمال الضياء والنقاء والنضارة، وجر الوجه عطفا على ألمى 10 الاحتضار والحضور واحد ،العوجاء : الناقة التي لا تستقيم في سيرها لفرط نشاطها ، المرقال : مبالغة مرقل منالإرقال : وهو بين السير والعدو يقول : وإني لأمضي همي وأنفذ إرادتي عند حضورهابناقة نشيطة في سيرها تخب حببا وتذمل ذميلا في رواحها واغتدائها ، يريد أنها تصلسير الليل بسير النهار ، وسير النهار بسير الليل ، يقول : وإني لأنفذ همي عند حضورهبإتعاب ناقة مسرعة في سيرها 11 الأمون : التي يؤمن عثارها ،الإران : التابوت العظيم ، نصأتها ، بالصاد ، زجرتها . ونسأتها ، بالسين ، أيضربتها بالنسأة ، وهي العصا ، اللاحب : الطريق الواضح ، البرجد : كساء مخطط يقول : هذه الناقة الموثقة الخلق يؤمن عثارها في سيرها وعدوها ، وعظامها كألواح التابوتالعظيم ، ضربتها بالمنسأة على طريق واضح كأنه كساء مخطط في عرضه 12 الجمالية : الناقة التي تشبهالجمل في وثاقة الخلق ، الوجناء : المكتنزة اللحم ، الرديان : عدو الحمار بينمتمرغة وأربه ، السفنجة : النعامة ، تبري: تعرض ، والبري والانبراء واحد كذلكالتبري ، الأزعر : القليل الشعر ، الاربد ك الذي لونه لون الرماد يقول : أمضي هميبناقة تشبه الجمل في وثاقة الخلق مكتنزة اللحم تعدو كأنها نعامة تعرض لظليم قليلالشعر يضرب لونه إلى لون الرماد ، شبه عدوها بعدو النعامة في هذه الحال 13 باريت الرجل : فعلت مثل فعلهمغالبا له ، العتاق : جمع عتيق ، وهو الكريم ، الناجيات : المسرعات في السير ،الوظيف : ما بين الرسغ إلى الركبة وهو وظيف كله ، المور : الطريق ، المعبد : المذلل، والتعبيد : التذليل والتأثير يقول : هي تباري إبلا كراما مسرعات في السير وتتبعوظيف رجلها وظيف يدها فوق طريق مذلل بالسلوك والطء بالاقدام والحوافر والمناسم فيالسير 14 التربع : رعي الربيع والإقامةبالمكان واتخاذه ربعا ، القف : ما غلظ من الارض وارتفع لم يبلغ أن يكون جبلا ،والجمع قفاف ، الشول : النوق التي جفت ضروعها وقلت ألبانها ، الواحدة شائلة ،بالتاء لا غير . ويقال : ناقة شائل وجمل شائل . والشول : الارتفاع ، الارتعاء : الرعي ، الحدائق : جمع حديقة ، وهى كل روضة ارتفعت أطرافها وانخفض وسطها ، والحديقةالبستان أيضا ، المولي : الذي أصابه الولي وهو المطر الثاني من أمطار السنة ، سرالوادي وسراته : خيره أفضله كلأ ، والجمع الأسرة الأسرار ، الاغيد : الناعم الخلق ،وتأنيثه غيداء ، والجمع غيد ، ومصدره الغيد ، يقول : رعت هذه الناقة أيام الربيعكلا القفين ، بين نوق جفت ضروعها وقلت ألبانها ترعى في حدائق واد قد وليت أسرتهاوهو مع ذلك ناعم التربة . وقوله : حدائق مولي الأسرة ، تقديره حدائق واد موليالأسرة ، فحذف الموصوف ثقة بدلالة الصفة عليه 15 الريع : الرجوع ، والفعل راعيربع ، الإهابة : دعاة الإبل وغيرها ، يقال أهاب بناقته إذا دعاها ، الاتقاء : الحجز بين شيئين ، يقال : اتقى قرنه بترسه إذا جعل حاجزا بينه وبينه ، وقوله : بذيخصل ، أراد بذنب ذي خصل ، فحذف الموصوف اكتفاء بدلالة الصفة عليه ، والخصل جمع خصلةمن الشعر وهي قطعة منه ، الروع : الافزاع ، والروعة فعلة منه ، وجمعها الروعات ،الأكلف : الذي يضرب إلى السواد ، الملبد : ذو وبر متلبد من البول والثلط وغيره ،روعات أكلف أي روعات فحل اكلف ، فحذف الموصوف يقول : هي ذكية القلب ترجع إلى راعيهاوتجعل ذنبها حاجزا بينها وبين فحل تضرب حمرته إلى السواد متلبد الوبر ، يريد أنهالايمكنه من ضرابها فلا تلقح ، وإذا لم يصل الفحل إلى ضرابها لم تلقح وإذا لم تلقحكانت مجتمعة القوى وافرة اللحم قوية على السير والعدو 16 المضرحي : الأبيض من النسور ،وقيل : هو العظيم منها ، التكنف : الكون في كنف الشيئ وهو ناحيته ، الحفاف : الجانب، والجمع الأحفة ، الشك : الغرز ، العسيب : عظم الذنب ، والجمع العسب ، والمسردوالمسراد : الاشفى ، والجمع المسارد والمساريد يقول : كأن جناحي نسر أبيض غرزابإشفى في عظم ذنبها فصارا في ناحية . شبه الشاعر شعر ذنبها بجناحي نسر أبيض فيالباطن 17 قوله : فطورا به ، يعني فطوراتضرب بالذنب ، الزميل : الرديف ، الحشف : الاخلاف التي جف لبنها فتشنجت ، الواحدةحشفة ، الشن : القربة الخلق ، والجمع الشنان ، الذوي : الذبول ، المجدد : الذى جدلبنه أي قطع يقول : تارة تضرب هذه الناقة ذنبها على عجزها خلف رديف راكبها وتارةتضرب على اخلاف متشنجة خلقة كقربة بالية وقد انقطع لبنها 18 النحض : اللحم ، وقوله : بابامنيف ، أى بابا قصر منيف ، فحذف الموصوف ، والمنيف : العالي ، والاناقة العلو ،الممرد : المملس ، ومن قولهم : وجه أمرد