1. سمر

    سمر عضو

    230
    49
    28
    الدّولة:
    تونس
    الولاية:
    بنزرت
    المستوى الدّراسي:
    جامعي
    الاختصاص:
    عربيّة
    المهنة:
    طالبة

    مـنهجيـة تحليـل الـنصّ الفلسـفي

    الموضوع في 'دروس' بواسطة سمر, بتاريخ ‏13 نوفمبر 2017 في 00:55.

    مـنهجيـة تحليـل الـنصّ الفلسـفي
    الأستاذ: المهدي جرّار
    I. تعريف النصّ الفلسفي:
    ليس النصّ الفلسفي عبارة عن مجموعة من الجمل المتواجدة جنبا إلى جنب بل هو بنية معنويّة أشبه ما تكون بنسيج من المفاهيم و المعاني التي تشكّل كلاّ متداخلا و متكامل العناصر و تتوحّد داخله الأفكار و المعاني حول محور إشكالي و يكتسب دلالته داخل نسق فلسفي محدّد و ينتمي إلى بيئة تاريخية و ثقافية محدّدة تمّ بناؤه فيها. يتناول النصّ الفلسفي بالدّرس إشكالا معلنا أو ضمنيّا (وحدة إشكالية) و يتضمّن موقفا محدّدا من هذا الإشكال و يقوم بالبرهنة عليه عبر مراحل متدرّجة و متكاملة. يمكن اختزال مميّزات النصّ الفلسفي في ثلاث خصائص أساسية متعاضدة تميّزه عن أنواع النصوص الأخرى كالنصّ الأدبي أو النصّ الديني أو النصّ العلمي تتمثّل في أنّه:
    1. نصّ إشكالي: أي أنّه يدعونا للتفكير في إشكالية محدّدة و لا يهدف إلى مجرّد إخبارنا كما أنّه يبعث على التساؤل و يستدعي نقد القارئ.
    2. نص مفهومي: أي أنّه يتكوّن من حقل دلالي هو بمثابة شبكة مفهوميّة تتطلّب تحديد دلالاتها و مجالات استخدامها و ضبط علاقاتها.
    3. نص حجاجي: أي أنّه يهدف إلى إقناعنا بأطروحة في شأن الإشكالية التي يطرحها مستخدما التحليل الاستدلالي المدعّم بالحجج.
    II. بنية النصّ الفلسفي: تتحدّد بنية النصّ الفلسفي على ضوء الهدف الذي رسمه الكاتب لنفسه، بحيث يمكن تصنيف النصوص الفلسفية بحسب نوعيّة الأهداف و الأغراض التي تسعى إلى تحقيقها و بحسب بنيتها على النحو التالي:
    نصّ يهدف إلى مراجعة رأي شائع أو دحضه: غالبا ما ترد العبارات التالية في هذا النوع من النصوص : " هناك رأي شائع بين الناس" أو "حسب الرأي المتداول"، "يقال عادة...".
    نصّ يهدف إلى دحض أطروحة فلسفية: غالبا ما تستخدم في هذا النوع من النصوص أساليب الدحض و الاعتراض مثال ذلك: "من الخطأ..." "ليس من المعقول..." "لا يصحّ" "من الوهم أن نعتبر..." و الأطروحة الفلسفية هي واعية بذاتها خلافا للرأي الشائع. هدف هذا النوع من النصوص هو إبراز أنّ الأطروحة تستند إلى مبادئ خاطئة أو متناقضة داخليّا أو قاصرة عن تفسير بعض الوقائع...
    نصّ يهدف إلى بلورة مفهوم و إبراز الطابع الضروري للتحديد المقترح في شأنه أو التعريف بظاهرة: يهدف هذا الصنف من النصوص إلى إثبات أنّ ذلك التعريف ضروري. في أغلب هذه النصوص يكون التعريف المقدّم وثيق الصّلة بمجموع النسق في حالة عدم الإحاطة بنوعيّة النّسق يكتفي التلميذ بالإشارة إلى نوعية البرهنة. نصّ يهدف إلى معالجة قضيّة و توفير حلّ و إجابة لما تثيره من إشكالات: يهدف هذا الصنف من النصوص إلى توفير حلّ و إجابة بشأن إشكاليّة يطرحها بصورة صريحة.
