1. رضا البطاوى

    رضا البطاوى عضو نشيط

    300
    12
    18
    الدّولة:
    مصر
    الولاية:
    الغربية
    المستوى الدّراسي:
    جامعي
    الاختصاص:
    اللغة العربية
    المهنة:
    معلم
    التغير الإجتماعى :
    يقصد به أن يبدل بعض أفراد المجتمع أو كل أفراد المجتمع الدين الذى هم عليه والسبب فى حدوث التبدل هو تأثر الأفراد بالدين الجديد سواء كان وحى الله أو دين من أديان الشياطين نتيجة ظلم أو نتيجة اقتناع بأن الجديد أفضل أو نتيجة رغبتهم فى التميز على الأخرين
    وقد قصر الله التغير فى الوحى على دين واحد هو دين الإسلام فهذا يسمى تغير لأنه إلى الأفضل وأما تغيير دين ضال بأخر ضال فلا يسمى تغير لأنه من أسوأ إلى أسوأ مثله وهذا التغير يحدث داخل نفوس الأفراد بمعنى أنه يأتى منهم وليس من غيرهم وفى هذا قال تعالى بسورة الرعد:
    "إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم "
    ونتيجة تغير أنفس الناس إلى الإسلام هى تغير حالهم للأفضل حيث يؤتيهم الله حسن ثواب الدنيا وحسن ثواب الأخرة
  2. رضا البطاوى

    رضا البطاوى عضو نشيط

    300
    12
    18
    الدّولة:
    مصر
    الولاية:
    الغربية
    المستوى الدّراسي:
    جامعي
    الاختصاص:
    اللغة العربية
    المهنة:
    معلم
    قياس سلوك الأفراد فى المجتمع :
    يقاس سلوك الأفراد فى الإسلام حسب أحكام الشريعة وقد وضع الله فى الشريعة أسس كى يعرف مسلمهم من كافرهم المرتد وهى :
    - أن المرتد هو الذى يرتكب ذنب ويصر عليه بمعنى أن يفعل خطيئة ولا يتوب منها رغم علمه بحرمتها فى الإسلام وفى هذا قال تعالى بسورة آل عمران:
    "والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون ".
    - التبين وهو أخذ الناس بما يعلنون بمعنى أن المسلم يحكم على المسلم الأخر من خلال الظاهر الذى يراه وليس من خلال معرفته الظنية بما يفعله فى الباطن أو من خلال سماعه من الأخرين وفى هذا قال تعالى بسورة النساء :
    "يا أيها الذين أمنوا إذا ضربتم فى سبيل الله فتبينوا ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا ".
    ومن ضمن أحكام الشريعة أحكام العقوبات وهى التى يعرف بها مطيعها من مخالفها وهى التى تنطبق على المسلمين والمعاهدين فى دولة المسلمين
    وأما المجتمعات الكافرة فتقيس سلوك أفرادها حسب أحكامها الموضوعة فى دستورها أو قانونها مكتوبا أو شفهيا .
  3. رضا البطاوى

    رضا البطاوى عضو نشيط

    300
    12
    18
    الدّولة:
    مصر
    الولاية:
    الغربية
    المستوى الدّراسي:
    جامعي
    الاختصاص:
    اللغة العربية
    المهنة:
    معلم
    طريقة إدارة المجتمع :
    يقوم المجتمع الكافرأيا كان دينه على أساس إتباع الصغار وهم المستضعفون للسادة والكبراء وهم أغنياء القوم وفى هذا قال تعالى على لسان المستضعفين فى سورة الأحزاب:
    "وقالوا ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا "
    وقال تعالى على لسان المستضعفين فى سورة غافر:
    "وإذ يتحاجون في النار فيقول الضعفاء للذين استكبروا إنا كنا لكم تبعا فهل أنتم مغنون عنا نصيبا من النار"
    وأما المجتمع المسلم فيقوم على أساس إتباع الكل لشريعة الله حيث لا يوجد فى المجتمع المسلم صغار وكبار وفى هذا قال تعالى بسورة الأعراف :
    "اتَّبِعُوا مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاءَ".
    والمسلمون جميعا شركاء فى اتخاذ القرارات فيما أباح الله لهم اختياره من عدة أمور من أحكام الشريعة طبقا لقوله تعالى بسورة الشورى :
    "وأمرهم شورى بينهم "
  4. رضا البطاوى

    رضا البطاوى عضو نشيط

    300
    12
    18
    الدّولة:
    مصر
    الولاية:
    الغربية
    المستوى الدّراسي:
    جامعي
    الاختصاص:
    اللغة العربية
    المهنة:
    معلم
    هدف المجتمع :
    هدف أى مجتمع اتفق من فيه هو :
    اقامة الحكم الذى ارتضوه فيما بينهم حتى ولو كان الكثير منهم لا يعرفوا تفاصيله
    ومن ثم فهدف المجتمع المسلم هو إظهار دين الله على كل الأديان الضالة وفى هذا قال تعالى بسورة التوبة:
    "هو الذى أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون "
    ومن ضمن هدف أى مجتمع كافر إطفاء نور الله وهو إفساد دين الله وفى هذا قال تعالى بسورة التوبة :
    "يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم"
  5. رضا البطاوى

    رضا البطاوى عضو نشيط

    300
    12
    18
    الدّولة:
    مصر
    الولاية:
    الغربية
    المستوى الدّراسي:
    جامعي
    الاختصاص:
    اللغة العربية
    المهنة:
    معلم
    إزدهار المجتمع وتخلفه :
    مفهوم الازدهار والتقدم العالمى هو الازدهار الاقتصادى وهو مفهوم مخالف للازدهار فى الإسلام فالازدهار فى الإسلام هو سيادة العدل أى حكم الله سواء كان المجتمع فى حالة فقر كما قال تعالى بسورة البقرة :
    "ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين"
    أو كان فى حالة غنى حيث يفتح الله عليهم بركات من السماء والأرض وفى هذا قال تعالى بسورة الأعراف:
    "لو أن أهل القرى أمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض "
    ومن ثم فتخلف المجتمع هو ان يتبع دين غير دين الله وتقدم المجتمع وازدهاره هو أن يتبع دين الله