وغلام أمرد لا شعر عليه ، وشجرة مرداء لاورق لها ، والممرد المطول أيضا ، وقد أول تعالى :"صرح ممرد من قوارير" بهما يقول : لهذه الناقة فخذان أكمل لحمهما فشابها مصراعي باب قصر عال مملس أو مطول في العرض 19 الطي : طي البئر ، المحال : فقار الظهر ، الواحدة محالة وفقارة ، الحني : القسي ، الواحدة حنية وتجمع أيضا علىحنايا ، الخلوف: الأضلاع ، الواحد خلف ، الأجرنة : جمع جران ، وهو باطن العنق ،اللز : الضم ، الدأي : خرز الظهر والعنق ، الواحدة دأية وتجمع أيضا على الدأيات ،التنضيد مبالغة النضد : وهو وضع الشيئ على الشيئ ، والمنضد أشد من المنضود يقول : ولها فقار مطوية متراصفة متداخلة كأن الأضلاع المتصلة بها نسي ولها باطن عنق ضموقرن إلى خرز عنق قد نضد على بعض 20 الكناس : بيت يتخذه الوحش فيأصل شجرة ، والجمع الكنس ، وقد كنس الوحش يكنس كنسا وكنوسا : دخل كناسه ، الضال : ضرب من الشجر وهو السدر البري ، الواحدة ضالة ، كنفت الشيء : صرت في ناحيته ، أكنفهكنفا ، والكنف الناحية ، والجمع الأكناف ، الأطر : العطف ، والائتطرار الانعطاف ،المؤيد : المقوى ، والتأييد التقوية ، من الأيد والأد وهما القوة ، شبه إبطيها فيالسعة ببيتين من بيوت الوحش في أصل شجرة ، وشبه أضلاعها بقسي معطوفة يقول : كأنبيتين من بيوت الوحش في أصل ضالة صارا في ناحيتي هذه الناقة وقسيا معطوفة تحت صلبمقوى وسعة الإبط أبعد لها من العثار ، لذلك مدحها بها 21 الافتل : القوي الشديد ،وتأنيثه فتلاء ، السلم : الدلو لها عروة واحدة مثل دلاء السقائين ، الدالج : الذييأخذ الدلو من البئر فيفرغها في الحوض ، التشدد والاشتداد والشدة واحد . يقال : شديشد شدة إذا قوي ، والباء في قوله تمر بسلمي للتعدية ويجوز أن تكون يمعنى مع ايضايقول : لهذه الناقة مرفقان قويان شديدان بائنان عن جنبيها فكأنها تمر مع دلوين مندلاء الدالجين الاقوياء ، شبهها بسقاء حمل دلوين إحداهما بيمناه والاخرى بيسراهفبانت يداه عن جنبيه ، شبه بعد مرفقيها عن جنبيها ببعد هاتين الدلوين عن جنبيحاملهما القوي الشديد 22 القرمد : الآجر ، وقيل هوالصاروج ، الواحدة قرمدة ، الاكتناف : الكون في أكناف الشيء وهي نواحيه ، شبهالناقة في تراضف عظامها وتداخل أعضائها بقنطرة تبنى لرجل رومي قد حلف صاحبها ليحاطنبها حتى ترفع أو تجصص بالصاروخ أو الآجر ، الشيد : الرفع والطلي بالشيد وهو الجص . قوله : كقنطرة الرومي ، أي كقنطرة الرجل الرومي . وقوله: لتكتنفن ، أي واللهلتكتنفن 23 العثنون : شعرات تحت لحيهاالأسفل ، يقول : فيها صهبة أي حمرة ، القرا : الظهر ، والجمع الأقراء ، الموجدة : المقواة ، والإيجاد التقوية ، ومنه قولهم :بعير أجد أي شديد الخلق ، الوخد والوخدانوالوخيد : الذميل والفعل وخد يخد ، المور : الذهاب والمجئ ، والموارة مبالغةالمائرة ، وقد مارت تمور مورا فهي مائرة يقول : في عثنونها صهبة وفي ظهرها قوة وشدةويبعد ذميل رجليها ومور يديها في السير ، ويجوز جر صهابية العثنون على الصفة لعوجاءويجوز رفعها على أنه خبر مبتدإ محذوف تقديره : هي صهابية العثنون 24 الإمرار : إحكام الفتل الشزر : ما أدير عن الصدر ، والنظر الشزر والطعن الشزر ما كان في أحد الشقين ، الإجناح : الإمالة ، والجنوح الميل ، السقف والسقيف واحد ، والجمع سقوف ، المسند : الذي أسندبعضه إلى بعض 25 الجنوح مبالغة الجانحة : وهيالتي تميل في أحد الشقين لنشاطها في السير ، الدفاق : المندفقة في سيرها أي المسرعةغاية الإسراع ، العندل : العظيمة الرأس ، الإفراع : التعلية ، يقال : فرعت الجبلأفرعة فرعا إذا علوته ، وتفرعته أيضا وأفرعته غيري أي جعلته يعلوه ، المعالاةوالإعلاء والتعلية واحد ، والتصعيد مثلها يقول : هذه الناقة شديدة الميلان عن سمتالطريق لفرط نشاطها في السير مسرعة غاية الإسراع عظيمة الرأس وقد عليت كتفاها فيخلق معلى مصعد ، وقوله : في معالي ، يريد في خلق معالي أو ظهر معالي ، فحذف الموصوفاجتزاء بدلالة الصفة عليه ، ويجوز في الجنوح الرفع والجر 26 العلب : الأثر ، والجمع العلوب، وقد علبت الشيء علبا إذا أثرت فيه ، النسع : سير كهيئة العنان تشد به الأحمال ،وكذلك النسعة ، والجمع الانساع والنسوع والنسع ، المورد وهو الماء الذي يورد ،الخلقاء : الملساء ، والأخلق الأملس ، وأراد من خلقاء ، أي من صخرة خلقاء ، فحذفالموصوف ، القردد : الأرض الغليظة الصلبة التي فيها وهاد ونجاد . يقول : كأن آثارالنسع في ظهر هذه الناقة وجنبيها نقر فيها ماء من صخرة ملساء في أرض غليظة متعاديةفيها وهاد ونجاد . شبه الشاعر آثار النسع أو الانسان بالنقر التي فيها