    ملاحظة: إنّ هذا التصنيف لا يعني أنّ كلّ النصوص الفلسفية تخضع ضرورة إلى نوع من هذه الأصناف و تكون بنيتها على هذا النحو إذ يمكن أن توجد نصوص يتداخل فيها صنفان أو أكثر وهو ما يجعل بنية النصّ أكثر تعقيدا. لكن الانطلاق بوجه عام من التصنيفات السابقة يسهل التعامل مع النصّ و النفاذ إلى محتوياته و مضامينه.
    الخطوات التي ينبغي قطعها في إطار تحليل النصّ في شكل مقال: إنّ تحليل النصّ الفلسفي في شكل مقال يتطلّب في مرحلة أولى إنجاز عمل تحضيري على المسودّة يليه إنجاز التخطيط في مرحلة ثانية يتمّ على المسودّة أيضا وفي مرحلة ثالثة يقع المرور إلى التحرير على ورقة الامتحان.
    III. العمل التحضيري: العمل التحضيري هو الخطوة الأولى الضرورية التي لا يتمّ التخطيط الدقيق إلاّ بها لأنّها مرحلة تفهّم المطلوب من النصّ. لكن لماذا العمل التحضيري ؟ أين تكمن ضرورته و قيمته ؟ ما هي المهام التي ينبغي إنجازها في إطار هذا العمل ؟ يبدو العمل التحضيري ضروريا بالنظر إلى الأخطاء العديدة التي يرتكبها أغلب التلاميذ وهو ما يجعل هذا العمل الأداة الوحيدة الكفيلة بتفادي أخطاء سوء الفهم و التسرّع، فهو الذي يمكّن التلميذ من فهم النصّ ولإدراك أبعاده. إنّ قيمة العمل التحضيري تكمن في تجميع المادة الخام التي ينبني عليها التخطيط فضرورته تكمن في كونه يحضّر لمرحلة بناء مخطّط التحرير.
    IV. التخطيط: إنّ العمل التحضيري رغم أنّه ضروري للكتابة ليس كافيا و ذلك لأنّ معطيات هذا العمل ليست منظّمة لذلك من الضروري تنظيم تلك المعطيات (أي المادة الخام التي وقع تجميعها) بصورة تسمح ببناء مخطّط أكمل و أدقّ. أن تخطّط لتحليل نصّ في شكل مقال معناه أن نضع له تصميما (يتمّ ذلك على المسودّة) أمّا وظيفة هذا التصميم فتتمثّل في تنظيم المادّة الخام التي وقع تجميعها في العمل التحضيري، عوض الانطلاق من التحرير بصورة عفويّة.
    تحتوي بنية التخطيط على ثلاثة عناصر رئيسية ينقسم كلّ عنصر منها إلى جزئين:
    1/ المقدّمة: التمهيد + التنزيل المادي للنصّ. طرح الإشكالية
    2/ الجوهر: القسم التحليلي القسم التقييمي
    3/ الخاتمة: حصيلة استنتاجية و صياغة موقف من الإشكالية.
