1. salma

    salma عضو مهمّ

    996
    142
    43
    الدّولة:
    تونس
    الولاية:
    نابل
    المستوى الدّراسي:
    جامعي
    الاختصاص:
    علوم
    المهنة:
    طالبة: عربية

    محور المسرحيّة شرح نصّ: " لن أستسلم للأقدار"

    الموضوع في 'شرح نصّ' بواسطة salma, بتاريخ ‏13 مايو 2018.

    شرح نصّ: " لن أستسلم للأقدار"
    مراد الثالث

    £ التّقديم:
    تضيق نفسيّة مراد و يتأزّم وضعها أكثر،بينما تقرّ جماعة من حاشيته العزم على التّخلّص منه بعد أن اِتّسعت رقعة الاِنتقام،و ضاعت حقوق العامَّة و الخاصّة،فيعرضون على إبراهيم القيادة و لكنّه يتردّد خوفا من الفتنة،و يشترط أن يأذن له السّلطان العثمانيّ بذلك.و يستشعر مراد الخطر فتستبدّ به أحلام مزعجة،مثلما يصوّرها هذا النّصّ الـمسرحيّ الَّذِي يمثّل الـموقف السّابع الوارد في الـمنظر الثّالث من مسرحيّة الحبيب بولعراس في قسمها الثّاني،و فيه يتجلّى البطل مأساويّا يواجه القوى الخارجيّة.

    £ الـموضوع:
    إصرار مراد على تحدّي القدر رغم تردّي حالته النّفسيّة و كثرة القوى الـمعرقلة لـمساعيه.

    £ الوحدات:
    1-من أوّل النصّ إلى سيّدي...بالله عليك:
    عرض الحلم و تصوير أثره.
    2-بقيّة النصّ:
    إعلان التّمرّد و التّحدّي

    £ التّحليل:
    ++ الشّخصيّات الحاضرة في هذا النصّ هي :حمّودة و سعد و الحرّاس إضافة إلى البطل مراد.
    ++ هي شخصيّات تظهر الودّ و الوفاء للبطل.
    + حمّودة:شخصيّة منشغلة بحالة مراد و صحّته.
    == حضور باهت للشّخصيّات في هذا النصّ.
    ++ صوّر النصّ تأزّم حالة البطل الَّذِي اِستبدّ به حلم مزعج-حبس الخيالات الّتي عرضت عليه في ماضيه-اِسترجاعه لبعض من مظاهر بطشه بأعدائه و تنكيله بأصحاب عمّه رمضان باي.
    ++ قطيعة بينه و بين القدر:الأحياء يكيدون له و الأموات ينذرونه بالـنّهاية الـمأساويّة،و قد اِعتبر نفسه أنّ قدره قد اِختاره سيفا للاِنتقام للحقّ.
    == صراع بينه و بين الشّخصيّات الآدميّة الـمجرّدة:يرى نفسه معتدل عليه فهي ضحيّة الـمجرمين-لا يرجع تصرّفاته إلى الجنون،و اِعتبر نفسه سيف الحقّ لإنقاذ نفسه و إنقاذ البلاد.
    ++ الحوار و أطرافه:
    ـــ بدت الـمحاورات غير متوازنة بين شخصّات النصّ،فقد ظهر كلّ من سعد و الحرّاس في محاورة يتيمة،و اِقتصرت تدخّلات حمّودة على إعلان التّعاطف مع سيّده،أمّا مراد فقد اِيتأثر بالحجم الأكبر من الحوار.
    ـــ هناك مراوحة بين الإنشاء و الخبر:
    تكثيف توظيف الاِستفهام الَّذِي تعدّدت معانيه البلاغيّة،و أبرزها:الحيرة و الإثبات و الإنكار.
    اِسترجاع مراد لومضات من ماضيه و اِنشغاله بالحاضر و اِستشرافه للآتي.
    ـــ جمع البطل بين الـمتناقضات:الجمع بين القوّة و الضّعف-التّحدّي و الاِستفهام الدّال على العجز ممّا أثار الشفقة عليه.
    ـــ كشف الحوار عن طبيعة العلاقة بين الشّخصيّات،و قد بدا البطل متأزّما،و يعاني العزلة،و يعيش صراعا خارجيّا و آخر داخليّ.
    ـــ نهضت الإشارات الرّكحيّة الواردة في هذا النصّ بتصوير حركتين:واحدة حسيّة و أخرى باطنيّة.

    £ التّأليف:
    ++ يصوّر النصّ البطل في حالة تأزّم في مواجهة قوى خارجيّة فهو يخوض صراعا ضدّ الشّخصيّات الآدميّة ( صراع ضدّ الباطل ) فتميّز النصّ بتوظيف الحوار الفرديّ الَّذِي أسهم في تصوير حالة البطل.
    ++ يبدو مراد في هذا النصّ بطلا مأساويّا و هو يواجه قوى خفيّة غيبيّة.
    ++ للنصّ أبعاد سياسيّة إنسانيّة وجوديّة تميّز بأساليبه الفنيّة:توظيف الحوار الـمتبادل-توظيف الحلم-اِستبطان أعماق الشّخصيّة...
    ++ في النصّ دلالات عن تطوّر من الـمسرح التّاريخيّة إلى بوادر الـمسرح الذّهنيّ
    أعجب بهذه المشاركة المنصف الحامدي