الماء فيبياضها ، وجعل جنبها صلبا كالصخرة الملساء ، وجعل خلقها في الشدة والصلابة كالأرضالغليظة 28-27الأتلع : الطويل العنق ، النهاض : مبالغة الناهض ، البوصي : ضرب من السفن ، السكان : ذنبالسفينة يقول : هي طويلة العنق فإذا رفعت عنقها أشبه ذنب السفينة في دجلة تصمد . قوله : إذا صعدت به ، أى بالعنق ، والباء للتعدية ، جعل عنقها طويلا سريع النهوض ،ثم شبه في الارتفاع والانتصاب بسكان السفينة في حال جريها في الماء29 الوعي : الحفظ والاجتماعوالانضمام ، وهو في البيت على المعنى الثاني ، الحرف : الناحية ، والجمع الأحرفوالحروف يقول : ولها جمجمة تشبه العلاة في الصلابة فكأنما انضم طرفها إلى حد عظيميشبه المبرد في الحدة والصلابة ، الملتقى : موضع الالتقاء وهو طرف الجمجمة لأنهيلتقي به فراش الرأس 30 قوله : كقرطاس الشآمي يعنيكقرطاس الرجل الشآمي ، فحذف الموصوف اكتفاء بدلالة الصفة عليه ، المشفر للبعير : بمنزلة الشفة للانسان ، والجمع الشافر ، السبت : جلود البقر المدبوغة بالقرط ،وقوله : كسبت اليماني ، يريد كسبت الرجل اليماني ، التجريد : اضطراب القطع وتفاوتهشبه خدها في الانملاس بالقرطاس ومشفرها بالسبت في اللين واستقامة القطع 31 الماوية : المرآة ، الاستكنان : طلب الكن ، الكهف : للغار ، الحجاج : العظم المشرف على العين الذي هو منبت شعرالحاجب ، والجمع الأحجة ، القلت : النقرة في الجبل يستنقع فيها الماء ، والجمعالقلات ، المورد : الماء . هنا يقول : لها عينان تشبهان مرآتين في الصفاء والنقاءوالبريق وتشبهان ماء في القلت في الصفاء ، وشبه عينيها بكهفين في غورهما ، وحجاجيهابالصخرة في الصلابة ، قوله : حجاجي صخرة أي حجاجي من صخرة ، كقولهم : باب حديد أيباب من حديد 32 يقول : عيناها تطرحان وتبعدانالقذى عن أنفسهما ، ثم شبههما بعيني بقرة وحشية لها ولد وقد أفزعها صائد أو غيره ،وعين البقرة الوحشية في هذه الحالة أحسن ما تكون 33 التوجس التسمع ، السرى : سيرالليل ، الهجس : الحركة التنديد ك رفع الصوت يقول : ولها أذنان صادقتا الاستماع فيحال سير الليل لا يخفى عليهما السر الخفي ولا الصوت الرفيع 34 التأليل : التحديد والتدقيق منالآلة وهي الحربة وجمعها آل وإلال ، وقد أله يؤله ألا إذا طعنه بالالة ، والدقةوالحدة تحمدان في آذان الإبل ، العتق : الكريم والنجابة ، السامعتان : الأذنان ،الشاة : الثور الوحشي ، حومل : موضع بعينه يقول : لها أذنان محددتان تحديد الالةتعرف نجابتها فيهما وهما كأذني ثور وحشي منفرد في الموضع المعين ، وخص المفرد لأنهاشد فزعا وتيقظا واحترازا الأروع : الذي يرتاع بكل شيءلفرط كائه، النباض : الكثير الحركة ، مبالغة النابض من نبض ينبض نبضانا ، الأحذ: الخفيف السريع ، الململم : المجتمع الخلق الشديد الصلب ، المرداة : الصخرة التيتكسر بها الصخور، الصفيحة : الحجر العريض ، والجمع الصفائح والصفيح ، المصمد : المحكم الموثق . يقول : لها قلب يرتاع لادنى شيء لفرط ذكائه ، وهو سريع الحركة خفيفصلب مجتمع الخلق يشبه صخرة تكسر بها الصخور في الصلابة فيما بين اضلاع تشبه حجارةعراضا محكمة ، شبه القلب بين الاضلاع بحجر صلب بين حجارة عراض . وقوله : كمرداة صخر، أى كمرداة من صخر . مثل قولهم : هذا ثوب خز ، وقوله : في صفيح ، أى فيما بين صفيح، والمصمد نعت للصفيح على لفظه دون معناه 36 الاعلم المشقوق الشفة العليا ،المخروت : المثقوب ، والخرت الثقب ، المارن : ما لان من الانف يقول : ولها مشفرمشقوق ومارن انفها مثقوب وهي عندما ترمي الارض بأنفها ورأسها تزداد في سيرها 37 الإرقال : دون العدو وفوق السير، الإحصاد : الإحكام والتوثيق يقول : هي مذللة مروضة فإن شئت اسرعت في سيرها ، وإنشئت لم تسرع مخافة سوط ملوىمن الجلد موثوق 38 المساماة : المباراة في السمووهو العلو ، الكور : الرحل بأداته ، والجمع الاكوار والكيران ، وواسط له كالقربوسللسرج ، العوم : السباحة ، والفعل عام يعوم عوما ، الضبع : العضد ، النجاء : الإسراع ، الخفيدد : الظليم ، ذكر النعام يقول : إن شئت جعلت رأسها موازنا لواسطرحلها في العلو من فرط نشاطها وجذبي زمامها إلى وأسرعت في سيرها حتى كأنها تسبحبعضديها إسراعا مثل إسراع الظليم 39 يقول : على مثل هذه الناقة امضيفي أسفاري حين بلغ الأمر غايته ، يقول صاحبي : ألا ليتني افديك من مشقة هذه الشقةفأخلصك منها وأنجي نفسي 40 خاله : أي ظنه ، والخيلولة الظن، المرصد : الطريق ، والجمع المراصد ، وكذلك المرصاد . يقول : وارتفعت نفسه أي زالقلبه عن مستقره لفرط خوفه فظنه هالكا وإن أمسى على غير الطريق يقول: إن صعوبة هذهالفلوت جعلته يظن أنه هالك وإن لم يكن على طريق يخاف قطاع الطريق 41 يقول : إذا القوم قالوا من فتىيكفي مهما أو يدفع شرا ؟ فعلت أنني المراد بقولهم فلم اكسل في كفاية الهم ودفع الشرولم أتبلد الميما ، وعنيت من قولهم عني يعنى عنيا بمعنى اراد ، ومنه قولهم : يعنيكذا أي يريده ، وايش تعني بهذا أي ايش تريد بهذا ، ومنه خنى وهو المراد ، والجمعالمعاني 42 الإحالة : الإقبال هنا ، القطيع : السوط ، الإجذام : الإسراع في السير ، الآل : مايرى شبه السراب طرفي النهار ،والسراب ما كان نصف النهار ، الأمعز: مكان يخالط ترابه حجارة أو حصى ، وإذا حمل علىالأرض أو البقعة قيل العزاء ، والجمع الأماعز يقول : أقبلت على الناقة أضربهابالسوط فأسرعت في السير في حال خيب آل الأماكن التي اختلطت تربتها بالحجارة والحصى 43 الذيل : التبختر ، والفعل ذاليذيل ، الوليدة : الصبية والجارية ، وهي في البيت بمعنى الجارية ، السحل : الثوبالابيض من القطن وغيره يقول : فتبخترت هذه الناقة كما تتبختر جارية ترقص بين يديسيدها فتريه ذيل ثوبها الابيض الطويل في رقصها ، شبه الشاعر تبخترها في السيربتبختر الجارية في الرقص ، وشبه طول ذنبها بطول ذيلها 44 الحلال : مبالغة الحال منالحلول ، التلعة : ما ارتفع من مسيل الماء وانخفض عن الجبال أو قرار الأرض ، والجمعالتلعات والتلاع ، الرفد والأرفاد : الإعانة ، والاسترفاد الاستعانة يقول : أنالاأحل التلاع مخافة حلول الأضياف بي أو غزو الأعداء اياي ولكني أعين القوم إذااستعانوا بي إما في قرى الأضياف ، واما في قتال الأعداء والحساد 45 البغاء : الطلب ، والفعل بغىيبغي ، الحلقة تجمع على الحلق بفتح الحاء واللام وهذا من الشواذ ، وقد تجمع علىالحلق مثل بدرة وبدر وثلة وثلل ، الحانوت : بيت الخمار ، والجمع الحوانيت ،الاصطياد : الاقتناص يقول : وإن تطلبني في محفل القوم تجدني هناك ، وان تطلبني فيبيوت الخمارين تصطدني هناك يريد أنه يجمع بين الجد والهزل 46 الصمد : القصد ، والفعل صمديصمد ، والتصميد مبالغة الصمد يقول : وإن اجتمع الحي للافتخار تلاقني أنتمي وأعتزيإلى ذروة البيت الشريف أي إلى اعلى الشرف يريد أنه أوفاهم حظا من الحسب وأعلاهمسهما من النسب ، قوله : تلاقني إلى ، يريد أعتزي إلى فحذف الفعل لدلالة الحرف عليه 47 الندامى : وجمع الندمان وهوالنديم ، وجمع النديم ندام وندماء ، وصفهم بالبياض تلويحا إلى انهم احرار ولدتهمحرائر ولم تعرف الإماء فيهم فتورثهم ألوانهن ، أو وصفهم بالبياض لاشراق أولوانهموتلألؤ غررهم في الأندية والمقامات إذ لم يلحقهم عار يعيرون به فتتغير ألوانهم لذلك، أو وصفهم بالبياض لنقائهم من العيوب ، لأن البياض يكون نقيا من الدرن والوسخ ، أولاشتهاهِم ، لأن الفرس الأغر مشهور فيما بين الخيل ، والمدح بالبياض في كلام العربلايخرج من هذه الوجوه ، القينة : الجارية المغنية ، والجمع القينات والقيان ،المجسد : الثوب المصبوغ بالجساد والزعفران ، ويقال بل الثوب الذي أشبع صبغة فيكاديقوم من إشباع صبغة ، والمجسد لغة فيه ، وقال جماعة من الأئمة : بل المجسد الثوبالذي يلي الجسد ، والمجسد ما ذكرنا ، والجمع المجاسد يقول : نداماي احرار كرامتتلالأ ألوانهم وتشرق وجوههم ومغنية تأتينا رواحا لابسة بردا أو ثوبا مصبوغابالزعفران أو ثوبا مشبع الصبغ 48 الرحب والرحيب واحد ، والفعلرحب رحبا ورحابة ورحبا ، قطاب الجيب : مخرج الرأس منه ، الغضاضة : نعومة البدن ورقةالجلد ، والفعل غض يغض ورض يبض ، المنجرد : حيث تجرد أي تعرى يقول : هذه القينةواسعة الجيب لإدخال الندامى ايديهم في جيبها للمسها . ثم قال : هي رقيقة على جسالندامى إياها ، وما يعرى من جسدها ناعم اللحم رقيق الجلد صافي اللون ، والجس : اللمس ، والفعل جس يجس جسا 49 اسمعينا : أى غنينا ، البريوالانبراء والتبرى : الاعتراض للشيء والأخذ فيه ، على رسلها : أي على تؤدتهاووقارها ، المطروقة : التي بها ضعف ، ويروى مطروفة ، وهى التى اصيب طرفها بشيء أيكأها أصيب طرفها لفتور نظرها يقول : إذا سألناها الغناء عرضت تغنينا متئدة فيغنائها على ضعف نغمتها لا تشدد فيها ، أراد لم تشدد فحذف إحدى التاءين استثقالالهما في صدر الكلمة ومثله تنزل الملائكة ، نارا تلظى ، وأنت عنه تلهى ، وما أشبهذلك 50 الترجيع : ترديد الصوت وتغريده، الظئر : التي لها ولد ، والجمع الاظآر ، الربع من ولد الأبل : ما ولد في اولالنتاج ، الردى :الهلاك ، والفعل ردي يردى ، والإرداء الاهلاك ، والتردي مثل الردىيقول : إذا طربت في صوتها ورددت نغمتها حسبت صوتها اصوات نوق تصيح عند جؤارها علىهالك ، شبه الشاعر صوتها