    I. المقدمة: تشتمل المقدّمة على عنصرين فرعيين هما:
    التمهيد و طرح الإشكالية. لكن ما هو التمهيد ؟ ما هي وظيفته و ما هي شروطه؟
    + التمهيد: يتمثّل التمهيد في جملة من الأفكار التي لها صلة بالنصّ و تمثّل أرضيّة ملائمة لطرح المشكل الذي يعالجه. ما هي شروط التمهيد ؟
    يشترط أن يكون التمهيد وظيفيّا و خصوصيّا و عضويّا. أمّا وظيفة التمهيد فتتمثّل في إثارة و جلب انتباه القارئ إلى المشكل بإبراز توتّر يمكن من طرح الإشكالية أو إبراز دواعي طرحه. فوظيفة التمهيد هي استدراج القارئ للتفكير و تحسيسه بأنّ هناك ما يستدعي طرح الإشكال الذي يتضمّنه النصّ. لكن ما هي مختلف أساليب التمهيد الممكنة ؟ توجد عدّة أساليب و إمكانيات للتمهيد من بينها:
    * التمهيد للنصّ انطلاقا من رأي شائع يتعلّق بالمشكل الذي يتضمنّه النصّ و وضعه موضع تساؤل.
    * كما يمكن التمهيد للنصّ انطلاقا من مقابلة بين وجهة نظر الكاتب و وجهات نظر مخالفة أو معارضة بشرط أن يكون ذلك بإيجاز، فمن شأن هذا التعارض أن يجلب الانتباه إلى ضرورة طرح المشكل و تحليله. * كما يمكن التمهيد للنصّ انطلاقا من وضعه في سياقه التاريخي و ذلك بإبراز أنّ الإشكال الذي يطرحه النصّ مرتبط بشروط تاريخية محدّدة تفرض طرحه ضرورة.
    * بيان منزلة المسألة في الفلسفة.
    * يمكن الانطلاق أيضا من مفارقة (تعارض ظاهري)
    ما الذي يتعيّن اجتنابه في التمهيد؟
    * يتعيّن تجنّب التقديم المادي الشكلي الذي يقتصر على التعريف بصاحب النصّ و بموقع النصّ ضمن الأثر الذي أخذ منه دون إضافة ما يساعد على تأطير النصّ ضمن مبحثه أو دون أن يؤدّي ذلك إلى طرح الإشكالية بصورة منطقية أو متدرّجة.
    * ينبغي تجنّب التمهيد للنصّ انطلاقا من صيغة عامة و شكلية.
    * كما يتعيّن تجنّب التمهيد للنصّ انطلاقا من جملة من الأطروحات أو الوقائع التي يكون من الأجدر تحليلها في الجوهر، في المقابل ينبغي الحرص على أن تكون صيغة التمهيد مختصرة و مكثّفة. في الجملة يتمثّل الشرط الجوهري للتمهيد في الوظيفة أي أن يكون قادرا على الربط بالإشكالية باعتبارها العنصر الثاني للمقدّمة.
    + الإشكالية: على التلميذ أن يعتبر مبدئيّا أنّ النصّ يتمثّل في إجابة عن إشكال يسعى إلى استخراجه من خلال قراءته و تحليله. لكن ما هي الإشكالية ؟
    تمثّل الإشكالية جملة من الأسئلة المترابطة منطقيا فيما بينها تشكّل بنية متكاملة تحتمل عدّة أجوبة ممكنة أمّا وظيفة الإشكالية فتتمثّل في تحديد الخطوات الخاصّة بالتحليل والإحاطة بمختلف جوانبه و يتمّ ذلك من خلال صياغة بنية إشكالية تتّصل بالقضية التي يعالجها الكاتب في النصّ و بتقديم الأطروحة التي دافع عنها. أمّا كيفية طرحها و صياغتها فتكون في المرحلة الأولى من خلال صياغة أسئلة ذات وظيفة تحليلية مركّزة على عناصر النصّ (ملاحظة: يمكن الاستعانة في ذلك بالأسئلة المرافقة للنصّ لكن لا ينبغي الاكتفاء بإعادة طرحها، لأنّ الأسئلة ليست من وضع الفيلسوف كما أنّها مفروضة على النصّ من الخارج). في مرحلة ثانية يقع صياغة أسئلة ذات وظيفة نقدية تتعلّق بمشروعية موقف الكاتب. أمّا الخطوة الأخيرة فتتمثّل في إبراز أهميّة النظر في الإشكالية: الأهمّية النظرية و الأهمية العملية (أيّة قيمة يكتسيها التفكير في الإشكال المطروح) ما هي الشروط التي يجب أن تتوفّر في الإشكالية ؟
    يشترط في الإشكالية:
    * أن تتمّ صياغتها بعد جهد سابق (ضرورة العمل التحضيري) كما ينبغي أن يكون التمهيد مهيّأ سلفا لها.
