1. رضا البطاوى

    رضا البطاوى عضو نشيط

    406
    13
    18
    الدّولة:
    مصر
    الولاية:
    الغربية
    المستوى الدّراسي:
    جامعي
    الاختصاص:
    اللغة العربية
    المهنة:
    معلم
    لا جناح فى الطعام على المسلمين :
    بين الله أن الذين أمنواوعملوا الصالحات وهم المسلمون ليس عليهم جناح والمراد ليس عليهم عقاب فيما طعموا والمراد فى الذى أكلوا من أصناف الأكل إذا ما اتقوا أى أطاعوا حكم الله فى الأطعمة المحرمة وغيرها من الأحكام وفى هذا قال تعالى بسورة قال تعالى بسورة المائدة:
    " ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا إذا ما اتقوا وأمنوا وعملوا الصالحات ثم اتقوا وأمنوا ثم اتقوا وأحسنوا والله يحب المحسنين"
    وقد طلب الله من رسوله(ص)أن يقول للناس :
    لا أجد فيما أوحى إلى والمراد لا ألقى فى الوحى الذى أنزل على محرما على طاعم يطعمه والمراد أكلا ممنوعا على آكل يأكله إلا أن يكون ميتة أى حيوان متوفى بأى طريقة أو دما مسفوحا أى سائلا أحمرا جاريا من الذبائح أو الأحياء من الحيوان أو لحم أى شحم خنزير فانه رجس أى أذى وفى هذا قال تعالى بسورة الأنعام :
    "قل لا أجد فيما أوحى إلى محرما على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة أو دما مسفوحا أو لحم خنزير فإنه رجس أو فسقا أهل لغير الله به"
  2. رضا البطاوى

    رضا البطاوى عضو نشيط

    406
    13
    18
    الدّولة:
    مصر
    الولاية:
    الغربية
    المستوى الدّراسي:
    جامعي
    الاختصاص:
    اللغة العربية
    المهنة:
    معلم
    تشريعات المشركين فى الطعام :
    شرع الكفار تشريعات عدة فى الطعام ذكر القرآن بعضها ورد عليها وسوف نقوم بذكر التشريع والرد عليه :
    -شرع المشركون فى الأنعام التالى:
    البحيرة وهى البهيمة المشقوقة الأذن – هذا التعريف وما يتلوه طبقا لتعريفات القدماء من اللغويين والمفسرين وهو قد لا يكون هو التفسير الإلهى -والسائبة وهى البهيمة التى يتركونها دون ذبح تأكل وترعى إلى أن تموت والوصيلة وهى البهيمة التى تنجب عدد متواصل من الأولاد من نفس النوع فيتركونها دون حمل أو انتفاع به والحام وهو الفحل الذى ينجب عدد معين من الأولاد فيتركونه دون عمل أو انتفاع به ويستشف ذلك من قوله بسورة المائدة "ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام ".
    الرد:نفى الله أنه أصدر أحكام فى تحليل البحيرة والسائبة والوصيلة والحام وأن القوم نسبوا إلى الله الكذب وأن القوم المشرعون لا يفهمون "وفى هذا قال بنفس الآية "ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام ولكن الذين كفروا يفترون على الله الكذب وأكثرهم لا يعقلون ".
    -قسم القوم الحرث والأنعام قسمين الأول صاحبه هو الله فى رأيهم والثانى صاحبه هو الشركاء وهم الآلهة المزعومة ونصيب الله يصل للشركاء – وهم القوم لأن كل منهم إله نفسه- بينما نصيب الشركاء لا يصل لله أى لا يعطى لمن يريد الله فى وحيه وفى هذا قال بسورة الأنعام "وجعلوا لله مما ذرأ من الحرث والأنعام نصيبا فقالوا هذا لله بزعمهم وهذا لشركائنا فما كان لشركائهم فلا يصل إلى الله وما كان لله فهو يصل لشركائهم ".
    الرد:بين الله للكفار أن حكمهم سيىء وفى هذا قال بنهاية الآية "ساء ما يحكمون "وأن القوم جهلة لأنهم نسوا أن خالق الحرث والأنعام هو الله ولذا قال فى أول الآية "وجعلوا لله مما ذرأ من الحرث والأنعام ".
    -قسم القوم الأنعام إلى أنعام يضاف لها حرث محجوزة تعطى لمن يريدون وأنعام محرم ظهورها أى لا تركب أبدا وأنعام لا يذكر عليها اسم الله والمراد تقدم للآلهة المزعومة كقرابين وفى هذا قال تعالى بسورة الأنعام"وقالوا هذه أنعام وحرث حجر لا يطعمها إلا من نشاء بزعمهم وأنعام حرمت ظهورها وأنعام لا يذكرون اسم الله عليها"
    الرد:بين الله أن هذا الحكم افتراء على الله وأن جزاء القوم هو عقابهم على الافتراء وفى هذا قال فى نفس الآية "افتراء عليه سيجزيهم بما كانوا يفترون ".
    -أن الأجنة فى بطون الأنعام هى طعام حلال للذكور بينما هى طعام محرم على الإناث وأما إذا كان الجنين ميتا فهو حلال على الذكور والإناث معا وفى هذا قال بسورة الأنعام"وقالوا ما فى بطون هذه الأنعام خالصة لذكورنا ومحرم على أزواجنا وإن يكن ميتة فهم فيه شركاء ".
    الرد :بين الله للقوم أنه سيجزيهم وصفهم أى أنه سيعاقبهم على كذبهم وفى هذا قال بنفس الآية "سيجزيهم وصفهم "
  3. رضا البطاوى