بصوتهن في التحزين ، ويجوز أن تكون الاظآر النساء ، والربعمستعار لولد الانسان ، فشبه صوتها في التحزين والترقيق بأصوات النوادب والنوائح علىصبي هالك 51 التشراب : الشرب ، وتفعال منأوزان المصادر مثل التقتال بمعنى الفتل والتنقاد بمعنى النقد ، الطريف والطارف : المال الحديث ، التليد والتلاد والمتلد : المال القديم الموروث يقول : لم أزل أشربالخمر وأشتغل باللذات وبيع الاعلاق النفيسة وإتلافها حتى كأن هذه الأشياء لي بمنزلةالمال المستحدث والموروث ، يريد انه التزم القيام بهذه الأشياء لزوم غيره القيامباقتنائه المال كإصلاحه 52 التحامي : التجنب والاعتزال ،البعير المعبد : المذلل المطلي بالقطران ،والبعير يستلذ ذلك فيذل له يقول : فتجنبتني عشيرتي كما يتجنب البعير المطلي بالقطران وأفردتني لما رأت أني لا أكف عنإتلاف المال والاشتغال باللذات 53 الغبراء : صفة الأرض جعلتكالاسم لها ، الطراف : البيت من الأدم ، والجمع الطروف وكنسى بتمديده عن عظمه يقول : لما أفردتني العشيرة ، رأيت الفقراء الذين لصقوا بالأرض من شدة الفقر لا ينكروننيلاستطابتهم صحبتي ومنادمتي يقول : إن هجرتني الاقارب وصلتني الأباعد ، وهم الفقراءوالاغنياء ، فهؤلاء لطلب المعروف وهؤلاء لطلب العلم 54 الوعى أصله الابطال في الحرب ثمجعل اسما للحرب ، الخلود : البقاء والفعل يخلد ، والإخلاد والتخليد والإبقاء يقول : ألا أيها الانسان الذي يلومني على حضور الحرب وحضور اللذات هل تخلدني إن كففت عنها؟اسطاع يسطيع : لغة في استطاع يقول : فإن كنت لا تسطيع أن تدفع موتي عني فدعني أبادرالموت بإنفاق أملاكي ، يريد أن الموت لابد منه فلا معنى للبخل بالمال وترك اللذات 55 الجد : الحظ والبخت ، والجمعالجدود ، وقد جد الرجل يجد جدا فهو جديد ، وجد يجد جدا فهو مجدود إذا كان ذا جد ،وقد أجده الله إجدادا جعله ذا جد ، وقوله وجدك قسم ، الحفل : المبالاة ، العود : جمع عائد من العيادة يقول : فلولا حبي ثلاث خصال هن من لذة الفتى الكريم لم أبالمتى أقام عودي من عندي آيسين من حياتي أي لم أبال متى مت 56 يقول : إحدى تلك الخلال أنيأسبق العواذل بشربة من الخمر كميت اللون متى صب الماء عليها أزبدت ، يريد أنه يباكرشرب الخمر قبل انتباه العواذل 57 الكر : العطف ، والكرور : الانعطاف ، المضاف : الخائف والمذعور ، والمضاف الملجأ ، المحنب الذي في يده انحناء، السيد : الذئب ، والجمع السيدان ، الغضا : شجر يقول : والخصلة الثانية عطفي إذاناداني اللاجئ إلي والخائف عدوه مستغيثا إياي فرسا في يده إنحناء يسرع في عدوهإسراع ذئب يسكن فيما بين الغضا إذا نبهته وهو يريد الماء ، جعل الخصلة الثانيةإغاثته المستغيث وإعانته اللاجئ إليه ، فقال : أعطف في إغاثته فرسي بذئب اجتمع لهثلاث خلال : إحداها كونه فيما بين الغضا ، وذئب الغضا أخبث الذئاب ، والثانية إثارةالإنسان إياه ، والثالثة وروده الماء ، وهما يزيدان في شدة العدو 58 قصرت الشيء : جعلته قصيرا ،الدجن : إلباس الغيم آفاق السماء . البهكنة : المرأة الحسنة الخلق السمينة الناعمة، المعمد : المرفوع بالعمد يقول : والخصلة الثالثة أني أقصر يوم الغيم بالتمتعبامرأة ناعمة حسنة الخلق تحت بيت مرفوع بالعمد ، جعل الخصلة الثالثة استمتاعهبجبائبه ، وشرط تقصير اليوم لأن أوقات اللهو والطرب أفضل الأوقات ، ومنه قول الشاعر : شهور ينقضين وما شعرنا بأنصاف لهن ولا سرار وقوله : والدجن معجب أي يعجب الانسان 59 البرة : حلقة من صفر أو شبه أوغيرهما تجعل في أنف الناقة ، والجمع البري والبرات والبرون في الرفع والبرين فيالنصب والجر ، استعارها للاسورة والخلاخيل ، الدملج والدملوج : المعضد ، والجمعالدمالج والدماليج ، العشر والخروع : ضربان من الشجر ، التخضيد : التشذيب منالأغصان والأوراق ، والعشر وصف البهكنة يقول : كأن خلاخيلها وأسورتها ومعاضدهامعلقة على أحد هذين الضربين من الشجر ، وجعله غير مخضد ليكون أغلظ ؛ شبه ساعديهاوساقيها بأحد الشجرين في الامتلاء والنعومة والضخامة 60 يقول : أنا كريم يروي نفسه أيامحياته بالخمر ، ستعلم إن متنا غدا أينا العطشان ، يريد أن يموت ريان وعاذله يموتعطشان 61 النحام الحريص على الجمع والمنع، الغوي : الغاوي الضال ، والغي والغواية الضلالة ، وقد غوى يغوى يقول : لا فرق بينالبخيل والجواد بعد الوفاة فلم أبخل بأعلاقي ، فقال : أرى قبر البخيل والحريص بمالهكقبر الضال في بطالته المفسد بماله 62 الجثوة : الكرومة من الترابوغيره ، والجمع الجثى ، التنضيد : مبالغة النضد يقول : أى قبري البخيل والجوادكومتين من التراب عليهما حجارة عراض صلاب