    * أن تكون متضمّنة لكلّ أجزاء المشكل و مراحل البحث و التفكير فيه.
    * أن تكون صياغتها منطقيّة و منظّمة و محدّدة لمسار التحليل. ما يتعين اجتنابه ؟ يتعيّن اجتناب:
    * الإشكالية السيّئة الصياغة لغويا و تركيبا.
    * الإشكالية التي لا تمتّ للقضية التي يعالجها النصّ.
    * الإشكالية التي تتناول قضية النصّ بصورة جزئية.
    * الإشكالية التي تتجاوز حدود النصّ أو توجّهه وجهة مغايرة للمطلوب. في الجملة تعكس صياغة الإشكالية مدى فهم التلميذ للنصّ لذلك يكون الجوهر محدّدا مسبقا بالإشكالية.
    II. الجوهر: يتضمّن قسمين أساسيين هما: القسم التحليلي و القسم التقويمي.
    + القسم التحليلي: يتضمّن هذا القسم تحليلا منظّما لمحاور النصّ أي لتمفصلاته و تفكيكا لقضاياه فليس تحليل النّصّ تحليلا لفظيا لعباراته و كلماته كما أنّه ليس تحليلا خطّيا للأسطر و الفقرات بل هو تحليل لوحداته المعنوية وهو ما يقتضي أحيانا إعادة تنظيم النصّ و هيكلته منطقيا. لكن نجد في بعض الحالات صعوبة في تقسيم النصّ عند ذلك لا نتعسّف في تقسيمه بل نأخذه كوحدة معنوية. إنّ المطلوب في التحليل هو استخراج منطلقات الفكرة و استنتاج ما يترتّب عنها من نتائج أو الكشف عن الأفكار المسلّم بها ضمنيّا في النصّ و التي تجعل موقفه ممكنا، كما يتضمّن التحليل تفكيكا لنظام البرهنة و الاستدلال المعتمد في تأسيسه لموقفه و لا بدّ من التنبيه إلى أهميّة المقارنة في سياق التحليل بين رأي الكاتب و الآراء الأخرى المؤيّدة له أو المختلفة عنه بغرض التوضيح والفهم الدقيق و غاية هذه العملية هي التعمّق و إدخال نفس جدالي على التحليل. يتضمّن التحليل تحديد دلالة المفاهيم المركزية و الكشف عن العلاقات القائمة بينها و يكون ذلك بصورة وظيفيّة أي أثناء التحليل و في ارتباط المفاهيم بقضايا النصّ.
    ما يتعيّن الالتزام به في إطار التحليل:
    * الحرص على وضوح و سلامة التمفصلات و التخلّصات.
    * لا بدّ من ترك فراغ بين القسمين التحليلي و التقويمي و بين كلّ عنصر فرعي و عنصر فرعي آخر من عناصر الجوهر حتّى تكون أقسام المقال واضحة.
    * لا بدّ من الحرص على القيمة الوظيفية للاستشهادات فالاستشهاد ليس ضروريّا لكّنه مفيد بشرط أن يقع إدماجه في السياق بحيث لا يكون ذكره شكليّا و مجانيّا و يتعيّن أن يكون الاستشهاد موجزا و دقيقا.
    ما الذي يتعيّن اجتنابه في التحليل؟
    * يتعيّن تجنّب محاكاة النصّ و السقوط في ترديد و استنساخ محتوياته.
    * يتعيّن تجنّب الاهتمام بالعموميات و تهميش ما هو أساسي و جوهري.
