1. رضا البطاوى

    رضا البطاوى عضو نشيط

    401
    13
    18
    الدّولة:
    مصر
    الولاية:
    الغربية
    المستوى الدّراسي:
    جامعي
    الاختصاص:
    اللغة العربية
    المهنة:
    معلم
    شروط وقوع الطلاق وهى :
    -وجوب إشهاد بعض المسلمين لقوله تعالى بسورة الطلاق:
    "وأشهدوا ذوى العدل منكم ".
    -أن يطلق الزوج زوجته أمام الشهود بالقول الدال على الطلاق إذا كان متكلما أو بالإشارة الدالة على هذا لغير المتكلم بسبب طارىء عليه ولا يجوز التوكيل فى الطلاق ولا يشترط فيه حضور المرأة إلا أن تكون غير مصدقة لشهود الطلاق فعند هذا يتم إحضار المطلق ليقول لها أنه طلقها ويجوز أن يعيد عليها ما يسمونه يمين الطلاق مرة أخرى ولا يشترط أيضا أن تكون المرأة طاهرة عند الطلاق فالله لم يحدد وقت معين للطلاق ويصح الطلاق فى كل الأحوال ما عدا الجنون والإكراه
    -وجوب وجود سبب شرعى للطلاق حتى لا يدخل فى باب اللعب بآيات الله وهى حدود الله وفى هذا قال تعالى بسورة الطلاق :
    "تلك حدود الله ومن يتعد حدود الله فقد ظلم نفسه "

  2. رضا البطاوى

    رضا البطاوى عضو نشيط

    401
    13
    18
    الدّولة:
    مصر
    الولاية:
    الغربية
    المستوى الدّراسي:
    جامعي
    الاختصاص:
    اللغة العربية
    المهنة:
    معلم
    إثبات الضرر أو العصيان :
    إن إثبات الضررالذى يلحقه الزوج بالزوجة كى تطلق الزوجة بسبب إضرارها أوإثبات العصيان وهو النشوز يحتاج إلى أدلة إثبات قد تتشابه فى الحالتين وقد تختلف وهى :
    -شهادة كل إنسان على نفسه لقوله تعالى بسورة النساء :
    "يا أيها الذين أمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم ".
    -شهادة الجيران والأصدقاء والأولاد سواء كانوا عقلاء أو لم يعقلوا وشهادة الأولاد تكون سرية فلا يكشف القاضى عن أقوالهم للوالدين حتى لا تحدث مشاكل بينهم فيما بعد .
    -الضرر الذى يثبته الأطباء سواء كان ضربا أو إتلافا لعضو ما فى الجسم أو امتناع عن الجماع أو غير هذا .
    -أى أدلة أخرى مثل رسائل مكتوب فيها شىء عن المشكلة .
    -شهادة الأهل من الطرفين لأنهم سبق وتدخلوا لحل المشاكل بين الزوجين ويستدعى القاضى الحكمين بوجه خاص وممن لديه علم بالمشاكل من الأهل عامة .
    والقاضى يسعى فى قضايا الطلاق سعيا حثيثا بحيث يأخذ الوقت الكافى لتقرير الحكم الصحيح حتى لا يظلم طرف من الطرفين
  3. كريم ياسر

    كريم ياسر ضيف جديد

    16
    2
    3
    الدّولة:
    الجزائر
    الولاية:
    الجزائر
    المستوى الدّراسي:
    جامعي
    الاختصاص:
    رياضيات
    المهنة:
    استاذ
    بارك الله فيكم الموضوع في غاية الاهمية