    رضا البطاوى عضو نشيط

    406
    13
    18
    الدّولة:
    مصر
    الولاية:
    الغربية
    المستوى الدّراسي:
    جامعي
    الاختصاص:
    اللغة العربية
    المهنة:
    معلم
    طعام أهل الكتاب
    بين الله للمؤمنين أن يوم نزول آية إحلال طعام أهل الكتاب من اليهود والنصارى قد أحل لهم الطيبات والمراد قد أبيحت لهم الأطعمة النافعة وهى بهيمة الأنعام لقوله بسورة الأنعام :
    "أحلت لكم بهيمة الأنعام"
    وصيد البر والبحر لقوله بسورة المائدة :
    "أحل لكم صيد البحر وطعامه حل لكم وللسيارة وحرم عليكم صيد البر ما دمتم حرم"
    وأباح لهم طعام وهو أكل الذين أوتوا الكتاب وهم الذين أعطوا الوحى من اليهود والنصارى وطعامنا وهو أكلنا حل لأهل الكتاب أى مباح أكله لهم وفى هذا قال تعالى بسورة المائدة:
    "اليوم أحل لكم الطيبات وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم "
  4. رضا البطاوى

    رضا البطاوى عضو نشيط

    406
    13
    18
    الدّولة:
    مصر
    الولاية:
    الغربية
    المستوى الدّراسي:
    جامعي
    الاختصاص:
    اللغة العربية
    المهنة:
    معلم
    النظر للطعام
    طلب الله من الإنسان أن ينظر والمراد أن يفكر فى طعامه وهو أكله ليعلم قدرة الله ووجوب عبادته وحده،ووضح له كيفية خلق طعامه وهى أنه صب الماء صبا والمراد أجرى الماء جريانا فحدث التالى فى الأرض تشققت شقوقا والمراد تفتحت تفتحات نبت أى خرج منها التالى:
    الحب وهو محاصيل الحبوب ،العنب وهو فصيلة الأعناب ،القضب وهو القصب والمراد المحاصيل التى تؤكل سيقانها ،الزيتون ،النخل ،الحدائق الغلب أى الجنات الألفاف والمراد بساتين الشجر ،الفاكهة وهى الأشجار المثمرة ،الآب وهو العشب أى المرعى
    والسبب فى إنبات كل هذا هو أن يكون متاع أى نفع أى رزق لكل من البشر وأنعامهم وهى حيواناتهم الأربع الإبل والبقر والغنم والماعز
    وفى هذا قال تعالى بسورة عبس:
    "فلينظر الإنسان إلى طعامه إنا صببنا الماء صبا ثم شققنا الأرض شقا فأنبتنا فيها حبا وعنبا وقضبا وزيتونا ونخلا وحدائق غلبا وفاكهة وأبا متاعا لكم ولأنعامكم "
  5. رضا البطاوى