    * يتعيّن تجنّب سوء الفهم و الخروج عن النصّ و إهمال القضايا و اتّّخاذه مناسبة لسرد معارف عامة.
    * يتعيّن تجنّب الوقوع في أحكام مسبقة و اعتباطية.
    * يتعيّن تجنّب الأسلوب الاختزالي المتمثّل في استخدام رؤوس أقلام و الكتابة الرمزية فهذا الأسلوب يجوز استخدامه على المسودّة لكن يمنع عند تحرير المقال.
    + القسم التقويمي ـ النقدي: يعتبر النقد الخطوة الثانية و الأخيرة من جوهر المقال و لذلك يشترط فيه أن لا يكون قبل تحليل النصّ حتّى لا يقع التلميذ في الأحكام المسبقة.
    إنّ النقد يعني إصدار حكم قيمة في شأن ما تقدّم به الكاتب في النصّ و يكون ذلك بتقويم مكاسبه و إضافاته و الكشف عن حدوده. إنّ الهدف الأساسي من النقد هو بيان أنّ النصّ يدعونا إلى التفكير لذلك يتعيّن إبراز قيمته الفلسفية و الكشف عن راهنيّته و تحديد موقعه داخل التفكير الفلسفي و يكون ذلك من خلال: إبراز المكاسب الفلسفية التي حقّقها النصّ و يتجلّى ذلك في:
    * تضمّن النصّ لمفهوم جديد يساهم في إخصاب التفكير اللاحق.
    * تناول النصّ لمفهوم بطريقة طريفة بالمقارنة مع الأفكار المعاصرة له.
    * دحض النصّ لأطروحة فيلسوف سابق أو لتصوّر صادر عن الحسّ المشترك.
    * توضيح النصّ لبعد من أبعاد الإشكالية المطروحة.
    بعد إبراز مكاسب النصّ يقع الانتقال إلى إبراز حدوده أي تنسيب أطروحته. و يتمّ ذلك من خلال:
    * بيان حدود نظام البرهنة و الحجاج المعتمد في النصّ أي تقويمه.
    * الوقوف على راهنية الطرح الذي قدمه الكاتب ببيان مدى معاصرة أطروحته و مدى صمودها في وجه التطوّر الفكري و العلمي.
    * مناقشة الخلفيات الإيديولوجية و النظرية التي توجّه تفكير الكاتب وإبراز الموقع الذي يتكلّم من خلاله سواء كان ذلك عن وعي أو عن غير وعي. مهما تعدّدت أشكال التقويم فإنّه يتعيّن أن يكون النقد مُنصبّا على ما فهمناه و ما تمثّلناه من النـصّ و لا يجب أن يقتصر التلميذ على إقامة تقابل بين أطروحة النصّ و أطروحة أخرى نقيضة فالتقويم لا يعني هدم ما قمنا ببنائه في التحليل من خلال مناقضته بأطروحة مخالفة بل هدف التقويم هو الوعي بحدود الأطروحة التي قمنا بتحليلها من خلال إضفاء طابع النسبيّة عليها بجعلها أطروحة ممكنة لا ضرورية.
    III. الخاتمة: تتضمّن الخاتمة:
    + حصيلة استنتاجية: لأبرز ما تمّ التوصّل إليه في الجوهر (تحليلا و نقدا) أي استنتاج لأهمّ المواقف الخاصّة بالإشكالية و محاولة صياغة موقف منها لكن يتعيّن ترك مجال البحث مفتوحا، دون السقوط في الوثوقية.
    ما ينبغي تجنّبه في الخاتمة:
    * التناقض مع الاتجاه العام للجوهر.
    * لا ينبغي أن تتضمّن الخاتمة موقفا مفاجئا لم يهيّيء له مسار الجوهر.
    - لا ينبغي أن تكون الخاتمة مجالا لتدارك بعض ما أهمله التحليل.
    آخر تعديل بواسطة المشرف: ‏13 نوفمبر 2017 في 10:08
    أعجب بهذه المشاركة salma