    رمضان كريم
    آخر تعديل بواسطة المشرف: ‏20 يونيو 2016
  4. رضا البطاوى

    رضا البطاوى عضو نشيط

    401
    13
    18
    الدّولة:
    مصر
    الولاية:
    الغربية
    المستوى الدّراسي:
    جامعي
    الاختصاص:
    اللغة العربية
    المهنة:
    معلم
    النسب :
    هو أن يكون الطفل من صلب أى منى الأب لقوله تعالى بسورة النساء "وحلائل أبناءكم الذين من أصلابكم "والمنى قد يكون فى حالة زواج أو فى حالة زنى وليس هناك مشاكل فى النسب إلا فى النادر من الأحيان وهو الاتهام بالزنى وتتخذ المشكلة الصور التالية :
    أ‌- اتهام الزوج زوجته بالزنى ومن ثم نفيه للطفل .
    ب‌- إقرار رجل وامرأة بارتكاب الزنى وأن نتيجة الزنى هى الطفل فلان .
    وحكم الإسلام فى الصورة الأولى هو نسبة الطفل للزوج إذا نفت المرأة أنها زانية وأما إذا أقرت فينسب إليها بمعنى أن ينسب لعائلة أبيها فيسمى فلان مولى آل فلان إذا لم يقر الزانى معها بزناه وأما إذا أقر وهو الصورة الثانية حيث يقر الطرفان بالجريمة فإن الولد ينسب للزانى وهو أبوه مصداق لقوله تعالى بسورة الأحزاب "ادعوهم لأباءهم هو أقسط عند الله فإن لم تعلموا آباءهم فإخوانكم فى الدين ومواليكم ".
    ج-إقرار المرأة بارتكاب الزنى دون إقرار الزانى وحكمه هو نسبة الطفل لعائلة الأم فيقال فلان مولى آل فلان .
    د- شهود أربعة على رجل وامرأة بالزنى وحكمه نسبة الطفل إذا حدث حمل بعد الزنى إلى الزانى وكل هذا هو تطبيق لحكم آية الأحزاب ووسائل إثبات النسب أو نفيه هى الوسائل التى أقرها الله وهى :
    - قسم الزوج خمس مرات بالله على زنى زوجته وصدقه فى قوله تعالى بسورة النور "والذين يرمون أزواجهم ولم يكن لهم شهداء إلا أنفسهم فشهادة أحدهم أربع شهادات بالله إنه لمن الصادقين والخامسة أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين ".
    - قسم المرأة خمس مرات بالله على كذب زوجها وصدقها وفى هذا قال تعالى بسورة النور "ويدرؤا عنها العذاب أن تشهد أربع شهادات بالله إنه لمن الكاذبين والخامسة أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين ".
    - شهود أربعة على الزنى لقوله تعالى بسورة النور "والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة ".
    - إقرار الزانى أو الزانية بارتكاب الجريمة وهذا من ضمن الشهادة على النفس المذكورة فى قوله تعالى بسورة النساء "يا أيها الذين أمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم "
    وأما غير هذا من البحث فى المنى والأنسجة والقدرة على الإنجاب من عدمه فباطل لا يثبت به شىء ولا ينفى به شىء ومثلهم التشابه فى الصورة وإلا اعتبرنا مريم (ص)قد زنت بإنجابها عيسى (ص)وشبيهه مصداق لقوله تعالى بسورة النساء "ولكن شبه له ".
    وحسما للمشاكل مع الأب الذى نفى ولده فإنه إن اقتنع بحكم القضاء أعطيت الحضانة له على الولد وأما إذا لم يقتنع أو ظهر منه للقاضى أو للشهود ما يتضمن أنه سيسىء إلى الطفل فالواجب هو أن يكون فى حضانة الأم مع تكفل الأب بكافة نفقاته.
    ومما ينبغى قوله أن الحكم الخاطىء فى قضايا النسب وارد ولكنه ليس خطأ القاضى وإنما خطأ الشهود أو الزناة الذين يشهدون زورا ومن ثم فمن يتعرض لهذا الحكم عليه أن يسلم أمره إلى الله ويربى الطفل المنسوب له زورا على الحق محتسبا هذا النسب والإنفاق على الطفل عند الله ولا يكره الطفل أو يضمر له الذى لأن لا ذنب للطفل فى كل ما يحدث .
    ومن القضايا المتعلقة بالنسب ما يلى :
