1. جلال البحري

    جلال البحري نجم المنتدى

    1,475
    658
    113
    الدّولة:
    تونس
    الولاية:
    بنزرت
    المستوى الدّراسي:
    دراسات معمّقة
    الاختصاص:
    أدب عربي
    المهنة:
    أستاذ

    فرض م 1 مقال أدبي فرض المراقبة الأوّل في المقال الأدبي

    الموضوع في 'فروض' بواسطة جلال البحري, بتاريخ ‏17 نوفمبر 2018.

    الــمـــوضــوع

    تكمن طرافة الغزل البدوي في قدرته على كسر أفق انتظار المتلقّي عن طريق تحوّله إلى فضاء تضخّمت فيه ذات الشّاعر العاشق فأصبح الشّعر تعبيرا فنيّا عن هذه الذّات الممزّقة بين جملة من الثنائيّات الضديّة و وسيلة لترسيخ منظومة قيمية شكّلت عماد هذه التجربة.

    حلّل هذا القول من خلال ما درسته من شعر جميل بن معمر

  2. المنصف الحامدي

    المنصف الحامدي عضو

    181
    161
    43
    الدّولة:
    تونس
    الولاية:
    صفاقس
    المستوى الدّراسي:
    جامعي
    الاختصاص:
    عربية
    المهنة:
    أستاذ تعليم ثانوي
    تحية أستاذنا

    هل ترمون من خلال العنصر الفني إلى تبيان
    * استقلال غرض الغزل
    * الحضور الكثيف للنص الديني في النص الغزلي والقدرة على توظيفه
    * انفتاح الغزل على الرثاء بكاءً و شكوى وتفجعا و مغالبة للزمان
    * كثافة الإنشاء الطلبي ( أساليبه وجدانية تسبر أغوار محب شفه الوجد و أضناه الكمد )
    * التعفف في وصف المرأة حسيا باختزاله و ندرة التصوير فيه .

    و هل تقصدون بالثنائيات
    * الماضي والحاضر
    * سلطة الحب وسلطة المجتمع ( إكراهات العادات )
    * عذاب العشق وعذوبته
    * تقديس الحب و تأثيمه
    * الحياة و ما بعد الممات
    *القرب ( زمن الطفولة ) والنوى
    * نحن ( العاشق والمعشوقة ) والآخرون ( سائر المحبين )
    * الألم و الأمل
    ؟
    وهل القيم المراد ترسيخها
    الصدق والإخلاص والوفاء و العفة والتضحية و حفظ العهد يتفانى العذري في التمسك بها ؟
    إن كان هذا هو المنتظر من التلميذ فاسمحوا لي أستاذنا الجليل بالقول إنه محتوى شامل بيد أنه كثيف يصعب على التلميذ في أول مقال ينجزه في السنة الأولى ثانوي أن يلم به في الحيز الزمني المخصص للامتحان .
    جلال البحري و آلاء حسني معجبون بهذا.
  3. جلال البحري

    جلال البحري نجم المنتدى

    1,475
    658
    113
    الدّولة:
    تونس
    الولاية:
    بنزرت
    المستوى الدّراسي:
    دراسات معمّقة
    الاختصاص:
    أدب عربي
    المهنة:
    أستاذ
    شكرا لك على التّفاعل أستاذنا العزيز
    يبدو المحتوى شاملا يصعب السيطرة عليه و لكن يمكن اختزاله في عنصرين اثنين تحدّهما تلك الذّات المتضخّمة التّي عصفت بأفق انتظار المتلقّي:

    العنصر الأوّل: الذّات المتضخّمة و الوظيفة التعبيريّة: كسر الكتابة لأفق انتظار المتلقّي عن طريق ضرب ما استقرّ في الأذهان من تعريف غرض الغزل ( وصف المرأة الحبيبة و التغنّي بمحاسنها ): يصبح الغزل عند جميل مطيّة للتّعبير عن ذات الشّاعر العاشق الممزّقة بين جملة من الثنائيّات الضديّة ( الماضي - الحاضر، الوصل - البين، الأمل - اليأس، الرّغبة - الرّهبة... ) ( ضرورة الانطلاق من بعض الظواهر الفنيّة: الإنشاء - الخبر - الصورة الشعريّة - المعجم - الإيقاع... عند تحليل هذه الثنائيّات )
    العنصر الثّاني: الذّات المتضخّمة و الوظيفة التمجيديّة: كسر الكتابة لأفق انتظار المتلقّي عن طريق مباغتة تلك التصوّرات الماديّة التّي تعتبر الحبّ تجربة غرائزيّة سرعان ما يخبو أثرها ( الانفتاح على واقع التّلميذ باعتباره من قرّاء هذه التّجربة الشعريّة ): الحبّ في التجربة العشقيّة البدويّة نتاج منظومة قيمية متكاملة ( الوفاء + الإخلاص + الصّدق... ) آمن بها الشّاعر و حاول ترسيخها في شعره ( و ربّما تأسيسها ) رغم ما عاناه بسببها: تصبح هذه المنظومة تعبيرا عن مستطاع الذّات ( في وجه جميع القوى المعرقلة: الدّاخليّة و الخارجيّة )

    نخرج من الضّعف و الانكسار ( المعاناة و الألم ) إلى القوّة و الانتصار ( التمسّك بالمبادئ و القيم )
    يصبح غرض الغزل فضاء لحواريّة طريفة يتلاقى فيها الرّثاء و الفخر ( و كأنّها تعويض فنيّ للبين و الفراق )
    الإبداع يُولد من رحم المُعاناة... و يشتدّ عوده بالتمرّد و المغايرة
    آخر تعديل: ‏18 نوفمبر 2018
    أعجب بهذه المشاركة المنصف الحامدي