    رضا البطاوى عضو نشيط

    406
    13
    18
    الدّولة:
    مصر
    الولاية:
    الغربية
    المستوى الدّراسي:
    جامعي
    الاختصاص:
    اللغة العربية
    المهنة:
    معلم
    حلال الطعام لبنى اسرائيل
    وضح الله أن الطعام والمراد كل أصناف الأكل من الأنعام كانت حل لبنى إسرائيل والمراد كانت مباحة لأولاد يعقوب إلا ما حرم إسرائيل(ص)على نفسه والمراد ما عدا الأصناف التى حرم يعقوب(ص)نفسه من أكلها وكان هذا قبل أن تنزل أى توحى التوراة إلى موسى(ص)بزمن طويل
    وفى هذا قال تعالى بسورة آل عمران:
    "كل الطعام كان حل لبنى إسرائيل إلا ما حرم إسرائيل على نفسه من قبل أن تنزل التوراة"لا صبر على طعام واحد:
    بين الله أن بنى اسرائيل لما أنزل لهم المن وهو السلوى فى أرض التيه ملوا من أكلهم يوميا فى وجباتهم اليومية فطلبوا من موسى(ص)أطعمة متنوعة وأخبروه أنهم لن يحتملوا الأكل من صنف واحد طوال حياتهم وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة "وإذ قلتم يا موسى لن نصبر على طعام واحد"
    الطعام المحرم على بنى إسرائيل :
    بين الله أنه حرم أى منع على الذين هادوا وهم اليهود التالى: -كل ذى ظفر والمراد كل صاحب مخلب وهذا يعنى تحريم أكل صيد الحيوان وأكل الطيور
    -حرم أى منع عليهم من الإبل وهى الجمال والغنم وهى الخراف الشحوم وهى اللحوم عدا اللحوم فى الأماكن التالية:
    الظهور فقد أباح الله ما حملت الظهور والمراد الذى على العمود الفقرى للحيوان.
    -الحوايا وهى الأمعاء.
    -ما اختلط بعظم وهو ما امتزج بالعظام والمراد ما أحاط بالعظام الأخرى غير العمود الفقرى من اللحم
    والسبب فى تحريم هذه الأكلات على اليهود هو بغيهم أى ظلمهم وهو كفرهم مصداق لقوله بسورة النساء"فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات أحلت لهم "ولذا جزاهم أى عاقبهم بهذا التحريم وفى هذا قال تعالى بسورة الأنعام :
    "وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذى ظفر من الإبل والغنم حرمنا عليهم شحومهما إلا ما حملت ظهورهما أو الحوايا أو ما اختلط بعظم ذلك جزيناهم ببغيهم وإنا لصادقون"
  6. رضا البطاوى

    رضا البطاوى عضو نشيط

    406
    13
    18
    الدّولة:
    مصر
    الولاية:
    الغربية
    المستوى الدّراسي:
    جامعي
    الاختصاص:
    اللغة العربية
    المهنة:
    معلم
    طعم النهر
    بين الله أن طالوت(ص)لما فصل بالجنود والمراد لما خرج بالعسكر مسافرا للجهاد قال للمجاهدين :
    إن الله مبتليكم بنهر أى إن الله مختبركم بعين ماء فمن شرب منه فليس منى والمراد فمن ذاق من العين فليس معى فى الجيش ومن لم يطعمه فإنه منى إلا من اغترف غرفة بيده أى ومن لم يذقه فإنه معى فى الجيش إلا من أخذ مرة بكفه من الماء ،فكانت النتيجة:
    أن شربوا منه إلا قليلا منهم والمراد أن معظم الجنود المقاتلين ذاقوا الماء أكثر من مرة بالكف إلا عدد قليل منهم
    وهنا كان الشراب المطعوم اختبارتصفية حتى يتبين جندى الحق من جندى الباطل وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة:
    "فلما فصل طالوت بالجنود قال إن الله مبتليكم بنهر فمن شرب منه فليس منى ومن لم يطعمه فإنه منى إلا من اغترف غرفة بيده "
  7. رضا البطاوى