    المدة التى ترفع بعدها دعوى نفى أو إثبات النسب وفى الإسلام لا يوجد ما يسمى بسقوط حق الدعوى لمرور مدة معينة وهو ما يسمونه تقادم القضايا ويعود هذا إلى أن الحق فى الإسلام لا يتعلق بزمان أو مكان فهو واجب متى سمحت الظروف برفع الدعوى فمثلا دعوى النسب قد ترفع بعد موت الأم بسبب اعترافها على فراش الموت لشهود أن طفلها فلان ليس ابن زوجها وقد تظهر أدلة كالأوراق التى غالبا ما تكون وصية بعد موت الزناة بمدد طويلة ومن ثم فدعوى النسب كغيرها من الدعاوى فى الإسلام ترفع للقضاء متى ظهرت أدلة الإثبات .
    - مدة الحمل الذى ينسب به الطفل إلى الزوج المطلق أو الأرمل لا تتعدى التسعة أشهر بحال من الأحوال من تاريخ الطلاق أو الوفاة لأن الطب يقول إن مدة الحمل الطبيعى تسعة أشهر وهو الغالب وفى بعض الحالات التى لا يكون فيها ما يسمونه الطلق أى قوة أى قوة دفع الجنين خارج الرحم تصل المدة إلى عشرة أشهر وليس الكل ومما ينبغى قوله أن الله جعل الحمل حملين هما الحمل الخفيف والحمل الثقيل وفيهما قال تعالى بسورة الأعراف "حملت حملا خفيفا فمرت به فلما أثقلت "والحمل الحقيقى مدته ستة أشهر وهو الحمل الذى يكون فيه الجنين حيا أى ركبت فيه النفس فى الجسم وقد جعل الله مدته هو والرضاعة ثلاثون شهرا باعتبار الرضاعة سنتين لقوله بسورة البقرة "والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين "وفيها قال تعالى بسورة الأحقاف "وحمله وفصاله ثلاثون شهرا ".
    - إذا قرر الأطباء أن الرجل لا ينجب ولا يمكن أن يكون قد أنجب من قبل على القاضى فى تلك الحال إذا قدم الرجل تقارير الأطباء أن يطالبه بدعوى التلاعن لأن رأى الأطباء ليس قاطعا فى تلك الحال لأنهم من حقهم التقرير الوقتى أى عند رفع الدعوى أو قبلها بشهور وأما التقرير الماضى عن السنوات الماضية من خلال الكشف فى سنة الدعوى فلا يؤخذ به لأن الماضى غيب لا يعلمه إلا الله فهذا الإنسان قد يكون فى الماضى صالح للإنجاب ولكنه بمرور الوقت أصيب بما يجعله عقيما .
    - ومن خلال دعوى اللعان يحكم القاضى كما قلنا سابقا فى الصور الأربعة .
    - حكم نسب الطفل الذى يولد بعد دخول أمه مع زوجها قبل الميعاد المعروف الطبى للحمل وهو التسعة أشهر هو التفرقة بين نوعين من المواليد :
    1-المولود ناقص النمو أى ما يسمونه الطفل المبتسر وحكمه هو نسبته إلى الزوج إذا قرر الأطباء ولادته ولادة مبتسرة وهذا لا تتعدى مدة حمله سوى مدة الحمل الكامل النمو وهو يولد لسبعة أشهر وتبدأ من ستة أشهر ويوم أو لثمانية أشهر وحتى لبداية الشهر التاسع .
    2-المولود الكامل ينسب إلى الزوج ما دام لم ينفيه ولكن على القاضى النظر فى قضية أخرى وهى هل تم الجماع بين الزوجين قبل دفع المهر أم بعده فإن كان قبل دفع المهر كان هذا دليلا قاطعا على حدوث زنى ومن ثم يتم عقاب الزوجين وأما إذا نفاه الزوج فيتم التلاعن ويحكم القاضى كما فى الصور الأربعة المذكورة سابقا وعلى القاضى أن يأخذ فى اعتباره تاريخ دفع المهر حيث أن حدوث الحمل قبله يثبت دعوى الزوج وبذلك تكون المرأة قد ارتكبت جريمة الزنى مع غيره فى الغالب .
    ويترتب على النسب التوارث أى أخذ نصيب من مال الميت لقوله بسورة النساء "للرجال نصيب مما ترك الوالدان والأقربون وللنساء نصيب مما ترك الوالدان والأقربون " ومنع الزواج من نساء معينات كما بآية المحرمات بسورة النساء وإباحة النظر لعورات المحارم القريبات كما بقوله بسورة النور "ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهم أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو إخوانهن أو بنى إخوانهن أو بنى أخواتهن "والنسب يلغى فى الأخرة لقوله تعالى بسورة المؤمنون "فإذا نفخ فى الصور فلا أنساب بينهم يومئذ "
  5. رضا البطاوى