فيما بين قبور عليها حجارة عراض قد نضدت 63 الاعتيام : الاختيار ، العقائل : كرائم المال والنساء ، الواحدة عقيلة ، الفاحش : البخيل يقول : أرى الموت يختارالكرام بالإفناء ، ويصطفي كريمة مال البخيل المتشدد بالابقاء ، وقيل : بل معناه أنالموت يعم الأجواد والبخلاء فيصطفي الكرام وكرائم اموال البخلاء ؛ يريد أنه لا تخلصمنه لواحد من الصنفين ، فلا يجدي البخل على صاحبه بخير فالجود أحرى لأنه أحمد 64 شبه البقاء بكنز ينقص كل ليلة ،وما لا يزال ينقص فان مآله إلى النفاد ، فقال : وما تنقصه الأيام والدهر ينفد لامحالة . فكذلك العيش صائر إلى النفاد والنفود الفناء ، والفعل نفد ينفد ، والانفادالافناء 65 العمر والعمر بمعنى ولا يستعملفي القسم إلا بفتح العين قوله : ما أخطأ الفتى ، فما مع الفعل هنا بمنزلة مصدر حلمحل الزمان ، نحو قولهم : آتيك خفوق النجم ومقدم الحاج أي وقت خفوق النجم ووقت مقدمالحاج ، الطول : الحب الذي يطول للدابة فترعى فيه ، الارخاء : الارسال ، الثني : الطرف ، والجمع الأثناء يقول : أقسم بحياتك أن الموت في مدة إخطائه الفتى ، أيمجاوزته إياه ، بمنزلة حبل طول للدابة ترعى فيه وطرفاه بيد صاحبه ، يريد أنه لايتخلص منه كما أن الدابة لا تفلت ما دام صاحبها آخذا بطرفي طولها . ولما جعل الموتقاد الفتى لهلاكه ومن كان في حبل الموت انقاد لقوده 66 النأي والبعد واحد فجمع بينهماللتأكيد وإثبات القافية ، كقول الشاعر : وهند أتى من دونها النأي والبعد يقول : فمالى أراني وابن عمي متي تقربت منه تباعد عني ؟ يستغرب هجرانه إياه مع تقربه هو منه 67 يلومني مالك وما أدري ما السببالداعي الى لومه إياي كما لامني هذا الرجل في القبيلة ، يريد أن لومه إياه ظلم صراحكما كان لوم إياه كذلك 68 الرمس : القبر وأصله الدفن ،ألحدت الرجل : جعلت له لحدا يقول : فنطني مالك من كل خير رجوته منه حتى كأنا وضعناذلك الطلب إلى قبر رجل مدفون في اللحد ، يريد أنه أيأسه من كل خير طلبه كما أنالميت لا يرجى خيره 69 النشدان : طلب المفقود ،الاغفال : الترك ، الحمولة : الابل التي تطيق أن يحمل عليها ، معبد : أخوه ، يقول : يلومني على غير الشيء قلته وجناية جنيتها ولكنني طلبت ابل أخي ولم أتركها فنقم ذلكمني وجعل يلومني ، وقوله : غير انيي ، استثناء منقطع تقديره ولكنني 70 القربى : جمع قربة ، وقيل هواسم من القرب والقرابة ، وهو أصح القولين النكيثة : المبالغة في الجهد وأقصى الطاقة، يقال : بلغت نكيثة البعير أقصى ما يطيق من السير يقول: وقربت نفسي بالقرابة التىضمن حبلها ونظمنا خيطها ، وأقسم بحظك وبخطتك أنه متى حدث له أمر يبلغ فيه غايةالطاقة ويبذل فيه المجهود أحضره وأنصره 71 الجلى : تأنيث الاجل ، وهيالخطة العظيمة ، والجلاء بفتح الجيم والمد لغة فيها ، الحماة : جمع الحامي منالحماية يقول : وان دعوتني للامر العظيم والخطب الجسيم أكن من الذين يحمون حريمك ،وان يأت الاعداء لقتالك أجهد في دفعهم عنك غاية الجهد ، والباء في قوله بالجهدزائدة 72 القذع : الفحش ، العرض : موضعالمدح والذم من الانسان ، قاله ابن دريد ، وقد يفسر بالحسب ، والعرض النفس ، ومنهقول حسان : فأن ابي ووالده وعرضي لعرض محمد منكم وقاء أي نفسي فداء ، والعرض : العرق وموضع العرق ، والجمع الاعراض في جميع الوجوه ، التهدد والتهديد : واحد ،القذف : السب يقول : وان أساء الاعداء القول فيك وأفحشوا الكلام أوردتهم حياض الموتقبل أن أهددهم ، يريد أنه يبيدهم قبل تهديدهم أي لا يشتغل بتهديدهم بلإهلاكهم ، ومنروى بشرب فهو النصيب من الماء ، والشرب ، بضم الشين مصدر شرب ، يريد أسقهم شرب حياضالموت ، فالباء زائدة والمصدر بمعنى المفعول والاضافة بتقدير من 73 يقول : أجفى وأهجر وأضام من غيرحدث اساءة أحدثته ، ثم أهجى وأشكى وأطردكما يهجى من احدث اساءة وجر جريرة وجنىجناية ويشكى ويطرد ، والشكاية والشكوى والشكية والشكاة واحد والمطرد بمعنى الاطراد، وأطردته صيرته طريدا 74 يقول فلو كان ابن عمي غير مالكلفرج كربي ولأمهلني زمانا اذا ملأ صدره ، والكربة اسم منه ، والجمع كرب ، الإنظار : الإمهال والنظرة اسم بمعنى الإنظار 75 خنقت الرجل خنقا : عصرت حلقه ،التسآل : السؤال يقول : ولكن ابن عمي رجل يضيق الامر علي حتى كأنه يأخذ علي متنفسيعلى حال شكري اياه وسؤالي عوارفه وعفوه أو كنت في حال افتدائي نفسي منه . يقول هولا يزال يضيق الامر علي سواء شكرته على آلائه او سألته بره وعطفه او طلبت تخليصنفسي منه 76 مضني الأمر وأمضني : بلغ منقلبي وأثر في نفسي تهييج الحزن والغضب يقول : ظلم الأقارب أشد تأثيرا في تهييج نارالحزن