    رضا البطاوى عضو نشيط

    406
    13
    18
    الدّولة:
    مصر
    الولاية:
    الغربية
    المستوى الدّراسي:
    جامعي
    الاختصاص:
    اللغة العربية
    المهنة:
    معلم
    الكفار وطعام المسلمين :
    وضح الله أن المؤمنين لما قالوا للكفار:
    أنفقوا مما رزقكم الله والمراد أعطوا من الذى أعطاكم الله
    كان رد الذين كفروا على الذين آمنوا هو قولهم:
    أنطعم من لو يشاء الله أطعمه والمراد أنعطى من لو يريد الله أعطاه ؟
    وهذا يعنى أنهم لن يعطوا أحد شىء لأن الله فى زعمهم الذى يعطى المؤمنين الرزق والمراد أنهم يتهربون من إطعام غيرهم بحجة أن الله من يعطى مع أن الله شرع المساواة فى العطاء "سواء للسائلين "وترك التقسيم للناس فبعضهم بغى وهم قلة على الأخرين وهم الكثرة فهم يوزعونها كما يريدون هم وليس كما يريد الله وبألفاظ أخرى فإن الكفار يقولون أنكم ما دمتم تعبدون الله فلماذا تطلبون منا الطعام وهو الرزق فاطلبوا ممن تطيعونه وهو كلام استهزائى ساخر
    وفى هذا قال تعالى بسورة يس :
    " وإذا قيل لهم أنفقوا مما رزقكم الله قال الذين كفروا للذين آمنوا أنطعم من لو يشاء الله أطعمه "
  8. رضا البطاوى

    رضا البطاوى عضو نشيط

    406
    13
    18
    الدّولة:
    مصر
    الولاية:
    الغربية
    المستوى الدّراسي:
    جامعي
    الاختصاص:
    اللغة العربية
    المهنة:
    معلم
    الطعام الذى لايتغير طعمه :
    بين الله قدرته على الشىء وضده فى الطعام فالمعروف أن الطعام طعمه يتغير بسبب المتغيرات التى تطرأ عليه فى الدنيا وبين الله للرجل الذى تعجب من البعث أنه يغير الشىء كما غير الحمار حيث تحول لتراب وعظام بينما أبقى الطعام والشراب على هيئته غير متغير أى غير فاسد وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة :
    "أو كالذى مر على قرية وهى خاوية على عروشها قال أنى يحى هذه الله بعد موتها فأماته مائة عام ثم بعثه قال كم لبثت قال لبثت يوما أو بعض يوم قال بل لبثت مائة عام فانظر إلى طعامك وشرابك لم يتسنه"
    وبين الله لنا أن طعام الآخرة لا يتغير طعمه والمراد كونه لا يفسد فيضر من يطعمه وضرب المثل باللبن الذى يتغير طعمه فى الدنيا بينما هو فى الآخرة لا يتغير طعمه وإنما يبقى على حاله وفى هذا قال تعالى بسورة محمد :
    "مثل الجنة التى وعد المتقون فيها أنهار من ماء غير أسن وأنهار من لبن لم يتغير طعمه وأنهار من خمر لذة للشاربين وأنهار من عسل مصفى "
  9. رضا البطاوى

    رضا البطاوى عضو نشيط

    406
    13
    18
    الدّولة:
    مصر
    الولاية:
    الغربية
    المستوى الدّراسي:
    جامعي
    الاختصاص:
    اللغة العربية
    المهنة:
    معلم
    إتيان الطعام للمساجين
    بين الله أن يوسف(ص) أراد أن يثبت للفتيين علمه وهم فى السجن فقال لهما :
    لا يأتيكما طعام ترزقانه إلا نبأتكما بتأويله أى لا يحضر لكما أكل تعطيانه إلا أخبرتكما بأنواعه قبل أن يأتيكما أى يحضر لكما
    وهذا يعنى أنه سوف يخبرهم بأصناف الطعام التى سيحضرها الحرس لهما وذلك قبل أن يحضروها والغرض من إخبارهما بهذا هو إعلامهما أنه صادق ومن ثم عليهما أن يصدقاه فى دعوته للإسلام بعد ذلك وقال لهما ذلكما مما علمنى ربى وهو ما يعنى أن هذا العلم هو معجزة لأنه معهما فى نفس الحجرة لا يخرجون منها ولا أحد يكلمهم إلا وهو معهم ولا أحد يدخل شىء إلا ويراه ألآخرون فى الحجرة وفى هذا قال تعالى بسورة يوسف:
    "قال لا يأتيكما طعام ترزقانه إلا نبأتكما بتأويله قبل أن يأتيكما ذلكما مما علمنى ربى "