    رضا البطاوى عضو نشيط

    401
    13
    18
    الدّولة:
    مصر
    الولاية:
    الغربية
    المستوى الدّراسي:
    جامعي
    الاختصاص:
    اللغة العربية
    المهنة:
    معلم

    النفقة :
    تطلق على عدة معانى أهمها فى موضوعنا هذا المتعة ونفقة الأقارب وسوف نتحدث عن الأمر كما جاء فى الوحى الإلهى:
    -إن المتعة واجبة على المطلق لقوله بسورة البقرة "ومتعوهن على الموسع قدره وعلى المقتر قدره بالمعروف حقا على المحسنين "وهى حق للمطلقات لقوله بنفس السورة "وللمطلقات متاع بالمعروف حقا على المتقين ".
    -إن مقدار النفقة يكون حسب حالة الزوج المالية فإن كان موسعا أى غنيا زادت وإن كان فقيرا قلت لقوله السابق "على الموسع قدره وعلى المقتر قدره ".
    -إن مدة النفقة هى مدة العدة وأكبرها هى مدة الحمل البادىء عند الطلاق وفى هذا قال تعالى بسورة الطلاق وإن كن أولات حمل فأنفقوا عليهن حتى يضعن حملهن "وقد تستمر النفقة فى حالة واحدة هى إرضاع المطلقة طفلها فينفق عليها الزوج المطلق عامين لقوله بنفس الآية "فإن أرضعن لكم فأتوهن أجورهن وائتمروا بينكم بمعروف"
    -النفقة تتمثل فى إطعام المطلقة وكسوتها وعلاجها إن مرضت فى العدة ودفع تكاليف المسكن الذى يعيشان به طوال مدة العدة وفى هذا قال تعالى بسورة الطلاق "لينفق ذو سعة من سعته ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما أتاه الله ".
    - المتعة أى النفقة هى حق لكل المطلقات سواء دخل بهن أم لا وهذا يشمل المخطوبات حيث لم يمسهن أحد أى لم يدخل بهن أحد وفى هذا قال تعالى بسورة الأحزاب "يا أيها الذين أمنوا إذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل أن تمسوهن فما لكم عليهن من عدة تعتدونها فمتعوهن وسرحوهن سراحا جميلا ".
    - النفقة للأرملة هى وصية واجبة فى مال الزوج الميت وكان الله فى أول الأمر قد جعل مدتها سنة بشرط أن تظل المرأة دون زواج فى بيت الميت فى تلك السنة ثم نسخ الحكم فجعل الوصية مدة العدة وفى الحكم قال تعالى بسورة البقرة "والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا وصية لأزواجهم متاعا إلى الحول غير إخراج فإن خرجن فلا جناح عليكم فى ما فعلن فى أنفسهن من معروف "
    - إذا كان المطلق فقيرا أو معسرا لا يستطيع أن يدفع النفقة يجوز لمسلم أن يكون كفيلا له حيث يدفع النفقة عنه على الفور للمطلقة ويكون هذا دينا على المطلق أو هبة له من المسلم الكفيل حسبما يريد وهذا تطبيق لقوله تعالى بسورة المائدة "وتعاونوا على البر والتقوى ".
    - الإنفاق واجب على المسلم لكل واحد من الأولاد لقوله تعالى بسورة البقرة "وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن بالمعروف "والزوجة لقوله تعالى بسورة النساء "الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم "والأبوين بدليل وجودهما عنده فى الكبر وفى هذا قال تعالى بسورة الإسراء "وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما "وهؤلاء نفقتهم واجبة على المسلم سواء كان غنيا أو فقيرا وأما غيرهم من الأقارب كالاخوة والأخوات والأجداد والجدات فنفقتهم واجبة على المسلم الغنى وحده لقوله بسورة الإسراء "وأت ذا القربى حقه "وأما الفقير فإن فاض عنه أو عن والديه وأولاده وزوجته شىء فعليه أن يعطيهم إياه .
    - إذا كان لدى الزوجة مال وزوجها فقير لا يكفى ما يجلبه من مال للإنفاق على الأسرة يجوز لها أن تنفق من مالها وعليها أن تحسب هذا المال إما دينا على زوجها وساعتها يكتب به عقد وإما هبة له ولأولادها.
    - إذا كان الزوج بخيلا أو مسرفا وجب على الزوجة رفع أمره للقضاء ولها قبل رفع الأمر للقضاء أن تأخذ ما يكفيها وعيالها من هذا المال دون علم زوجها لأن فى عدم الأخذ إضرار بها وبعيالها ولم يجعل الله فى الإسلام حرج أى أذى أى ضرر فقال بسورة الحج "وما جعل عليكم فى الدين من حرج "
  6. رضا البطاوى