والغضب من وقع السيف القاطع المحدد أو المطبوع بالهند ، الحسام : فعال منالحسم وهو القطع 77 ضرغد : الجبل يقول : خل بينيوبين خلقي وكلني الى سجيتي فإني شاكر لك وان بعدت غاية البعد حتى ينزل بيتي عند هذاالجبل الذي سمي بضرغد ، وبينهم وبين ضرغد مسافة بعيدة وشقة شاقة وبينونة بليغة 78 هذان سيدان من سادات العربمذكوران بوفور المال ونجابة الأولاد ، وشرف النسب وعظم الحسب يقول : لو شاء اللهبلغني منزلتهما وقدرهما يقول : فصرت حينئذ صاحب مالكثير وزارني بنون موصوفون بالكرم والسؤدد لرجل مسود يعني به نفسه ، والتسويد مصدرسودته فساد يقول : لو بلغني الله منزلتهما لصرت وافر المال ، كريم العقب ، وهوالولد 80 الضرب : الرجل الخفيف اللحميقول: أنا الضرب الذي عرفتموه ، والعرب تتمدح بخفة اللحم لأن كثرته داعية إلى الكسلوالثقل وهما يمنعان من الاسراع في دفع الملمات وكشف المهمات ، ثم قال : وانا دخالفي الأمور بخفة وسرعة . شبه الشاعر تيقظة وذكاءه ذهنه بسرعة حركة رأس الحية وشدةتوقده 81 لا ينفك : لايزال ، وما انفكمازال ، البطانة: نقيض الظهارة ، العضب السيف القاطع ، شفرتا السيف : حداه ، والجمعالشفرات والشفار يقول : ولقد حلفت أن لايزال كشحي لسيف قاطع رقيق الحدين طبعتهالهند بمنزلة البطانة للظهارة 82 الانتصار : الانتقام ، المعضد : سيف يقطع به الشجر ، العضد قطع الشجر والفعل عضد يعضد يقول : لايزال كشحي بطانةلسيف قاطع اذا ما قمت منتقما به من الأعداء كفت الضربة الأولى به الضربة الثانيةفيغني البدء عن العود ، وليس سيفا يقطع به الشجر ، نفى ذلك لأنه من أردا السيوف 83 أخي يقة : يوثق به ، أي صاحبثقة ، الثني : الصرف ، والفعل ثنى ينثني والانثناء الانصراف ، الضريبة ما يضرببالسيف ، والرمية : ما يرمى بالسهم ، الجمع الضرائب والرمايا ، مهلا : أي كف ، قديوقدني : أي حسبي ، وقد جمعهما الراجز في قوله : قدني من نصر الحبيبين قدي يقول : هذا السيف سيف يوثق بمضائه كالأخ الذي يوثق بإخائه لا ينصرف عن ضريبة أي لا ينبوعما ضرب به ، إذا قيل لصاحبه كف عن ضرب عدوك قال مانع السيف وهو صاحبه : حسبي فإنيقد بلغت ما أردت من قتل عدوي ، يريد أنه ماض لا ينبو عن الضرائب فاذا ضرب به صاحبهأغنته الضربة الأولى عن غيرها 84 ابتدر القوم السلاح: استبقوه ،المنيع : الذي لايقهر ولا يغلب ، بل بالشيء يبل به بلا إذا ظفر به . يقول : إذااستبق القوم اسلحتهم وجدتني منيعا لا أقهر ولا أغلب اذا ظفرت يدي بقائم هذاالسيف 85 البرك : الإبل الكثيرة الباركة، الهجود : جمع هاجد وهو النائم ، رقد هجد يهجد هجودا ، مخافتي : مصدر مضاف إلىالمفعول ، بواديها : أوائلها وسوابقها يقول : ورب إبل كثيرة باركة قد أثارتها عنمباركها مخافتها إياي في حال مشيي مع سيف قاطع مسلول من غمده ، يريد أنه أراد أنينحر بعيرا منها فنفرت منه لتعودها ذلك منه 86 الكهاة والجلالة : الناقةالضخمة السمينة ، الخيف : جلد الضرع وجمعه أخياف ، العقيلة : كريمة المال والنساء ،والجمع العقائل ، الوبيل : العصا الضخمة ، اليلندد والألندد والألد : الشديدالخصومة ، وقد لد الرجل يلد لددا صار شديد الخصومة ، وقد لددته ألده لدا غلبتهبالخصومة يقول : فمرت بي في حال إثارة مخافتي إياها ناقة ضخمة لها جلد الضرع ، وهيكريمة مال شيخ قد يبس جلده ونحل جسمه من الكبر حتى صار كالعصا الضخمة يبسا ونحولاوهو شديد الخصومة ، قيل : أراد به أباه ، يريد أنه نحر كرائم مال أبيه لندمائه ،قيل : بل أراد غيره ممن يغير هو على ماله ، والقول الأول أحراهما بالصواب 87 تر : أي سقط ، المؤيد : الداهيةالعظيمة الشديدة يقول : قال هذا الشيخ في حال عقري هذه الناقة الكريمة وسقوط وظيفهاوساقها عند ضريبي إياها بالسيف : ألم تر أنك أتيت بداهية شديدة بعقرك مثل هذهالناقة الكريمة النجيبة 88 يقول : قال هذا الشيخ للحاضرين : أي شيء ترون أن يفعل لشارب خمر اشتد بغيه علينا عن تعمد وقصد ؟ يريد أنه استشارأصحابه في شأني وقال : ماذا نحتال في دفع هذا الشارب الذي يشرب الخمر ويبغي علينابعقر كرائم أموالنا ونحرها متعمدا قاصدا ؟ والباء في قوله بشارب صلة محذوف تقديرهأن يفعل ونحوه 89 ذروه : دعوه ، والماضي غيرمستعمل عند جمهور الأئمة اجتزاء بترك منهما ، وكذلك اسم الفاعل والمفعول لاجتزائهمبالتارك والمتروك ، الكف : المنع والامتناع ، كفه فكف ، والمضارع منهما يكف يقول : ثم استقر راي الشيخ على أن قال دعوا طرفة : إنما نفع هذه الناقة له . أو أراد هذهالأبل له لأنه ولدي الذي يرثني وإلا تردوا وتمنعوا ما بعد هذه الأبل من الندود يزددطرفة من عقرها ونحرها أراد أنه أمرهم برد ما ند لئلا أعقر غير ماعقرت 90 الإماء : جمع أمة ، الامتلالوالملل : جعل الشيء في الملة وهي الجمر والرماد الحار، الحوار للناقة بمنزلة الولدللانسان يعم الذكر والأنثى ، السديف : السنام ، وقيل قطع السنام ، المسرهد : المربى، والفعل سرهد يسرهد سرهدة يقول: فظل الإماء يشوين الولد الذي خرج من بطنها تحتالجمر والرماد الحار ويسعى الخدم علينا بقطع سنامها المقطع ، يريد أنهم أكلواأطايبها وأباحوا غيره للخدم ، وذكر الحوار دال على أنها كانت حبلى وهي من أنفسالابل عندهم 91 لما فرغ من تعداد مفاخرة أوصىابنه أخية ، ومعبد أخوه ، فقال : إذا هلكت فأشيعي خبر هلاكي بثنائي الذي أستحقهواستوجبه وشقي جيبك علي ، يوصيها بالثناء عليه والبكاء ، النعي : اشاعة خبر الموت ،والفعل نعى ينعي ، أهله : أي مستحقة ، كقوله تعالى "وكانوا أحق بهاوأهلها" 92 يقول ¨: ولاتسوي بيني وبين رجللا يكون همه مطلب المعالي كهمي ، ولا يكفي المهم والملم كفايتي ، ولايشهد الوقائعمشهدي ، والهم أصله القصد ، يقال : هم بكذا أي قصد له ، ثم يجعل الهم والهمة اسمالداعية النفس الى العلى ، الغناء : الكفاية ، المشهد في البيت بمعنى الشهود وهوالحضور ، أي ولا يغني غناء مثل غنائي ولا يشهد الوقائع شهودا مثل شهودي يقول : لاتعدلي بي من لايساويني في هذه الخلال فتجعلي الثناء عليه كالثناء علي ، والبكاء عليكالبكاء عليه 93 البطء : ضد العجلة ، والفعل بطؤيبطأ ، الجلى : الأمر العظيم ، الخنا : الفحش ، جمع الكف ، يقال : ضربة بجمع كفهإذا ضربه بها مجموعة ؛ والجمع الأجماع ، التلهيد : مبالغة اللهد وهو الدفع بجمعالكف ، يقال : لهذه يلهد لهذا . والبيت كله من صفة من يهني ابنه أخيه أن تعدل غيرهبه يقول : ولا تجعليني كرجل يبطأ عن الأمر العظيم ويسرع إلى الفحش وكثيرا ما يدفعهالرجمال بأجماع أكفهم فقد ذل غاية الذل 94 الوغل : أصله الضعيف ثم يستعارللئيم يقول : لو كنت ضعيفا من الرجال لضرتني معاداة ذي الأتباع والمنفرد الذى لاأتباع له إياي ، ولكنني قوي منيع لا تضرني معاداتهم اياي ، ويروى : وغدا ، وهواللئيم 95 الجراءة والجرأة واحد ، والفعلجرؤ يجرؤ ، والنعت جريء ، وقد جرأه على كذا أي شجعه ، المحتد : الأصل يقول : ولكننفى عني مباراة الراجال ومجاراتهم شجاعتي وإقدامي في الحروب وصدق صريمتي وكرم أصلي 96 الغمة والغم واحد ، وأصل الغمالتغطية ، والفعل غم يغم ، ومنه الغمام لأنه يغم السماء أي يغطيها ، ومنه الأغموالغماء ، لأن كثرة الشعر تغطي الجبين والقفا يقول: أقسم ببقائك ما يغم أمري رأي ،أي ما تغطي الهموم رأي في نهاري ، ولا يطول علي ليلي حتى كأنه صار دائما سرمدا . وتلخيص المعنى أنه تمدح بمضاء الصريمة وذكاء العزيمة . ويقول : لا تغمني النوائبفيطول ليلي ويظلم نهاري 97 العراك والمعاركة : القتال ،وأصلهما من العرك وهو الدلك ، لحفاظ : المحافظة على من تجب المحافظة عليه من حمايةالحوزة والذب عن لحريم ودفع الذم على الأحساب يقول : ورب يوم حبست نفسي عن القتالوالفزعات وتهدد الاقران محافظة على حسبي 98 الموطن : الموضع ، الردى الهلاك، والفعل ردي يردى ، والإرداء الاهلاك ، الاعتراك والتعارك واحد ، الفرائص : جمعفريصة وهي لحمة عند مجمع الكنف ترعد عن الفزع يقول : حبست نفسي في موضع من الحربيخشى الكريم هناك الهلاك ومتى تعترك الفرائص فيه أرعدت من فرط الفزع وهول المقام 99 ضبحت الشيء: قربته من النار حتىأثرت فيه ، أضبحة ضبحا ، الحوار والمحاورة : مراجعة الحديث ، وأصله من قولهم . حاريحور إذا رجع ومنه قول لبيد : وما المرء إلا كالشهاب وضوئه يحور رمادا بعد إذ هوساطع نظرت : أي انتظرت ، والنظر الانتظار ، ومنه قوله تعالى: " انظرونا نقتبس مننوركم "، استودعته وأودعته واحد ، المجمد : الذي لا يفوز وأصله من الجمود يقول : ورب قدح أصفر قد قرب من النار حتى أثرت فيه ، وإنما فعل ذلك ليصلب ويصفر ، انتظرتمراجعته أي انتظرت فوزه أو خيبته ونحن مجتمعون على النار له ، وأودعت القدح كف رجلمعروف بالخيبة وقلة الفوز ، يفتخر بالميسر ، وإنما افتخرت العرب به لانه لا يركناليه إلا سمح جواد ، ثم كمل المفخرة بإيداع قدحه كف مجمد قليل الفوز 100 يقول : ستطلعك الايام علىماتغفل عنه وسينقل اليك الاخبار من لم تزوده 101 باع . قد يكون بمعنى اشترى ،وهو في البيت بهذا المعنى ، البتات : كساء المسافر وأداته . ولم تضرب له أي لم تبينله ، كقوله تعالى "ضرب الله مثلا" أي بين وأوضح يقول : سينقل اليك الاخبار من لمتشتر له متاع المسافر ولم تبين له وقتا الاخبار اليك
    آخر تعديل بواسطة المشرف: ‏9 مارس 2014