    رضا البطاوى عضو نشيط

    401
    13
    18
    الدّولة:
    مصر
    الولاية:
    الغربية
    المستوى الدّراسي:
    جامعي
    الاختصاص:
    اللغة العربية
    المهنة:
    معلم
    أولاد الزنى مكرمون فى الإسلام
    أولاد الزنى :
    إن الأولاد الناتجين من الزنى ظلموا من قبل الناس حيث حملوهم ذنب زنى الأباء والأمهات وهو ما يتعارض مع قوله تعالى بسورة الإسراء :
    "ولا تزر وزارة وزر أخرى "وحرموهم من الميراث وكل هذا بعيد عن حكم الإسلام وهو أن أبناء الزنى على نوعين:
    1-معلومو الأب وهؤلاء ينسبون للأباء دون تردد لقوله تعالى بسورة الأحزاب "ادعوهم لآباءهم هو أقسط عند الله ".
    2-مجهولو الأب وأحيانا الأم وهؤلاء يسمون الموالى نسبة لعائلة الأم أو عائلة الوصاية فيقال فلان مولى آل فلان مصداق لقوله تعالى بنفس السورة "فإن لم تعلموا آباءهم فإخوانكم فى الدين ومواليكم "وأسباب جهل الأب تعود إما لعمل الأنثى داعرة أى بغية يزنى بها الرجال وإما لخطف الطفل وهو صغير لا يعرف اسم والده وإما لاغتصاب رجل لامرأة دون أن تراه أو لا تعرفه لكونها مجنونة وإما لكونه لقيط مرمى فى مكان ولا يعلم أهله.
    وأما الميراث فهم يرثون كأبناء الزواج لأن الله لم يحدد نوعية الأولاد الذين يستحقون الميراث هل هم أبناء زواج أو زنى فى آيات الميراث مثل قوله بسورة النساء "يوصيكم الله فى أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين "وقوله "للرجال نصيب مما ترك الوالدان والأقربون وللنساء نصيب مما ترك الوالدان والأقربون "وفى آيات الزواج كقوله "وحلائل أبناءكم الذين من أصلابكم "ونلاحظ هنا ابن الصلب أى المنى والمنى قد يقذف فى زواج أو فى زنى وهذا يعنى أن الله قصد كل الأولاد سواء من زنى أو زواج فى الميراث والزنى ويتم عمل التالى ليحصل أبناء الزنى على حقوقهم :
    - تسجيل ابن الزنى المعروف الأب فى سجلات القضاء .
    - اللقيط المجهول الأب والأم يعطى أسرة عندها طفل رضيع حتى يرضع معه فيحرم على الأم المرضعة ويستطيع الحياة مع الأسرة أو يعطى لأسرة عقيمة بشرط أن يتم إرضاعه من قبل إحدى قريباتهم المحرمات حتى يحرم على الزوجة مثل أختها أو أمها أو عمتها أو خالتها أو بنات عماتها أو خالاتها ويقرر القاضى نفقة شهرية للطفل تعطى للأسرة الراعية له ويقوم بزيارته مرة كل شهر للتأكد من حسن معاملتهم للطفل
    آخر تعديل بواسطة المشرف: ‏22 يونيو 2016
  7. رضا البطاوى

    رضا البطاوى عضو نشيط

    401
    13
    18
    الدّولة:
    مصر
    الولاية:
    الغربية
    المستوى الدّراسي:
    جامعي
    الاختصاص:
    اللغة العربية
    المهنة:
    معلم
    الخطبة فى العدة:
    لا تجوز الخطبة فى فترة العدة الرجعية للمطلقة والجائز هو الاتفاق على الزواج بعد انتهاء العدة لأن الله حرم عقدة النكاح وهى إمضاء ميثاق الزواج بالدخول حتى يبلغ الكتاب أجله والمراد حتى تنتهى مدة العدة وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة :
    "ولا تعزموا عقدة النكاح حتى يبلغ الكتاب أجله "
    وفى عدة الأرملة لا يجوز خلال مدة العدة إعلان الخطبة والجائز هو التراضى على اتفاقات الزواج بعد العدة من خلال المواعدة أى الكلام سرا بالمعروف وهو الكلام الطيب الذى لا يوجد فيه كلام محرم وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة :
    " وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاءِ أَوْ أَكْنَنْتُمْ فِي أَنْفُسِكُمْ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ سَتَذْكُرُونَهُنَّ وَلَكِنْ لَا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلَّا أَنْ تَقُولُوا قَوْلًا مَعْرُوفًا "
  8. رضا البطاوى

    رضا البطاوى عضو نشيط

    401
    13
    18
    الدّولة:
    مصر
    الولاية:
    الغربية
    المستوى الدّراسي:
    جامعي
    الاختصاص:
    اللغة العربية
    المهنة:
    معلم
    الكفالة في الزواج و الطلاق
    الكفالة :
    هى أن يقوم إنسان ما بدفع مال مقرر على إنسان أخر على أن يكون هذا المال دينا على الأخر أو هبة منه له والكفالة تدخل فى الزواج والطلاق فى موضوعين هما:
    -المهر ولا تجوز فيه الكفالة لأن الله اشترط أن يكون الزوج معه المهر حيث طالب من ليس معه مال أن يستعفف حتى يغنيه فقال بسورة النور: "وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا حتى يغنيهم الله من فضله "والغنى لا يكون بالسلف .
    -نفقة المطلقة والأولاد وتجوز فيها الكفالة لأنها واجبة على المطلق وعليه أن يدفعها حتى ولو استدان لقوله تعالى بسورة البقرة :
    "وللمطلقات متاعا بالمعروف حقا على المتقين "
    وأما المهر فليس واجب الدفع فى الحال ويمكن تأجيله سنوات حتى يفتح الله على الرجل أبواب الرزق وساعتها يدفعه لكى يدخل وأيضا المطلقة لن تعيش جائعة عارية بسبب عدم قدرة المطلق على الدفع الفورى وأما المخطوبة فهى ما زالت فى ولاية والدها أو ولى أمرها ومن ثم فهى منفق عليها
    آخر تعديل بواسطة المشرف: ‏24 يونيو 2016
    أعجب بهذه المشاركة كريم ياسر
  9. كريم ياسر

    كريم ياسر ضيف جديد

    16
    2
    3
    الدّولة:
    الجزائر
    الولاية:
    الجزائر
    المستوى الدّراسي:
    جامعي
    الاختصاص:
    رياضيات
    المهنة:
    استاذ
    بارك الله فيكم اخي الفاضل
  10. رضا البطاوى

    رضا البطاوى عضو نشيط

    401
    13
    18
    الدّولة:
    مصر
    الولاية:
    الغربية
    المستوى الدّراسي:
    جامعي
    الاختصاص:
    اللغة العربية
    المهنة:
    معلم
    علاج مشكلة الاغتصاب
    إن المرأة التى تتعرض للاغتصاب ضحية وليست مجرمة وهى قد تكون متزوجة وقد تكون بكرا أو مطلقة أو أرملة والاغتصاب يؤدى لمشاكل هى :
    - الحمل وهذا يجب إنزاله على الفور لأنه يمثل حرج أى أذى للمرأة ولأهلها وقد حرم الله فى الإسلام كل ما فيه حرج فقال بسورة الحج:
    "وما جعل عليكم فى الدين من حرج ".
    - سوء السمعة المؤدى للعنوسة ومن ثم يجب على القاضى أن يحيط قضايا الاغتصاب بالسرية .
    - غشاء البكارة يؤدى للطلاق ومن ثم يجب على القاضى إصدار أمر قضائى للمشفى بإجراء جراحة للفتاة لإعادة غشاء البكارة لها حتى لا يفاجىء الزوج يوم الدخول بعدم وجود غشاء البكارة فى الفتاة فيطلقها ويتناثر الحديث حول الموضوع بين الناس وهذا الأمر القضائى واجب لأنه يرفع الحرج وهو الأذى عن الفتاة وأهلها وهو واجب طبقا للقول السابق بسورة الحج
    آخر تعديل بواسطة المشرف: ‏25 يونيو 2016
  11. رضا البطاوى

    رضا البطاوى عضو نشيط

    401
    13
    18
    الدّولة:
    مصر
    الولاية:
    الغربية
    المستوى الدّراسي:
    جامعي
    الاختصاص:
    اللغة العربية
    المهنة:
    معلم
    زواج الفضولى :
    يقصد به أن يعرض إنسان على إنسانة أن تتزوج فلان دون أن يكون قد أخبره بهذا الطلب فترضى فيذهب لفلان فيعرض الأمر عليه فيرضى وهو زواج جائز لأن شرط الزواج وهو تراضى الرجل والمرأة موجود وأما إذا لم يرضى أحدهما فلا زواج
    وأما إذا كان المقصود به أن يزوج الإنسان نفسه من امرأة دون أخذ رأيها فلا يجوز لعدم وجود شرط التراضى
    وفى التراضى بين الأزواج قال تعالى بسورة البقرة :
    "أن ينكحن إزواجهن إذا تراضوا بينهم بالمعروف "
    وهذا الزواج كان شائعا فى المجتمعات التى تعتمد فى التزويج على الخاطبة وقد حلت محلها الآن مكاتب التزويج وأيضا مواقع الزواج على الشبكة العنكبوتية
  12. رضا البطاوى

    رضا البطاوى عضو نشيط

    401
    13
    18
    الدّولة:
    مصر
    الولاية:
    الغربية
    المستوى الدّراسي:
    جامعي
    الاختصاص:
    اللغة العربية
    المهنة:
    معلم
    حلّ مشكلة العنوسة
    العنوسة :
    إن الفتاة العانس هى التى تعدت سن الزواج الشائع فى المجتمع وهى ما بين الخامسة عشر والثلاثين ومهمة القاضى والمجتمع هى تزويج العوانس
    ومن أجل هذا ينبغى على القاضى تسجيل أسماء العوانس فى سجل خاص بهن ويبحث لهن عن طرق لتزويجهن مثل إيجاد أعمال مؤقتة سببها التزويج لهن فى المؤسسات مع الرجال حتى يصبحن معروفات فتحدث لهن بعض فرص الزواج ومثل أن ينصح بعض الأزواج أن يتزوجوا منهن خاصة من لديه زوجة مريضة أو معاقة ومثل أن يتزوج القاضى بإحداهن حتى يكون قدوة لرجال حيه أو بلدته اقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم فى تزوجه بأكثر من واحدة وفى هذا قال تعالى بسورة الأحزاب :
    " لقد كان لكم فى رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الأخر "
    آخر تعديل بواسطة المشرف: ‏27 يونيو 2016
  13. رضا البطاوى

    رضا البطاوى عضو نشيط

    401
    13
    18
    الدّولة:
    مصر
    الولاية:
    الغربية
    المستوى الدّراسي:
    جامعي
    الاختصاص:
    اللغة العربية
    المهنة:
    معلم
    زواج المعاقين :
    إن زواج المعاقين لا يمثل مشكلة إذا تزوجوا من أصحاء وأحيانا إذا تزوجوا من أصحاب إعاقات خفيفة مثل العرج ولكن المشكلة هى إذا أراد بعض المعاقين الزواج وكانت إعاقاتهم تسبب لهم فساد الزواج مثل زواج العميان من بعضهم أو زواج المشلولين شللا نصفيا أو كليا والحل يبدأ من البيوت والمدارس والكليات حيث يتم توجيه النصح للمعاقين بعدم الزواج من أصحاب الإعاقات الأخرى التى قد تؤدى للطلاق السريع أو إلى حدوث مصائب كالحرائق وعلى القاضى أن ينصح المعاقين الذين يرى فى زواجهم خطرا عليهم بعد الزواج حتى يمنع ضررا بليغا وهو تطبيق لمنع الحرج وهو الأذى فى قوله تعالى بسورة الحج:
    "وما جعل عليكم فى الدين من حرج "
    وهى القاعدة المعروفة لا ضرر ولا ضرار
  14. رضا البطاوى

    رضا البطاوى عضو نشيط

    401
    13
    18
    الدّولة:
    مصر
    الولاية:
    الغربية
    المستوى الدّراسي:
    جامعي
    الاختصاص:
    اللغة العربية
    المهنة:
    معلم
    واجبات الآباء نحو الأبناء :
    فرض الله على الآباء المسلمين الواجبات التالية تجاه الأبناء الصغار :
    -الإنفاق عليهم وهو إحضار الطعام والشراب لهم
    -كسوتهم بالملابس وفى الاثنين قال تعالى بسورة البقرة:
    "وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن بالمعروف "
    -التشاور مع الأمهات فى عملية الفطام أى الفصال التى يحكمها ألا تقل عن عامين وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة :
    "فإن أرادا فصالا عن تراض منهما وتشاور فلا جناح عليهما "
    -على الأب إحضار مرضعة إذا لم ترضى الأم المطلقة أن ترضع طفلها وفى هذا قال تعالى بسورة الطلاق :
    "فإن أرضعن لكم فآتوهن أجورهن وأتمروا بينكم بمعروف وإن تعاسرتم فسترضع له أخرى "
    -تربية الطفل على الحق بدليل دعاء الأولاد لهم برحمة الله نتيجة تربيتهم وفى هذا قال تعالى بسورة الإسراء :
    "رب ارحمهما كما ربيانى صغيرا "
    -أن يوصى الآباء بأموالهم كلها لأولادهم الصغار إذا كان هناك أولاد كبار أنفقوا عليهم وأعطوهم ما جعلهم يستقلون بحياتهم وفى هذا قال تعالى بسورة النساء:
    "وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم فليتقوا الله وليقولوا قولا سديدا "
    -أن يختار الأب الأم قبل زواجه من المسلمات الصالحات وفى هذا قال تعالى بسورة النور:
    "وانكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم "
  15. رضا البطاوى

    رضا البطاوى عضو نشيط

    401
    13
    18
    الدّولة:
    مصر
    الولاية:
    الغربية
    المستوى الدّراسي:
    جامعي
    الاختصاص:
    اللغة العربية
    المهنة:
    معلم
    الآباء الكفرة والأبناء المسلمين :
    من السنن السائرة فى حياة الناس وجود كفرة لهم أولاد مسلمين مثل الأب آزر والابن إبراهيم (ص)وقد طالب الله الأبناء المسلمين أن يصاحبوا الأبوين بالمعروف وهو الإحسان لهما بطاعتهما فيما لا يخالف الإسلام والإنفاق عليهما عند الكبر وعدم التأفف منهم وعدم نهرهم وزجرهم إلا عندما يمسون الإسلام بسوء وألا يطيعوهما إذا طالبوهم بالشرك بالله وهو الكفر بالإسلام وفى هذا قال تعالى بسورة العنكبوت:
    "ووصينا الإنسان بوالديه حسنا وإن جاهداك لتشرك بى ما ليس لك به علم فلا تطعهما "
    وقال بسورة لقمان :
    "وإن جاهداك على أن تشرك بى ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما فى الدنيا معروفا "
  16. رضا البطاوى

    رضا البطاوى عضو نشيط

    401
    13
    18
    الدّولة:
    مصر
    الولاية:
    الغربية
    المستوى الدّراسي:
    جامعي
    الاختصاص:
    اللغة العربية
    المهنة:
    معلم
    البنات والآباء الكفرة :
    لبعض الكفار نظرة مزدوجة للبنات فهم يحبونهن بدليل عبادتهم آلهة مزعومة أنثوية مثل اللات والعزى ومناة وفى هذا قال تعالى بسورة النجم: "أفرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى ألكم الذكر وله الأنثى تلك إذا قسمة ضيزى "
    وهم يكرهونهن بدليل كراهيتهم ولادة أنثى لهم وتقريرهم وأدها أو الرضا بالهوان فى حالة بقاءها وفى هذا قال تعالى بسورة النحل:
    "وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم يتوارى من القوم من سوء ما بشر به أيمسكه على هون أم يدسه فى التراب "
    وبدليل أنهم يجعلون البنين لهم وأما الإناث وهن البنات فهم لله وفى هذا قال تعالى بسورة الصافات:
    "فاستفتهم ألربك البنات ولهم البنون "